سفر التثنية 4 / 30 - 49

بدء بواسطة الشماس سمير كاكوز, سبتمبر 28, 2026, 04:03:29 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

الشماس سمير كاكوز

وإذا نزل بكم ضيق وأصابتكم هذه الأمور كلها في آخر الأيام ترجعون إلى الرب إلهكم وتسمعون لصوته لأن الرب إلهكم رحوم لا يخذلكم ولا يهلككم ولا ينسى عهده لآبائكم الذي أقسم به لهم والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ خلق الله الإنسان على الأرض من أقصى السماء إلى أقصاها هل كان مثل هذا الأمر العظيم أو هل سمع أحد بمثله ؟ هل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعتم أنتم وبقي على قيد الحياة ؟ أو هل أقدم إله غيري على أن يتخذ له أمة من بين أمة أخرى بمحن ومعجزات وعجائب وحروب ويد قديرة وذراع مرفوعة ومخاوف عظيمة مثلما فعل لكم الرب إلهكم في مصر أمام عيونكم ؟ والرب أراكم ذلك كله لتعلموا أنه هو الإله ولا إله سواه من السماء أسمعكم صوته ليؤدبكم وعلى الأرض أراكم ناره العظيمة وسمعتم كلامه من وسط النار لأنه أحب آباءكم واختار نسلهم من بعدهم أخرجكم أمامه بقدرته العظيمة من مصر ليطرد من أمامكم أمما أشد وأعظم منكم ويدخلكم أرضهم ويعطيها ملكا لكم كما ترون اليوم فاعلموا الآن ورددوا في قلوبكم أن الرب هو الإله في السماء من فوق وفي الأرض من أسفل ولا إله سواه واحفظوا سننه ووصاياه التي أنا آمركم بها اليوم لتنالوا خيرا أنتم وبنوكم من بعدكم ولتطول أيامكم على الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم كل الأيام ثم فرز موسى ثلاث مدن في عبر الأردن شرقا ليهرب إليها كل قاتل يقتل أحدا بغير قصد وهو غير مبغض له من قبل يهرب إلى إحدى تلك المدن فينجو بحياته وهذه المدن هي باصر في البرية في أرض السهل لبني رأوبين وراموت في جلعاد لبني جاد وجولان في باشان لبني منسى وهذه هي الشريعة التي وضعها موسى لبني إسرائيل مع الفرائض والسنن والأحكام التي كلم بها موسى بني إسرائيل عند خروجهم من مصر ونزولهم عبر الأردن في الوادي شرقا تجاه بيت فغور في أرض سيحون ملك الأموريين الذي كان مقيما بحشبون قبل أن هزمه موسى وبنو إسرائيل بعد خروجهم من مصر وامتلكوا أرضه وأرض عوج ملك باشان وهما ملكا الأموريين اللذان في عبر الأردن شرقا وهي من عروعير التي على حافة وادي أرنون إلى جبل سيؤون الذي هو حرمون وتشمل جميع صحراء العربة في عبر الأردن شرقا إلى البحر الميت الذي تحت سفوح الفسجة