المحرر موضوع: الآشوريون والكلدان الحاليون أو الأسباط العشرة الإسرائيليون، الجزء 6 والأخير  (زيارة 375 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفق نيسكو

  • عضو متميز(برطلايا اصلي...)
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 28
  • مشاركة: 167
الآشوريون والكلدان الحاليون أو الأسباط العشرة الإسرائيليون، الجزء 6 والأخير

يتبع جزء 5
43: في الكتاب الذي صدر حديثاً للأستاذ الأكاديمي هرمان تول وترجمه وقدَّم له الأب الكلداني ألبير أبونا طالباً من المثقفين التعريف بالكتاب للجميع للاطلاع عليه لأهميته، ولكي يعرف الكلدان والآشوريين الحاليين أصلهم، (وقد لبَّيتُ طلبه، ونشرته)، ويقول هرمان تول: إن بعضاً من الجماعات اليهودية التي كانت لغتها الآرامية، شعرت بكونها منجذبة للديانة الجديد (المسيحية)، فالمحتمل أن نحدد تحديداً واضحاً ماذا كان دور هؤلاء اليهود- المسيحيين في التبشير بالإنجيل في القسم الشرقي من بين النهرين، وأنهم كانوا في احتكاك وثيق مع عناصر أخرى في الأوساط اليهودية في بابل، وهؤلاء اليهود الذين اعتنقوا المسيحية، سُمِّيوا نصراني، على خلاف البقية الذين كان اسمهم مسيحيين، كريستياني، وطقس الكلدو آشوريين الحاليين الذي يُقام بالسريانية أو الآرامية، يحتفظ بطابعه السامي، وتركيب ليتورجيتهم في الحركات والألحان والطقوس ما تزال تحتفظ ببعض القرابة مع المحيط اليهودي- المسيحي الذي خرج منه التقليد الكلدو آشوري، وبعض عادتهم كالميلاد والزواج تتم على الشرع اليهودي. (هرمان تول: الكلدان-الآشوريين، مسيحيو العراق وإيران وتركيا، ص14-15، 131 ،170).

44: في كتاب الكاردينال فرناندو فيولني سفير الفاتيكان في عدة دول منها العراق ومسوؤل التبشير الكاثوليكي، الذي قدَّم لكتابه بطريرك الكلدان لويس ساكو: يُسمِّي المسيحيين الأوائل لكنيسة المشرق، اليهود- المسيحيين. (الكنيسة في العراق، ترجمة الأب ريبوار عوديش، 2017م، ص21). 

45: سورما خانم أخت البطريرك بنيامين وعمة البطريرك أيشاي، التي لعبت دوراً سياسياً وعسكرياً، وحضرت مؤتمرات مثل مؤتمر الصلح في باريس سنة 1918م، ومؤتمر عصبة الأمم المتحدة في جنيف سنة 1925م لعرض قضية الآشوريين على المحافل الدولية، وذهبت إلى انكلترا بين سنتي (1919–1920م)، والتقت بعدة مسؤولين، وحضرت مناقشات مجلس اللوردات البريطاني بخصوص القضية الآشورية، ومُنحت سام الفروسية البريطانية (Order of the British Empire) عدة ألقاب فخرية، وتم تقليدها الوسام في مدينة الموصل في 3 شباط سنة 1929م.
 وفي الرسالة التي وجهتها إلى مدام ماركوليوث زوجة الأستاذ ديفيد صمؤئيل ماركوليث من الكنيسة الأنكليكانية سنة 1915م، تشكو وضعية شعبها، ونزاعهم السياسي لنيل إقليم آشور، فهي شاملة، إذ شبَّهت الآشوريين النساطرة بالإسرائيليين وأخيها البطريرك بنيامين بموسى النبي وأخيها داوود بهارون، وهي نفسها بمريم أخت موسى وهارون، والكنيسة بخيمة العهد، حيث تقول سورما خانم: نحن اليوم ومعنا البطريرك بَدو رُحَّلْ حقيقيون، تماماً كما كان وضع الإسرائيليين تحت قيادة موسى، وإني أُشبِّه أخي داوود بهارون العبرانيين بلحيته البيضاء، أمَّا أنا فأُشبِّه نفسي بمريم أخت موسى وهارون، وعوضاً عن مبنى الكنيسة، هناك خيمة لإقامة الصلوات الطقسية والقداديس، خيمتنا تشبه خيمة تابوت العهد لذا أُسمِّيها خيمة تابوت العهد الآشورية، تاريخنا يتحدث عن معارك مع الأعداء كما كان للإسرائيليين معارك مع الكنعانيين، أعدائنا يمنعوننا من العودة إلى أرض آبائنا وأجدادنا!.
 وفي سردها لمقتل أخيها البطريرك بنيامين +1918م، تقول سورما: يحضرني هنا ما نقرؤه في العهد القديم عن موت ملوك وقضاة بني إسرائيل، فيقعون تحت سيطرة الوثنين، والله له التسبيح كان يظهر قوته وجبروته وحبه لشعبه في أناس ضعفاء أكثر مما يظهره في الأقوياء الأشداء، فكم مرة أقام الضعاف أمثال دبورة البارة التي غيَّرت بحنكتها الرأس المدبر لشعبها وعنائيل التي قتلت سيسرا ويهودت التي أنقذت الله من يدي ملك بابل.( كليرويبل يعقوب، سورما خانم، تحقيق الأب يوسف توما مرقس، ترجمة نافع توسا، ص109. والمطران إيليا أبونا، بطاركة البيت الأبوي، ص160. والاستشهاد هو من سفر القضاة 4 ويهودت8).

46: كل استشهادات بطاركة النساطرة هي من العهد القديم ويتشبهون بملوك إسرائيل، فالمعروف إن أول من يتعلمه الطفل المسيحي هو الصلاة الربانية، أبانا الذي في السماوات والسلام الملائكي ونؤمن بالهٍ واحد، أمَّا البطريرك برماما +1558م، الذي نُصِّبَ بعمر ثمان سنوات، وعندما قام بدفع برشوة لوالي العمادية بقتل البطريرك يوحنا سولاقا الذي تكثلك وانتمى لروما، والذي قتل فعلاً، فيقول برماما: نعم أنا صغير وعدوي جبار وقوي كالأسد، لكن ألمْ تقرءوا عن قتال الفتى الصغير داود مع جوليات الجبار، من انتصر ومن قُتل؟، الصغير أم الجبار؟. (المطران إيليا أبونا، بطاركة البيت الأبوي، ص45-46).

47: في أول خطبة للبطريرك بولس إيشاي (1918–1920م) بعد تنصيبه دعا ربه أن يلهمه الحكمة والفطنة كما وهب عبده سليمان ملك بني إسرائيل ليتمكن هو أيضاً أن يقود شعبه في الأزمنة الصعبة. (مصدر سابق، ص167).

48: المعروف أن رجال الدين المسيحيون يُسجِّلون مهنهم ورتبهم بأسماء مسيحية (قس، مطران، بطريرك)، وقد ذكر الشماس النسطوري كوركيس عوديشو، وسكن مدينة الحبانية مدة: إن الرواة يؤكدون أنَّ عائلة أبونا هي من أصل يهودي، ولم ينْسوا أصْلهم، وأن البطريرك بنيامين إيشاي (1903–1918م) كان مكتوباً في جنسيته التركية، المهنة (لاوي، وآشوري)، وعند لقائه بعم الملك الروسي، قرأها عم الملك الروسي، فاستفسر من البطريرك، كيف ذلك؟، فأجابه البطريرك؛ نعم نحن أصلنا يهود من عائلة لاوي بن يعقوب إسرائيل تنصَّرْنا، وهذه المِلَّة اختارتنا آباء كهنة لخدمتهم الكنسية. (رسالة بولس إلى العبرانيين 7: 11–12). (هذا ينافي العهد الجديد المسيحي بأن الكهنوت اللاوي قد أُبطل).

49: عندما سُحبت الجنسية العراقية من البطريرك إيشاي سنة 1933م، سافر أول الأمر إلى فلسطين، لكن اليهود لم يكونوا قد أصبحوا قوة ودولة إسرائيل، ناهيك عن أن اليهود يعتبرون النساطرة مرتدين عن اليهودية، فلم يلقى تعاطفاً منهم هناك، فسافر إلى أمريكا.

50: إن النساطرة رغم الجهل المطبق بينهم لكن البسطاء منهم، يعلمون ويستعملون الآيات الخاصة بالعهد القديم التي قلَّما يعرفها المسيحي العادي بل حتى الكهنة أو المختصين، ففي محاولة أحد الشمامسة النساطرة رش كنيسة كلدانية بالنفط لإحراقها بمن فيها أثناء الصلاة لأنهم تحولوا إلى الكثلكة تم منعه من قبل أحد الكهنة، فأجاب الشماس قائلاً: أبونا: إن الملك يوشيا أباح لشعبه إحراق عظام عبدة الأصنام استناداً (2 ملوك 23: 16).. (ويكرام، مهد البشرية، ص253).

51: في سبعينيات القرن الماضي خطب كاهن كنيسة المشرق جولو في كنيسة مريم العذراء في بغداد قائلاً: ليس اليهود إسرائيليين بل نحن الإسرائيليين، فاستدعاه الأمن وسألوه عن ذلك، فبرر مستعملاً بخدعة لغوية قائلاً: لأن اليهود لم يتبعوا حقاً يعقوب أي إسرائيل بل نحن من تبعناه عندما آمنَّا بيسوع المسيح.

52: كثيراً من النساطرة (الآشوريين الحاليين) يؤمنون أن أصولهم يهودية يستعملون مقولة القس جولو فيقولون: نحن آمنا بالمسيح ببركة أبونا إسرائيل (يعقوب) وثقافة الدولة الآشورية، وقد ذكر لي أكثر من شخص ذلك.

53: إن كثيراً من المثقفين الكلدان والآشوريين يستعملون شعارات مضمونها عبري، مثل شعار، أرضنا هي أرض الميعاد، وغيرها.

54: من خلال كتاباتي في مواقع الآشوريين والكلدان أنهم من الأسباط العشرة الضائعة من اليهود، اعترف قسم منهم بذلك، كالسيد مرقس اسكندر دندو الذي ردَّ على البعض، بالقول: لماذا كل هذا اللف والدوران لبعض الردود، نحن في الحقيقة من أصول يهودية، مهما تباعدنا في كلماتنا وتسميتنا،  فسنظل يهوداً رغم مسيحيتنا الغالية وإيماننا بالرب يسوع له المجد، خذ مثلاً، فأنا من أصول يهودية من بيت دندو وترجع أصولنا إلى بيت لاوي، والمرحومين والدي الشماس ووالدتي كانوا يقسمون قسماً معروفاً عند اليهود وهو (بيخاي آلهة إسرايل)، بمعنى، وحي هو إله إسرائيل، وهذا القسم كنا الوحيدين نقسم به في القرية وربما عائلة أخرى، ولو بحثت عن آل دنو ستجدهم في إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وغيرها، فلماذا البعض يستنكف من أصولهم سواءً كانوا يهود أم لا؟.[/size][/b]

55: بتاريخ 8 كانون الأول 2017م، قام الكاردينال المطران اندش اربوليوس يساعده عدد من المطارنة والكهنة والشمامسة التابعين للكنيسة الكاثوليكية السويدية، بحضور بطريرك الكلدان لويس ساكو بافتتاح كنيسة مريم العذراء في سودرتاليا في السويد، والتي خصصها الكاردينال للكلدان، فقال في كلمته عبارته المعروفة: إن سودرتاليا هي أورشليم السويد. (إن المطران السويدي قام بجمع نفقات الكنيسة من كاثوليك أوربا اللاتين وخاصةً ألمانيا، وخصصها للكلدان الذين اعتقدوا أنها لهم، علماً أن مراسيم الافتتاح قام بها الكاردينال، وليس البطريرك ساكو الذي هو أعلى منه رتبةً، وفي كلام البطريرك ساكو المقتضب لمناقشة رعيته قال: إن لغتنا هي السريانية).

أمَّا بالنسبة لبطريرك الكلدان لويس ساكو والمطران الكلداني الآشوري باواي سورو، فأُذكِّر إني نشرت بحثيهما المستقلين والمفصلين والمهمين بالوثائق والخرائط، واللذان يُثبتان أن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من بني إسرائيل، ويفتخران بذلك، وكل واحد بجزئين ولا داعي للإعادة:

البطرك ساكو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين، أصلهم  يهوداً إسرائليين، لا عراقيين
   


---------------------------------------------------------------------------------------------
المطران الآشوري- الكلداني سورو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين أصلهم إسرائيليين، لا عراقيين




وشكراً/ موفق نيسكو


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top