يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 13365 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: تيسير عبدالحسين: تردي البُنى التحتية يُسهم في تراجع الدوري  (زيارة 1334 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل matoka

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 6
  • -Receive: 69
  • مشاركة: 15415
تيسير عبدالحسين: تردي البُنى التحتية يُسهم في تراجع الدوري


برطلي . نت / متابعة
المدى برس/
حاوره/ زيدان الربيعي


شدّد لاعب فريق بغداد لكرة القدم تيسير عبدالحسين على ضرورة الاهتمام بفرق الفئات العمرية من قبل الاتحاد وإدارات الأندية، لأن إهمال دوري هذه الفئات يمثل الحالة السلبية الأكبر التي تعاني منها الكرة العراقية.
وانتقد عبدالحسين في لقاء مع (المدى) كثرة التوقفات في مباريات الدوري المحلي بحجة تعرض اللاعبين للاصابات، لافتاً إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى سرقة وقت كبير من المباراة ، وكذلك يؤدي إلى قتل الحماسة والاندفاع عند اللاعبين ، وبالتالي تظهر المباراة بغير الصورة التي بدأت فيها.
وأشاد عبد الحسين بظاهرة وجود محترفين أجانب في فرق الدوري المحلية، إلا أنه دعا إلى التعاقد مع لاعبين جيدين يفوقون اللاعبين المحليين.

* كيف ترى صورة فريق بغداد في الموسم الحالي؟
ـ في كل بداية موسم تشهد بعض الإخفاقات والتعثرات نتيجة لعدم انسجام اللاعبين مع بعضهم أو وجود عدد من اللاعبين في المنتخبات الوطنية، لذلك فأن نتائج فريقنا في بداية الموسم لم تكن بالصورة التي نطمح إليها جميعاً من إدارة وطاقم تدريبي ولاعبين، لكن بعد فوزنا على الطلبة بهدفين مقابل لا شيء ، بدأ الفريق يستقر فنياً وبدنياً ومستواه أخذ بالتصاعد من مباراة لأخرى وحتى النتائج أصبحت طيبة والدليل الفوز الأخير على القوة الجوية بهدفين مقابل هدف .

* كيف يمكن أن نتخلص من هذه الظاهرة؟
ـ الخلاص من هذه الظاهرة السلبية يحتاج إلى تضافر جهود الجميع من اتحاد وإدارات الأندية وحكام المباريات والمدربين حتى يتمتع المشاهد لدوري النخبة بمباريات جميلة جداً، لأن التوقفات أثناء المباراة تؤدي إلى قتل الاندفاع والحماسة عند اللاعبين وكذلك عند الجمهور ما يؤدي إلى انخفاض مستوى المباراة.

* 18 فريقاً يتنافسون في الدوري، هل تراه عدداً مناسباً ؟
ـ إن هذا العدد لا بأس به، لكن كلما تقلـَّص عدد الفرق تكون نخبة اللاعبين الجيدين حاصلة في بعض الفرق ،وكلما كان العدد قليلاً ارتفع المستوى، وأنا شخصياً أرى أن الدوري المحلي سيكون جيداً إذا أستقر على 16 فريقاً ، لكن المشكلة لدينا ليست بعدد الفرق، إنما بتردي البُنى التحتية لدينا، حيث نحتاج إلى وجود ملعب خاص لكل نادٍ، بينما الآن نرى أن أكثر الأندية لا توجد لديها ملاعب خاصة ، ودليل على ما أقول أن نادي الطلبة من الأندية الجماهيرية الكبيرة لا يوجد لديه ملعب ، وكذلك الحال ينطبق على نادي الزوراء، بينما نجد أن ناديي الشرطة والقوة الجوية ملعبيهما غير صالحين للعب.

* ما السلبيات التي تعاني منها الكرة العراقية؟
- توجد بعض السلبيات لكني أرى أن عدم الاهتمام بفرق الفئات العمرية من قبل الاتحاد وأيضاً من بعض الأندية يمثل السلبية الأكبر التي تعاني منها الكرة العراقية خلال السنوات الأخيرة، لأن دوري الفئات العمرية يُسهم في بناء اللاعبين الموهوبين بشكل صحيح جداً، بحيث عندما يتم ضم لاعب من هذه الفرق إلى الفريق الأول في أي نادٍ تجده لا يجد صعوبة في تطبيق خطة المدرب والانسجام السريع معها، أما اللاعب الموهوب الذي لم يتدرج في فرق الفئات العمرية فبرغم موهبته العالية، إلا أنه قد يكون غير ملم بخطط اللعب وبالتالي يتعب المدرب ويؤدي إلى حصول خلل في خطوط الفريق مما يؤدي إلى موت موهبته بشكل سريع جداً، لذلك أتمنى الاهتمام الكبير بدوري الفئات العمرية.

* كيف ترى حظوظ منتخبنا في تصفيات كأس العالم؟
- أنا أرى أن منتخبنا الوطني قد وضع نفسه في عنق الزجاجة بتصفيات المونديال بعد أن فرّط ببعض النقاط التي كان يمكن أن تكون من نصيبه، لكن مع ذلك أرى أن هناك فرصة قائمة للظفر بالبطاقة الثانية، إلا أن تحقيق هذه الغاية يحتاج إلى جهود كبيرة جداً لغرض الفوز في المباريات الثلاث المقبلة وهذا الأمر صعب، لكن ليس مستحيلاً ، وعليه أتمنى أن تتم تهيئة المنتخب بشكل جيد حتى لا تضيع بطاقة مونديال البرازيل.

* هل أنت مع المدرب المحلي أم مع المدرب الأجنبي؟
ـ بما أن الاتحاد العراقي لكرة القدم خطا خطوة متقدمة جداً عندما تعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو برغم كل ما أُحيطت بهذا المدرب من سلبيات وأمور أخرى، إلا أنه يُعد مدرباً عالمياً جعل الكرة العراقية تفكر بمدربين عالميين ، لذلك إذا كان المدرب الأجنبي المقبل للمنتخب الوطني أفضل من زيكو فأنا مع هكذا اختيار أما إذا كان أقل من زيكو فانا أرى هناك ضرورة ملحة جداً إلى إعطاء الثقة للمدرب المحلي الذي سبق له وأن أثبت تفوقه حتى على مدربين عالميين، لأن المدرب المحلي في ظل الظروف الراهنة يكون أقرب إلى اللاعبين العراقيين عكس المدرب الأجنبي الذي يحتاج إلى مدة زمنية حتى يتعرف على اللاعبين وخير دليل ما حققه المدرب حكيم شاكر في خليجي "21" عندما قهر خيرة المدربين الأجانب في المنتخبات الخليجية.

* كيف ترى ظاهرة الإقالة والاستقالة بين مدربي الأندية؟
ـ أنا أراها غير صحية بالمرة، لأن على إدارات الأندية أن تختار المدربين الذين تقتنع بقدراتهم التدريبية، كذلك عليها أن تصبر معهم إذا لم يوفقوا في تحقيق النتائج الجيدة في الأدوار الأولى، لأن الاستقرار التدريبي لأي فريق يمثل أحد عوامل النجاح فيه.

* كيف ترى ظاهرة وجود اللاعبين المحترفين في الأندية المحلية؟
ـ ظاهرة جميلة جداً وأعطت رونقاً جديداً للدوري المحلي، لكن يجب أن يكون اختيار اللاعبين المحترفين دقيقاً جداً، لأنه من غير المعقول أن تجلب محترفاً أجنبياً وتضعه على دكة البدلاء!







Matty AL Mache


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo