يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 359 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: لماذا بكاء النبي ارميا الدائم ؟؟ ورأى الاباء الاوليين  (زيارة 3738 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل matoka

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 5
  • -Receive: 69
  • مشاركة: 15410
لماذا بكاء النبي ارميا الدائم ؟؟ ورأى الاباء الاوليين



"يا ليت رأسي ماء وعيني ينبوع دموع فأبكي نهارًا وليلاً قتلى بنت شعبي" [1].

لم يكن أمام إرميا النبي الذي توجعت أحشاؤه في داخله، وكادت جدران قلبه أن تنهار إلا أن يبكي بمرارة، ويود أن يبقى باكيًا بغير توقف حتى يعمل روح الله لتبكيت الشعب واعترافهم بخطاياهم فيعودون إلى الرب.

هذه هي مشاعر كل مؤمنٍ حقيقي، يدرك ما للدموع الصادقة من قدسية في عيني الله، من أجل خلاص نفسه ومن أجل خلاص إخوته.

إذ رأي القديس باسيليوس كيف تسللت الهرطقات إلى قلوب البسطاء تفجرت ينابيع عينيه، قائلاً:

* إنى أبكي أيامًا كثيرة على الشعب الذي انسحب للهلاك خلال التعاليم الشريرة، فإن آذان البسطاء قد ضلت واعتادت أن تسمع الشرور الهرطوقية.

القديس باسيليوس[187]

وفي حديث القديس يوحنا الذهبي الفم لصديقه الساقط ثيؤدور يقول:

* إنه وقت مناسب لي أن أنطق بهذه الكلمات الآن.

نعم، بل وأكثر مما كان في أيام النبي. فإن كنت لا أحزن على مدنٍ كثيرة، أو كل الأمم، لكنني أحزن على نفسٍ توازى أممٍ كثيرة كهذه، بل وأثمن منها.

إننى لا أحزن لأجل دمار مدينة أو أسر الأشرار لها، بل لأجل تدمير روحك المقدسة... وهلاك الهيكل الحامل للسيد المسيح وإبادته... هذا الهيكل أقدس من ذاك (هيكل العهد القديم)، فأنه لا يتألق بذهبٍ أو فضةٍ بل بنعمة الروح القدس، وبدلاً من تابوت العهد وتمثالي الشاروبيم يوجد في القلب السيد المسيح وأبوه والباراقليط.

القديس يوحنا الذهبي الفم[188]

ويعلق القديس جيروم على هذه الآية بقوله: [إنه في هذا المعني، يتحدث النبي مع خدام الكنيسة، داعيًا إياهم حوائطها وابراجها، قائلاً لكلٍ منهم: "أيها الحائط، لتذرف الدموع" (مرا 2: 18)[189]].

أعطى النبي سببًا لبكائه في (2: 10): "لا تبكوا ميتًا، ولا تندبوه. ابكوا ابكوا من يمضي، لأنه لا يرجع بعد فيرى أرض ميلاده".

ويصرخ القديس بولينوس أسقف نولا إلى الله كي يفجِّر في قلبه الحجري ينبوع دموع لا يتوقف، فيبكي على ماضيه وينتحب أعماله السابقة، حاسبًا هذه الدموع ينبوع تقوي.

* من يقدر أن يمدني بينبوع مجاري الدموع، لأنتحب أعمالي وأيامي؟ فإنني محتاج إلى نهر لأبكي الضربات القاسية التي استحقها من أجل حياة قضيتها في الخطية!

القديس بولينوس أسقف نولا[190]

هنا يقدم لنا إرميا النبي مفهومًا جديدًا للراحة، إذ يجد تعزيته وسلامه في جديته في العمل، وإن كلفه ذلك تحويل عينيه إلى ينبوع دموع. لقد كان رمزًا للسيد المسيح الذي قيل عنه: "من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينًا بالخزى" (عب 12: 2). راحتنا وسرورنا في آلامنا من أجل إخوتنا! وكما جاء في إشعياء النبي: "لأجعل لنائحى صهيون، لأعطيهم... دهن فرح عوضًا عن النوح" (61: 3).



 
     
  نقل من الاخت Sissy gaisberger  مع الشكر الجزيل
الرب يفرح قلبك
Matty AL Mache

غير متصل Sissy Gaisberger

  • عضو جديد(برطلايا خاثا...)
  • *
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 0
  • مشاركة: 36
مرسى خالص اخويا على الموضوع المفيد ... ربنا يبارك خدمتك


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo