يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 14420 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: قصــــة مُلمــع الاحذيــه الذي اصبـــح رئيــس !!  (زيارة 2421 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماهر سعيد متي

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 382
  • -Receive: 84
  • مشاركة: 22731
قصــــة مُلمــع الاحذيــه الذي اصبـــح رئيــس !!





"لولا دا سيلفا" كان الطفل رقم سبعه وسط ثمان أطفال لأسرة فقيرة .سكنت أسرته في كوخ حقير خلف ناد ليلي في أسوأ الأحياء الفقيرة بالبرازيل ,لم يكن قادرا على أكمال دراسته الابتدائية, بسبب الفقر المدقع الذي كانت تعيشه أسرته البائسة.
 
اضطر إلى العمل "كماسح للأحذية" لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو، وبعدها صبيا بمحطة بنزين، ثم خراطا، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين،
 في سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الصغير في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في مصنع قطع غيار للسيارات.

علمته أمه كيف يمشي مرفوع الرأس, وعلمته كيف يحترم نفسه كي يحترمه الناس, وتعلم منها إن الفقر ليس عيبا, وان السعادة ليست في الزمان ولا في المكان, ولكنها في الإخلاص بالعمل,

في عام 1980 وبعد اجتهاد من دي سيلفا تولى دي سيلفا رئاسية نقابة العمال ... ثم مع مرور الوقت كثرت شعبية دي سيلفيا فتقدم للرئاسه ثلاثه مرات ولم يوفق حتى نجح في المره الرابعه ..

عندما فاز دى سيلفا أول مرة برئاسة جمهورية البرازيل سبب هذا خوفا فى قلوب الرأسماليين , لفكره الذي يؤمن بعدالة توزيع الثروات.. و لكنهم و بعد فترة قصيرة تنفسوا الصعداء . حيث كانت البرازيل على شفا الهاوية , فاصبحت في عهده تتمتع بفائض يزيد عن 200 مليار دولار و اصبحت صاحبة اقل نسبة غلاء من دول العالم الثالث ,فحدثت ثوره وتطور هائل ونمو للبرازيل.. و ذلك بفضل مجهودات دى سيلفا

 استطاع أن ينتشل أكثر من عشرين مليون برازيلي من مخالب البطالة, كان من ألد أعداء الفقر, فخاض ضده أشرس معارك مكافحة الجوع, حتى صار (سيلفا) رمزا عالميا لفقراء العالم, فاستحق أن يطلقوا عليه (نصير المحرومين), و(زعيم الفقراء), وتصاعدت شعبيته في الداخل والخارج, وحجز له مكانة مرموقة بين زعماء العالم, فكان من ضمن قائمة الخمسين الأكثر نفوذا في العالم.

بكى (سيلفا) بحرقة في اليوم الذي غادر فيه القصر الجمهوري, لم يكن بكاؤه حسرة على مقعده الرئاسي, بل تأثرا بالمحبة الأسطورية, التي غمرته به الجماهير البرازيلية, التي خرجت في ذلك اليوم عن بكرة أبيها للتعبير عن تمسكها به, والمطالبة بتجديد ولايته, وبقائه في السلطة حتى لو تطلب الأمر تعديل مواد الدستور, فرفض (سيلفا) رفضا قاطعا, وودعهم بالدموع مكتفيا بما قدمه لهم من انجازات باهرة,

بعد انتهاء مدة رئاسته وقف " لولا " ليستدين المال من أصدقائه بعد مغادرته القصر الرئاسي بأشهر, وراح يبحث عن من يسلفه, ليرمم منزله الريفي. الامر الذي يعطي انطباعا كيف كانت امانة وشرف هذه الرجل الذي كان يحتكم على ثروة دوله كامله
--------------------------------------------------
هو مثال رائع لرجل احب نفسه ووطنه وعمل بكل امانه وشرف ومثابره حتى وصل لحلمه .
« آخر تحرير: أغسطس 05, 2013, 11:00:23 مسائاً بواسطة ماهر سعيد متي »
مقولة جميلة : بدلا من ان تلعن الظلام .. اشعل شمعة


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo