يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 9245 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: تفاصيل وارقام.. حالات وفاة واصابات خطيرة فرحا بالفوز الكروي  (زيارة 685 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 129
  • مشاركة: 30985
تفاصيل وارقام.. حالات وفاة واصابات خطيرة فرحا بالفوز الكروي     

         
برطلي . نت / متابعة
 

سومر نيوز: في جميع دول العالم يعبر المواطنون عن افراحهم واحزانهم في مناسباتهم بطرق حضارية مختلفة بعيدة عن الاذى والضرر سواء عن طريق اطلاق الصعادات او الالعاب النارية او اشعال الشموع، الا في العراق ومنذ زمان بعيد يستخدم السلاح للتعبير عن الافراح والاحزان، مما يسبب الاصابات البشرية والاضرار في الممتلكات العامة والخاصة.

وانتقد ناشطون ومراقبون للشان العراقي الظاهرة السلبية التي اعتاد عليها اغلب العراقيين في اطلاق العيارات النارية العشوائية في المناسبات لا سيما في الاعراس والعزاء وفوز المنتخب الوطني لكرة القدم، داعين الاجهزة الامنية الى التعامل بحزم مع مطلقي العيارات النارية ومحاسبتهم لكونهم يؤثرون على امن المواطن والمدن.

وتزينت سماء بغداد امس الاول الثلاثاء بالصعادات والرصاص الحي بعد فوز المنتخب الوطني العراقي على نظيره القطري في بطولة كاس الخليج ، الامر الذي تسبب باصابة العشرات جراء اطلاق العيارات النارية العشوائية.

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، عن تسجيل نحو 12 اصابة خلال احتفالات يوم امس نتيجة اطلاق العيارات النارية اغلبها في الاطفال.

وقال البدر، ان "المستشفيات في عموم البلاد استقبلت امس الثلاثاء نحو 12 اصابة اغلبها في الاطفال ولا توجد حالة وفيات حتى الان، لكن قد تحصل خلال الساعات المقبلة لكون بعض المصابين اصاباتهم خطرة جدا".

واشار البدر الى ان "الوزارة ستعلن خلال مؤتمر صحفي احصائيات سنوية ومنها حجم المصابين والقتلى نتيجة العيارات النارية خلال الايام المقبلة، أي نهاية العام الحالي".

واضاف ان "في كل مناسبة وحتى المناسبات الخاصة كالاعراس والوفاة تحصل هكذا امور"، لافتا الى ان "المستشفيات استقبلت في احد مواسم الاعياد نحو من 150 الى 200 حالة اصابة اغلبها بالاطفال نتيجة اطلاق العيارات النارية والالعاب النارية".

اما عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي النائب سليم شوقي فقد اشار الى ان "التعبير عن الافراح حق مشروع كفله الدستور لكن وفق الوسائل المشروعة"، مبينا ان "الاحتفال عن طريق اطلاق العيارات النارية تعتبر مخالفة يحاسب عليها القانون العراقي.

وقال شوقي، ان "حيازة السلاح من قبل المواطنين فيه اكثر من جنبة قانونية منها اذا كان السلاح خفيف وغير مجاز من قبل الحكومة فتعتبر جنحة وعقوبتها تتراوح بين 3 اشهر الى 5 سنوات، اما اذا كان السلاح متوسط او ثقيل فتعتبر جناية بحسب قانون العقوبات"، مبينا ان "اطلاق الرصاص العشوائي في المناسبات ايضا يعتبر جريمة ويعاقب عليها القانون ".

واشار الى ان "اللجنة القانونية في البرلمان قدمت توصيات الزمت الجهات المعنية باقامة شكوى ضد أي شخص يعرض امن منطقة معينة الى الخطر باعتبار السلاح يسبب الكثير من المشاكل والوفيات والجرحى"، مبينا ان "هذا الامر يتطلب ان يدلي كل مواطن بشهادته على مطلق النار العشوائي، وكذلك الشرطة المحلية عندما ترصد هناك حالات لاطلاق النار العشوائي فعليها ان تلقي القبض على مطلق النار فورا ورفع اوراقه الى القاضي لان القضاء لايمكن له ان يتخذ قرارات دون وجود شكوى مقدمة اليه".

وتوعدت قيادة عمليات بغداد، بمحاسبة كل شخص قام بطلاق العيارات النارية بمناسبة فوز المنتخب العراقي.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان لها، " سيتم محاسبة كل شخص قام باطلاق النار، بمناسبة فوز المنتخب العراقي"، داعية الى "الاحتفال بشكل حضاري بعيداً عن اطلاق النار الذي قد يتسبب بقتل واصابة المواطنين ".

من جهته، اوضح عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عماد يوخنا ان "هناك قانون نافذ في المحاكم الجزائية يحاسب مطلقي العيارات النارية العشوائية الا انه لايوجد تنفيذ للقانون على ارض الواقع، وهذا يعتبر تقصير واضح من قبل الاجهزة الامنية والجهات المختصة بهذا الشان فهي تعتبر جريمة لانها تلحق الضرر بالمواطنين والممتلكات".

واضاف يوخنا ان "اطلاق العيارات النارية العشوائية ظاهرة سلبية اعتاد عليها العراقيين للتعبير عن افراحهم واحزانهم منذ القدم فهذا يعتبر عرف سلبي لابد من تصحيحه من خلال توعية المواطنين وحثهم على تسليم اسلحتهم الى الدولة".

واشار الى "لجنة الامن والدفاع في البرلمان رفعت توصيات الى الحكومة بهذا الشان وننتظر بان يكون هناك اجراء حاسم وحازم للحد من هذه الظاهرة السلبية"، منوها الى "صعوبة تنفيذ حملة لنزع السلاح لان كما معلوم فهناك في كل بيت توجد قطعة سلاح على اعتبار المجتمع العراقي ذات طابع عشائري، لكن يمكن ترقيم وترخيص الاسلحة ومحاسبة مطلقيها".

ومن الناحية القانونية، اشار الخبير القانوني امير الدعمي الى انه "لا يمكن حمل السلاح الا بترخيص يمنح من وزارة الداخلية اجازة حمل وحيازة السلاح استناداً لقانون رقم 51 لسنة 2017".

واضاف الدعمي انه "استناداً لقانون رقم ١٥ لسنة ٢٠٠٠ تكون عقوبة اطلاق العيارات النارية وفق المادة ١ /أ / ب /ج هي الحبس لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على ستة اشهر مع غرامة لا تقل عن خمسمائة الف ولا تزيد عن مليون دينار مع مصادرة السلاح المضبوط ".

وتابع "اما في حالة اصابة احد المواطنين فيدخل من باب القتل العمد او الشروع بالقتل وفق احكام المادة 405 / أ من قانون العقوبات".

 


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo