المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفل ب يوم التراث العالمي

بدء بواسطة ادريس ججوكا, أبريل 21, 2026, 06:27:18 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 2 الضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


اذن ، كل الشعوب السامية خرجت من البادية التي بين سوريا و العراق و لم تخرج من مكان اخر.

و كل ما يقال عن خروج أقوام من  اليمن ~ في الجزيرة العربية   أو شبه الجزيرة العربية و هي تسمية حديثة ~ هو خرافة .. و هذا ما يقولوه اليمنيون انفسهم و كما يلي :

" المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري :
يعلمنا جرجي زيدان في " العرب قبل الاسلام ، ص 215 " ان اهل اليمن حضر من اقدم زمانهم ، و لم يطلق عليهم اسم العرب قديما " ، و من ذلك قول ملك من ملوك حمير ل أحد البدو : " ليس عندنا عربيت " {{ اقرأ  المرجع ياقوت ، معجم البلدان ، 60/4 مادة   أظفار }} و عربيت يريد بها العربية في لغة حمير و هو قول قديم يشير الئ اهل اليمن. "

ملاحظة :
~~~~
و من كتابات المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري ايضا و الذي له 108 كتاب من بينها 55 في الاراميات كما بينا فيما تقدم ما يلي :

" المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري :
و لولا " قبائل المناذرة و الغساسنة " ، لما ولدت العروبة ، لكن هذه الامور تناساها اليوم المسلمون - العرب ، و قالوا بما لم يكن موجودا ، أي ، ان الأصل هو لغة الجنة العربية ، فباتت كلمة عربي ، علئ مر الزمن تعني " مسلم" "



ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،

 ·
و بحسب وثائق التنقيبات المشار اليها فيما تقدم ف  إن الشعوب الاولئ المعروفة التي سكنت بلاد الرافدين {العراق الان} هي * الشعب السومري و الشعب الأكدي *  ، لكن نقرأ  ايضا هنالك من ينشر خرافات و يورد تواريخ خرافية مثلها.

و من هولاء " الدكتورة منئ ياقو " و " الكاردينال البطريرك لويس ساكو " مما جعلنا ان نكتب منشورا خاصا و فضح كذبهما للأسف ... و فيما يلي رابط هذا المنشور وهو بعنوان " التاريخ الخرافي 6771 ل د. منى ياقو و 7321 في منشور غبطة الكاردينال لويس ساكو " للاطلاع علئ ما ورد فيه حيث اوردا تواريخ لا وجود لها و حتئ قبل تكوين البلاد نفسها :
https://baretly.net/index.php?topic=80228.0

ملاحظة :
~~~~
و من الغريب حقا ان يتحول الكاردينال  البطريرك لويس ياكو من باحث نزيه يكتب عن اباءه السريان الئ سياسي متكلدن و ينشر اكاذيب  ،  مما اضطرنا الئ ان نكتب منشورا خاصا ~ كما في الرابط ادناه ~ نطالبه " ب التنحي " .. و فعلا تم ذلك حيث اضطر اخيرا الئ قيامه ب طلب التنحي قبل منتصف هذا العام :
  https://baretly.net/index.php?topic=80806.0


ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


بالعودة الئ تراث شعبنا الارامي السرياني الذي تحتفل به " المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية "  و الدور الذي لعبه الاراميون السريان في ميلاد الحضارة مع السومريين و الأكديين  ~  كما اطلعتم علئ المختصر فيما تقدم ~ و الذي يجهله الكثيرون ~ خلال تاريخ طويل جدا ندرج فيما يلي ما اورده عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو في ص 34 من كتاب " الشرق القديم و نحن " مع اجتياحهم ل بلاد الرافدين {العراق الان} :

" بدأت موجة جديدة من الساميين الذين هاجروا من نفس نقطة الانطلاق معهم " لغة  اكثر تطورا " من اللغات السامية السابقة " تدعئ """ الارامية """. و كانوا مختلفين كثيرا في " عاداتهم عن {الساميين} العموريين" المرنين الذين سبقوهم  ألف سنة  من قبل حيث " بداءوا في تهديد امن و ابهة و وجود البلد برمته." .. حتئ تسربوا اخيرا بين ظهرانيهم ليحكموا سيطرتهم عليهم و يزيحونهم. و كان " خطرهم عظيما علئ المستوئ الثقافي " لأنهم كانوا يحملون معهم اختراعا هائلا منذ بضعة قرون من قبل سوف يعوض " نظام الكتابة " المحلي المبجل و المعقد الا و هو " الابجدية : L`Alphabet " : و كان لهذه الضربة الدور الحاسم في خلخلة و زعزعة و تفتيت هذه الحضارة القديمة "

ملاحظة :

ادناه تسلسل الاقوام التي توالت علئ بلاد الرافدين { العراق الان } :
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

1 ~ محتلون بدائيون { غير معروفين }
2 ~ سومريون
 3 ~ أكديون
4 ~ عموريون { بضمنهم الاشوريين } *
5 ~ الاراميون و هم " السريان "
6 ~ عرب ~ تبنئ هذه التسمية قبيلتي المناذرة و الغساسنة المسيحيتان كما في كتابات المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري ~ منها الاتي ~  و هم الموجة السامية {الارامية  السريانية الاخيرة} التي  خرجت من البادية التي بين سوريا والعراق  و لغتهم هي لهجة ارامية سريانية كما كتبنا عن هذا في وقت سابق ... و الاراميون السريان لهم الفضل عليهم و علئ غيرهم من الشعوب ~ كما وثقنا هذا في مناسبات عديدة ~ و انتشروا من خلال نشر الاسلام بالطريقة المعروفة للجميع :

" المؤرخ الدكتور روجيه شكيب الخوري ~ الذي له 108 كتاب ~ من بينها 55 في الاراميات :
و لولا " قبائل المناذرة و الغساسنة " ، لما ولدت العروبة ، لكن هذه الامور تناساها اليوم المسلمون - العرب ، و قالوا بما لم يكن موجودا ، أي ، ان الأصل هو لغة الجنة العربية ، فباتت كلمة عربي ، علئ مر الزمن تعني مسلم "


    و تبني كلمة  العرب جاء استنادا الئ بيت شعر واحد يتيم مكتوب علئ قبر امرئ القيس كما في نقش النمارة الذي نشره الاديب نزار الديراني و كما مبين في الشكل في الرابط ادناه.
و النمارة هو بيت صغير للروم في الجهة الشرقية لجبل دروز و وجد علئ قبر امرئ القيس بن عمرو وسمي بنقش امرئ القيس بن عمرو 75 ثاني ملوك الحيرة عثر عليه في موقع النمارة جبل الدروز يرقئ الئ عام 328 م و يقول عنه الخبراء انه اول نص عربي مكتوب بالخط الارامي النبطي و كما مبين في الشكل في الرابط ادناه :

https://www.facebook.com/photo?fbid=5357393780983955&set=gm.5255702544490339

  و حتئ الحرف العربي مشتق من الحرف الارامي السرياني و كما اورد هذا المؤرخ و الاكاديمي الدكتور فيليب حتي في ص 183 من كتابه * تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الاْول الاتي :
 " و اخذ " عرب الشمال " ابجديتهم التي كتب بها " القران " من " الارامية * التي استعملها الانباط. "

ملاحظة :
~~~~
* المؤرخ و الاكاديمي  الدكتور فيليب حتي في ص 71 و 72  من كتابه " تاريخ سوريا و لبنان و فلسطين / الجزء الأول " : 
                                 
الاشوريين " سلالة امورية " :  و * الاموريون " لم بقتصروا علئ تأسيس دولة "  في منطقة الفرات الاوسط و انما اجتاحوا " بلاد ما بين النهرين "  ايضا و حكموها. و قد اسسوا عدة " سلالات "  من " اشور " في الشمال حتئ " لارسا " في الجنوب بين " 2100 و 1800 ق.م. " و اهم هذه كانت " سلالة بابل " و هي " اول سلالة ظهرت في هذه المدينة و انتسب اليها " حمورابي { نحو 1700 } , اول " مشرع عظيم " في العصور القديمة {1}.



ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


1 ~  تاريخيا و كما شرحنا فيما تقدم ف إن  العرب  هم اخر القبائل الارامية السريانية التي خرجت من البادية التي بين سوريا و العراق.

2 ~  و استنادا الئ كتابات الآثاري و المؤرخ  و التدريسي العراقي الدكتور عامر عبدالله الجميلي { ابو هشام } عن " الحيرة " بضوء الاكتشافات الاخيرة في بقايا مدينة الحيرة الأثرية التي تقوم أنقاضها اليوم تحت ( مشروع مباني مطار النجف الدولي ) و عليها كتابات " ارامية سريانية " حيث تم تكليفه بقراءتها جاء فيها ما يلي :

                         ~~~~~~~~~~~

                         مهم جدا جدا جدا   
" #الحِيرَةُ كانت حاضرة سريانية { و اهلها من المناذرة } .. و لغة اهلها السائدة كانت الآرامية "
                         ~~~~~~~~~~~

( نقوش ونصوص أثرية كتابية ) ظاهرة الشتائم والألفاظ البذيئة في العصر العباسي - #الحيرة أنموذجاً - لكن من طريف ما وردني من النقوش التي كلفت بقراءتها من فريق وبعثة التنقيب الآثارية العراقية في موسمي ٢٠١٧ و ٢٠١٨ م في أطلال وبقايا مدينة الحيرة الأثرية التي تقوم أنقاضها اليوم تحت( مشروع مباني مطار النجف الدولي ) وكان أغلبها على كسر الفخار ومدونة بالحبر على تلك الشقافات الفخارية وأغلبها من القرنين الثالث والرابع الهجريين ، حيث تضاءل وخفت دور الحيرة بفعل ازدهار مدينة الكوفة الواقعة بجوارها ، كما ضمت تلك الكسر الفخارية والخزفية كتابات سريانية بالقلم الغربي ( السرطو ) ، وتعكس تلك العبارات والنصوص جوانب من الحياة اليومية والالفاظ المتداولة ومنها التعبيرات السوقية والمبتذلة التي تهمز بقناة هذا وذاك وتطعن في سمعة هذه و تلك .

و واضح من أسلوب الخط وهو من طراز القرن الرابع الهجري ، ويجمع بين الخط الكوفي الموزون اليابس وخط النسخ المنسوب واللين ، فهو يجمع بين اليبوسة واللين وفيه تقوير . والكتابة معجمة ( منقطة ) ، فقد ظهرت حروف : غ ، ف ، الياء الراجعة ، ب ، ن ، ز ، الياء الأولية ، ق ، ذ ، ت . جميعها منقطة .

و #الحِيرَةُ كانت حاضرة سريانية - عربية ، عرفت بصيغة ܚܝܪܬܐ حيرتو / حيرتا السريانية ، وتعني : المخيم أو المعسكر أو الحصن ، وأن "حيرتا" "حيرتو" و في التواريخ السريانية تقابل "العسكر" عند المصنفين العرب والمسلمين ، وعرفت كذلك بـ " ܚܝܪܬܐ ܕ ܛܘܝܘܝܐ حيرتا دي طويويا " ، أي الحيرة مدين الطائيين العرب ، كما عرفت بأسماء بعض ملوكها مثل "النعمان"، فوردت : " ܚܝܪܬܐ ܕ ܢܥܡܢ ܕ ܒܝܬ ܦܘܪܣܘܝܘܝܐ حيرتو د نعمان دبيث پورسويي"، أى: "حيرة النعمان التابعة لحكم الفرس - الساسانيين - " ، و هي أحد أركان المثلث الحضاري ما تُسمي بالنجف-الكوفة-الحيرة بالفرات الأوسط من الهلال الخصيب. تضارب آراء المؤرخين وعلماء الآثار حول مؤسسها وتاريخ نشأتها.

بداياتها

عدل لا يعرف مؤسس الحيرة معرفة أكيدة ولهذا تضاربت آراء المؤرخين وعلماء الآثار في بانيها وتاريخ نشأتها. نسب العرب القدماء بناءها إلى نبوخذ نصر الثاني كما جاء في معجم البلدان، وقالوا أنها خربت بعد موته وانتقل عربها إلى الأنبار وبقيت خراباً ...
أما سكان (الحيرة) هم من العراقيين الاوائل الذين كانوا قد اعتنقوا المسيحية النسطورية، لهذا كان يطلق عليهم لقب (عباد)، وتعني بالآرامي(المؤمنين)، وكانت لغتهم السائدة هي الآرامية. وفيهم قال الشاعر: يسقيـكما من بني العباد رشا / منتسـب عبـده إلى الأحـد ، اما بالنسبة لوجود العرب في المدينة فهو يتمثل اساسا بقبيلة (اللخميين) الحاكمة، ومنهم (المناذرة) الذين شكلوا سلالة امراء الحيرة.

و الحيرة الحالية هي مركز ناحية إدارية عراقية تحمل نفس الاسم في قضاء المناذرة بمحافظة النجف في العراق .
أ . د . عامر عبدالله الجُمَيلي - جامعة الموصل - العراق *تنويه : لا يفوت الباحث أن يتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ المنقب الآثاري سهيل التميمي ، وهو عضو هيئة التنقيب في الحيرة الذي كلفني بقراءة تلك النقوش وزودني بصورها .


ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


فيما يلي منشور مهم جدا بتاريخ 23 تموز 2022 ل استاذ اللغة السريانية في كلية اللغات بجامعة بغداد / بهاء الجبوري  حول قطعة أثرية من مجموعة من القطع التي أكتشفت في محيط مطار النجف منقوشة بالخط السرياني تابعة لمدينة الحيرة في محافظة النجف الأشرف بلغة اهل  الحيرة في حينه و لغة البلاد كلها ايضا كما اوردنا فيما تقدم :


  " Bahaa Al-jubouri



July 23 at 9:52 AM



قطعة أثرية من مجموعة من القطع التي أكتشفت في محيط مطار النجف منقوشة بالخط السرياني تابعة لمدينة الحيرة في محافظة النجف الأشرف، ونصها:
ܦܘܠܘܣ ܥܒܕܐ ܕܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܩܪܝܐ ܘܫܠܝܚܐ ܦܘܠܘܣ "بولس عبد ليسوع المسيح المدعو والرسول بولس" من إنجيل رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية (1:1).

https://www.facebook.com/photo/?fbid=5370810703002593&set=a.4335133967


ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


بموجب وثائق التنقيبات التي اشرنا اليها فيما تقدم :

ب اجتياح الآراميين {السريان}  ل * بلاد الرافدين {العراق الان} * و تدميرهم ل البلاد الاشورية و ابادة اشورييها بالتنسيق مع الميديين بات العراق ~ ب جغرافيته الحالية ~ ايضا * اراميا سريانيا سياسيا و عرقيا و ثقافيا مع اللغة و الكتابة " حيث " ماتت اللغة  السومرية و الأكدية " و باتت اللغة  " الارامية السريانية " لغة البلاد كلها  و هي مستمرة لحد الان و كما يلي :

" عالم الاشوريات الفرنسي جان بوتيرو : ان اجتباح * الآراميين * ل بلاد الرافدين ادئ الئ تغييرات سياسية و عرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا حيث ان لغتهم *** الارامية *** اصبحت لغة سكان بلاد الرافدين كلها و ماتت " اللغة الأكدية " شأنها شأن " السومرية " قبلها كما اورد ذلك في صفحة 250 من كتابه " بلاد الرافدين " :

و هناك علامة بليغة علئ التغييرات الخطيرة ليس السياسية حسب بل العرقية كذلك و بالنتيجة الثقافية ايضا و ستقود حضارة " بلاد الرافدين " الجليلة الئ حتفها وهي ان " اللغة الأكدية " منذ منتصف الألف الاول تقريبا شأن" اللغة السومرية " فقدت مهمتها كلغة متداولة و " استبدلت " بلغة سامية اخرئ جاء بها بعض الغزاة الحديثي العهد """ اللغة الارامية """. فأصبحت الأكدية غير مستعملة من بعد في " كتابتها المسمارية " و " استبدلت " في كل مكان بالابجدية : L`Alphabet: الا في حلقات ازدادت انغلاقا علئ ذاتها و تقلصا علئ فئة من المثقفين و الكهنة و العلماء. و آخر " وثيقة " مكتوبة وصلتنا " باللغة الأكدية و الكتابة المسمارية " ترقئ الئ سنة 74 من تاريخنا الميلادي و هي وثيقة تتناول علم الفلك."
https://www.facebook.com/photo?fbid=27562476150049067&set=a.892649994125045



ادريس ججوكا

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


الآراميين السريان و اللغة الآرامية السريانية ب   إختصار شديد = كما كتب عن هذا " الدكتور أسعد صوما أسعد / باحث متخصص في تاريخ السريان و لغتهم و حضارتهم / ستوكهولم " :
   
(هذه المقالة مستقطعة من مقدمة كتاب : " الفيلسوف السرياني ابن العبري في كتابه الفلسفي حديث الحكمة "، تأليف الدكتور اسعد صوما) يتحدر السريان من الآراميين الذين كانوا يشكلون في القرون الاولى قبل الميلاد وبعده ، الغالبية العظمى لسكان منطقة بلاد الشام ، اي سوريا ولبنان والعراق والاردن وفلسطين ، حيث وحدوها بوجودهم البشري الكثيف وبلغتهم الآرامية وبمختلف عوامل حضارتهم وثقافتهم. وقد اطلق اليونانيون تسمية " سريان "[3] على الآراميين في القرون الاولى قبل الميلاد وخاصة منذ القرن الثالث قبل الميلاد. لكن " السريان " استمروا حينها يسمون أنفسهم بالآراميين[4] لغاية بداية القرن الخامس الميلادي ؛ وبعد ذلك بدأ الآراميون المسيحيون بدورهم يستعملون تسمية "سريان" ܣܘܪ̈ܝܝܐ الى جانب أسمهم الآرامي ܐܪ̈ܡܝܐ فقالوا عن أنفسهم " سريان آراميين " ܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܡܝܐ، وعن لغتهم " اللغة السريانية الآرامية " ܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ ܐܪܡܝܐ. واستمرت التسمية السريانية الجديدة في الانتشار أكثر وأكثر، وعمت سائر المنطقة الآرامية ، الى أن انفردت في الاستعمال بعدما انزاحت التسمية الآرامية من الاستعمال اليومي.[5]         
 https://www.facebook.com/photo?fbid=27562476150049067&set=a.8926499941250