الاستراحة والترفيه.... > اخبار الفن والفنانين....

حقيقة انفصال كاظم الساهر عن خطيبته سارة المقني

(1/1)

برطلي دوت نت:

حقيقة انفصال كاظم الساهر عن خطيبته سارة المقني     

         
برطلي . نت / متابعة

السومرية نيوز/ بغداد
أعن القيصر كاظم الساهر أخيراً خطوبته على التونسية سارة المقني التي باتت ترافقه في كلّ حفلاته وتنزهاته مع أصدقائه وأسرته فأصبحت لا تغيب عنه، ولكن قبل ساعات قليلة تردّد خبر انفصالهما خاصّة بعد وجود سارة المقني في فرنسا بمفردها في زيارة سريعة لوالدتها.

وذكرت مجلة "نواعم" المهتمة بشؤون الفن والمرأة، إنها حاولت كشف حقيقة انفصال الساهر وسارة المقني، وكشف أسرار القيصر الخاصة في الحب وماذا يجذبه في المرأة ولماذا كان قرار إعلانه لخطوبته من أصعب القرارات في حياته؟

    صورة جديدة لخطيبة كاظم الساهر... تثير الضجة!



مواصفات فتاة كاظم

ولما يقرب من عشرين عاماً عاش القيصر وحيداً دون زواج منذ انفصاله عن زوجته الأولى، ما جعل قرار ارتباطه مجدّداً من أصعب القرارات في حياته، على حدّ تعبيره، ولكنّه يبحث دائماً في المرأة التي يحبّها عن البساطة والكاريزما والروح الهادئة، فهذه هي الصفات المثالية للمرأة التي ينجذب إليها معشوق النساء.

شائعة وهميّة

لم يتردّد مروّجو الشائعات في إطلاق شائعة انفصال كاظم الساهر عن خطيبته قبل ساعات، حيث انتشرت على مواقع السوشيال ميديا هذه الشائعة بمجرد سفر سارة إلى فرنسا بمفردها، ولكن الحقيقة كما علمت نواعم من مصادرها أنه لا خلافات بين سارة المقني وكاظم الساهر وأن سفرها إلى فرنسا لزيارة والدتها والاطمئنان عليها، عقب انشغالها في الأيام السابقة بمرافقة كاظم إلى أكثر من دولة لحضور حفلاته الغنائية، ولا سيّما أن كاظم مشغول حالياً بأعماله الفنية الجديدة التي تمنعه من مرافقتها إلى فرنسا.

هواية دائمة

واشارت "نواعم" الى أن كاظم الساهر يعشق الرسم فهو بعيداً عن الغناء يقوم دائماً بتنمية موهبته التي لم يتخلّ عنها منذ طفولته، كما يحرص على الاطلاع دائماً على معارض أشهر الرسّامين العراقيين والعرب واختيار النخبة لاقتناء لوحاتهم في منزله.

تجربة مختلفة

من ناحية أخرى، أنهى كاظم تصوير حلقة تلفزيونية جديدة في برنامج كاربول كاريوكي بالعربي تحت إدارة المخرج جو بو عيد الذي فاجأه بمجموعة من الفتيات يرتدين فستان زفاف أبيض كتهنئة من فريق البرنامج على خطوبته، فشاركهم الغناء في مارينا دبي.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة