المحرر موضوع: الإيزيدية الفائزة بـ"نوبل": أشارك جائزتي مع ضحايا العنف الجنسي بالعالم  (زيارة 84 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 127
  • مشاركة: 29869

  الإيزيدية الفائزة بـ"نوبل": أشارك جائزتي مع ضحايا العنف الجنسي بالعالم     
         



برطلي . نت / متابعة

عنكاوا كوم / موقع ناديا مراد على الفيسبوك

أعلنت الشاعرة والناشطة العراقية الإيزيدية، نادية مراد، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2018، أنها سوف تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن فوزها بالجائزة، وستجيب خلاله على أسئلة الصحفيين، وذلك في نادي الصحافة الوطني في واشنطن العاصمة، غدا الإثنين.

وقالت مراد، في بيان لها، إنها "تشارك هذه الجائزة ليس مع وصيفها الدكتور دينيس ميكويكي فحسب، بل مع جميع ضحايا العنف الجنسي الذي لا يعرف حدودا جغرافية في العالم".

نص بيان ناديا مراد:

صباح هذا اليوم، ابلغتني اللجنة المشرفة على جائزة نوبل للسلام بانه تم اختياري للفوز بهذه الجائزة بالمناصفة ، انا ممتنة لهذا التكريم والتواضع بشكل لا يصدق ويسرني ان اشارك هذه الجائزة مع الايزيديين والعراقيين والاكراد وغيرهم من الاقليات التي تعاني من الاضطهاد وجميع ضحايا العنف الجنسي في جميع انحاء العالم، وبصفتي احدى الناجيات، اشعر بالامتنان لاتاحة هذه الفرصة لي للفت انتباه العالم الى منحة الايزيديين الذين عانوا من فضائع لا يمكن تصورها منذ ان ارتكبت داعش الابادة الجماعية التي بدأت عام 2014.

العديد من الايزيديين سوف ينظرون الى هذه الجائزة ويستذكرون افراد عوائلهم المفقودة من بينهم حوالي 1300 امراة وطفل، لازالوا يعانون في الاسر، مثل العديد من الاقليات فان الايزيديين حملوا ثقلا كبيرا من الاضطهاد عبر تاريخهم، حيث ان النساء قد عانين من العنف الجنسي كثيرا ولازلن تعانين باستمرار.

بالنسبة لي، افكر بوالدتي التي قتلتها داعش، الاطفال الذين تربيت معهم، وماذا يتحتم علينا ان نفعل من اجل تكريمهم، اضطهاد الاقليات والمجموعات الضعيفة يجب ان ينتهي، علينا ان نعمل معا باصرار وعزم لكي ليس فقط ان نتبث ان حملات الابادة الجماعية قد فشلت، بل نعاقب الجناة الذين ارتكبوا هذه الحملات ونعمل على تحقيق العدالة للناجيات.
يجب علينا ان نبقى ملتزمين باعادة بناء المجتمعات التي دمرتها الابادة الجماعية، الناجيات والناجون يستحقون السلام والامن في ارضهم او في اي مكان يرغبون العيش فيه. جيب علينا ان ندعم الجهود التي تبذل على المسائل الانسانية والتغلب على الانقسامات السياسية والثقافية، ينبغي علينا ان لا نتخيل مستقبلا افضل للنساء والاطفال والاقليات المضطهدة فحسب، بل يجب علينا ايضا ان نعمل باستمرار لتحقيق ذلك ، يجب ان نعطي الاولوية للانسانية وليس للحرب.

اوجه التهنئة لوصيفي في الجائزة الدكتور ميكويك، الرجل الذي كرس حياته في مساعدة النساء اللواتي تعرضن الى العنف الجنسي.

كما يسعدني ان اوجه شكري للجنة المشرفة على جائزة نوبل للسلام.

سوف اقوم بعقد مؤتمر صحفي في واشنطن الاحد القادم، وسيتم تحديد الوقت والمكان غذا على صفحتي هذه.

.


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top