تحرير الأخبار:

تم تثبيت المنتدى بنجاح!

Main Menu

الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.

بدء بواسطة يوسف ابو يوسف, فبراير 18, 2026, 02:19:28 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 3 الضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

يوسف ابو يوسف

تحية وإحترام:

في الآونة الأخير أنتشر لغط يصاحبه تشويه ممنهج مقصود على الساحة الكلدانية والآشورية والسريانية, ليخلق جو مشحون بتصريحات من هنا وهناك صادرة عن رجال دين مسيحيين, وبين رجال دين مسيحيين ولينظم إليهم أبناء الأطراف الثلاثة من القوميين والعامة ولتبدأ معركة غير مبررة بالمرة أنطلقت مؤخراً بسبب "كلمة" كانت كافية لكي ينطلق المارد من القمقم على گولة هذاك الرجال!!

"كلمة" أنطلقت من على مذبح الرب لينتهي بها المطاف على مسارح ومنصات الفيسبوك وغيره!! السؤال, طيب ما المشكلة؟ المشكلة أنها طرحت بقصد وتناولها الكثير بقصد آخر للأسف الشديد!. المشكلة كذلك أن المتلقين أنواع, يهمني ان أحذر من فئة ممن أسميهم أنا "النكرات"  وهم الباحثين عن الترندات واللايكات والشهرة من ال"زعاطيط" ممن يحسون بالنقص والتجاهل! والبعض الآخر منهم الحقراء والخبثاء والمدفوعين أجلكم الله! وبالمناسبة هؤلاء يمثلون كمية لا يستهان بها أبداً على منصات التواصل الأجتماعي التي هي متاحة للجميع اليوم دون استثناء.

من هم "النكرات"؟ النكرات هو كل شخص له حساب على الفيسبوك أو غيره ومخفي الشخصية!, عندما تتصفح ملفه لا تجد له أسم صريح! ولا صورة شخصية له! ولا صورة تجمعه مع أشخاص حقيقيين! ولا أي معلومة تدلك على من يكون هذا الشخص!! وبالطبع الكثير من هؤلاء يضع له علم قومي أو شعار معين أو صورة آثار معينة في ملفه ليثبت مصداقيته وأنتمائه لنا عندما يتعلق الأمر بموضوع مثل "الكلمة" هنا! وغالبيتهم ما هم من الكلدان أو السريان أو الآشوريين! أنما من جماعة الذارفين دموع التماسيح! التي غايتها ان تؤجج الخلافات بين الثلاث!, وتحقن النفط والغاز على حطبنا مع أنه في العراق نحن نسمع بالنفط والغاز لكن لا نراه إلا في المناسبات, وعلى صفحات الفيسبوك وغيره! يُصب وبكرم على مشاكلنا وخلافتنا الغير مبررة بالمرة!! فقط لكوننا مسيحيين وأهل البلد الأصلاء! وهذا ما يقض مضاجع التماسيح بأنواعهم!.

المؤلم أنه نجد البعض من الأشخاص المعروفين من قبل الكلدان والآشوريين والسريان ينقاد وراء هؤلاء النكرات وتراه يُعربد ويُزبد وعيناه تقدح شرار بالضد من أخوة له في الدين واللغة وتأريخ بلاد الرافدين! والبعض من هؤلاء تجده لا يرجع الى المصدر والتصريح ويستمع ويتحقق هو بنفسه بما جاء به! بل يعتمد في ثورة غضبه على كلام النكرات!! الذين يريدون به الشر كما لأخوته ولا يفرقون بينهم!, لأمثال هؤلاء وما أكثرهم أقول لهم "عفية وگرة عين أمك مخلفة فهيم! أنت كل شخص يصفق لك ترقص له على الوحدة ونص؟! أنت شنو مكوكيك؟ يافهيم زمانك أحنا باقين كم نفر مطشرين بهاي الدنيا حايط نصيص لعبور الآخرين, دمرونا الجماعة بكل معنى  الكلمة! وأنتوا صارين رجال وسباع واحد على الثاني وعلمود شنو؟ لاشئ؟! ونازلين مشاركة لمسبات وشتائم وصور مقززة لرجال وشخصيات دينية منكم وبيكم كلها بسبب كلام ونشر النكرات"؟! أي فكر عقيم أُبتلينا به وما أحوجنا لأصوات ذو منطق سليم!.

الكارثة ان نجد هناك رجال دين أنزلقوا في هذا المنزلق الخطير ومرت عليهم لعبة النكرات! والأنكى أنه جيل التكتوك ملئ من هؤلاء الجهلة والنكرات, الذين لم يعد يطيق فهيمهم قراءة سطرين! فما بالك بمقال؟! لكنهم سباع في الشتم والسب وطول اللسان!. دواء هؤلاء النكرات وأمثالهم هو تركهم وشأنهم وتجاهلهم, وأن نوجه انتباهنا الى المركب الذي يحملنا بتنوعنا, عل وعسى يكون لنا سفينة نوح! نجذف سوية كتف مع كتف الى كتف, علنا نصل الى بر الأمان قدر الأمكان.

يا رعاة كنائسنا ويا رجال قومياتنا ويا مثقفينا وكتابنا, من الطبيعي ان نختلف ومن الطبيعي لا نتفق بسهولة, لكن من المعيب جداً بحقنا أن نفتقر لثقافة الحوار وإحترام الآخر من أخوتنا! فلقد أصبحنا للأسف الشديد مضحكة للغير ولكل من هب ودب! أخوتي علينا أحترام بعضنا البعض وعدم السماح للنكرات و"الزعاطيط" ان يتلاعبوا بنا وبمشاعرنا ومن ثم وجودنا, وعلى من يصرح أو يكتب بأسمه الصريح ان يفكر مليئا في كلامه في حال كان يُريد به صب الزيت على النار! الى أين ستقودنا التفرقة والفرقة؟ وهل هناك غالب ومغلوب في هذا الحيص بيص؟ وهل هناك رابح! أم كلنا خاسر والى زوال؟.

ملاحظة مهمة, ما شد أنتباهي هو إهتمام غالبية الأطراف بالعبارات والأصوات التي تفرق! وتجاهلهم للكلمة الصادقة التي تنشد لملمة الجراح والتقدم ولو خطوة يتيمة الى الأمام!! ومعكم السلام.
ظافر شانو

ادريس ججوكا

كلنا  * اراميون سريان * لا اشوريين و لا كلدان ...                                         

{1}  في الرابط التالي ¨ مختصر تاريخ """ الامة " الارامية السريانية " المجيدة """ " و هو تاريخ شعبنا منذ الألف الثالث ق.م.  و المحفور علئ الواح التنقيبات و المتواصل حتئ الان كما نشرناه في مختلف المواقع الالكترونية لشعبنا :

https://baretly.net/index.php?topic=80345.0&fbclid=IwAR3MEKKIYhX2soTLYWyQvC3lNlpTcNbi7e2_Nl5c70iSSwiA2wf2b0B_zs8

{2}  و كما في " تاريخ شعبنا " الوارد في {1} اعلاه كلنا " اراميون سريان " تاريخيا  و كما في تاريخ الكنائس ايضا  و هذا نص " تاريخ الكنائس " كما اورده  المؤرخ المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام في كتابه " السريان ايمان و حضارة / الجزء الاول " و كالآتي :

الرئاسة في الكنيسة المسيحية عامة :

نشاءت في المسيحية كراسي اسقفية عديدة في المسكونة غير ان الكنيسة ميزت باءرشاد الروح القدس ثلاثة منها كانت في عواصم الامبراطورية الرومانية

 انطاكية
رومية
الاسكندرية

 و في القرن الرابع تاءسست مدينة القسطنطينية فجعلت هي الاخرئ عاصمة للامبراطورية الرومانية كما تقرر جعل مركزها الاسقفي كرسيا رابعا.

  الرئاسة في الكنيسة السريانية الانطاكية :

 كانت الكنيسة السريانية قديما علئ قسمين باءعتبار موقعها الجغرافي ف الاولئ تحت حكم الروم و تشمل علئ :
 
{بلاد سوريا و فلسطين و اسيا الصغرئ و يعرف اهلها " بالسريان المغاربة " يراءسها الاسقف الانطاكي تحت حكم البطريرك الانطاكي}

 و الثانية تحت حكم الفرس و تشتمل علئ :

{ما بين النهرين و تركستان و فارس و الهند و يسمئ اهلها " بالسريان المشارقة " و يتولئ ادارتهم الروحية اسقف عام دعي جاثليقا و مفريانا و كان يستمد رسامته و تاءييده من البطريرك الانطاكي و يخضع له.
 
 ملاحظة :
ْ~~~

لابد من الاشارة هنا الئ ما سبق و ان بيناه في منشوراتنا و مداخلاتنا في هذا الموقع  و كما في مواقع اخرئ بخصوص المتأشورين و المتكلدنين حيث حسم موضوع التسمية بأننا كلنا " اراميون سريان " و كما اوردناه اعلاه ايضا مؤكدين علئ التالي وفق ما اورده المؤرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الثاني " :

 1 ~ هكذا صنع الانكليز من بعض الاراميين السريان " متأشورين " كما اورد هذا المؤرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 137 من كتابه المذكور اعلاه و كما يلي :

 """ و كان يقيم في منطقة ارمية و الموصل و كردستان الوسطئ ، عند ابتداء الحرب العالمية الاولئ 190000 من اتباع الكنيسة السريانية الشرقية {5} ، علئ ان الاسم الاشوري الجديد الذي اطلقه عليهم " المرسلون الانكليكان " ، تقبله منهم بعض زعمائهم."""

  2 ~ لا توجد في التاريخ " قومية كلدانية " ... ف " التسمية الكلدانية " هي " تسمية كنسية " حديثة ... و ان المنتمين اليها هم اراميون سريان ~ و لا ينحدرون من القبيلة الكلدانية الارامية ~ حيث ان " اول بطريرك للطقس الكلداني انتخب سنة 1551 " كما اورد هذا ايضا المؤرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 135 من نفس الكتاب المذكور اعلاه و كما يلي :
 
 """ و لقد انتخب " اول بطريرك للطقس الكلداني سنة 1551 " في مدينة الموصل ، و ذلك علئ يد جماعة من الساخطين."""
 
  3 ~ اذن المتأشور هو " ارامي سرياني " سواءا كان فردا مستقلا او متحزبا او منتمي الئ " الكنيسة الاشورية " الحديثة كما هو المتكلدن ايضا " ارامي سرياني " و منتمي الئ " الكنيسة الكلدانية " الحديثة ايضا !