المحرر موضوع: أفلام عربية تنافس بقوة في سباق الأوسكار  (زيارة 174 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 121
  • مشاركة: 20677
أفلام عربية تنافس بقوة في سباق الأوسكار
« في: كانون الثاني 04, 2017, 10:32:40 مسائاً »
 
أفلام عربية تنافس بقوة في سباق الأوسكار   

 
      
برطلي . نت / متابعة
لوس أنجلوس- عراق برس-4كانون الثاني/ يناير: تستعد مجموعة مميزة من الأفلام العربية لخوض سباق الأوسكار، ضمن الحفل السنوي المقرر إجراؤه في لوس أنجلوس يوم 26 شباط/ فبراير المقبل، على أمل الفوز بأكبر الجوائز السينمائية العالمية، كأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية.

وينافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي 85 فيلمًا، من مختلف دول العالم، سبق ورشحتها أكاديمية فنون وعلوم السينما.

وتخوض 8 أفلام عربية سباق الأوسكار لهذا الموسم، لتكون حاملًا لهموم مجتمعاتها العربية، في النسخة الـ89 للمحفل الدولي.

وخلال دورات سابقة؛ لم يكن للسينما العربية حظ كبير مع جوائز الأوسكار، فعلى مدى 86 عامًا حصل السينمائيون العرب على ترشيحات هي الأقل مقارنة مع دول العالم.

الفيلم الجزائري “البئر The Well“

ومن ضمن الأفلام العربية المشاركة؛ فيلم “البئر” للمخرج الجزائري، لطفي بوشوشي، الذي سبق وفاز بجائزة أفضل فيلم عربي، في مهرجان “مالمو” السينمائي في السويد، في  تشرين الأول/أكتوبر 2016  بالإضافة إلى جوائز دولية أخرى.

واعتمد مخرج العمل على المهارات الفردية لممثليه، ومنهم الممثلة نادية قاسي، محمد أدار، مبروك فروجي ، بوعلام موني.

ويروي الفيلم معاناة أهالي إحدى القرى النائية جنوب الجزائر، حيث الماء هو عنصر الحياة، خلال حقبة الاحتلال الفرنسي، إذ تقدم قوات الاحتلال الفرنسي على منعهم من التزود بالماء من البئر الوحيد لإخضاع ثوارهم.

الفيلم اللبناني “كتير كبير very big shot“

وهو أول فيلم روائي للمخرج والكاتب ميرجان بو شعيا، وسبق أن عُرِض في مهرجان “تورونتو” السينمائي الدولي.

وتدور أحداثه حول تاجر مخدرات لبناني ينوي التوقف عن الأعمال غير الشرعية على إثر إطلاق سراح أخيه الأصغر من السجن ولكن يجابه برفض من موظفيه، وتتطور الأحداث سريعًا إلى أن يقع زياد على اكتشاف يغير مجرى الأحداث في إطار يمزج بين الضحك والفكاهة والإثارة، تجسد واقعًا حياتيًا بقالب سينمائي.

ويشارك في بطولته؛ كل من آلان سعادة، فؤاد يمين، وسام فارس، طارق يعقوب، ألكسندرا قهوجي، جورج حايك، وفادي أبي سمرا.

الفيلم المغربي “مسافة الميل بحذائي A Mile in My Shoes“

وهو للمخرج والسيناريست المغربي سعيد خلاف، وأدى دور البطولة فيه كل من أمين الناجي، راوية، سناء بحاج.

ويدور العمل حول الأطفال المشردين عبر تسليط الضوء على طريقة حياة ثلاثة من أطفال الشوارع، منذ طفولتهم حتى مراحل متقدمة من عمرهم.

ويقول المخرج، إنه صُوِّر بمدينة الدار البيضاء، وتعمد عدم إبراز أي معلم من معالم المدينة و ذلك ليس اعتباطًا، وإنما ليبين أن ظاهرة تشرد الأطفال هي ظاهرة غير محددة الجغرافيا، وأنها آفة تعرفها كبريات المجتمعات الحضرية العالمية.

الفيلم السعودي “بركة يقابل بركة Barakah Meets Barakah“

وقع الاختيار على الفيلم الكوميدي الرومانسي “بركة يقابل بركة” لتمثيل المملكة العربية السعودية في جوائز أوسكار 2017 في فئة أفضل فيلم أجنبي.

والعمل من إخراج وإنتاج محمود الصباغ، الذي اشتهر بفيلم “قصة حمزة شحاتة”، وهو من بطولة هشام فقيه، وفاطمة البنوي، وتم تصوير مشاهده في جدة، غرب السعودية.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب بين عشيقين في المجتمع السعودي، أكثر المجتمعات العربية والإسلامية محافظة، إذ يُحرّم اللقاءات بين الجنسَين؛ وهما الشاب بركة، موظف بلدية من أسرة متواضعة، وممثل هاو يتدرب لتقديم دور نسائي في مسرحية هاملت، وحبيبته التي تحمل أيضًا اسم بركة، وهي فتاة تدير مدونة فيديو مشهورة على الإنترنت.

ويتحايل الاثنان على التقاليد والعادات، مستعينين بوسائل الاتصال الحديثة والطرق التقليدية  للتواعد.

الفيلم المصري “اشتباك Clash“

واصل الفيلم جولاته الناجحة بالمهرجانات الدولية، بعدما فاز بجائزتَي أفضل فيلم وجائزة الجمهور، في مهرجان “كيرلا” السينمائي الدولي، في الهند، في  كانون الأول/ديسمبر2016، ليتجاوز مجموع الجوائز الحاصل عليها من المهرجانات الدولية 12 جائزة.

الفيلم من إخراج وتأليف محمد دياب، ومن إنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة، ويضم فريق التمثيل النجمة نيلي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد مالك، أشرف حمدي، محمد عبد العظيم، وجميل برسوم.

وتدور أحداثه داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين أثناء حالة الاضطراب السياسي في مصر عام 2013، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد على 2.8 متر مربع، في إطار درامي تضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا.

الفيلم اليمني “أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة I Am Nojoom, Age 10 and Divorced“

وهو فيلم ضد زواج القاصرات في اليمن، حيث قامت المخرجة اليمنية خديجة السلامي، بتصويره سرًا في اليمن ويروي قصة طفلة زوجها والدها قسرًا.

ويروي الفيلم أحداثا حقيقية، وهو أول عمل روائي طويل، يُصوّر بالكامل في اليمن، وتدور القصة في صنعاء عام 2014، حيث أرغمت عائلة نجوم ابنتها، البالغة 10 أعوام، على الزواج من رجل يكبرها بعشرين سنة، وكانت نجوم طفلة بريئة في عمر اللعب بالدمى، تعتقد كغيرها من الفتيات أن الزواج هو فستان أبيض وحفل أميرات “ألف ليلة وليلة” وحلم بالسعادة.

لكن بقية الحكاية أشبه بكابوس، عبر تعرض نجوم للاغتصاب والتعنيف في كل ليلة، إلى أن تقرر الهروب، واللجوء للقضاء، لتنجح في تجييش الرأي العام وتحصل في النهاية على طلاق شكّل سابقة في اليمن.

الفيلم الفلسطيني “ثلاثة آلاف ليلة” 3000 Nights“

وهو فيلم روائي طويل للمخرجة الفلسطينية مي مصري التي أخرجت عددًا من الأفلام التسجيلية، وفازت بعدد من الجوائز، وسبق أن شارك العمل في مهرجان “لندن” السينمائي، وهو من بطولة الممثلة ميساء عبد الهادي.

وتدور أحداث الفيلم حول شابة  فلسطينية محكومة ثمانية أعوام سجن في المعتقلات الإسرائيلية، في نابلس، وتتعرض لضغوط كثيرة من سجانة إسرائيلية لتقبل التعاون مع إدارة السجن في التجسس على زميلاتها السجينات الفلسطينيات.

الفيلم الفلسطيني “آيدل The Idol” (يا طير يا طاير)

ويصور الفيلم المسيرة الفنية للنجم الفلسطيني، محمد عساف، في محاولة لكسر الصورة النمطية لدى الغرب عن المجتمع الفلسطيني.

وهو من إخراج هاني أبو أسعد، وبطولة قيس عطا الله، هبة عطا الله، أحمد قاسم، عبد الكريم أبو بركة.

ويقول المخرج، إن فلسطين حاضرة على الدوام في جميع المحافل، ومنها الثقافية والفنية إضافة إلى العلمية والرياضية وغيرها. وحكاية الفيلم لا تجسد فقط قصة محمد عساف، بل معاناة الشعب الفلسطيني، وجوانب أخرى تتعلق بالمجتمع الفلسطيني، إضافة إلى عدم إغفاله للاحتلال الذي له الأثر السلبي الأكبر على كل مواطن فلسطيني، والشباب الفلسطيني بشكل خاص.انتهى (1)


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top