مرقس 10 / 1 - 19

بدء بواسطة الشماس سمير كاكوز, أكتوبر 01, 2026, 05:00:27 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

الشماس سمير كاكوز

الرب يسوع جاء إلى بلاد اليهودية من عبر الأردن فأقبلت إليه الجموع وأخذ يعلمهم كعادته فدنا بعض الفريسيـين وسألوه ليحرجوه أيحل للرجل أن يطلق امرأته ؟ فأجابهم بماذا أوصاكم موسى ؟ قالوا أجاز موسى للرجل أن يكتب لامرأته كتاب طلاق فتطلق فقال لهم يسوع لقساوة قلوبكم كتب لكم موسى هذه الوصية فمن بدء الخليقة جعلهما الله ذكرا وأنثى ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصير الاثنان جسدا واحدا فلا يكونان اثنين بل جسد واحد وما جمعه الله لا يفرقه الإنسان ولما دخلوا البيت سأله التلاميذ عن هذا الأمر فقال لهم من طلق امرأته وتزوج غيرها زنى عليها وإن طلقت امرأة زوجها وتزوجت غيره زنت وجاء إليه بعض النـاس بأطفال ليضع يديه عليهم فانتهرهم التلاميذ ورأى يسوع ذلك فغضب وقال لهم دعوا الأطفال يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لأمثال هؤلاء ملكوت الله الحق أقول لكم من لا يقبل ملكوت الله كأنه طفل لا يدخله وحضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم وخرج إلى الطريق فأسرع إليه رجل وسجد له وسأله أيها المعلم الصالـح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا؟لا صالـح إلا الله وحده أنت تعرف الوصايا لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد بالزور لا تظلم أكرم أباك وأمك