المحرر موضوع: ام الربيعين وبلداتها وقراها مع مغول العصر  (زيارة 410 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hikmat Aboosh

  • عضو جديد(برطلايا خاثا...)
  • *
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 4
  • مشاركة: 30
ام الربيعين وبلداتها وقراها مع مغول العصر
« في: كانون الثاني 08, 2017, 01:01:32 مسائاً »
ام الربيعين وبلداتها وقراها مع مغول العصر

حكمت عبوش

لم يات سقوط الموصل مركز محافظة نينوى في حزيران عام2014على أيد داعش صدفة أو من لاشئ ,بل جاء بسبب أخطاء ارتكبتها قيادات القوى السياسية المتنفذة فيها وتصرفهم ليس كرجال دولة بحجم العراق .فتمزقت حينها المدينة وأضعفتها الخلافات .فجاءها ارهابيو داعش واحتلوها واعدادهم كانت بحدود 400_600داعشي .بينما كان فيها أعداد من الجيش والشرطة تقدر بآلالاف .وغنم الاعداء اثر ذلك من سلاح وعتاد وآليات وأجهزة عسكرية مايقدر بأكثر من 22مليار دولار .ولانعلم أكانت الحكومة تمزح عندما حولت 450مليون دولار الى المحافظة قبل عشرة أيام من احتلالها؟وعندما جاء أفراد داعش لم يكونوا ثوارآ كما توهم بعض أيتام النظام السابق .فهم لم يجلبوا معهم سوى الخراب والدمار وهذا مارايناه أولآ في تحطيمهم نصب وتماثيل المتحف الوطني في الموصل والمواقع الاثرية في أسوار نينوى والنمرود والحضر وغيرها وتدميرهم المواقع الدينية من مساجد وكنائس ومزارات دينية ايزيدية.ان سياسة (جينوسايد)الكريهة اتبعها الداعشيون بحق الايزيديين والمسيحيين وسبي واختطاف آلاف النساء والفتيات الايزيديات البريئات ومعاملتهن كسبايا تم ببيعهن وكأننا في سوق نخاسة جاهلي ولازال أغلبهن مختطفات الى الآن رغم تحرر القليل منهن بأساليب مختلفة ناهيك عن اختطاف آلاف الاطفال الايزيديين ومعاملتهم بوحشية مفرطة وغسل أدمغتهم لدفعهم للالتحاق بوحداتهم الارهابية وقتل من لايرضخ ويؤمن بأفكارهم الهمجية ونفس الشئ فعلوه مع أطفال العرب والاكراد.ان المقابرالجماعية التي تركها فاشيو العراق الجدد في حمام العليل وغيرها من أجزاء نينوى الاخرى واصرارهم على استخدام الاهالي كدروع بشرية واستخدام السيارات المفخخة في الاحياء السكنية .وماقاله الاهالي النازحون من داخل الموصل وبلداتها وقراها الكثيرة يبرز أساليب التجويع والقمع والقتل بحق المواطنين وخاصة الذين لايسايرون فكرهم التكفيري من النساء والرجال مثلآ  خمسة عشر معلمة رفضن الالتحاق باحدى مدارسهم المتخلفة والتعليم بها.وماهذا كله سوى دليل قاطع على محاولاتهم ليس لايقاف تقدم عجلة الحياة الى الامام بل دفعها الى الخلف بكل مايملكون من قوة وأساليب مدانة واشارات راسخة على تخلفهم المريع وعدم جواز تعايش خياراتهم السوداء القاتمة .ونحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين .ان داعش حالها حال كل الطغم الوحشية المنفلتة يمارسون كل الانتهاكات الفظة والتجاوزات الشنيعىة والذي تمثل الاعتداء الوحشي على منازل المواطنين وكنائسهم ودوائرهم وحقولهم ومصانعهم الصغيرة ومحلاتهم المتنوعة وكل أملاكهم .وهذا ماأظهرته كاميرات التلفاز والكاميرات الشخصية.حيث ذهب الاهالي لزيارة مناطقهم بعد تحريرالقصبات1 الثلاث قرقوش وكرمليس وبلدتي برطلة.والتي تظهر وكأن أهالي هذه البلدات وكل أهالي نينوى _غير االداعشيين والمتعاطفين معهم_ليسوا بشرآ بل من كوكب آخر وهم وحدهم _الدواعش _   الذين يستحقون ان يعيشوا في الارض ويحق لهم ان يفعلوا بها مايشاؤؤن والى الجحيم كل مبادئ وقوانين حقوق الانسان التي جاءت في القوانين الوضعية وتعاليم الاديان ومبادئ وقوانين المنظمات الدولية التي تؤكد على صيانة الانسان وكرامته  و ممتلكاته.وهذا يعني خلو وافلاس أذهانهم من الحد الادنى من الفكر السليم,وهذا الخواء الذهني هو الذي تحول الى نهب وتخريب لاانساني لممتلكات المواطنين وغرف نومهم وجلوسهم ومحتوياتها وكتبهم وأدوات الطبخ وأجهزة التبريد والتدفئة والمجمدات والثلاجات وكاميراتهم وصورهم وموسيقاهم باسطواناتهم وأجهزتها ,بل كل مايملكه هؤلاء المواطنون ووصلت اليه أيدي هؤلاء الخارجين من القرون الوسطى لايهمهم مايعني كل هذا الفعل الجنوني بحق أصحابها من العوائل النازحة والمهجرة قسرآ من دورها ومناطقها التي يسكنونها منذ آلاف السنين والتي جمعوا كل هذه  المواد بالحلال ولم تات الا بعد تعب وكد وجهد بذله كل فرد في العائلة من اجل ان يعيشوا أسوياء في مجتمع طبيعي.ان وحدة الشعب وتكاتفه هي التي تقف وراء انتصار قواتنا المسلحة الباسلة من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركة وعشائر وكل الفصائل المقاتلة المتحالفة .ستبقى تحارب مادامت تتوفر لها القيادة العسكرية الشجاعة والنزيهة حتى القضاء على كل داعشي .وسترجع محافظة ام الربيعين الى أصحابها وستبقى الدماء الزكية لابطال قواتنا المسلحة التي سالت على أرضها الطاهرة دينآ ثقيلآ في أعناق من باع الموصل للدواعش وسهل لهم دخولهم وساعدهم في السيطرة عليها واعانهم في تثبيت قيمهم المتخلفة التي سيمحوها الابطال قريبآ.
« آخر تحرير: كانون الثاني 08, 2017, 03:42:13 مسائاً بواسطة برطلي دوت نت »


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top