يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 14409 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المشاركات الحديثة

صفحات: [1] 2 3 ... 10
1
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


رغم اعتراف المذكورين اعلاه بموجب الوثيقة المشار اليها في المنشور باْننا " شعب واحد " تاريخا و تراثا و معرفتهم ايضا باْن لغتنا هي  واحدة و هي اللغة " الارامية السريانية " و هذه الاركان هي عماد " الهوية القومية " ، ف ان كل  " الموْسسات الرسمية " علئ ارض الواقع هي  ايضا " ارامية سريانية ~ كما مبين ادناه ~ ف لم يخجل هوْلاء رغم كل ذلك من تااامرهم علئ شعبنا بحيث يجري ادخال الكلمتين المذكورتين ~ كلدان و اشوريين ~ في المادة المذكورة و التي لا تعبر عن الهوية الحقيقية لشعبنا  التي هي " الاراميين السريان " :

و نبقئ  كلنا " اراميون سريان" تاريخيا و تراثنا كله هو " ارامي سرياني " و الكنيسة هي " ارامية سريانية " و تاريخها يبداْ كما كتبه البير ابونا في كتابه " تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية " منذ التاْسيس في انطاكيا ، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتنا هي " ارامية سريانية " و معترف بها عالميا ، كما يتم تدريسها في جامعات عالمية عديدة ، و هي " لغة رسمية في العراق " الئ جانب العربية و الكردية ، و ان كل الموْسسات الرسمية ايضا هي " ارامية سريانية " و كما يلي :

~ يتم تدريسها  في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."
~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.
~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

لا شئ " اشوري " بعد قيام الاراميين بالتنسيق مع الميديين بتدمير البلاد الاشورية و ابادة اشورييها قبل اكثر من 2600 عام و لا شئ " كلداني " كذلك !
2
مقالات وكتابات........ / السينودس الكلداني والوضع العام في العراق!!
« آخر مشاركة بواسطة يوسف ابو يوسف في أغسطس 03, 2021, 04:33:44 مسائاً »
تحية وأحترام:

في الأول من آب 2021 نشر الموقع الاعلامي الرسمي للبطريركية الكلدانية خبر تحت عنوان (السينودس الكلداني 9-14 آب 2021
)
جاء في المقدمة: (يدعو غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو جميع بنات وأبناء الكنيسة الكلدانية الى الصلاة من أجل السينودس الكلداني الذي ينعقد في الصرح البطريركي ببغداد من 9-14 آب 2021 لكي ياتي بالثمار المرجوّة), وضم الخبر أيضاً تسع نقاطات تحت عنوان (ملخص جدول الاعمال), سبب كتابتي لهذا الموضوع هو النقطتان الاولى والرابعة من الجدول, حيث جاء فيهما:
النقطة الاولى:مراجعة الوضع العام في العراق والمنطقة والوضع الكنسي.
النقطة الرابعة:العلمانيون ودورهم في الكنيسة، دورة المرأة الشماسة وزيّها الكنسي في الاحتفال، دور معلم التعليم المسيحي على ضوء رسالة البابا فرنسيس.

نأتي الى النقطة الاولى, وكما يبدو جلياً من نصها فمن الوارد جداً أن يشارك السادة رئيس جمهوريه العراق والسيد رئيس الوزراء العراقي والسيد رئيس البرلمان العراقي في جلسات السينودس الكلداني المزمع عقده بعد أيام قلال في بغداد برئاسة غبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى لدراسة الوضع العام في العراق والمنطقة!!! وهنا لا داعي للأستغراب! لأن نص الجملة أعلاه يُدلل على هذا الشئ, وإلا من له الأحقية أكثر من الرئاسات الثلاث لمناقشة الوضع العام للعراق والمنطقة؟!, أما اذا كان الأمر هو خطأ وقع فيه السيد Ekhlass كاتب سكرتارية البطريركية الكلدانية وجانب الصواب في صياغة نص الجملة, فهذه ليست المرة الاولى ولا بالأمر العجيب الغريب (فياما نبهنا الجماعة التأكد مما تخطه أياديهم قبل النشر! لكن دك ماي يطلعلك ماي!!), وعليه سوف أصحح لكم صياغة الجملة التي يجب أن يكون نصها هكذا: (مراجعة الوضع العام في الكنيسة الكلدانية ووضعها في العراق والعالم)فالمثل يقول رحم الله أمرء عرف قدر نفسه.

النقطة الثانية سأتناول المقطع الاول منها وهو: (العلمانيون ودورهم في الكنيسة), طيب كعلماني كلداني من حقي أن أسأل, هل أنتم كموقع بطريركي تعترفون بالعلمانيون ؟؟ أو بصورة أدق هل غبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى يعترف بالعلمانيين؟؟, حسب ما آراه جلياً أن غبطته (وطاقمه عموماً) يرضى عن المتملقين الموافقين على كل ما يقوله ويفعله فقط!! ولا يعترف ويستمع لأحد من أصحاب الرأي الآخر! لا بل يهاجم ويصف بكلام لا أريد التطرق اليه هنا كل من ينبه ويوجه أنتقادا لغبطته, حاسباً نفسه فوق الآراء والأنتقادات!  بالطبع كلامي هنا يخص النقد البناء لمصلحة الكنيسة الكلدانيه وأكليروسها وشعبها عموماً, فعن أي علمانيون تتحدث هذه العبارة؟؟ لهذا أقترح أعادة صياغة العبارة بهذا الشكل (المتملقون ودورهم في الكنيسة) عندها يستقيم المعنى حسب الوضع الحالي الذي نعيشه, أما اذا أردتم غبطتكم وكادر البطريركيه أن تثبتوا أن كلامي بخصوص رؤيتكم للعلمانيين فيه تجني وليس في محله فتفضلوا وأقرؤا الكلام أدناه بتأمل وروية.

هذه نصيحة مهمة جداً جداً: من هذا المنبر أدعوكم عوض أن تهدروا وقتكم الثمين بمناقشة (وضع العراق المزري الذي لن يتغير فيه شئ الى يوم يبعثون) أن تضيفوا نقطة عاشرة الى جدول أعمالكم تحت عنوان (منبر الرأي والرأي الآخر) تناقشون فيها مسألة فتح منبر على الموقع الأعلامي الرسمي للبطريركيه الكلدانية يُديره أناس كلدان قديرون, يُنشر فيه بعد التدقيق مواضيع ومقالات العلمانيون الكلدان وآرائهم وأفكارهم على اختلافها, بالطبع النشر يكون ضمن ما يتعلق بالشأن الكنسي والرعية عموما, ويفتح باب الردود والحوار بشأن كل ما يُنشر من مواضيع ومقالات وغيرها من النتاجات, وأيضا يُستخدم المنبر للأحصائيات والدراسات والأستفتاءات بشأن الامور التي تهم الكنيسة ورعيتها, وهنا نؤكد حتمية التزام الجميع بأداب النشر العام والأحترام المتبادل, وأحترام مكانة الموقع لأنه كنسي ويمثل الكلدان في جميع انحاء العالم وليس العراق فقط, فيه تجتمع آراء كل الكلدان وليس فئة بعينها!, وأخص هنا فئة جماعة العفرم!! عندها فقط سيتم إيقاف كل ما ينشره الكُتاب من غسيل خاص بالبطريركية على حبال المواقع الأخرى لأن كلمتهم أصبحت مقروءة في محلها الطبيعي المفترض وهنا بالتأكيد بعد حين ستتغير نبرة الكلام وما تخطه الاقلام, بهذه الطريقة سيجتمع العلمانين المهتمين وكل المطلعين من الكلدان شيئا فشيئا حول الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانيه كما تتجمع فراخ الدجاج حول أمها!, وستكون الصورة أنقى وأوضح للجميع, فتبادل الآراء أمر صحي يوسع الرؤية بمقدار 360 درجة ومن كل النواحي, لكن تبقى هناك مشكلة أزلية واحدة فقط كفيلة ان تحطم كل شئ الا وهي المتملقين (اللوكية)!! فهؤلاء داء لا دواء له, و(كورونا) اليوم رحمة بالقياس معهم!!.

أخيراً أقول, أتفقنا أو أختلفنا تبقى غايتنا الاولى والأخيرة مصلحة الكنيسة والبطريركية وشعبنا الكلداني عموماً, نصلي من أجل السينودس الكلداني الذي ينعقد في الصرح البطريركي ببغداد والمشاركين به أن يوفقهم أبينا السماوي وينورهم للوصول الى أفضل الخيارات التي تخدم الكنيسة وشعبها والعراق عموماً.

تقبلوا والمطلعين الكرام تحياتي و أحترامي.

                                        ظافر شَنو
3
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


تاريخيا " كلنا اراميون سريان "  و هو ما اكدنا عليه مرارا في مختلف المواقع  و اخر ذلك في  موقع عنكاوا  في « رد #28 في: 18:46 14/04/2021 » علئ  الاكاديمية  د. منئ ياقو  و له علاقة ب صميم " هوية و لغة شعبنا " و كما يلي :

" لابد لنا ان نشير بهذه المناسبة مرة اخرئ الئ احدئ اهم " وثائق التنقيبات " حول " هوية و لغة شعبنا " و هي اهم مرجع تاريخي لكل متتبع و تفيد ايضا كل الاكاديميين ك مصدر سياسي و عرقي و ثقافي مع اللغة و الكتابة و يعتبر هذا اْهم تغيير جرئ في تاريخ العراق منذ تكوينه كما و يحسم كل الجدالات التي حصلت و تحصل بهذا الشاْن مستقبلا كذلك و كما كتب عن هذا علماء متخصصون عملوا في العراق لسنين طويلة و اشرفوا علئ استخراج اكثر من نصف مليون وثيقة من باطن الارض ثم كتبوا عن تاريخ بلاد الرافدين { العراق الان } و منهم عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو و كما يلي :

""" ان اجتياح " الاراميين " ل بلاد الرافدين و تدميرهم ل البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا و لغويا " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الاْكدية و الارامية السريانية ثم العربية {لغة حديثة} " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الاْكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " لغة سكان بلاد الرافدين كلها ~ مع اعتماد النظام الاْبجدي الحالي في الكتابة المتكون من 22 حرفا الذي قضئ علئ نظام الكتابة السومري المعقد المتكون من مئات العلامات ~ كما اورد هذا عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " ~ علما باْن اللغة العربية هي {لغة حديثة} ~ و كما يلي :

" و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاْكدية منذ " منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد " اللغة الارامية. " فاءصبحت الاْكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالاْبجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة مكتوبة وصلتنا باللغة الاْكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك. " """

~  رابط منشور ال د. منئ ياقو :

 https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1013207.0.html?fbclid=IwAR3Kum2_kILLa30z1_eFmCo8eMOxxSFFI0MVdYOF2kdZB7eZT-BxFgqrcwY
4

لابد ان يعرف ابناء شعبنا خلفية ادخال كلمتي " كلدان و اشوريين " ك " مثال " علئ الورق { في مسودة الدستور } و باختصار شديد :

1 ~ هوْلاء هم الاشخاص المسيحيون الذين شاركوا في لجنة اعداد الدستور العراقي النافذ ك ممثلين ل الاحزاب المنتمين اليها و لم يكونوا يمثلون شعبنا :

د. كورييل ايشو خامس / منظمة كلدواشور للحزب الشيوعي الكوردستاني / قائمة التحالف الكردستاني
نوري بطرس عطو / جمعية الثقافة الكلدانية / قائمة التحالف الكردستاني
ابلحد افرام ساوا / حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني / قائمة التحالف الكردستاني
جاكلين قوسين زومايا / الحزب الوطني الاشوري / قائمة التحالف الكردستاني
وجدان ميخائيل سالم / القائمة العراقية
يونادم يوسف كنا / الحركة الديمقراطية الاشورية / قائمة الرافدين

2 ~ قام هوْلاء بالتوقيع علئ الوثيقة المبينة في الرابط ادناه باعتبارهم يمثلون شعبنا كما هو واضح من نص الوثيقة في حين " لم يخولهم ابناء شعبنا بالتمثيل المزعوم " ... و يعتبر هذا تزوير ... ثم رفعوا الوثيقة الئ رئيس لجنة اعداد الدستور الذي كان جاهل بتاريخ الاراميين السريان بشكل دقيق ... ف جرئ ادخال التسميتين المذكورتين ك " مثال " و عدم ذكر " الاراميين السريان " التسمية الحقيقية لشعبنا ، علما باْن الاراميين السريان لم يكن لهم ممثل في اللجنة المذكورة.

"https://www.facebook.com/photo?fbid=3987505184639495...

3 ~ و بضوء ذلك جرئ ادخال كلمتي الكلدان و الاشوريين ك " مثال " كما هو واضح من نص المادة 125 من الدستور :

" المادة 125 من الدستور نصت على (يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان ، والكلدان والاشوريين ، وسائر المكونات الاخرى وينظم ذلك بقانون )

و قد نشرنا هذه الحقائق علئ ابناء شعبنا في عدة مواقع و منها كما في الرابط ادناه :

http://baretly.net/index.php?topic=80245.0

و من المعلوم باْنه " لولا توجيهات المرجع الشيعي علي السيستاني " بالموافقة علئ مسودة الدستور في الاستفتاء المعروف ... لما حصلت الموافقة علئ المسودة المذكورة ... !

ف يبقئ هذا الدستور  ملغوم  و يجب كتابة دستور جديد كما يطالب بذلك ثوار تشرين و السيد رئيس الجمهورية و كل المثقفين العراقيين ايضا !
5
مقالات وكتابات........ / رد: ماذا يحصل في البطريركية الكلدانية ... ؟!
« آخر مشاركة بواسطة ادريس ججوكا في أغسطس 02, 2021, 06:00:31 مسائاً »
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


ليس فقط " باطنايا " هي " ارامية سريانية " و انما توجد مئات المدن و القرئ المعاصرة الاخرئ ذات الاْصل الارامي السرياني المنتشرة في  العراق حيث القئ موْخرا  الاثاري و الموْرخ و التدريسي الدكتور عامر عبدالله الجميلي { ابو هشام } / اثاري و موْرخ و تدريسي في كلية الاثار ب جامعة الموصل في 28/1/2021 محاضرة قيمة جدا حول اسماء هذه المدن و القرئ ... و قد نشرنا عنها في هذا  الموقع  كما في موقع  عنكاوا  ايضا كما في الرابط ادناه :     

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1006780.0.html?fbclid=IwAR0Gjb58vhTcfM4t7BNwjBD2GhOAokc2kc7Eoo-DlE_peimk7KuBLe7a0TE


ملاحظة :
~~~~
للاسف ف ان الفيديو المسجل الذي يتضمن المحاضرة القيمة جدا قد تعرض الئ قرصنة موْخرا و تعطيله من قبل قراصنة لم يروق لهم ما تم ذكره في المحاضرة ~ التي تجاوز وقتها  ساعة واحدة ~ و التي تناولت جانبا من تاريخ الاْمة الارامية السريانية المجيدة ... !!!!!!

6
مقالات وكتابات........ / رد: ماذا يحصل في البطريركية الكلدانية ... ؟!
« آخر مشاركة بواسطة ادريس ججوكا في أغسطس 02, 2021, 08:38:56 صباحاً »
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


حتئ الاْرض تحكي ارامي سرياني :

بتاريخ « رد #15 في: يونيو 11, 2021, 05:37:23 مسائاً » نشر  الدكتور عامر عبدالله الجميلي { ابو هشام } / اثاري و موْرخ و تدريسي في كلية الاثار ب جامعة الموصل  منشورا في صفحته علئ الفيس بوك حول مهنة " الطَيّانة " و ذكر فيه باْن  بلدة #ܒܛܢܝܐ_باطناي هي ارامية سريانية  و كما يلي :

""" ابو هشام

و #الطَيّانة : إسم محلة في الموصل القديمة ، نسبت لقوم كان يمتهن أهلها مهنة وحرفة  الطين .
و #ܒܛܢܝܐ_باطنايا : بلدة سريانية شرقي الموصل وأصل التسمية  (بيث طنانا ) بمعنى : بيت الطين ،  او " بيت العمش"، او " بيت الغيرة و الظن ".
و #الطَيّون : رائحة التراب والطين في اللهجة اللبنانية  العامية و الدارجة

الصورة بعدسة المستشرق والرحالة وعالم الآثار  الألماني ماكس ڤون أوپنهايم  Max von Oppenheim
             
https://www.facebook.com/photo/?fbid=4190452030992684&set=a.199275043443756 """

ملاحظة :
~~~
الصورة في الرابط لنساء تدمريات يمارسن التطيين في مدينة   تدمر  الارامية السريانية ... و لكن للاْسف الصورة قد حذفت لاحقا من قبل ناشرها الاصلي !

7
مقالات وكتابات........ / رد: ماذا يحصل في البطريركية الكلدانية ... ؟!
« آخر مشاركة بواسطة ادريس ججوكا في أغسطس 01, 2021, 04:23:01 مسائاً »
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،

الحاقا بكل ما تقدم.

و كان الحوار حول " هوية شعبنا " في  موقع عنكاوا  و  هذا الموقع  و في مواقع اخرئ  ايضا  قد انتهئ من زمان و سبق ان تم التاْكيد علئ ذلك لاْكثر من مرة و اخرها علئ المتاْشور  ابرم شبيرا  في « رد #3 في: 17:08 04/01/2021 » الذي يعتبر نفسه افهم المتاْشورين ~ كما في الرابط ادناه ~ كما يلي :

""" مستر ابرم شبيرا

قلناها لك اكثر من مرة و اخرها في « رد #2 في: 20:11 28/12/2020 » و نكررها الان ايضا :

" لا تتعب نفسك بعد و بطططل تكتب و تذكر باْن الحوار حول الهوية انتهئ من زمان ... و التاريخ سجل كما هو الان " :

تاريخيا و كما في تاريخ الكنائس ايضا " كلنا سريان ~ مغاربة و مشارقة ~ اراميون " و هذا نص " تاريخ الكنائس " كما اورده الموْرخ المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام في كتابه " السريان ايمان و حضارة / الجزء الاول " و كالاتي :

الرئاسة في الكنيسة المسيحية عامة :

نشاءت في المسيحية كراسي اسقفية عديدة في المسكونة غير ان الكنيسة ميزت باءرشاد الروح القدس ثلاثة منها كانت في عواصم الامبراطورية الرومانية

انطاكية
رومية
الاسكندرية

و في القرن الرابع تاءسست مدينة القسطنطينية فجعلت هي الاخرئ عاصمة للامبراطورية الرومانية كما تقرر جعل مركزها الاسقفي كرسيا رابعا.


الرئاسة في الكنيسة السريانية الانطاكية :

كانت الكنيسة السريانية قديما علئ قسمين باءعتبار موقعها الجغرافي ف الاولئ تحت حكم الروم و تشمل علئ :

{بلاد سوريا و فلسطين و اسيا الصغرئ و يعرف اهلها " بالسريان المغاربة " يراءسها الاسقف الانطاكي تحت حكم البطريرك الانطاكي}'


و الثانية تحت حكم الفرس و تشتمل علئ :

{ما بين النهرين و تركستان و فارس و الهند و يسمئ اهلها " بالسريان المشارقة " و يتولئ ادارتهم الروحية اسقف عام دعي جاثليقا و مفريانا و كان يستمد رسامته و تاءييده من البطريرك الانطاكي و يخضع له.

ملاحظة :
~~~~
لابد من الاشارة هنا الئ ما سبق و ان بيناه في منشوراتنا و مداخلاتنا في هذا الموقع  و كما في مواقع اخرئ بخصوص المتاْشورين و المتكلدنين حيث حسم موضوع التسمية باْننا كلنا " اراميون سريان " و كما اوردناه اعلاه ايضا موْكدين علئ التالي وفق ما اورده الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الثاني " :

1 ~ هكذا صنع الانكليز من بعض الاراميين السريان " متاْشورين " كما اورد هذا الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 137 من كتابه المذكور اعلاه و كما يلي :

""" و كان يقيم في منطقة ارمية و الموصل و كردستان الوسطئ ، عند ابتداء الحرب العالمية الاولئ 190000 من اتباع الكنيسة السريانية الشرقية {5} ، علئ ان الاسم الاشوري الجديد الذي اطلقه عليهم " المرسلون الانكليكان " ، تقبله منهم بعض زعمائهم."""

2 ~ لا توجد في التاريخ " قومية كلدانية " ... ف " التسمية الكلدانية " هي " تسمية كنسية " حديثة ... و ان المنتمين اليها هم اراميون سريان ~ و لا ينحدرون من القبيلة الكلدانية الارامية ~ حيث ان " اول بطريرك للطقس الكلداني انتخب سنة 1551 " كما اورد هذا ايضا الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب في ص 135 من نفس الكتاب المذكور اعلاه و كما يلي :

""" و لقد انتخب " اول بطريرك للطقس الكلداني سنة 1551 " في مدينة الموصل ، و ذلك علئ يد جماعة من الساخطين."""

3 ~ اذن المتاْشور هو " ارامي سرياني " سواءا كان فردا مستقلا او متحزبا او منتمي الئ " الكنيسة الاشورية " الحديثة كما هو المتكلدن ايضا " ارامي سرياني " و منتمي الئ " الكنيسة الكلدانية " الحديثة ايضا !


~ الرابط المشار اليه اعلاه :

 """ https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1001567.0.html...

8
مقالات وكتابات........ / رد: ماذا يحصل في البطريركية الكلدانية ... ؟!
« آخر مشاركة بواسطة ادريس ججوكا في يوليو 31, 2021, 09:20:29 صباحاً »
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


و الحضارة تولدت بعقول " السومريين و الاْكديين و الاراميين السريان " و يمكن الاطلاع علئ جانب عن " دور الاراميين السريان " في الحضارة كما منشور عن ذلك في موقع عنكاوا و كذلك في هذا الموقع و مواقع اخرئ ايضا كما في الرابط ادناه ، علما باْن الكتابة العربية التي يكتب بها الان مصدرها " الارامية السريانية " كما اورد هذا الموْرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في ص 183 من كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الاْول " و كما يلي :

""" و اخذ " عرب الشمال " ابجديتهم التي كتب بها " القران " من " الارامية " التي استعملها الانباط. """


~ الرابط المشار اليه :

https://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,956446.0.html?fbclid=IwAR17RQQBk2zrzBcEarFYkgksZ-kdg1Xib4NKztPDKKHXrqESrMd2KbH6yxc
9
تحية وأحترام:

لم تمض أكثر من 24 ساعة على نشري مقال تحت عنوان (السؤال الذي يطرحه الكلدان: ماذا يمكن أن تقدم هذه المقالة السياسية لهم في العراق؟) أوجه فيه رسالة لغبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى! وأبداعات طاقم السكرتارية في الموقع البطريركي!! للأنتباه لما ينشروه! وهذا بعض ما ورد في مقالي اعلاه (أيها الرعاة الكلدان يا من تتربعون على عرش الكنيسة, مسؤوليتكم كبيرة جداً وهي أنكم قبلتم على أنفسكم ان تحملوا الوزنات التي سُلمت اليكم من السيد المسيح بأعتباركم تلاميذه وخدام لرعيتكم, لذا الرجاء الأنتباه لما تنطق به شفاهكم وتخطه اقلامكم بما تصرحون وتنشرون على الموقع الرسمي, فأنتم تمثلون شعباً بأكمله له حضارة وأسم يمتد آلاف السنين, فكونوا على قدر المسؤولية وحافظوا على ما تبقى من رعيتكم في العراق والعالم وكونوا عامل جذب لا طرد محافظين على كنيستنا و وجودها وديمومتها, فكلنا ماضون لكن الصخرة باقيه فحافظوا على كنيستها.) أتصور أن النص واضح للجميع ولا يحتاج الى شرح.

 اليوم صباحا 26\7\2021 أتفاجئ بمقال لغبطة نيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الكلي الطوبى! تحت عنوان (التسمية لا تفرقنا!) جاء فيه والكلام صادر عن غبطته (حين طلبتُ إدراج تسمية الكلدان والسريان والاشوريين في دستور إقليم كردستان، اسوةً بما هو موجود في الدستور المركزي، هبّ العديد من الأشخاص المتشددين بالرد غير اللائق عليّ وعلى الكلدان. ونسبوا اليَّ كلاما لم اقله حتى في موضوع مجلس رؤساء الطوائف!! هؤلاء “الالغائيون” غلب عليهم التعصب الاعمى، فلا يفقهون الحقيقة التاريخية، ولا المؤسسة الكنسية، ولا السياسة ولا أدب اللياقة والحوار. اسلوبهم عاطفي وسطحي، غايتهم جعل الاخر مشابهاً لهم او  ببساطة الغاؤه.)!!! انتهى الاقتباس. من الواضح جدا هنا ان غبطته بمقاله هذا يرد على مقالات البعض وهو مستاء من ردودهم على مقاله السابق! ما يهمني هنا سنكتشفه باأسطر القادمة.

قبل اسبوعين نشر السيد أو السيدة (Ekhlass) على لسان غبطة البطريرك خبر على الموقع الاعلامي للبطريكية تحت عنوان (نداء الى الكُتّاب الكلدان) جاء فيه يدعو غبطةُ البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو الكُتّاب الكلدان في العالم، الى عدم نشر ردود على المنتقدين والمتعصّبين. فقد حان الوقت للتفرُّغ كلياً لبناء “البيت الكلداني” من خلال كتابة ونشر بحوث رصينة ومقالات علمية، وتاريخية، وتراثية، وتربوية، واجتماعية.حقيقةً أن هذه االسِجالات لا تُجدي نفعاً بالرغم من كل المبادرات الوحدوية التي أطلقتها البطريركية، لكن على الكلدان ان يبقوا منفتحين على كل جهد يُقرّب ويجمع ويوحّد ويسند فكرياً ومعنوياً ومادياً.من المؤسف أن بعض المواقع الالكترونية تحولت الى “حاويات”يرمي فيها كل من هبَّ ودب نفايته!!! أنتهى الاقتباس. النداء واضح جدا وهو مطالبة غبطة البطريرك الكتاب بعدم الرد على مقالات الغير من المنتقدين والمتعصبين!!.

طيب الآن ماذا افتهم الكتاب من المقال والخبر اعلاه؟؟ السيد (Ekhlass) قبل اسبوعين يقول لا تردوا المنتقدين والمتعصبين! وغبطة البطريرك اليوم يرد على المنتقدين والمتعصبين!! وهو القائل قبل اسبوعين بعدم الرد على المنتقدين والمتعصبين!! طيب الآن ما العمل أيها الكتاب الكلدان؟ ماذا أنتم فاعلون؟؟ وبمن ستقتدون؟.

 عن نفسي لا أريد ان اتشعب اكثر في الموضوع فهناك الكثير للتطرق اليه لكن أكتفي بهذا القدر وهذه الرسالة السريعة داعيا رعاة الكلدان ان يتوقفوا عند مقالي بالامس (السؤال الذي يطرحه الكلدان: ماذا يمكن أن تقدم هذه المقالة السياسية لهم في العراق؟) ويقرأوه برويه, فليس كل من ينتقدكم يكرهكم أو يغار منكم! انما انا اغار على كنيستي.

تقبلوا والمطلعين الكرام تحياتي و أحترامي.

                                           ظافر شَنو
10
مقالات وكتابات........ / ماذا يريد الكاظمي من بايدن؟
« آخر مشاركة بواسطة jerjesyousif في يوليو 25, 2021, 09:51:15 مسائاً »
ماذا يريد الكاظمي من بايدن؟

"البوابة"/ 25 تمّوز / يوليو 2021
يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يوم الاثنين في أول لقاء بينهما منذ تولي بايدن الرئاسة. وكان الكاظمي قد أنفق الكثير من الوقت والجهد والمال على زيارات غير مجدية إلى عواصم عديدة، منها الرياض وأبوظبي ولندن والفاتيكان، وأخيرا بروكسل، مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ونسأل، ماذا يريد الكاظمي من هذه العواصم؟ وتحديداً ماذا يريد من الرئيس الأميركي؟ وماذا تستطيع هذه العواصم وماذا يريد بايدن إعطاءَه لزائره الجديد؟ وما الثمن؟
وبالتدقيق في مفردات المواضيع التي أعلن الجانبان العراقي والأميركي أنهما عازمان على بحثها ومحاولة الوصول إلى اتفاقات مُرضية بشأنها، يتبين أن الزيارة ولدت فاشلة، وأنها لن تختلف عن مجمل زيارات الكاظمي الفاشلة الأخرى السابقة.
فالعراق اليوم بحاجة إلى رئيس حكومة يُشخص أصل الخلل الذي يعاني منه الوطن، بإرادة حرة وعزيمة وشجاعة، ويقرر خوض معارك العلاج مهما كلفه ذلك من ثمن، قبل أن يعبر الحدود إلى الخارج بحثا عن حلول.
فبدون العون العسكري الخارجي لن يمكنه ضبط الأمن، ولا منع الاعتقال الكيفي والاغتيال، ولا ردع العصابات المسلحة من إطلاق الصواريخ والمسيرات على المطارات والمعسكرات والسفارات ومنازل المواطنين، ولا وقف الاختلاس، ولا المحافظة على هيبة الدولة وسلطة القانون، ولا حماية السيادة الوطنية، ولا استعادة المياه التي حبستها إيران وتركيا عن العراق.
ويتساءل العراقيون، هل أن مصطفى الكاظمي هو ذلك القائد الذي يمتلك الإرادة والشجاعة ليطلب من الدول الصديقة والشقيقة، ومن رئيس الولايات المتحدة العظمى الشريكة الاستراتيجية أن تمدّه بالقوة الرادعة الكافية لوضع العراق على طريق النجاة؟
فقادة النظام الإيراني الكبار، وخاصة العسكريين منهم، يتباهون بمناسبة ودون مناسبة بأنهم موجودون في العراق وسوريا واليمن لكي لا يحاربوا أعداء النظام في داخل إيران ذاتها.
وعلي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني يغازل مواطنيه الإيرانيين بقوله إن “دولة الإمام الخميني تمكنت من تحقيق حلم الأجيال، وجعلت من إيران إمبراطوريةً فارسية جديدة عائدةً إلى عاصمتها بغداد”.
وليس بعيدا تصريح الأدميرال علي فادافي قائد البحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري الذي تحدى فيه الولايات المتحدة ونصحها بالانسحاب من العراق ومن منطقة الخليج كلها.
ومنذ أن تمكنت إيران من احتلال العراق وميليشياتُها المرتبطة بالحرس الثوري هي الجيش الأقوى من جيش الدولة العراقية، وهي الحكومة الأعلى من حكومتها، دون ريب.
كان مطلوبا من الحكومة العراقية أن تطلب من الحكومة الأميركية ومن حلف شمال الأطلسي زيادة الدعم العسكري الفاعل الرادع لمساعدة الجيش والقوات المسلحة على ضبط الأمن وحماية الحدود واستعادة سلطة الدولة على المعابر والموانئ والمطارات
يقول رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري إن “التحركات الأميركية الأخيرة في المنطقة إذا كانت لديها أدنى نوايا سيئة تجاه أمن بلادنا فسوف تُواجه بأشد ردود الأفعال من قبل الحشد الشعبي والحرس الثوري”.
والأهم والأخطر في تصريحه هذا هو قوله “لقد أصدرنا أمرنا لهم بضرب قواتهم في العراق”.
ثم يهدد قائلا إن “استمرار بقاء القوات الأميركية في العراق رمزٌ لانتهاك السيادة الوطنية العراقية، وإذا لم تكن الإدارة الأميركية ملتزمة بالقوانين الدولية فعليها أن تتقبل تبعات وجودها غير القانوني في الأراضي العراقية، وإن السياسة العامة لحكومة إيران تتمثل في الدفاع عن الحكومة العراقية وحقوقها القانونية”.
إذن، ففي مواجهة واقع من هذا النوع كان مطلوبا من الحكومة العراقية أن تطلب من الحكومة الأميركية ومن حلف شمال الأطلسي زيادة الدعم العسكري الفاعل الرادع لمساعدة الجيش والقوات المسلحة على ضبط الأمن، وحماية الحدود، واستعادة سلطة الدولة على المعابر والموانئ والمطارات.
وبدون ضمان الأمن والاستقرار لن يمكن إطلاق حركة الاقتصاد المنهك من عقالها، ولا تحرير إرادة الحكومة العراقية من الوصاية على العلاقات الخارجية التي منعتها طيلة السنوات الماضية من إقامة علاقات مثمرة ونافعة مع دول الجوار ودول العالم الأخرى.
وحديث رئيس الوزراء ووزير خارجيته عن “ضرورة سحب القوات القتالية الدولية والأميركية من العراق، والإبقاء على المستشارين والمدربين والدعم والمساعدة العسكرية وتطوير القدرات العسكرية للجيش العراقي بصنوفه المختلفة مثل القوة الجوية والدفاع الجوي” إنما يعني أن شيئا لم يتغير وأن الرئيس ووزير خارجيته يجاملان إيران، ويَسترضيان ميليشياتها، ويجعلان العراقيين يقرأون المكتوب من عنوانه الرديء.
فلا خلاف على أن السياسة خصوصا في عراق اليوم تتطلب الحكمة وطول البال، ولكن مع الإصرار الحازم والحاسم والممنهج على تقطيع أذرع الأخطبوط الإيراني خطوة خطوة وبمعاونةٍ خارجية لا بدّ منها.
ولكن إذا كان الكاظمي غير عازم على أن يطلب من بايدن بصراحة ووضوح وشجاعة زيادة الدعم العسكري لحكومته، لا نقصه، فماذا سيكون ممكنا للرئيس الأميركي أن يقدمه لضيفه سوى المجاملات والوعود وأنصاف الحلول، وحتى إشعار آخر؟
وبدون طلب المساعدة على منع إيران وتركيا من العبث بالسيادة الوطنية العراقية، فإن زيارة الكاظمي إلى واشنطن لن تكون بأفضل من زياراته السابقة التي نسي الناس، والكاظمي أولُهم، بياناتها بأسرع ما يكون.

إبراهيم الزبيدي - العرب اللندنيه
صفحات: [1] 2 3 ... 10