المحرر موضوع: بِصفقة سياسية مشبوهة ..النائب الكلاسيكي يونادم كنا يعود الى قبة البرلمان العراقي  (زيارة 1123 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسام موميكا

  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 3
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 284
  • السريان الآراميون شعب وأمة أصيلة
بِصفقة سياسية مشبوهة ..النائب الكلاسيكي يونادم كنا يعود الى قبة البرلمان العراقي ..وشعبنا ضحية الصفقات السياسية !!





وسام موميكا
مازالت تداعيات انتخابات أيار 2018 قائمة على الرغم من مضي 9 أشهر من انعقاد أولى جلسات البرلمان ، فَمنذ إعلان نتائج الإنتخابات البرلمانية العراقية لدورته الحالية والتي كانت قد أطاحت بالنائب البرلماني الكلاسيكي عن قائمة الرافدين السيد يونادم كنا وبعد خسارته لمقعد الكوتا عن العاصمة بغداد وحل مكانه النائب السرياني الآرامي برهان الدين عن قائمة بابليون ، فلا يزال الصراع والجدل قائماً حول هذا الموضوع وإذ يعتبر الكثيرون ان قرار المحكمة الإتحادية بِقبول طعون النواب الخاسرون ومن بينها طعون النائب الخاسر السيد يونادم كنا ، وحيث وصفت تلك الطعون بأنها طعون مخالفة لشرعية الدستور والقوانين العراقية ، لأن المحكمة الإتحادية ورئاسة الجمهورية كانت قد صادقت على نتائج الإنتخابات والفائزين بمقاعد الدورة الحالية ، وبعد أن تم إعادة العد والفرز يدوياً ومقارنتها بنتائج العد والفرز الإلكتروني وأظهرت أنها مطابقة ، ولكن لأول مرة في تاريخ القضاء العراقي تمت المصادقة على القرار ومن ثم نقضهِ  !!

لكن النائب يونادم كنا لم يبقى صامتاً  طوال الأشهر الماضية ، بل تحرك بإتجاه بعض أقرانه السياسيين الكلاسيكيين  وأحزابهم الفاسدة لِطلب النجدة والمساعدة منهم لإعادة مقعدهِ البرلماني (طابو ) الذي إعتاش وإرتزق منه هو وحزبه العائلي في السنين الماضية ، ومن دون أن يقدم أي إنجاز حقيقي وملموس لأبناء شعبنا المسيحي ، وغياب الحلول الناجعة لمشاكل شعبنا المُتفاقمة منذ عام ٢٠٠٣ حتى يومنا هذا  ، لا بل أن السيد يونادم كنا إستغل منصبهُ الحزبي والسياسي والحكومي للمزايدة والمتاجرة بقضايا شعبنا المصيرية وضرب الشعب السرياني الآرامي عندما خطط وتآمر للغدر مع الغرباء والأعداء لإلغاء إسم السريان من الدستور العراقي في عام ٢٠٠٥ عندما كان عضواً في لجنة صياغة الدستور العراقي الحالي المشؤوم !
وهكذا فقد جاءت تحركات وإتصالات السيد يونادم  بِالنتيجة لصالحهِ وأدت الى سلب مقعد البرلمان العراقي من النائب السرياني الآرامي الفائز بهِ وبجدارة من خلال مَنح أبناء شعبنا أصواتهم وثقتهم للسيد برهان الدين ، فَكل هذا ضربه السيد يونادم بِعرض الحائط ولم يحترم إرادة وتطلعات أبناء شعبنا لتغيير الوجوه البرلمانية الكلاسيكية السابقة والفاسدة ، وكانت النتيجة قرار المحكمة الإتحادية المؤسف والمخيب للآمال والتطلعات الذي أدى إلى سَلب ومصادرة مقعد الكوتا المسيحية للعاصمة بغداد من أصحابهِ الحقيقيين وإعطائهِ الى النائب الكلاسيكي الخاسر يونادم كنا الذي كان ولايزال تحوم حوله الشبهات بأنه مدعوم من قِبل الحكومات الأمريكية كما تم النشر عنه سابقاً في مقالات بعض الإخوة والزملاء في بعض المواقع الإلكترونية ، ومنهم من وصفه بِ(رجل أمريكا الخائب) كما هو واضح من عنوان و رابط المقالة أدناه :

يونادم كنا: رجل امريكا الخائب،لايمثل اتباع والمحسوبين على المسيحية في العراق

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=97339&r=0

وبِهذا يكون السيد النائب يونادم قد نَجح في تحركاته الباطلة لإسترداد مقعدهِ البرلماني (طابو) من صاحب الحق السيد برهان الدين المغلوب على أمره في وطنٍ يسوده حكم و"شريعة الغاب " ، نعم إنه حكم الفاشيين والمستبدين  على الضعفاء  ، فالصفقات السياسية الفاسدة لم تَسلم منها حتى مقاعدنا البرلمانية للكوتا المسيحية وبعد أن أستبشرنا خيراً في التغيير وإستبدال بعض الوجوه الكلاسيكية الفاسدة التي كانت جاثمة على صدورنا ونَهبت وسرقت خيرات وثروات بلدنا  لسنوات ، وللأسف الشديد يبدو أن حالنا ومصيرنا سوف يتجه من السيء إلى الأسوأ في ظل خيمة بعض الأحزاب والشخصيات العراقية الفاسدة التي كانت ولاتزال تُساوم وتُزايد على مقاعد الكوتا المسيحية اليتيمة ، فالعَتب على من خان وطنهُ و باعَ شعبه لأجل الإمتيازات  والمناصب وأموال السحت الحرام !!

فَهل ياتُرى أن رجل أمريكا الخائب السيد يونادم النائب الكلاسيكي العائد إلى قبة البرلمان العراقي قد إستنجد بأصدقائهِ الأمريكان للضغط على أصحاب السلطة والقرار في العراق لتَمكينه من العودة الى منصبهِ الطابو (كرسي البرلمان ) على حساب النائب الفائز السيد برهان الدين !!؟

وفي الختام أرفق للقراء وللمتابعين الكرام ، هذهِ الأمثلة التي تعكس واقع التجاوزات والصراع الحزبي والسياسي الكارثي على الكوتا المسيحية اليتيمة :

*[ كله يهون إلّا الضحك على الذقون ]*

*[لا فرق بين خيانة الضمير وخيانةالواقع إلّا التنفيذ ]*


عنوان ورابط خبر ذات صلة بالمقال :


أخطاء المفوضية: لعبة المقاعد “تفكك” البيت المسيحي!

https://www.nasnews.com/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/


وشكراً



« آخر تحرير: يونيو 16, 2019, 08:36:53 صباحاً بواسطة ماهر سعيد متي »
Wisammomika
سرياني آرامي


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo