• Welcome to منتديات برطلي.
 

4 بطاركة في الشرق لكنائس ذات التراث السرياني يجتمعون في العطشانة ـ لبنان

بدء بواسطة ادريس ججوكا, يناير 23, 2023, 05:38:01 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

ادريس ججوكا

4 بطاركة في الشرق لكنائس ذات التراث السرياني  يجتمعون في العطشانة ـ لبنان بتاريخ 16 كانون الاول 2022  و هم :

مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس،
ومار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي،
والكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة،
والكاردينال مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم،
ومار آوا الثالث روئيل، بطريرك كنيسة المشرق الآشوريّة في العراق والعالم.

و يتناولون بالبحث والدراسة المواضيع ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على ما يلي:

أوّلاً: الروحانية السريانية
ثانياً: الحضور السرياني في الشرق الأوسط والتحدّيات الرعوية
ثالثاً: الحضور السرياني في بلاد الانتشار
رابعاً: شراكة في الشهادة
خامساً: التراث السرياني المشترك

و يختمون اجتماعهم بالآتي :

يهمّنا أن ننوّه بجهود الباحثين ومبادرات المؤسسات التي سعَت وتسعى لدراسة إرثنا السرياني المشترك ونشره، وبشكل خاص جهود القيّمين على المؤتمر السرياني العالمي (Symposium Syriacum) ومؤسسة Pro Oriente، ونؤكّد على:

1. رغبتنا بإيجاد آليات مشتركة لتعليم اللغة السريانية التي تكلّم بها الرب يسوع ورسله القدّيسون، والعمل على نشرها والتعمّق بدراستها بالوسائل المتاحة من تقليدية وحديثة.

2. أهمية تعزيز مجالات التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، وخاصةً على مستوى طلاب وأساتذة كليات اللاهوت.

3. التشجيع على التخصص بالدراسات السريانية في الجامعات.

4. إعادة إحياء مؤتمرات التراث السرياني في الشرق الأوسط.

5. تشكيل لجان مشتركة للبحث في المسائل ذات الاهتمام المشترك، ولا سيّما ما يتعلّق بالطقوس والليتورجيا.

6. إقامة ندوات ولقاءات ونشاطات تهدف إلى نشر الوعي بين أبناء كنائسنا في بلاد الشرق وعالم الانتشار عن الهوية السريانية المشتركة لكنائسنا، وتحفيز الأجيال الصاعدة للمحافظة على هذا التراث التاريخي الأصيل وتعزيز الانتماء إليه.

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1040294.0.html...

ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


1 ~ التراث كله سرياني و يعني " تراث الشعب الارامي السرياني " حيث لا يوجد غيره و يعني الشعب و تاريخه و لغته و ثقافته بما في ذلك كل ما نفكر به من الشعر و الأدب و العادات والتقاليد والأمثال و الزجل والغناء و الطبخ و الازياء و كذلك المعتقدات و ...

2 ~ في الرابط التالي مختصر تاريخ الامة * الارامية السريانية * المجيدة و هو تاريخ شعبنا منذ الألف الثالث ق.م. و المحفور علئ الواح التنقيبات و المتواصل حتئ الان كما نشرناه في مختلف المواقع الالكترونية و هو يفضح كل من يحاول ان يخدع شعبنا بالكذب :

http://baretly.net/index.php?topic=80345.msg128027...

ادريس ججوكا

الاراميون السريان يحتفلون في موْسساتهم الارامية السريانية الرسمية بذكرى تأسيس صحافتهم الثالث والسبعون بعد المائة


احتفل الاراميون السريان في الاول من تشرين الثاني بمرور الذكرئ 173 علئ تأسيس الصحافة السريانية ، ذكرى صدور جريدة ( زهريرا دبهر ) أشعة النور في اورميا كما تم النشر عن هذا في الصفحة الرئيسية لهذا الموقع {عنكاوا} كما في الرابط ادناه و كما يلي :

" احتفل الاعلاميون والصحفيون السريانية في الاول من تشرين الثاني بمرور الذكرى 173 بتاسيس الصحافة السريانية ، ذكرى صدور جريدة ( زهريرا دبهر ) أشعة النور في اورميا .

وبهذه المناسبة اقام اتحاد الادباء والكتاب السريانية والمديرية العامة للثقافة السريانية احتفالية على قاعة فندق ( اكسوس – اربيل ( عنكاوة ) صباح يوم الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2022 .

افتتحت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الصحافة السريانية والصحافة الحرة .
الاديب روند بولص القى كلمة اتحاد الادباء والكتاب السريان ، تلتها كلمة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية القاها مديرها العام كلدو رمزي اوغنا ،
كلمة نقابة صحفيي كردستان ألقاها ازاد حمه أمين نقابة صحفيي كردستان ، بعدها تليت برقية نقابة الصحفيين العراقيين .
عرض بعد ذلك فيلم قصير من إعداد مديرية الثقافة السريانية واخراج رغيد ننوايا عن الصحافة السريانية .
القسم الثاني من الاحتفالية جلسة حوارية أدارها الاعلامي نمرود قاشا وتضمنت ثلاثة اوراق كالاتي :

1 . تجربة مجلةالمجمع العلمي العراقي – القسم السرياني ( الاعلامي اكد مراد ) .
2 . مجلة بانيبالومسيرتها المتجددة ( الاديب والاعلامي بطرس نباتي )
3 . الصحافةالسريانية النسوية ( الاعلامية فالنتينا هيدو ) وفي نهاية الجلسةالحوارية فتح باب الحوار والمداخلات حيث أجاب المحاضرين على اسئلة الحضور .

في الختام افتتح معرض الاصدارات السريانية الذي اقيم من قبل اتحاد الادباء والكتاب السريان بالتعاون مع مكتبة الثقافة السريانية – المديرية العامة للثقافة ولفنون السريانية . "

~ الرابط المشار اليه اعلاه :

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1038913.0...

ملاحظة :
~~~~
ليس فقط المؤسسات الارامية السريانية الرسمية في العراق المذكورة تمارس نشاطاتها بشكل متواصل و انما كل المؤسسات الارامية السريانية الرسمىة الاخرئ كذلك تمارس نشاطاتها " باللغة الفصحئ " و برعاية من الدولة ، و قد كتبنا  عن بعضها كما في الرابط ادناه و هي :

~ يتم تدريس اللغة السريانية في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."
~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل و مديرية التراث والمتحف السرياني بعنكاوا و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.
~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين.
~ كما افتتحت موْخرا ايضا " قناة العراقية السريانية الرسمية " كذلك.   
                                     
لا شئ " اشوري " بعد قيام الاراميين بالتنسيق مع الميديين بتدمير البلاد الاشورية و ابادة اشورييها قبل اكثر من 2600 عام و لا شئ " كلداني " كذلك !     
             
~ الرابط المشار اليه اعلاه :

http://baretly.net/index.php?topic=80274.0


ادريس ججوكا

تاريخيا  و كما في تاريخ الكنائس ايضا " كلنا سريان ~ مغاربة و مشارقة ~ اراميون " و هذا نص " تاريخ الكنائس " كما اورده المؤرخ المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام في كتابه " السريان ايمان و حضارة / الجزء الاول " و كالآتي :

الرئاسة في الكنيسة المسيحية عامة :

نشاءت في المسيحية كراسي اسقفية عديدة في المسكونة غير ان الكنيسة ميزت باءرشاد الروح القدس ثلاثة منها كانت في عواصم الامبراطورية الرومانية

انطاكية
رومية
الاسكندرية

و في القرن الرابع تاءسست مدينة القسطنطينية فجعلت هي الاخرئ عاصمة للامبراطورية الرومانية كما تقرر جعل مركزها الاسقفي كرسيا رابعا.

الرئاسة في الكنيسة السريانية الانطاكية :

كانت الكنيسة السريانية قديما علئ قسمين باءعتبار موقعها الجغرافي ف الاولئ تحت حكم الروم و تشمل علئ :

{بلاد سوريا و فلسطين و اسيا الصغرئ و يعرف اهلها " بالسريان المغاربة " يراءسها الاسقف الانطاكي تحت حكم البطريرك الانطاكي}

و الثانية تحت حكم الفرس و تشتمل علئ :

{ما بين النهرين و تركستان و فارس و الهند و يسمئ اهلها " بالسريان المشارقة " و يتولئ ادارتهم الروحية اسقف عام دعي جاثليقا و مفريانا و كان يستمد رسامته و تاءييده من البطريرك الانطاكي و يخضع له.


ملاحظة :
~~~~
لابد من الاشارة هنا الئ ما سبق و ان بيناه في منشوراتنا و مداخلاتنا في هذا الموقع و كما في مواقع اخرئ بخصوص المتأشورين و المتكلدنين حيث حسم موضوع التسمية بأننا كلنا " اراميون سريان " و كما اوردناه هناك موْكدين علئ التالي وفق ما اورده المؤرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الثاني " :

1 ~ هكذا صنع الانكليز من بعض الاراميين السريان " متأشورين " كما اورد هذا نفس المؤرخ  و الاكاديمي  في ص 137 من كتابه المذكور اعلاه و كما يلي :

" و كان يقيم في منطقة ارمية و الموصل و كردستان الوسطئ ، عند ابتداء الحرب العالمية الاولئ 190000 من اتباع الكنيسة السريانية الشرقية {5} ، علئ ان الاسم الاشوري الجديد الذي اطلقه عليهم " المرسلون الانكليكان " ، تقبله منهم بعض زعمائهم."

2 ~ لا يوجد " شعب  كلداني " في التاريخ  و لا " قومية كلدانية " ... ف " التسمية الكلدانية الحالية " هي " تسمية كنسية " حديثة عمرها اقل من 500 سنة اطلقها الروم الكاثوليك عليها ... و ان المنتمين اليها هم اراميون سريان ~ و لا ينحدرون من القبيلة الكلدانية الارامية ~ حيث ان " اول بطريرك للطقس الكلداني انتخب سنة 1551 " كما اورد هذا ايضا نفس المؤرخ  و الاكاديمي في ص 135 من نفس الكتاب المذكور اعلاه و كما يلي :

" و لقد انتخب " اول بطريرك للطقس الكلداني سنة 1551 " في مدينة الموصل ، و ذلك علئ يد جماعة من الساخطين."

3 ~ اذن المتأشور هو " ارامي سرياني " سواءا كان فردا مستقلا او متحزبا او منتمي الئ " الكنيسة الاشورية " الحديثة كما هو المتكلدن ايضا " ارامي سرياني " و منتمي الئ " الكنيسة الكلدانية " الحديثة ايضا !

ادريس ججوكا

الدور المهم الذي لعبه " الاراميون السريان " في  ميلاد الحضارة  مع السومريين و الأكديين :

من كتابات  الأديب و اللغوي و الاكاديمي " الدكتور بشير متي الطورلي / خبير هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي {1991~1994} / عضو هيئة اللغة السريانية في المجمع العلمي العراقي {1994~2003} / استاذ محاضر في كلية اللغات / جامعة بغداد ~ قسم اللغة السريانية {منذ تاْسيسه في 2004} "  التغريدة التالية التي كتبها علئ صفحته في الفيس بوك بمناسبة اليوم العالمي """ للغة الاْم " اللغة الارامية السريانية  " """ الذي صادف يوم الجمعة الموافق  21/2/2020  و التي توضح  ب المختصر عن دور الاراميين السريان في ميلاد الحضارة و فضلهم علئ الشعوب الاخرئ :

" اللغة الآرامية السريانية هي لغة شعب قدم للحضارة الإنسانية أرقى العلوم والمعارف وفي جميع فروعها من طب وهندسة ورياضيات وفلسفة وتاريخ وأخلاقيات وحكمة وشعر وذلك منذ قرون قبل الميلاد وحتى القرن الثالث عشر الميلادي. ومن لا يعرف أهمية الارامية في خدمة بقية اللغات العالمية من خلال أبجديتها التي كانت المصدر الرئيس لمعظم أبجديات العالم ومما زادها أهمية أنها تقدست بلسان ربنا وفادينا  يسوع المسيح  وأمه العذراء القديسة مريم ورسله الاطهار وآباء كنيستنا السريانية بمختلف تسمياتها ومن ذا الذي يستطيع فضل السريانية على الحضارة العربية من خلال الترجمات التي قام علماء السريان من اليونانية عبر السريانية الى العربية في بيت الحكمة البغدادي أمثال آل بختيشوع وحنين بن اسحق ويطول بنا الحديث عما تركه الأدباء والكتاب السريان من اباء الكنيسة من تفاسير عميقة للكتاب المقدس. وحري بنا نحن ابناء وأحفاد هؤلاء الجهابدة أن نعتز بهذه اللغة العريقة ونحافظ عليها ونطورها من خلال وضع المصطلحات الحديثة لتواكب تطورات العصر كما قام المرحوم الملفان ابروهوم نورو في كتابه تولدوثو وكما قمنا في هيأة اللغة السريانية بوضع ١٢٠٠ مصطلحاً حديثًا في التربية من قبل الأستاذ الدكتور يوسف متي قوزي والدكتور بشير متي الطورلي ، ولنا الفخر أننا كنا من مؤسسي قسم اللغة السريانية في كلية اللغات جامعة بغداد ووضع كتب حديثة للمحادثة لم تزل تستعمل حتى يومنا هذا

الدكتور بشير الطورلي "

ملاحظة :
~~~~
و لمعرفة المزيد و بالتفصيل الدقيق عن هذا الدور المهم جدا يمكن الرجوع الئ الموْلفات التي لا حصر لها بهذا الخصوص و منها نذكر هنا التالية :

1~  السريان الاراميون من امسهم الغابر الئ يومهم الحاضر ~ تاْليف جورج حبيب هافوري
2 ~   عصر السريان الذهبي ~ تاْليف الفيكونت فيليب دي طرازي
3 ~  شمس ارام   شمس العرب ~ تاْليف عبد الهادي نصري
4 ~  السريان ابمان و حضارة { عدة اجزاء } ~ تاْليف الموْرخ المطران اسحق ساكا / النائب البطريركي العام
5 ~   تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية { عدة اجزاء } ~ تاْليف الموْرخ الأب البير ابونا

 

ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


يتم تدريس اللغة الارامية السريانية في جامعات عالمية عديدة و من بينها  جامعة الأزهر، و من بين ما كتب عن هذا ما يلي :

1 ~  من كتابات المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري الاتي :

" وفي مصر أكثر من مئة متخصص في اللغة السريانية رجالاً ونساء وكلهم مسلمون وقسم منهم بدرجة دكتوراه من ضمنهم ستة أساتذة على الأقل يُدرِّسون اللغة السريانية في جامعة الأزهر الإسلامية مثل الأستاذ أحمد محمد علي الجمل أستاذ اللغة السريانية لقسم البنين وزمزم سعد هلال وبسيمة مغيث سلطان أستاذتا قسم البنات..."

2 ~  كما كتب الاديب نزار الديراني في صفحته علئ الفيس بوك ما يلي عن منح شهادة الدكتوراه ل الباحثة عبير فاروق الوالي من " جامعة الازهر " حيث بينت في مقدمة اطروحتها : " ضرورة بذل المزيد من أجل دراسة اللغة السريانية وآدابها التي كانت يوما الجسر الذي يربط الشرق بالشرق والشرق بالغرب حيث تقول ( يتطلب الأدب السرياني توجيه نظر الدارسين الى دراسته والعناية به ، ليس لأصالة لغته وقدم شعبه ، وإنما لما قدمه من فوائد جليلة للثقافة البشرية عن طريق الترجمة ) ... " :

Nazar Alderany

(النبي) بين جبران و قرباشي
في أطروحة الدكتوراه للأستاذة عبير فاروق الوالي
نزار حنا الديراني

منحت جامعة الأزهر – فرع البنات في كلية الدراسات الأنسانية – قسم اللغة العبرية الباحثة عبير فاروق الوالي شهادة الدكتوراه عن بحثها الموسوم (ترجمة قره باشي السريانية لكتاب النبي لجبران خليل جبران ) الذي حظيت بنسخة منه .

يتضمن البحث عدة مباحث (فصول ) بدءً من التطرق الى سيرة جبران المؤلف والقرباشي ( المترجم) والمقارنة بين النص الأصلي والترجمة كدراسة تحليلية لغوية ومن ثم دراسة الأسلوبية والتداولية في الكتاب المترجم ... فضلا عن المقدمة والتمهيد التي تناولت فيه الباحثة أهمية الترجمة ودور السريان في إغناء المكتبة السريانية والعالمية بنتاجات أساتذتهم ... وأشارت الباحثة الى ضرورة بذل المزيد من أجل دراسة اللغة السريانية وآدابها التي كانت يوما الجسر الذي يربط الشرق بالشرق والشرق بالغرب حيث تقول ( يتطلب الأدب السرياني توجيه نظر الدارسين الى دراسته والعناية به ، ليس لأصالة لغته وقدم شعبه ، وإنما لما قدمه من فوائد جليلة للثقافة البشرية عن طريق الترجمة ) وتقول أيضا ( بالنظر الى اللغة السريانية نجد أنها كانت لغة ذات كيان وسيادة ، حتى أن الفرس جعلوا منها لغة رسمية لبلادهم ، فانتشرت السريانية وأصبحت لغة العامة حتى الفتح الأسلامي لهذه البلاد ...) .

إنها إلتفاتة جميلة من قبل باحثة مصرية لإعطاء هذه اللغة حقها وتذكير الباحثين بأهمية دراستها كونها لغة لا زالت حية ، وما يسجل للباحثة من ميزة إنها في أطروحتها الماجستير تناولت الشعر السرياني المعاصر وهكذا في الدكتوراه إختارت عملا معاصرا عكس الكثير من الباحثين الذين لا يزالوا يجترون ويكررون الأطاريح في الأدب السرياني القديم مركزين على فكره اللاهوتي وتاريخه وكأن هذا الشعب قد إنقرض . إلا أن الباحثة أرادت أن توصل للآخرين رسالتها لتقول لا يزال هذا الشعب رغم مآسيه ينبض بالكثير فجاءت رسالتها هذه وكما في قبلها قد شقت طريقا جديدا لتدعوا طلبتها والجامعات الأخرى ليحذوا حذوها في تناول الادب المعاصر بلغته المعاصرة ليكون ما يقدمه الباحث جديدا ، فهناك المئات لا بل الآلاف ممن قدموا بحوثا في مار أفرام ونرساي والسروجي وابن العبري و.... فمن يحذو حذوهم اليوم يكون وكأنه يجتر ويكرر القديم . من هنا جاءت أهمية دور الباحثة في رسالتيها ففي الأولى تناولت الشعر السرياني المعاصر لشعراء لا يزالوا وليومنا فاعلين في المشهد وتكون بهذا قد سجلت إسمها في السبق ، وفي رسالتها الثانية أيضا أختارت أديبا سريانيا مرموقا رحل قبل فترة وجيزة ولا يزال إسمه يرن في المسامع فألف تحية لها على أمل أن يحذوا حذوها الآخرون ليكتبوا عن المعاصرين وأتمنى من الدارسين أن يستخدموا الحرف الأسطرنجيلي في كتاباتهم هذا الحرف الذي يجمع الشرقي والغربي وهو الخط المستخدم في جميع الكتابات السريانية قبل القرن السادس الميلادي إلا أنه وبعد ذلك إنحصر دوره في العناوين لجماله ، هذا الخط الذي تبناه إتحاد الأدباء والكتاب السريان بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى كمجمع اللغة السريانية وقسم اللغة السريانية في كلية الاداب – جامعة بغداد ، والتعليم السرياني في كل من بغداد وأربيل والقامشلي كونه الخط المقروء لدى السريان الشرقيين والغربيين ...

ملاحظة :
~~~~
لابد ان نبين هنا الآتي :

 """ بتدمير اشور و ابادة اشورييها بات العراق ايضا " اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا مع اللغة و الكتابة " و العراقيون ~ منذ تكوين العراق ~ بجغرافيته الحالية تكلموا 4 لغات و هي " السومرية و الأكدية و الارامية السريانية ثم العربية " و قد ماتت الاولئ و الثانية ~ السومرية و الأكدية ~ و ظلت " الارامية السريانية " و العربية {لغة حديثة} لحد الان و كما يلي :

" عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو : ان اجتباح * الاراميين * ل بلاد الرافدين ادئ الئ تغييرات سياسية و عرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا حيث ان لغتهم *** الارامية *** اصبحت لغة سكان بلاد الرافدين كلها و ماتت " اللغة الأكدية " شأنها شأن " السومرية " قبلها كما اورد ذلك في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " :

و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الاكدية " منذ منتصف الالف الاول تقريبا " شاءن اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد """ اللغة الارامية """. فاءصبحت الاكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالابجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و اخر " وثيقة " مكتوبة وصلتنا " باللغة الاكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك." """

و قد كتبنا منشورا خاصا بهذا كما في الرابط التالي ~ للأسف يظهر موقع برطلة الآن بشكله غير الطبيعي ~ بسبب التحديث و سيتم معالجة ذلك من قبل المشرفين علئ الموقع  و تجدون فيه كذلك انواع الخطوط الارامية السريانية المستعملة في الكتابة التي اشار اليها الاديب نزار الديراني ايضا :

http://baretly.net/index.php?topic=78474.0&fbclid=IwAR2pI6xzEkZzhIq5SwEZRfKsQgs7u0I1-s_es8q_QiixUXsoEbb70Q8T-tQ

ادريس ججوكا

و بمناسبة ذكر " مار افرام السرياني  " احد رموز الامة الارامية السريانية المجيدة العظام فيما يلي ما اشار اليه  البروفسور كبرييل صوما  في هذا اللقاء التلفزيوني :

" الأدب العربي جزيرة صغيرة في محيط الأدب الارامي  السرياني :

هذا ما يشرحه  البروفسور كبرييل صوما  في هذا اللقاء التلفزيوني و يمكن تلخيص ذلك كما يلي :

~  العرب يقولون بأن " اللغة العربية " هي محيط ، و لكن  اذا عملنا مقارنة بين " اللغة العربية " و " اللغة الارامية السريانية "  ف اننا نجد بأن اللغة العربية ليست الا جزبرة صغيرة في " المحيط الارامي السرياني."

~  ف اذا اخذنا القاموس العربي الذي " لا يتعدئ 300 او 350 صفحة " بالحرف الكبير و نقارنه ب " التلموذ الارامي " او نقارنه " بالأدب الارامي " ف اننا  نجد باْن " اللغة العربية " ليست الا جزيرة صغيرة في هذا المحيط. و يعني اذا جمعنا كل " الاحاديث النبوية { مثلا احاديث البخاري و صحيح مسلم و سنن ابي داود و الترمزي }."  و اذا جمعنا ايضا بعض" الشريعة الاسلامية " بحسب المذاهب الاربعة عند السنة و اذا اضفنا اليهم المذهب الجعفري عند الشيعة , و اضافة الئ ذلك " ديوان المتنبي " ما بيطلعوا الا جزء بسيط مما كتبه " مار افرام السرياني." و  بحسب المؤرخ اليوناني " سوزمن " الذي كتب عن " تاريخ الكنيسة " ف يقول باْن " مار افرام السرياني " كتب اكثر من 3000000 { ثلاث ملايين } بيت شعر،
و هنا نحن نتكلم عن شخص واحد كتب في حياته ثلاثة ملايين بيت شعر. و عليه " اذا جمعنا كل المخطوطات العربية القديمة " ما تطلع بقدر ما اْلفه " مار افرام."  و اذا اضفنا الئ ذلك ما كتبه " السروجي " و " يعقوب البرادعي " و " النصيبيني " و " يعقوب الرهاوي "  و .. " ميخائيل الكبير "  و " ابن العبري " ف ان " الأدب العربي كله " لا يعتبر الا جزء بسيط من هذه المؤلفات.

و لكن العرب غيبوا " الثقافة السريانية " ..

https://www.facebook.com/syria4suryoye4/videos/2749830818360375/?v=2749830818360375 "

ملاحظة :
~~~~
الفيديو في اللنك اعلاه قد تم هكره للاْسف الشديد !




ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


من كتابات الاكاديمي الدكتور  ليون برخو  حول التراث الارامي السرياني في « رد #9 في: 07:20 21/01/2023 » ما يلي :

" الدكتور ليون برخو
عضو مميز جدا
*****
مشاركة: 2032
« رد #9 في: 07:20 21/01/2023 »

الأخ ادريس ججوكا المجترم

شكرا للكلمات الطيبة، بيد أن هناك من يؤديها أفضل مني بكثير. ربما ما كتبته عنها يختلف، وكذلك أظن أن الترجمة ربما هي أقرب الى النص الأصلي من أي ترجمة أخرى، هذا وفقا لقرأتي.

الأهم، أن نحافظ على هذا التراث، وهو تراث ثمين وثر وغني ويشكل هويتنا القومية والثقافية واللغوية والفنية والطقسية، وبدونها لا وجود لنا والذي يهمشها او يستبدلها او ينتحلها او يزورها أو يلغيها، كما يفعل البعض مع التراث، فإنه يقترف خطيئة كبرى، لا بل خيانة عظمى بحق شعبه وأصله وكنيسته وهويته. "
[ /size]

ادريس ججوكا

اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


من التراث الارامي السرياني الرائع  و من اداء  الاكاديمي الدكتور ليون برخو  هذه القصيدة الخالدة التي تهز المشاعر :

https://www.facebook.com/EasternHymnology/videos/1291131251528445