رداً على الإيضاح الصادر عن „كشافة حمورابي „ الدخلاء عن بلدتنا الأصيلة "بغديدا "

بدء بواسطة وسام موميكا, مارس 15, 2021, 09:10:15 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 3 الضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

وسام موميكا

رداً على  الإيضاح الصادر عن  ,,كشافة حمورابي ,, الدخلاء عن بلدتنا الأصيلة "بغديدا " السريانية الآرامية




وسام موميكا – ألمانيا


في البدء أود أن أَشكر جميع إخوتي الزملاء السياسيين والقوميين الكُتاب والمثقفين من أبناء شعبنا للسؤال والإطمئنان على صحتي في ظل الغياب الطويل عن الساحة السياسية والقومية  وإبتعادي عن الكتابة والنشر لأسباب خارجة عن إرادتي في بلاد الغربة والمهجر..أشكر الجميع وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية ...

والآن بعد أن قررت العودة إلى العمل القومي والسياسي والى الكتابة ونشر المقالات وبعد حزني وألمي الشديد لما شاهدته وإستمعت إليه من بعض الطائفيين والعنصريين الحاقدين على أبناء شعبنا المسيحي "السرياني الآرامي " في العراق وخصوصاً قبل وأثناء زيارة قداسة البابا فرنسيس  في زيارته التاريخية الأولى الى العراق ، وكل هذا وجدته من خلال تحركات بعض رجال الدين المحسوبين على بعض كنائس الطوائف المسيحية في العراق ،وأيضاً تصريحات بعض الأشخاص الذين يمثلون أحزابهم ومؤسساتهم الفاسدة بعناوينها المختلفة ...

وهنا أود الرد على إيضاح سابق كان قد صدر من جهة سياسية تعمل مستغلة عنوان مايسمى بالكشافة ، وهي بالحقيقة أحد أذرع الفتنة والسياسة االتي تعمل تحت مظلة "إتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو آشوري " المغرض والذي يكشفه ويفضحه عنوانه العنصري والطائفي والمدعوم من "الحركة الديمقراطية الآشورية " فماذا بعد كل هذا ، فالعناوين تقضح هؤلاء ااذين يستغلون طيبة وبساطة أهلنا وأبناء شعبنا " الغديدايي " السريان الآراميون وهذا كان ولايزال ديدنهم منذ تأسيس " الحركة الديمقراطية الآشورية " وبداية عملها السياسي منذ التسعينيات من القرن الماضي عندما بدأت العمل السياسي ومخططها الرامي لنشر الفرقة وزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد في كل بلدة مسيحية بدءاً من بلدة "عنكاوا " ومروراً ببلدات وقرى شعبنا المسيحية الأصيلة في "سهل الموصل " التاريخي ..فكان آخرها ماصدر من مجموعة شباب وشابات من أهل البلدة الحبيبة "بغديدا"  قلعة السريان الآراميين في سهل الموصل التاريخي.

حقيقة ان ماجاء في الإيضاح الصادرعن هذه المجموعة الصفيرة من شبابنا المغرر بهم ليس الا لخلق الفتنة والشقاق التي تعودت على زرعها مؤسسات الأشورة المقيتة التابعة للحركة الديمقراطية الآشورية ومنها إتحاد الطلبة والشبيبة الكلدوآشوري العنصري والطائفي ، فهذا هدفهم لتحقيق مخططاتهم وأجنداتهم المشبوهة في مناطق شعبنا التاريخية في "سهل الموصل " فقد ورد في الإيضاح الصادر أنهم منعوا من  تقديم عروضهم  وفعالياتهم المغرضة لتحقيق غايات الأشورة  المقيتة ، ومن تلك الححج هي أن اللجنة المنظمة للإحتفالية المقامة على شرف إستقبال قداسة البابا في بلدتنا التاريخية "بغديدا" السريانية الآرامية المسيحية كانت قد طلبت من هذا الكورال التابع للكشافة المتأشورة أن ينتزعوا العلم الآثوري "النسطوري " المشبوه "النجمة السيبارية " من على قمصانهم التي يرتدونها في زييهم المعتمد لكي لايتم تسييس إحتفالية استقبال قداسة البابا واستثمارها مستقبلاً لأغراض انتخابية وسياسية كما فعلوا اغلب الأشخاص الذين التقتهم أغلب الفضائيات والإعلاميين والصحفيين العراقيين خلال تغطيتهم أحداث زيارة البابا الى العراق ، فمنهم من روج خلال اللقاءآت الفضائية والإعلامية والصحفية لتسمياتهم العنصرية والطائفية السياسية  والقومية الدخيلة لكي يروجوا لها إعلامياً مستغلين بذلك هذا الحدث التاريخي الأهم في العراق ، وهكذا كان ولايزال هدفهم منذ ان تأسست احزابهم ومؤسساتهم العنصرية والطائفية الدخيلة ، ناهيك عن هذا استغلال واستثمار هذه الزيارة من قِبل الكاردينال البطريرك لويس ساكو وسوف أتطرق بمقال خاص حول هذا الموضوع في مقالٍ لاحق ...

ولكي أبقى في صلب المقال الذي هو بمثابة ردٍ على الايضاح الصادرعن أحد أذرع الأشورة المقيتة بقيادة الحركة وقائدها الأوحد السيد يونادم كنا الذي هو أيضاً استغل الزيارة لجانبه من خلال احد لقاءآته على فضائية الشرقية الفضائية بمقولته التي أشفقت عليه من خلالها عندما قال "شوكت تهتز شوارب السياسيين " وكأنه ليس من هؤلاء السياسين الذين أتوا على دبابات المحتل منذ ٢٠٠٣ ..!!!!؟
ولهذا أقول لهذهِ المجموعة الصغيرة "كشافة حمورابي " من المغرر بهم من شبابنا السريان الآراميين "الغديدايي" بأن لاينجروا وراء مخططات واهداف الساسة والأحزاب النسطورية "المتأشورة " من اجل استخدامهم كأدوات لتحقيق مآربهم ومخططاتهم المشبوهة على أراضينا وبلداتنا وقرانا التاريخية في "سهل الموصل التاريخي ، نعم اقولها وبكل فخر انني من قمت بالإتصال بالمسؤولين والمعنيين والقائمين على احتفالية استقبال البابا للتنوية والتحذير من خطر تسييس الزيارة ومن عواقبها على ارثنا وتاريخنا ومستقبل بلدتنا "بغديدا" الحبيبة واقدم الشكر الجزيل الى جميع الشرفاء والغيارى والذين أصغوا لكلامي ولبوا الطلب بِمنع هذهِ الثلة الضالة من المشاركة في الإحتفالية بِهدف تسييسها وتعكير أجواء الفرح والمحبة التي  سادت العراق عموماً وبلداتنا المسيحية خاصة من  خلال هذهِ الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان الى العراق ، ولهذا نؤكد الى ضرورة إنتباه وحذر رجال كنائسنا في بلدتنا الحبيبة "بغديدا" من سياسة الأشورة التي تمارسها أغلب الأحزاب والمؤسسات السياسية الآشورية في بلداتنا التاريخية في "سهل الموصل " والا لماذا يقوم احزاب ومؤسسات المتأشوريين بإستغلال كل مناسبة وتسييسها لصالح أجنداتهم ومآربهم الخبيثة في مدن وقرى وبلدات "سريانية آرامية " وهذا مايعرفه الجميع ، ونحن هنا من بلاد المهجر نؤكدالمضي في ثوابتنا ونهجنا القومي "السرياني الآرامي" ولن نسمح لأية جهة سياسية وحزبية بسرقة ومصادرة إرثنا وتاريخنا وحتى لغتنا السريانية الآرامية التي حاولوا ولايزالوا يحاولون سرقتها والترويج على أنها لغة آشورية وماشابهها من تسميات مزورة ومحرفة كالسوريث التي يروجون لها منذ فترة بعد أن فشلوا بالترويج الى لغة آشورية والجميع يعلم الفرق الكبير والشاسع بين اللغتين ، فلغتنا السريانية الآرامية كانت لغة السيد المسيح والتي كانت ولازالت لغة أغلب سكان "بلاد آرام " التي تشمل سوريا ولبنان والاردن واسرائيل وفلسطين واجزاء من تركيا وأيضاً مايسمى بِدول الخليج العربي "حالياً" ، فلهذا لن نسمح بتسييس وأشورة هذه المناطق بتاتاً ، وفي الأيام السابقة كنت قد أجريت بعض الإتصالات واللقاءآت مع أغلب مؤسسات شعبنا السريانية الآرامية في أوروبا للتنديد بكل مايجري في مناطقنا التاريخية ، فالجميع أكدوا حرصهم التام بالحفاظ على ارث وتاريخ السريان الآراميين من سياسة الأشورة في هذه القرى والبلدات والمدن التاريخية في "سهل الموصل " وكما وأكد الجميع أنه لاشعار ولا علم قومي للسريان الآراميين سوى "العلم السرياني الآرامي" المتمثل بالنسر السرياني الآرامي الشامخ ...وليعلم أيضاً جميع المغرضين والمتصيدين بالماء العكر أن جميع السريان الآراميين الذين أُجبروا قسراً لهجرة وترك مدنهم وبلداتهم وقراهم التاريخية في سهل الموصل بأن أجسادهم فقط هي من تسكن في أوروبا ودول المهجر وأرواحهم بالتأكيد لم ولن تغادر أوطانهم ...وهذهِ رسالة واضحة وصريحة الى كل من تسول نفسه المضي في سياسة الأشورة للإستيلاء على مدننا وبلداتنا وقرانا في سهل الموصل خاصة وفي كل بقعة من بلاد آرام التاريخية ..

للإطلاع من خلال هذا الرابط لما صدر للكشافة التي أساءت الى كل مايخص بلدة بغديدا السريانية الآرامية:

http://khoyada.com/%d8%a7%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%b4%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d8%af/?fbclid=IwAR0MGovLd0PcnQt112MVeS3oo0_WdG0jSpwg4ZeRutV3LkG8uYnf2d5OfYc
عاش العراق
عاش السريان الآراميون
عاش ابناء شعبنا وأهلنا الغديدايي الكُرماء
ولتسقط سياسة الأشورة المقيتة

Wisammomika
سرياني آرامي

ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،



الحوار حول هوية شعبنا في هذا الموقع كما في مواقع اخرئ ايضا انتهئ من زمان و سبق ان تم التاْكيد علئ هذا لاْكثر من مرة  و اخرها في « رد #3 في: 17:08 04/01/2021 » كما في الرابط ادناه و كما يلي :

" مستر ابرم شبيرا

قلناها لك اكثر من مرة و اخرها في « رد #2 في: 20:11 28/12/2020 » و نكررها الان ايضا :

" لا تتعب نفسك بعد و بطططل تكتب و تذكر باْن الحوار حول الهوية انتهئ من زمان ... و التاريخ سجل كما هو الان " :

تاريخيا و كما في تاريخ الكنائس ايضا " كلنا سريان ~ مغاربة و مشارقة ~ اراميون " و هذا نص " تاريخ الكنائس " كما اورده المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام في كتابه " السريان ايمان و حضارة / الجزء الاول " و كالاتي :

الرئاسة في الكنيسة المسيحية عامة :

نشاءت في المسيحية كراسي اسقفية عديدة في المسكونة غير ان الكنيسة ميزت باءرشاد الروح القدس ثلاثة منها كانت في عواصم الامبراطورية الرومانية

انطاكية
رومية
الاسكندرية

و في القرن الرابع تاءسست مدينة القسطنطينية فجعلت هي الاخرئ عاصمة للامبراطورية الرومانية كما تقرر جعل مركزها الاسقفي كرسيا رابعا.


الرئاسة في الكنيسة السريانية الانطاكية :

كانت الكنيسة السريانية قديما علئ قسمين باءعتبار موقعها الجغرافي ف الاولئ تحت حكم الروم و تشمل علئ :
{بلاد سوريا و فلسطين و اسيا الصغرئ و يعرف اهلها " بالسريان المغاربة " يراءسها الاسقف الانطاكي تحت حكم البطريرك الانطاكي}'

و الثانية تحت حكم الفرس و تشتمل علئ :
{ما بين النهرين و تركستان و فارس و الهند و يسمئ اهلها " بالسريان المشارقة " و يتولئ ادارتهم الروحية اسقف عام دعي جاثليقا و مفريانا و كان يستمد رسامته و تاءييده من البطريرك الانطاكي و يخضع له.


~ الرابط المشار اليه اعلاه :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1001567.0.html...


ملاحظة :
~~~~
لابد من الاشارة هنا الئ ما سبق و ان بيناه في منشوراتنا و مداخلاتنا في هذا الموقع و كما في مواقع اخرئ بخصوص المتاْشورين و المتكلدنين حيث حسم موضوع التسمية باْننا كلنا " اراميون سريان " و كما اوردناه اعلاه ايضا موْكدين علئ التالي وفق ما اورده الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الثاني " :

1 ~ هكذا صنع الانكليز من بعض الاراميين السريان " متاْشورين " كما اورد هذا الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 137 من كتابه المذكور اعلاه و كما يلي :

""" و كان يقيم في منطقة ارمية و الموصل و كردستان الوسطئ ، عند ابتداء الحرب العالمية الاولئ 190000 من اتباع الكنيسة السريانية الشرقية {5} ، علئ ان الاسم الاشوري الجديد الذي اطلقه عليهم " المرسلون الانكليكان " ، تقبله منهم بعض زعمائهم."""


2 ~ لا توجد في التاريخ " قومية كلدانية " ... ف " التسمية الكلدانية " هي " تسمية كنسية " حديثة ... و ان المنتمين اليها هم اراميون سريان ~ و لا ينحدرون من القبيلة الكلدانية الارامية ~ حيث ان " اول بطريرك للطقس الكلداني انتخب سنة 1551 " كما اورد هذا ايضا الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 135 من نفس الكتاب المذكور اعلاه و كما يلي :

""" و لقد انتخب " اول بطريرك للطقس الكلداني سنة 1551 " في مدينة الموصل ، و ذلك علئ يد جماعة من الساخطين."""


3 ~ اذن المتاْشور هو " ارامي سرياني " سواءا كان فردا مستقلا او متحزبا او منتمي الئ " الكنيسة الاشورية " الحديثة كما هو المتكلدن ايضا " ارامي سرياني " و منتمي الئ " الكنيسة الكلدانية " الحديثة ايضا ! "

ادريس ججوكا

الممالك الارامية القائمة زمان كان الاشوريون ~ المنقرضين ~ في السلطة و التي تم تغيير اسمها من قبل اليونانيين الئ سوريا {Syria} كما هي اليوم ~ استنادا الئ الوثائق المسمارية ~ حيث حارب الاراميون اولئك المنقرضين لاْكثر من قرنين من الزمان قبل ان يكونوا لاحقا اخر امبراطورية في تاريخ العراق القديم ~ امبراطورية نبو خذ نصر ~ بعد تدمير البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين و كما اوردها الاثاري السوري محمود حمود في كتابه " الممالك الارامية السورية " :

{1} ممالك الجزيرة السورية

ا ~ بيت بخياني
ب ْ~ بيت عديني
ج ~ بيت زماني
د ~ ايمارة تيمانا

{2} امارات الفرات الاوسط

امارة خالوبي

{3} ممالك سوريا الوسطئ و الجنوبية و اماراتها

اْ ~ مملكة دمشق
ب ~ مملكة حماه و لعش

{4} ممالك سوريا الشمالية

اْ ~ بيت اغوشي
ب ~ شماءل {ياءدي}

و {4} امارات ضمن ممالك سوريا الوسطئ و الجنوبية هي :

{1} صوبة في سهل البقاع و {2} رحوب الئ الجنوب من صوبة في منطقة نهر الليطاني و {3} معكا الئ الجنوب الغربي من دمشق في منطقة الجولان و {4} جيشور. "

ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


لابد لنا ان نشير بهذه المناسبة مرة اخرئ  الئ احدئ اهم " وثائق التنقيبات حول " هوية و لغة شعبنا " و هي اهم مرجع تاريخي لكل متتبع و تفيد ايضا كل الاكاديميين ك مصدر سياسي و عرقي و ثقافي مع اللغة و الكتابة و يعتبر هذا اْهم تغيير جرئ في تاريخ العراق منذ تكوينه كما و يحسم كل الجدالات التي حصلت و تحصل بهذا الشاْن مستقبلا كذلك و كما كتب عن هذا علماء متخصصون عملوا في العراق لسنين طويلة و اشرفوا علئ استخراج اكثر من نصف مليون وثيقة من باطن الارض ثم كتبوا عن تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } و منهم عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو و كما يلي :

""" ان اجتياح " الاراميين " ل بلاد الرافدين و تدميرهم ل البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا و لغويا " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية {لغة حديثة} " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الاْكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " لغة سكان بلاد الرافدين كلها ~ مع اعتماد النظام الاْبجدي الحالي في الكتابة ~ المتكون من 22 حرفا ~ الذي قضئ علئ نظام الكتابة السومري المعقد المتكون من مئات العلامات ~ كما اورد هذا عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " ~ علما باْن اللغة العربية هي {لغة حديثة} ~ و كما يلي :

" و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاْكدية منذ " منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد " اللغة الارامية. " فاءصبحت الاْكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالاْبجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة مكتوبة وصلتنا باللغة الاْكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك. " """

ادريس ججوكا

[و هكذا سجل  التاريخ الاتي و كما هو الان :

كلنا " اراميون سريان" و تراثنا كله هو " ارامي سرياني " و الكنيسة هي " ارامية سريانية " و تاريخها يبداْ كما كتبه البير ابونا في كتابه " تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية " منذ التاْسيس في انطاكيا ، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتنا هي " ارامية سريانية " و معترف بها عالميا ، كما يتم تدريسها في جامعات عالمية عديدة ، و هي " لغة رسمية في العراق " الئ جانب العربية و الكردية ، و ان كل الموْسسات الرسمية ايضا هي " ارامية سريانية " و كما يلي :

~ يتم تدريسها في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."
~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.
~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

لا شئ " اشوري " بعد قيام الاراميين بالتنسيق مع الميديين بتدمير البلاد الاشورية و ابادة اشورييها قبل اكثر من 2600 عام و لا شئ " كلداني " كذلك !
/size]