يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 136 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: البهلوان اردوغان ‏  (زيارة 1148 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل متي اسو

  • Hero Member
  • *****
  • Thank You
  • -Given: 12
  • -Receive: 66
  • مشاركة: 630
البهلوان اردوغان ‏
« في: أغسطس 31, 2016, 01:41:49 صباحاً »

البهلوان اردوغان ‏
يعاني السلطان اردوغان ، حاله حال " الاخوان " والاسلام السياسي السني ، حاله حال الاحزاب الاسلامية ‏الشيعية ، حاله حال حزب البعث ، من " شبق "  التفرّد بالسلطة الدكتاتورية المطلقة التي لا يمكن إشباعها ابدا ‏، كما  لا يمكن رؤية حدودها عند تخوم الأفق المنظور . ولغرض أشباع شهوة السلطة هذه ، يجازف ويقامر ، ‏بل ويتبنّى مواقف في غاية التناقض من اجل الوصول الى ما تصبو اليه شهوته المريضة نحو الهيمنة ‏والتسلّط .‏
علاقته مع اسرائيل : بغية ربح قلوب الجماهير العربية التي إختارت مؤخرا التوجّهات الاسلامية ، ولتعزيز ‏مركزه لدى اخوان المسلمين الذين يشاركونه الرؤى في إحياء " الخلافة الاسلامية " ، إتخذ موقف الحليف مع ‏حركة حماس على حساب الصداقة التقليدية بين تركيا واسرائيل التي كانت تصل الى حد إجراء مناورات ‏عسكرية مشتركة ... ساءت علاقته باسرائيل جدا الى حد استدعاء سفيري البلدين ... هلل العالم العربي ‏والاسلامي لهذا " الاسلامي‎ ‎‏ الغيور " الذي يرفض رفضا قاطعا المهادنة مع المحتل الاسرائيلي .‏
على اثرها منح ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز  في الثلاثاء 9-3-2010 رئيس الوزراء التركي رجب ‏طيب اردوغان جائزة "الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام " .‏
http://www.alarabiya.net/articles/2010/03/10/102620.html
لكن ، لما وجد اردوغان نفسه معزولا بسبب سقوط الاخوان في مصر ، والاتهامات القاسية التي وجهها ‏الغرب وامريكا له بدعم الارهاب ، والخوف من الثأر الروسي بعد اسقاطه الطائرة الروسية ، وتنامي مقاومة ‏الاكراد له ، والخسائر العسكرية التي تُنذر بنهاية أمله في داعش ... بعد كل ذلك تناسى السلطان " موقفه ‏الاسلامي " وأخذ يغازل اسرائيل قائلا ان للبلدين مصير واحد !! ، الى ان انتهى به المطاف الى موافقة ‏البرلمان التركي على تطبيع العلاقات مع اسرائيل !!!!!‏
http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/08/160820_turkey_israel_relations
علاقته مع روسيا : كانت مخاطرة كبيرة من السلطان عندما تحرّش بـروسيا ... كان يأمل من ذلك تحقيق ‏هدفين ، الاول هو منع روسيا من توجيه الضربات الموجعة  لـ " داعش سوريا "  ، والثاني كان محاولة ‏اردوغان إقناع حلف الناتو بالوقوف الى جانبه ، وقد يؤدي هذا ( حسب تقديره ) الى مواجهة عسكرية بين ‏الناتو وروسيا ... وكان هذا حلما يراود السلطان وكل الفصائل الاسلامية ان ترى اعدائها ( الكفرة ) في ‏الشرق الاوربي والغرب الاوربي يدمران بعضهما البعض ، كانت فرصة العمر لداعش ولكل الاسلاميين ‏الذين طالما حلموا بها ، لكن الناتو خيّب ظنّه ، لأنه لم يكن مستعدا لحرب عالمية من اجل سلطان " شيمته ‏الغدر " ، سلطان يجيد مساعدة الارهاب سرا .‏
لكن ( دائما هناك لكن ) ، عندما إختبر اردوغان صلابة الرئيس الروسي وهو يتحداه في سوريا ، والحصار ‏الاقتصادي المفروض من روسيا عليه ، وعدم التعاون الامني من روسيا خاصة بخصوص تدفّق المقاتلين ‏لتنفيذ عمليات عسكرية ضد تركيا ، وخلافه الشديد مع الغرب بشأن  تدفق اللاجئين الى اوربا عن طريق ‏تركيا ... كل هذا جعل السلطان يتراجع عن موقفه السابق مع روسيا ، يعتذر ، ثم يبني علاقات لها طابع ‏الصداقة والتعاون معها !!!‏
علاقته مع امريكا والغرب : ان السلطان يعرف تمام المعرفة بأن امريكا والغرب لا يمكنهما التفريط بالعلاقة ‏مع تركيا ... تلك العلاقة  المتجذّرة في قدم التاريخ ، وبالأخص مع ادارة " اوباما " التي يشوب سياساتها ‏الخارجية الكثير من الغموض على كافة الاصعدة ...‏

حاول السلطان مرارا ان يبتزّ امريكا والغرب مستغلا الامور التالية : ‏
‏1‏- موضوع " الهجرة الغزو " ‏:، حيث اشترط السلطان اعفاء الاتراك من " الفيزا " للدخول الى الدول ‏الاوربية !!! ... يعني سيقوم بتقنين الهجرة الغير شرعية وارسال الارهابيين بصورة شرعية !!... علاوة على ‏طلب مستمرللمساعدات المالية الضخمة من الغرب  في هذا الخصوص ... لا زال في كل يوم يناور في هذا ‏الشأن .‏
‏2- موضوع الحرب على الارهاب : ان تتحول تركيا من راعية للارهاب الى عضو في مكافحة الارهاب ‏لأمر غريب حقا !!! لكن الامر  لا يستحق الكثير من التأمل لمعرفة النوايا الحقيقية للسلطان ... الرجل خاب ‏أمله في داعش وهي في طريقها الى الزوال ... تدخّله لمكافحة الارهاب سيعيد بناء الثقة مع الغرب ، كما ان  ‏معظم عملياته العسكرية ستكون موجهة ضد اكراد سوريا الذين اذاقوا داعش مرارة الهزائم المتلاحقة ، كما ‏سيكفل تدخّله إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الدواعش لأستخدامها في خططه المستقبلية . انه يتطلع منذ امد بعيد ‏لانشاء منطقة آمنة على الحدود داخل سوريا ... ستكون هذه المنطقة نقطة التآمر على النظام السوري وعلى ‏الاكراد وعلى الاقليات المسيحية لتصبح مرتعا للمتشددين السنة والتركمان ... وما ارساله القوة العسكرية الى ‏بعشيقة إلا عملا مشابها لهذه الخطة . ...‏
وستكون السياسة العامة لأردوغان  هي خلط الاوراق لتحقيق ما في ذهنه ، خاصة وان امريكا والغرب يقفان ‏ضده في مسألة الاكراد . ‏
‏" الورقة الدينية " التي يستعملها اردوغان ليست ، في اعتقادي ، مجرد ورقة او خطة او تكتيك ، بل انها ‏عقيدة راسخة في وجدان السلطان لإحياء الخلافة وماضي الفتوحات ... القسطنطينية ( اسطنبول ) شاهدة حية ‏، رغم النزيف الابدي ، على ما كان يحصل . ‏
لا  اعتقد ان روسيا  والغرب  واسرائيل  والاكراد غافلون عما يضمره ويخطط له السلطان .... لكنها السياسة ‏، ولكل حدث حديث .

‏ ‏
« آخر تحرير: أغسطس 31, 2016, 01:43:20 صباحاً بواسطة متي اسو »


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo