انجيل لوقا 6 / 17 - 33

بدء بواسطة الشماس سمير كاكوز, أكتوبر 02, 2026, 01:17:20 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

الشماس سمير كاكوز

الرب يسوع وتلاميذه جمهور من تلاميذه وجمع كبـير من النـاس من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا جاؤوا لـيسمعوه وليشفيهم من أمراضهم وكان الذين تعذبهم الأرواح النجسة ينالون الشفاء أيضا وحاول جميع النـاس أن يلمسوه لأن قوة كانت تخرج منه وتشفيهم كلهم ورفع يسوع عينيه نحو تلاميذه وقال هنيئا لكم أيها المساكين لأن لكم ملكوت الله هنيئا لكم أيها الجياع الآن لأنكم ستشبعون هنيئا لكم أيها الباكون الآن لأنكم ستضحكون هنيئا لكم إذا أبغضكم النـاس وطردوكم وعيروكم ونبذوكم نبذ الأشرار من أجل إبن الإنسان إفرحوا في ذلك اليوم وابتهجوا لأن أجركم عظيم في السماء فهكذا فعل آباؤهم بالأنبـياء لكن الويل لكم أيها الأغنياء لأنكم نلتم عزاءكم الويل لكم أيها الذين يشبعون الآن لأنكم ستجوعون الويل لكم أيها الضـاحكون الآن لأنكم ستحزنون وتبكون الويل لكم إذا مدحكم جميع النـاس فهكذا فعل آباؤهم بالأنبـياء الكذابـين ولكني أقول لكم أيها السامعون أحبوا أعداءكم وأحسنوا إلى مبغضيكم وباركوا لاعنيكم وصلوا لأجل المسيئين إليكم من ضربك على خدك فحول له الآخر ومن أخذ رداءك فلا تمنع عنه ثوبك ومن طلب منك شيئا فأعطه ومن أخذ ما هو لك فلا تطالبه به وعاملوا النـاس مثلما تريدون أن يعاملوكم فإن أحببتم من يحبونكم فأي فضل لكم ؟ لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبونهم وإن أحسنتم إلى المحسنين إليكم فأي فضل لكم ؟ لأن الخاطئين أنفسهم يعملون هذا