المحرر موضوع: الإعلان عن مسودّة التعاون لحلّ النزاعات في قضاء الحمدانية.  (زيارة 339 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل matoka

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 5
  • -Receive: 69
  • مشاركة: 15366
الإعلان عن مسودّة التعاون لحلّ النزاعات في قضاء الحمدانية.











برطلي . نت / بريد الموقع
متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى جلسة حوارية بين الحكومة المحلية في قضاء الحمدانية وفريق منع النزاع – فرع الحمدانية ، صباح هذا اليوم المصادف 23 شباط 2018 في مركز القضاء في قاعة السفينة.

أدار الجلسة المركز العراقي لمهارات التفاوض وإداراة النزاع وبدأت بالتعريف عن المشروع من قبل أعضاء فريق منع النزاع في الحمدانية وأهداف المشروع وآليات العمل وكيفية رصد مسبّبات النزاع ومعالجتها بالتعاون مع الحكومة المحلية وبتنفيذ مبادرات وأنشطة مجتمعية تساهم في تخفيف حدّة التوترات التي تعيق عملية الإستقرار والسلام .

إحتوت الجلسة على عدّة فقرات أهمها : نظرية التغيير " المنظور وتحديد قضايا النزاع " حيث تناول المشاركون أهّم مسبّبات النزاع والقضايا التي تولّد النزاعات القائمة في سهل نينوى بصورة عامة وقضاء الحمدانية بصورة خاصة ، وكيفية تسليط الضور عليها ومواجهتها لدعم الإستقرار المجتمعي ، ومن ثمّ نظريّة التغيير " الأهداف والإجراءات " حيث تطرّق المشاركون إلى عدّة قضايا أحدثت نزاعات بين مكوّنات الحمدانية والتغييرات الأخيرة التي طرأت على الساحة الإجتماعية في محافظة نينوى وإمكانية إيقاف النزاع وتحويله على قضايا مجتمعية مشتركة تساهم في إعادة اللحمة الوطنية والترويج لدور المصالحة في تحقيق إقتصاد قوي وفعّال ، ومن ثمّ تم مناقشة دور ومها فريق الحمدانية لمنع النزّاع بالتعاون مع الحكومة المحلية وفتح أفاق واسعة للعمل المشترك في خدمة المجتمع ، حيث يشكّل فريق منع النزاع من شباب نشطاء في المجتمع المدني يساهمون في بناء السلام وإحداث التغيير الإيجابي ومحاربة خطابات الكراهية وتحويل العنف إلى أنشطة وفعاليات مختلفة ، وتم إختتام الجلسة بصياغة إعلان التعاون بين فريق منع النزاع والحكومة المحلية في تحديد مسبّبات النزاع والوقوف على معالجتها لتحقيق التماسك المجتمعي وإعادة الآواصر بين المكونات.

أشار العميد فارس عبد الأحد زاكي وهو أحّد المشاركين ومنسّق شؤون المسيحيين في محافظة نينوى " إنّ تحديد أسباب النزاع والوقوف على معالجتها يساهم في تحقيق السلام وتخفيف حدّة التوترات بين المجتمعات بالإضافة إلى أنّه يساهم في إعادة الثقة ، كما أنّ هذه الجلسة كانت مهمة جدّا للجلوس على طاولة واحدة ومناقشة أبرز التحدّيات والمشاكل التي توجه قضاء الحمدانية وإمكانية إيجاد الحلول المتشركة لها".

وقال ممثّل الشبك في مجلس النواب العراقي النائب قصي عباس "يجب عدم التعامل بسطحية مع المشاكل العالقة بل ضرورة الدخول في صميمها والبحث عن اسبابها والحل الناجع لها.

وفي سياق حديثه انتقد اتخاذ البعض من المنابر الاعلامية منطلقا للخطاب المتشنج والمحرض للكراهية مستنكرا ظاهرة ايكال التهم من مكون تجاه مكون آخر موضحا ان المشاكل التي تعترض مسيرة التعايش في المنطقة ممكن تجاوزها بسهولة من خلال الحوار او القانون.

واضاف انه كممثل عن الشبك يتمتع بعلاقة جيدة وودية مع ممثلي الاقليات ( المكونات ) الاخرى في مجلس النواب وهناك تفاهمات واجتماعات تجمعهم لحلحلة المشاكل التي من شانها ان تعزز من التعايش في سهل نينوى .

داعيا الى تشريع قانون يضمن الحماية للمكونات العراقية كما طالب بتحقيق العدالة والتوازن في توزيع الموازنات على المناطق سواء تلك المقدمة من قبل الحكومة الاتحادية او من المنظمات والدول المانحة .

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية UPP

وقضاء الحمدانية ((بالسريانية : ܪܘ݂ܣܬܩܐ ܕܚܡܕܢܝܐ)) أحد اقضية محافظة نينوى شمال العراق يقع جنوب شرق مدينة الموصل وتسكنه غالبية سريانية بالإضافة إلى قرى عديدة يسكنها الشبك واليزيديين. يحتوي على عدّة مكوّنات منها المسيحيّون والكاكائيون والمسلمون العرب والشبك والتركمان ومرّ بالعديد من المشاكل في الفترات الأخيرة حتى بعد تحريره في أكتوبرعام 2016 ، وتعتبر مدينة بغديدا (قره قوش ) مركز هذا القضاء.

























« آخر تحرير: فبراير 23, 2019, 09:23:30 مسائاً بواسطة matoka »
Matty AL Mache


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo