يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 13449 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: إصدار أوامر إستقدام بِحق البطريرك لويس ساكو قد أرعب رئيس الوقف المسيحي ..يا ترى  (زيارة 1534 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسام موميكا

  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 3
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 302
  • السريان الآراميون شعب وأمة أصيلة
إصدار أوامر إستقدام بِحق البطريرك لويس ساكو قد أرعب رئيس الوقف المسيحي  ..يا ترى لماذا !؟



بِقلم :وسام موميكا -ألمانيا
نشأة القانون :
القانون هو مجموعة القواعد العامة المجردة الملزمة التي تسنها الدول أو تأمر بتطبيقها والمصحوبة بجزاء حال ومادي توقعه السلطة العامة عند مخالفة هذه القواعد .
وهناك إتجاه شائع بين أساتذة تاريخ القانون وعلمائه ، يرى أن قواعد القانون في مراحل نشأتها الأولى قد اختلطت بقواعد الدين والأخلاق .
ويؤيد أغلب الباحثين هذا الإستنتاج  من خلال مطالعتهم للمدونات القديمة إذ يبدو واضحاً تماماً من مطالعة هذه المدونات سواء في الشرق أو الغرب وأنها قد امتزجت بقواعد الدين والأخلاق دون نظر إلى السمات الأساسية التي تميز كل مدونة وهذا يتفق تماماً مع ما نعرفه عن العقلية الإنسانية من مصادر أخرى ولم يأت فصل القانون عن الدين الأخلاق إلا في مراحل متأخرة نسبياً من تطور الفكر الإنساني .
ونحن الذين نعيش في أوروبا قد تعلمنا من هذهِ الدول الغربية المتقدمة والمتفوقة على بلداننا الشرقية بالقانون ، تعلمنا أن نحترم القانون ونخافه ليس كخوفنا من بعض قوانين بلداننا التي تستخدم العنف والضرب والسجن بدون وجه حق ، لكننا نخاف قانونو هذه البلدان لأجل أن لانخطىء ونخالف هذه القوانين الثابتة والرصينة كي لانقع في مخالفات مالية او مخالفات تكون مالية وتقضي بالسجن في أصعب وأسوأ الأحوال ….فالقانون هنا في اوروبا فوق الجميع ولايمكن لأي مواطن أو أية جهة أو مؤسسة سواء كانت دينية أو سياسية  أن يفلت من العقاب في حالة إرتكابه مخالفة او إساءة للقوانين ، وسأسرد لكم هذهِ الواقعة التي شاهدتها بعيني وكنت حاضراً فيها ..في أحد الأيام كنت أتسوق من سوبر ماركت "Lidl“ في برلين Berlin Mitte صدقة كانت المستشارة الألمانية "ميركل " مع زوجها واقفين بالدور مع المواطنين العاديين بالدور لدفع ثمن المواد الغذائية بدون أي حمايات شخصية وأسلحة والذي أثار إنتباهي أكثر كانت تقف وتبتسم مع الناس الواقفين وتحييهم ….هذا الموقف يدل على أن فراو ميركل  “Frau Merkel  “ بشخصيتها ومكانتها السياسية والحكومية داخل وخارج المانيا تحترم القانون وتحترم نظام بلدها وهذا مازادها مكانة بين مواطنين بلدها وحتى خارج بلدها ، فلماذا لايتعلم منها شعوبنا الشرقية هذا التواضع والإحترام !؟ … وهذا المثال البسيط لماذا لايطبقه من يدعون الزعامة سواء كانوا سياسيين ورجال دين ، فما بالكم إن كانت التهمة الحالية الموجهة ضد البطريرك لويس ساكو يواجهها بالتنديد والإستنكار من خلال البيانات المتتالية الصادرة عن البطريركية الكلدانية بدلاً من إحترام القانون العراقي وقراراته ، علماً أن القرار الصادر بحق البطريرك لويس ساكو هو قرار إستقدام للإستجواب والدفاع عن النفس إن كان البطريرك بريئاً من التهم الموجهة اليه ، أي أنه ليس قرار إدانة بالإحتيال صادر من الحكمة ، لماذا هذا التعالي وإستغلال للسلطة والحصانة التي يتمتع بها سيادة البطريرك والتي ليس لها وجود سوى في عقلية وأنظمة بلدان الشرق والعالم الثالث وهذا ماادى الى خراب وتراجع بلداننا ليس فقط في تطبيق القانون فحسب بل في جميع المجالات ،فالبلدان الأوروپية أو غيرها من البلدان المتقدمة تتفوق علينا في جميع المجالات ، مع أن بلدنا العراق هو أول من سَنَّ القوانين ، ولكن بالرغم من هذهِ المقارنة البسيطة بين هذهِ البلدان المتقدمة وبلدنا العراق ، فلا تزال لدينا الثقة التامة بِنزاهة القضاء العراقي بعيداً عن التأثيرات والضغوطات السياسية والحزبية ….كما ونأمل أن يمتثل البطريرك لويس ساكو للقانون العراقي وقراراه كونه يعتبر قدوة ومثل أعلى لرعيته الكنسية الكلدانية ولكن في نفس الوقت نتمنى أن يتم تبرئته من التهم الموجهة إليه إن كان بالفعل بريئاً وهذا لأجل سمعته وسمعة طائفته الكنسية الكلدانية التي يرأسها دينياً وروحياً  وأيضاً لأجل سمعتنا كمسيحيين بِمختلف كنائسنا الكاثوليكية والأرثوذكسية وغيرها من الكنائس الأخرى وكلنا ثقة بالقضاء العراقي وبنزاهته في إحقاق الحق ..
والمثير للجدل من بيان البطريركية هو إقحام الفاتيكان في شأننا الداخلي والقرارت السيادية للعراق  ، فما علاقة الفاتيكان بالأراضي العراقية وهل الملك أو الأرض هي مسجلة بإسم الفاتيكان او هي ملك لها !!؟ ..نتمنى من سيادة البطريرك لويس ساكو أن لايمهد لدول أخرى ومنها الفاتيكان للتدخل في شأننا الداخلي وهذا لايجوز ونرفضه تماماً …نرجوا من سيادته أن لايتسرع في إتخاذ القرارات والتصريحات لكي لايقحم مسيحيي العراق في قضايا سياسية لاناقة ولاجمل لهم فيها ..!!
كما وأن تداعيات هذا الموضوع الهام جداً والمؤثر سلبياً على معنويات المسيحيين عموماً قد لاقى إهتماماً وإنتشاراً واسعاً وبسرعة  كبيرة على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل  الإجتماعي وكما نعلم جميعاً بأن العالم قد أصبح في زمننا الحالي قرية صغيرة بِفضل التقنية الإلكترونية وبرامجها  الحديثة التي باتت جزءاً مهماُ من حياتنا ومجتمعنا الذي نعيشه ..

وما أثار أنتباهي اليوم هو بيانات الشجب والإدانة والإستنكار التي صدرت من بعض رؤساء الأحزاب العراقية الكلاسيكية الفاسدة التي نهبت وسرقت ثروات وخيرات العراق منذ عام ٢٠٠٣ ولايزالون في سباق ماراثون لتسلق المناصب المُتخمة بأموال السُحت الحرام !.. والأهم من هذا كله وما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو بيان الإستنكار الصادر من السيد "رعد كچچي " رئيس أوقاف المسيحيين واليزيديين والصابئة والديانات الأخرى وهذا ماكنت  أتوقعه بِالفعل ، فالوقف المسيحي والديانات الأخرى هي  مؤسسة أو يمكن أن نسميه "دكان" أُنشأ في زمن الطائفية المقيتة للسرقة ولتسترزق منه بعض الأحزاب الكلاسيكية الفاشية خلف عناوينهم الحزبية السياسية  والدينية "الطائفية " وكما يطلقون عليهم الطائفيون المُتنفذون  في العراق ب"الأقليات " ، فهذه المؤسسة تم تأسسيسها لهذا الغرض ، أي للإسترزاق ولكي تعتاش عليها بعض أحزاب الأقليات كما يطلقون عليها ظلماً كما أسلفنا بالأقليات ، فالمسيحيون مثلاً في العراق ليسوا أقلية بل أكثرية بأصالتهم وعراقتهم والأهم من ذلك أنهم السكان الأصليون للعراق ولغتهم السريانية الآرامية هي أساس للغات السامية ومنها اللغة العربية وهذا مثبتٌ علمياً وأكاديمياً ولايمكن لأحدٌ التلاعب بهِ أو إلغاءه بِجرة قلم …على كل حال سأنتقل لموضوع المقال …واليكم الأهم  ..فالوقف المسيحي برئاسة السيد "رعد كچچي " اليوم أصدر بيان إستنكار  على خلفية إصدار أوامر بإستقدام بطريرك الطائفة الكنسية الكلدانية ، حيث ورد في البيان إستنكار السيد "كچچي " ورفضه التشهير والإساءة الى رموز دينية وطنية ..هذا حسب البيان ..أما ما سأوضحه أنا شخصياً للقاريء الكريم سواء كان من أبناء شعبنا المسيحي او من الديانات والطوائف والقوميات العراقية الأصيلة المتمثلة جميعها بالشعب العراقي بالآتي :

رابط بيان الإستنكار للسيد "كچچي " رئيس دائرة الوقف "م-ي-ص " والديانات الأخرى..!

https://saint-adday.com/?p=42994

إلى أبناء الشعب العراقي الأصيل ..إن ديوان الوقف المسيحي حاله حال أغلب المؤسسات التي ولدت من "بطن الطائفية " في الفترة المظلمة والسوداوية التي عاشها جميع العراقيين ، وتشكل هذا الوقف الطائفي المقيت على غرار دواوين الأوقاف الأخرى كالوقف الشيعي والسني ، وحسب عِلمي ودرايتي التامة ومن خلال متابعتي للتقارير  والأخبار الموثقة عندي والتي تقول بأن الفساد في معظم هذهِ المؤسسات يُزكم الأنوف ومنها ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى ، فهذه المؤسسة حالها حال بعض المؤسسات الحكومية العراقية الفاسدة ، وهي تابعة لبعض الأحزاب السياسية الكلاسيكية التي كانت متنفذة قبل "ثورة تشرين " العظيمة ..ومن هذهِ الأحزاب السياسية المسيحية الكلاسيكية الفاسدة التي ساهمت في تأسيس هذا الديوان المسيحي الطائفي "المقيت " هي الحركة الديمقراطية الآشورية المتمثلة بِقائدها الأوحد السيد "يونادم كنا" مؤسس المذهبية و الطائفية بين المكونات القومية المسيحية في العراق ..ومثلما ذكرت لكم بأن السيد " يونادم  كنا " وحركته المشبوهة ساهموا في تأسيس هذه المؤسسة الطائفية المقيتة ولم يقتصر الأمر على هذا فقط ، بل أن إختيار رئيسها يكون على عاتق السيد كنا  وبمباركة وقبول البطريرك لويس ساكو ، أي أن المعادلة لهذهِ المؤسسة الطائفية هي كالآتي :

فالسيد يونادم كنا يختار اللص المناسب لرئاسة ديوان الوقف المسيحي بِحسب شروط وإتفاقيات وتعهدات تُبرم بين الطرفين  ومن ثم يقوم السيد كنتا وحركتهِ بِرفع إسم المرشح لرئاسة الوقف المسيحي الطائفي "المقيت " الى البطريرك لويس ساكو ليباركه ويجتمع بهِ أيضاً …وهذا الذي حدث كان ولايزال يحدث بإسم الدين  ..وبإسم الدين باكونا الحرامية ، ولكي يعلموا جميع أبناء الشعب العراقي وخاصة إخوتنا "السنة والشيعة " بأنهم ليسوا الوحيدين الذين سرقوهم بعض أحزابهم السياسية الإسلاموية ، بل نحن المسيحيون أيضاً نعاني ذات الأعراض المرضية التي تعانون منها ، فالعراق جسدٌ واحد ولكن ..للأسف بات هذا الجسد يعاني من سرطان السرقة والفساد المنتشر فيه ..!

وهناك عدة لقاءآت وتصريحات من مختلف الشخصيات السياسية والكنسية المسيحية تشير الى مدى الفساد المستشري داخل هذهِ المؤسسة ..

رابط المقابلة السابقة التي أجرتها قناة BBC البريطانية الإخبارية  مع سيادة المطران مار إثناسيوس توما داؤود راعي الكنيسة السريانية في المملكة المتحدة ، حيث تحدث سيادته عن فساد وخيانة وغدر  السيد يونادم كنا للسريان الآراميون وأوضاع أخرى تخص الشأن المسيحي والعام في العراق …
https://youtu.be/9HsMwop6x5c

وأدناه أيضاً رابط للسيد ريان الكلداني في مقابلة سابقة أجرتها معه  قناة الشرقية الفضائية وهو يتكلم عن الفساد داخل الكنيسة الكلدانية وتطرق أيضاً عن قضية تزوير تواقيع رؤساء الكنائس الأخرى لأجل بيع املاك الكنيسة والمسيحيين في العراق ، والأهم ماقاله السيد ريان بشأن تدخل البطريرك لويس ساكو في تعيين مدراء عاميين ومنهم رئيس ديوان الوقف المسيحي الحالي ….!..ولهذا أصدر السيد رعد كچچي رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى بيان إستنكار من القرار الصادر بإستقدام البطريرك ساكو ، والله أعلم ربما أن يكون البطريرك لويس ساكو لديه معلومات هامة وأساسية تقود الحكومة العراقية وقضائنا العادل والمستقل الى رؤوس الفساد والحيتان الكبيرة التي نهبت وسلبت أموال وخيرات البلد ….إليكم الرابط :

https://youtu.be/rWg4nBU5sb4

كما ونتمنى من سيادة البطريرك لويس ساكو أن يبتعد عن حب الذات والتعالي على الآخرين من خلال الترويج والتضخيم لرعيتهُ الطائفية الكنسية الكلدانية ، علماً بأن السريان الآراميين بشقيهم الأرثوذكسي والكاثوليكي فقط في بلدتنا الحبيبة "بغديدا" هم أكثر من عدد إخوتنا الكلدان في بلداتهم وقراهم مجتمعة ، هذا ناهيك عن مدننا وبلداتنا وقرانا السريانية الآرامية الأخرى في "سهل الموصل "  مثل برطلة وبعشيقة وبحزاني وميركي وغيرهم من أبناء شعبنا السرياني الآرامي المنتشرين في محافظات العراق كافة ، كما ونطالب سيادته أن يترك لغته المتشنجة والكلمات الجارحة من تصريحاته وبياته التي تصدر عن البطريركية الكلدانية والموجهة ضد منتقديه ومعارضيه من رجال الدين في الكنائس الأخرى وايضاً ضد السياسيين والعلمانيين والمثقفين ، وهذا ما نتنماه من أيضاً الذين إخترنا لهم إسم "وعاظ السلاطين " الذين يمجدون ويبجلون ويدافعون عن سلطانهم وخاصة بعض الكُتاب الذين ينشرون عبر موقعنا الحر "عينكاوة كوم "..

وفي الختام نأمل من القضاء العراقي أن يطبق القانون على الجميع وأن لايتأثر بالضغوطات السياسية والحزبية وحتى الخارجية مهما كانت ، ويجب ان نرتقي بِعراقنا الحبيب الى مصافِ الدول المتقدمة في هذا المجال ،
وبالتالي نستطيع أن نقول ونفتخر بعراق خالي من الفساد وسُراق المال العام.

رابط المقال المتعلق بالموضوع :

البطريرك لويس ساكو وصدام حسين وكنيسة لبنان الكلدانية !!
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1016118.0

وشكراً
Wisammomika
سرياني آرامي


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo