الصدر يعلن استعداده لإرسال متطوعين للقتال في فلسطين

بدء بواسطة برطلي دوت نت, سبتمبر 28, 2011, 07:45:47 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

برطلي دوت نت

الصدر يعلن استعداده لإرسال متطوعين للقتال في فلسطين



السومرية نيوز/ النجف

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، عن استعداده لإرسال متطوعين من العراق إلى فلسطين للقتال مع المقاومة هناك، معتبرا أن التضحية بالمال والنفس في سبيل ذلك "غاية في الشرف".

وقال الصدر في جواب له على سؤال لأحد أتباعه تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "القتال مع المقاومة الفلسطينية جائز أكيد، والقتل معهم وعلى عقيدة صالحة استشهاد لا محالة"، مبينا أن "القتل في سبيل الله شهادة والدفاع عن فلسطين الحبيبة شهادة".

وأضاف الصدر "أعلن عن استعدادي لإرسال المتطوعين من شعب العراق الحبيب لنيل الشهادة في فلسطين إذا كانت المقاومة العزيزة ترغب بذلك ليكونوا تحت قيادة مجاهدة صالحة"، معتبرا أن "التضحية بالمال والنفس من اجل فلسطين غاية في الشرف".

وخاض العرب واسرائيل ثلاثة حروب ابتدأت في العام 1948 اثر قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة، ثم ما يعرف بحرب الأيام الستة عام 1967 الذي ضمت اسرائيل على اثرها القدس الشرقية والضفة الغربية ومرتفعات الجولان السورية وسيناء الى اراضيها، بعدها خاض الجانبان حرب تشرين في العام 1973، في حين دخل الفلسطينيون والاسرائيليون في مفاوضات منذ التسعينيات من القرن الماضي لم تثمر باتفاق نهائي يضمن حقوق الطرفين بالرغم من تلويح السلطة الفلسطينية بين حين واخر باعلان دولة فلسطين.

يذكر أن فلسطين تسعى للحصول على العضوية الكاملة لها في الأمم المتحدة، حيث دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي واشنطن، في (20 أيلول الحالي)، الى تغيير موقفها والاقتداء بأكثرية البلدان المؤيدة للمسعى الفلسطيني، وفيما تكتم الاتحاد الأوروبي على موقفه من المسعى الفلسطيني، هدد وزراء إسرائيليون بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية على الفلسطينيين في حال مضيهم بإجراءات إعلان دولتهم.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قالت إن الولايات المتحدة تقوم بـ"دبلوماسية مكثفة جدا" في محاولة لتجنب مواجهة على خلفية طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، مؤكدة أن الطريق الوحيد المؤدي الى حل يقوم على دولتين، هو طريق المفاوضات.

وتهدد الولايات المتحدة الأميركية باستخدام الفيتو ضد أي قرار يمكن أن يصدر عن مجلس الأمن بإعلان الدولة الفلسطينية، وتصر على أن يتم بدلاً من ذلك مواصلة المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل في الوقت الذي لا تبدي فيه إسرائيل إشارة الى رغبتها الجدية في استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.