المحرر موضوع: قراءة .. في عقيدة " صلب المسيح " بين المسيحية و الأسلام / الجزء الأول  (زيارة 1175 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف تيلجي

  • عضو متميز(برطلايا اصلي...)
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 137
                 قراءة .. في عقيدة  " صلب المسيح  " بين المسيحية و الأسلام / الجزء الأول
الموضوع :
      عقيدة صلب السيد المسيح ، كانت ولا زالت .. وستبقى ، مبدأ خلاف وأختلاف وتضادد ، بين المسيحية و الأسلام ، فبينما تؤمن المسيحية بأن الصلب هي عقيدة خلاص وفداء وتكفير عن خطايا البشرية ، وذلك وفق مبدأ فلسفي روحي و أنساني لمفهوم التضحية ، والأكثر عمقا من هذا ، أن المسيحيين يعتقدون ان المصلوب هو أبن الله ، الذي يطلب من أبيه السماوي أبعاد عملية الصلب عنه حسب أنجيل " لوقا 22/ 42 " بقوله " يا أبت ان شئت فأبعد عني هذا الكأس ولكن لا تكن مشيئتي بل مشيئتك " .. ثم يصرخ السيد المسيح  قبل تسليم الروح : ألهي ألهي لماذا تركتني !" أنجيل متى 27/ 46 " ... بينما يعتقد الأسلام غير ذلك ، بنفيهم لعملية الصلب جملة وتفصيلا ، أنطلاقا من مفهوم كيف لنبي أن يصلب ! لقوله تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) (النساء : 157 )  ، وينكر الأسلام / بنفس الوقت ، أن يكون لله ولد أو أن يكون له شريك ، بقوله تعالى  ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك بالملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا / سورة الأسراء - الأية 111 ) ، هذا ملخص الموضوع مسيحيا و أسلاميا .
أسلوب البحث :                                                                                                                    سأطرح عقيدة الصلب وفق الديانة المسيحية وما يؤيدها من قرائن و حقائق ..، ثم ما ورد من نقض لها أسلاميا ، ثم سأسرد قراءتي الخاصة للموضوع .
( أ ) عقيدة الصلب مسيحيا :                                                                                                           سأتناول  ما يؤيد عقيدة الصلب  وفق الأناجيل أولا ، ثم ما جاء من نبؤات وفق العهد القديم ، ثم نبؤات متفرقة ، فشهادة التلمود لعملية الصلب ، وبعض الأكتشافات التأريخية حول عملية الصلب ، ثم شهادات المؤرخين وأخيرا بعض الحقائق العلمية المتعلقة بعملية صلب السيد المسيح .                                                                                                                      1.  الأناجيل الاربعة :                                                                                                                وهي الأناجيل / المعترف بها من قبل الكنيسة المسيحية ، وهي " متى ، لوقا ، مرقس ، يوحنا " ، حيث أجمعت كلها على الصلب بنفس الأهمية و الطريقة / من محاكمة و جلد وصلب وقيامة وصعود .. ، ولم يكن هناك أختلاف سوى بطريقة و أسلوب الكتابة  التي أعتمدها كل  " بشير أو رسول " منهم ، وسأورد ما تناوله البشير يوحنا كنموذج / ملخص ، لعملية الصلب و القيامة و الصعود ...                                                                                        فعملية الصلب يسردها الانجيلي يوحنا كما يلي :                                                                                  " فخرَجَ وهوَ يَحمِلُ صَليبَهُ إلى مكانٍ يُسَمَّى الجُمجُمَةَ ، وبالعبرِيَّةِ جُلْجُثَةَ . فصَلبوهُ هُناكَ وصَلَبوا معَهُ رَجُلَينِ ، كُلُّ واحدٍ مِنهُما في جِهَةٍ ، وبَينَهُما يَسوعُ . وعَلَّقَ بِـيلاطُسُ على الصَّليبِ لوحَةً مكتوبًا فيها : (( يَسوعُ النـّاصِريُّ مَلِكُ اليَهودِ )) . فقَرأ كثيرٌ مِنَ اليَهودِ هذِهِ الكِتابَةَ ، لأنَّ المكانَ الّذي صَلَبوا فيهِ يَسوعَ كانَ قَريبًا مِنَ المدينةِ . وكانَتِ الكِتابَةُ بالعِبريَّةِ واللاَّتينيَّةِ واليُونانِـيَّةِ . فقالَ رُؤساءُ كَهنَةِ اليَهودِ لبِـيلاطُسَ : (( لا تكتُبْ : مَلِكُ اليَهود ، بل اَكتُبْ : هذا الرَّجُلُ قالَ : أنا مَلِكُ اليَهودِ! )) فأجابَهُم بِـيلاطُسُ : ((ما كَتَبتُهُ، كَتَبتُهُ ))  ..                                                 أما عملية القيامة فيسردها يوحنا الانجيلي كالأتي :                                                                                                                             ( وفي اليوم الأول من الأسبوع ، جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً ، والظلام ما زال باقياً فنظرت الحجر ( أي الحجر الذي كان على باب القبر المنحوت الذي دفن فيه المسيح في يوم الجمعة ) فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر! فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما : لقد أخذوا الرب من القبر ولا نعلم أين وضعوه . ظنت مريم المجدلية بأن جسد المسيح كان قد أخذ ليوضع في قبر آخر ولم تتذكر كلمات المسيح التي كان قد تفوه بها عن صلبه وموته قيامته من بين الأموات . وما إن سمع التلميذان بهذا الخبر حتى أخذا بالركض متجهين نحو القبر. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء إلى القبر أولاً وانحنى فنظر لفائف الكتان موضوعة هناك ولكنه لم يدخل . ثم جاء أيضاً سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر لفائف الكتان موضوعة والمنديل الذي كان على رأسه غير موضوع مع لفائف الكتان بل ملفوفاً في موضع على حدته . فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء إلى القبر أولاً ورأى فآمن . فإنهما لم يكونا بعد يعرفان الكتاب أنه ينبغي أن يقوم من بين الأموات. ثم رجع التلميذان إلى بيتهما . من الواضح ونحن نتأمل في كلمات الرسول يوحنا المدونة في الإنجيل أنه بالرغم من تعاليم المسيح عن موته وقيامته فإن تلاميذه وأتباعه لم يتوقعوا حدوث ذلك . وعندما مات المسيح على الصليب ظنوا بأن رسالته قد باءت بالفشل الذريع . لكنهم كانوا مخطئين وذلك لأنهم لم يعرفوا الكتاب أي كتاب الله المقدس الذي علَّم بأن المسيح المنتظر كان سيفدي العالم ليموت عنا نحن البشر مكفراً عن خطايانا . ولم يبق تحت سلطة الموت بل قام في اليوم الثالث من بين الأموات . ونظراً لاضطراب كل من بطرس ويوحنا فإنهما أهملا مريم المجدلية التي كانت قد عادت إلى القبر وكانت واقفة تبكي ظانة بأن جسد المسيح كان قد نقل إلى مكان مجهول . وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر فرأت ملاكين بثياب بيض جالسين حيث كان جسد يسوع موضوعاً ، أحدهما عند الرأس والآخر عند الرجلين . فقالا لها : يا امرأة ، لماذا تبكين ؟  قالت لهما : لأنهم أخذوا ربي ولا أعلم أين وضعوه ! قالت هذا والتفتت إلى الوراء فرأت يسوع واقفاً ولم تعلم أنه يسوع . فقال لها يسوع : يا امرأة ، لماذا تبكين ؟ من تطلبين ؟ فهي إذ ظنت أنه البستاني قالت : يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته وأنا آخذه . قال لها يسوع : يا مريم ! فالتفتت وقالت له بالعبرانية : رابوني ! ومعناه يا معلم ! قال لها يسوع : لا تمسكي بي فإني لم أصعد بعد على الآب . لكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم : أني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم . فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلاميذ قائلة : إني رأيت الرب وأنه قال لها هذا ... ) .                                                         أما عملية الصعود الى السماء فيسردها يوحنا الأنجيلي كالأتي :                                                                             (  وفي مساء ذلك اليوم وهو اليوم الأول في الأسبوع ، جاء يسوع ، والأبواب حيث كان التلاميذ مغلقة خوفاً من اليهود ، ووقف في الوسط وقال لهم : السلام لكم ! ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه . ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب . فقال لهم يسوع ثانية : السلام لكم ! كما أن الآب أرسلني كذلك أرسلكم أنا . ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم : اقبلوا الروح القدس ، فمن غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت . لم يتوقع تلاميذ المسيح قيامته من بين الأموات . وكانوا في خوف عظيم من اليهود وكانت جميع أحلامهم قد تبددت وظهر لهم المستقبل وكأنه بدون أي رجاء . فظهر لهم المسيح وبدد شكوكهم وأمرهم بالذهاب إلى العالم للمناداة بخبر الإنجيل المفرح ! .. ) / نقل بتصرف من أنجيل يوحنا .                                                                                                                                2.   نبؤات العهد القديم عن السيد المسيح  :                                                                                         هناك عدة مئات من النبوات prophecies في العهد القديم عن الرب يسوع المسيح قد تمت تمامًا في مجيئه الأول. سواء نبوات قد تمت في حياته وخدمته ، أو كرؤية مسبقة لشخصيته.  وبناءً على قانون الأحتمالات الرياضي هناك فرصة واحدة في كل 84 وإلى يمينها 98 صفرًا ، لحدوث كل هذه النبوات في حياة شخص واحد ، فما أعجب أن تتحقق جميعها على أروع ما يكون في شخص واحد ، فهذا من أقوى الأدلة على مصدرها الإلهي ، ومن ثم مصداقيتها المطلقة ، التي لا يمكن أن تصدر إلا عن الله العليم بكل شيء والقدير على كل شيء ، فهو وحده الذي يقدر أن يوحي لرجاله الأمناء بهذه النبوات ويتممها في حينه ( ارجع مثلًا إلى إشعياء  41: 21 – 24 ،42: 8 و 9، 46: 8 – 11 ) ، ومن هذه النبؤات على سبيل المثال وليس الحصر الأتي :
التنبؤ بأنه يصلب مع أثمة : ( اش 53:  12 ) . إتمام هذه النبوة : ( مت  27: 38 وانظر أيضًا إنجيل مرقس 15: 27 و 28 ولو  23:  33 ) .
التنبؤ بأن ستثقب يداه وقدماه : ( مز 22: 16 وانظر أيضًا زك 12: 10). تحقق هذه النبوة: (يو 20: 27 وانظر أيضًا يو 19: 37 و 20: 25) .
التنبؤ بأن سيهزأ به ويهان: ( مز 22: 6 و 8).  إتمام هذه النبوة: (مت 27: 39 و 40 وانظر أيضًا مت 27: 41 - 44 ومر 15: 29 – 32 ) .
التنبؤ بأنه سيقدم له مرارة مع خل: (مز 69: 21 ) . تحقق هذه النبوة : (يو 19: 29 وانظر أيضًا مت 27: 34 و 48) .
التنبؤ بأنه سيسمع كلمات نبوية تعاد على سمعه استهزاء به : (مز 22: 8 ) . تحقق هذه النبوة : (مت 27:    43) .
التنبؤ بأنه يصلي لأجل أعدائه : ( مز 109: 4 انظر أيضًا اش 53: 12 ) .تحقق هذه النبوة:( لو 23: 34 ) .
التنبؤ بأن جنبه يثقَب : (زك 12: 10) . إتمام هذه النبوة : (يو 19: 34) .
ذكر إلقاء قرعة على ثيابه : (مز 22: 18). تمام هذه النبوة: (مر 15: 24 وانظر أيضًا يو 19: 24) .
لا يكسر عظم من عظمه (مز 34: 20 وانظر أيضًا خر 12: 46). تحقق هذه النبوة: (يو 19: 33 و 36) .
أنه يدفن مع غني عند موته : (اش 53: 9). تحقق هذه النبوة: (مت 27: 57 - 60) .                           التنبؤ بقيامته من بين الأموات : (مز 16: 10 وانظر أيضًا مت 16: 21) ، تحقق هذه النبوة: (مت 28: 9 وانظر أيضًا لو24: 36 - 48) . / نقل بتصرف من موقع  St. Takla Haymanout Coptic Orthodox Website  .
3.   ثقب يديه ورجليه :                                                                                                                       النبوءة :  زكريّا 12 : 10 ، ومزمور 22 : 16 .                                                                                      التحقيق:  إنجيل لوقا 23 : 33 ، وإنجيل يوحنّا 20: 25 ،  لقد صُلب يسوع بالطريقة الرومانية ، التي فيها تُثقب اليدان والقدمان بالمسامير الخشنة ليعلّقوا الجسد على الخشبة .                                                               4.   يُصلب بين اللصوص   :                                                                                                       النبوءة : ( تقريباً 700 سنة ق.م ) ، سِفر إشعياء 53: 12.                                                                                         التحقيق :  إنجيل متّى  27: 38 ، وإنجيل مرقس  15 : 27 و28 .. / الفقرة ( 3 & 4 ) نقلت بتصرف من موقع المعرفة .                                                                                                                                   5.   شهادة التلمود  :                                                                                                                       التلمود هو كتاب مقدس لليهود ، وقد جاء في نسخة طبعت في أمستردام عام 1943 صفحة 42 ، بأن :              " يسوع الذي يدعى المسيح كان قد صلب مساء يوم الفصح ." /  نقل بتصرف من الموقع التالي  www.thegrace.com/magazine/issue35/a_mawd.htm
6.  أما بالنسبة للوثائق التاريخية سأورد الأتي منها :
 الوثائق التاريخية عن صلب المسيح ، أكتشف علماء الآثار أن بيلاطس كان قد كتب تقريرا مطولا عن مدة ولايته ، وكان هذا التقرير محفوظا في سجلات الإمبراطورية الرومانية مرفقا به الحكم الصادر بالصلب . وقد استرشد هؤلاء العلماء بما كتبه مؤرخو الجيل الأول والثاني المسيحي .. الفيلسوف الشهيد يوستينوس والعلامة ترتليانوس القس. وقد كان الحكم منقوشًا على لوح من النحاس الأصفر باللغة العبرية ، عثروا عليه مع تقرير بيلاطس ومع رسالة يوليوس والى الجليل ضمن أقباط بقايا مدينة اكويلا من أعمال نابولي عام 1280   للميلاد ، وقد أشار المؤرخان المسيحيان السابق ذكرهما إلى حفظ هذه الوثائق بالذات .                                                                      صورة الحكم الذي أصدره بيلاطس على يسوع الناصري بالموت صلبا :                                                                                                              ((  في السنة السابعة عشرة من حكم الإمبراطور طيباريوس الموافق لليوم الخامس والعشرين من شهر آذار ، بمدينة أورشليم المقدسة في عهد الحبرين حنان وقيافا ، حكم بيلاطس والى ولاية الجليل الجالس للقضاء في دار ندوة مجمع البروتوريين ، على يسوع الناصري بالموت صلبا ، بناء على الشهادات الكثيرة البينة المقدمة من الشعب المثبتة أن يسوع الناصري :                                                                                                "  مضل يسوق الناس إلى الضلال . أنه يغرى الناس على الشغب والهياج . أنه عدو الناموس . أنه يدعو نفسه ابن الله . أنه يدعو نفسه ملك إسرائيل . أنه دخل الهيكل ومعه جمع غفير من الناس حاملين سعف النخل . "
فلهذا يأمر بيلاطس البنطى كونيتيوس كرينليوس قائد المئة الأولى أن يأتي بيسوع إلى المحل المعد لقتله ، وعليه أيضًا أن يمنع كل من يتصدى لتنفيذ هذا الحكم فقيرًا كان أم غنيًا  )) .  / نقل بتصرف من موقع :
St. Takla Haymanout Coptic Orthodox Website

7.  شهادات بعض المؤرخين :
سأورد بعض الشهادات التاريخية على سبيل المثال و ليس الحصر ، والتي كلها  تشير وتؤكد عملية الصلب التي تمت للسيد المسيح  ... منها الأتي :
شهادة تاسيتوس :  وهو المؤرخ الوثني الشهير الذي ولد سنة   25 م  ، والذي وضع تاريخ الإمبراطورية الرومانية ، من موت أغسطس قيصر إلى موت نيرون من ( سنة 14- 68 م ) ، قال في الفصل الخامس عشر من كتابه عن المسيحيين ما يأتي : ( هذا الاسم مشتق من المسيح الذي قتل بأمر بيلاطس الوالي في حكم (( طيباريوس )) . ومعلوم أن تاسيتوس هذا وهو يكتب عن حادثة صلب المسيح التي كانت ماثلة في أذهان الجميع كان متصلاً بسجلات الرومانيين الرسمية ، وكانت هذه الأخبار ترد من كل مقاطعة ، وضمنها مقاطعة فلسطين التي ورد منها ذلك التقرير المشهور الذي رفعه بيلاطس إلى الإمبراطور في رومية عن حادثة صلب المسيح وموته ، وهو محفوظ في سجلات رومية ) . / نقل بتصرف من موقع / أنتهى الصمت .
شهادة كورنيليوس تاسيوس : وهو مؤرخ روماني ملحد (  55 ب.م. ) ، ويعتبر من أعظم مؤرخي روما القديمة . سجل قصة صليب المسيح بالتفصيل في مجلداته التي وصل عددها الى الثمانية عشر مجلداً .
 شهادة جوزيفس : مؤرخ  يهودي ( 37 - 97 ب.م. )  ، كتب عن تاريخ شعبه في عشرين مجلداً . حيث سجل قصة حياة المسيح وتعاليمه ، ومعجزاته ، وقصة صلبه بالتفصيل ، بأمر من بيلاطس البنطي . ثم أشار ايضاً الى ظهور المسيح لتلاميذه حياً في اليوم الثالث .
 لوسيان الإغريقي : مؤرخ بارز كتب عن صلب المسيح وعن المسيحيين الذين كانوا قد قبلوا الموت لأجل ايمانهم بالمسيح .                                                                                                                                بيلاطس البنطي : الحاكم الروماني الذي أرسل الى طباريوس قيصر ، تقريراً كاملاً عن صلب المسيح ذلك التقرير الذي استخدمه تورتيليانوس ، كاحدى الوثائق في دفاعه الشهير عن المسيحيين . / نقلت الشهادات السابقة بتصرف من الموقع التالي :  www.thegrace.com/magazine/issue35/a_mawd.htm .

8. حقائق علمية متعلقة بعملية صلب السيد المسيح :
قال باحثون غربيون إنهم تمكنوا من تحديد موعد صلب السيد المسيح فى الثالث من إبريل من عام 33 ميلادية ، وذلك استنادا لسلسة من الدراسات العلمية والدينية والتاريخية . وأوضح الباحثون حسبما ذكرت دورية إنترناشونال جيولوجى ريفيو أنهم بحثوا أنشطة الزلازل بمنطقة البحر الميت فوجدوا أن هذا التاريخ شهد وقوع زلزال كان مركزه على بعد 20 كيلو مترا من القدس هز المدينة وبعثر القبور وأحال ضوء النهار ظلاما ، وهو ما يتوافق مع ما ذكره " أنجيل متى " إضافة إلى مخطوطات ووثائق جيولوجية وفلكية تدعم فرضية أن الثالث من إبريل 33 كان يوم صلب النبى عيسى عليه السلام . وذكرت الدورية المعنية بعلم طبقات الأرض أن الباحث الأمريكى " جيفرسون وليامز  " وزملائه الباحثين فى مركز أبحاث العلوم الجيولوجية بألمانيا تمكنوا باستخدام الموجات فوق الصوتية من رصد حدوث زلزالين وقع أولاهما فى العام 31 والآخر بين العامين 26 و36 ، وأن الأخير المشار إليه فى " إنجيل متى  " وقع فى زمن الحاكم الرومانى لفلسطين آنذاك بونتيوس بيلات الذى حكم بصلب المسيح . ورجحت الدورية صحة تاريخ صلب المسيح الذى توصل إليه الباحثون وإن كانت السنة محل شك ، وذلك على ضوء عدة معطيات من بينها أن " الأناجيل الأربعة " ووثائق المؤرخ الرومانى " تاسيتاس " تتفق فى أن عملية الصلب وقعت فى عهد الحاكم الرومانى بونتيوس خلال المدة ما بين عامى 26 و  36 ، كما أن جميع الأناجيل تقول إن الصلب وقع فى يوم جمعة ، بالإضافة إلى معطيات عن التقويم اليهودى ومعلومات فلكية . /
نقل بتصرف من موقع الفجر في 30.05.2013 .

( ب ) عقيدة الصلب أسلاميا :
بالوجه القطعي يؤمن المسلمون أن المسيح عيسى بن مريم لم يصلب ، بينما صلب شبيها له ، وأن الله رفعه اليه  الى السماء ، إلى أن يحين الوقت الذي يبعثه الله ثانية إلى الأرض ليقتل المسيح الدجال عند قرب يوم القيامة ثم يموت ليبعث حيا يوم القيامة . هذا المفهوم العام لعقيدة المسلمين حول الصلب ، وسنتعرض لهذا المبدأ بشئ من التفصيل ، مختارا نماذج محددة من التفاسير :
1.  الأية الواضحة القاطعة الدالة بشكل لا يرقى أليه الشك ، على عدم صلب المسيح  هو ما ورد بقوله تعالى         ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) (النساء : 157 )  وسأورد أولا تفسيرين للأية :
تفسير الجلالين :  وقولهم  مفتخرين ( إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ) في زعمهم ، أي بمجموع ذلك عذبناهم قال تعالى تكذيبا لهم في قتله ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) المقتول والمصلوب وهو صاحبهم بعيسى ، أي ألقى الله عليه شبهه فظنوه إياه ( وإن الذين اختلفوا فيه ) أي في عيسى ( لفي شك منه ) من قتله حيث قال بعضهم لما رأوا المقتول الوجه وجه عيسى والجسد ليس بجسده فليس به وقال آخرون بل هو هو ( ما لهم به ) بقتله ( من علم إلا اتباع الظن ) استثناء منقطع ، أي لكن يتبعون فيه الظن الذي تخيلوه ( وما قتلوه يقينا ) حال مؤكدة لنفي القتل ..
تفسير ابن كثير  :وقولهم " إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله " أي هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب قتلناه وهذا منهم من باب التهكم والاستهزاء كقول المشركين " يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون " وكان من خبر اليهود عليهم لعائن الله وسخطه وغضبه وعقابه أنه لما بعث الله عيسى ابن مريم بالبينات والهدى حسدوه على ما آتاه الله تعالى من النبوة والمعجزات الباهرات التي كان يبرئ بها الأكمة والأبرص ويحيى الموتي بإذن الله ويصور من الطين طائرا ثم ينفخ فيه فيكون طائرا يشاهد طيرانه بإذن الله عز وجل إلى غير ذلك من المعجزات التي أكرمه الله بها وأجراها على يديه ومع هذا كذبوه وخالفوه وسعوا في أذاه بكل ما أمكنهم حتى جعل نبي الله عيسى عليه السلام لا يساكنهم في بلدة بل يكثر السياحة هو وأمه عليهما السلام ثم لم يقنعهم ذلك حتى سعوا إلى ملك دمشق في ذلك الزمان وكان رجلا مشركا من عبدة الكواكب وكان يقال لأهل ملته اليونان وأنهوا إليه أن في بيت المقدس رجلا يفتن الناس ويضلهم ويفسد على الملك رعاياه فغضب الملك من هذا وكتب إلى نائبه بالقدس أن يحتاط على هذا المذكور وأن يصلبه ويضع الشوك على رأسه ويكف أذاه عن الناس فلما وصل الكتاب امتثل والي بيت المقدس ذلك وذهب هو وطائفة من اليهود إلى المنزل الذي فيه عيسى عليه السلام وهو في جماعة من أصحابه اثني عشر أو ثلاثة عشر وقال سبعة عشر نفرا وكان ذلك يوم الجمعة بعد العصر ليلة السبت فحصروه هنالك. فلما أحس بهم وأنه لا محالة من دخلوهم عليه أو خروجه إليهم قال لأصحابه أيكم يلقى عليه شبهي وهو رفيقي في الجنة ؟ فانتدب لذلك شاب منهم فكأنه استصغره عن ذلك فأعادها ثانية وثالثة وكل ذلك لا ينتدب إلا ذلك الشاب فقال : أنت هو وألقى الله عليه شبه عيسى حتى كأنه هو وفتحت روزنه من سقف البيت وأخذت عيسى عليه السلام سنة من النوم فرفع إلى السماء وهو كذلك كما قال الله تعالى " إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلي " الآية فلما رفع خرج أولئك النفر فلما رأى أولئك ذلك الشاب ظنوا أنه عيسى فأخذوه في الليل وصلبوه ووضعوا الشوك على رأسه وأظهر اليهود أنهم سعوا في صلبه وتبجحوا بذلك وسلم لهم طوائف من النصارى ذلك لجهلهم وقلة عقلهم ما عدا من كان في البيت مع المسيح فإنهم شاهدوا رفعه  ...
و بالتفاسير نرى أن المسيح في هذه الآية لم يقتل و لم يصلب على ايديهم ولم يصلب أيضا بل شبه لهم ذلك والذي صلبوه هو الخائن يهوذا.... / نقل بتصرف من موقع منتديات الفرقان الدعوية .                                   2.   ولنفس الأية نورد تفسيرا ثالثا مغايرا للتفسيرين السابقين  ، وهو تفسير " الدكتور نبيل أكبر " من موقع / alraqeem3.net/index.php : من الآية ، اليهود لم يقتلوا ولم يصلبوا عيسى إذ نجّاه تعالى ، ولكنَّ هذا لا يعني البتة أنَّه لم يمت بعد ذلك كغيره من الناس . فإنْ قلتُ لك أنَّ زيداً لم يقتلْ عبيدا ، فهل تفهم أنَّه خالدٌ معصومٌ من الموت ؟ الوفاة هي الموت إلا بوجود قرينة تصرف معنى الموت لمعنى النوم أو الرفع ، وقرينة من قال برفع  عيسى بالجسد  هي " وما قتلوه وما صلبوه "، أي ما قتلوه ولكن الله تعالى رفعه بجسده وأنقذه .  لكننا نفهم الآية بالمنظور التالي :  أراد اليهود صلب عيسى على الخشب لأن المصلوب على الخشب ملعون أبديا في شريعتهم . ولأنهم لم يقبلوا رسالته عملوا على إهانته وتخليده كملعون . لكنه سبحانه لم يمكنهم من ذلك بإنقاذه من جهة ، ومن جهة أخرى رفع مكانته واسمه .  بمعنى أنهم يقولون سنهينك ونلعنك ، فقال تعالى لهم بل لن تقتلوه ولن تصلبوه وسيموت حتف أنفه كغيره من الناس وسنرفع من مكانته ومن اسمه . وهو ما حصل . هو تصريحُ الله تعالى في الآيات أعلاه بأنَّه "رَفَعَ عيسى" إليه . إن الرفع بحق إنسان لا يكون ذا معنى لو كان مكانيا . فليس سكان الجبال مثلا بأعلى من سكان الساحل في شيء . فلماذا نعمل على تأصيل فكرة الرفع المكاني إن كان المكان ليس بذي بال ؟  فالرفعة في حق الناس هي رفعة المكانة . فيقول المسؤول فمثلا ارفعو فلان ، فالقصد ارفعو مكانته أو علاوته ، وهكذا ... كما جاء الرفع  في حقِّ أنبياء آخرين بل وجميع المؤمنين أيضاً !  فهل نقول بصعودهم المادي وبحياتهم في السماء الآن أو بعودتهم مُستقبلاً إلى الأرض ؟ فالعباراتُ القرآنيةُ : { بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ ... } و { يَاعِيسَى إنِّى مُتَوَفِّيكَ  وَرَافِعُكَ إلَىّ } لا ينبغي أنْ تُفْهَمَ حرفياً إذ لا يمكن أن يكونَ الله سبحانه مَحدُوداً مُجسداً في مكانٍ كي يُعتقدَ بأنَّه رَفَعَ عيسى إلى ذلك المكان المُحدد !  ولمن يعتقد بأنَّ عيسى في السماء الآن فإنَّه ليس من ذِكر للسماء في آيات سورة النساء إطلاقاً ! فالرفعُ كان إليه تعالى وليس للسماء ، وهو جلّ جلاله منزهٌ عن المكان . فبهذا ، فالرفع المقصود ليس مكانياً أو جغرافيا .                                                                                          3.   تفاسير مغايرة مختلفة ومخالفة لما سبق ، بعضها تفاسير لأئمة آل البيت ، منها :                                              عيسى (ع) في الليلة التي رفع فيها واعد حوارييه ، فحضروا عنده إلا يهوذا الذي دل علماء اليهود على عيسى (ع) ، فقد ذهب إلى المرجع الأعلى لليهود ، وقايضه على تسليم عيسى (ع) لهم . وكان بعد منتصف الليل أن نام الحواريون ، وبقي عيسى (ع) ، فرفعه الله ، وأنزل ( شبيهه الذي صلب وقتل ) ، فكان درعاً له وفداءً ، وهذا الشبيه هو من الأوصياء من آل محمد (ع) ، صُلب وقُتل وتَحمل العذاب لأجل قضية الإمام المهدي .
وعيسى (ع) لم يصلب ولم يقتل ، بل رُفع فنجاه الله من أيدي اليهود وعلمائهم الضالين المضلين ( لعنهم الله ) ، قال تعالى : ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ﴾.
وفي الرواية في تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر (ع) ، قال : ( إن عيسى (ع) وعد أصحابه ليلة رفعه الله إليه فاجتمعوا عند المساء ، وهم اثنا عشر رجلا فأدخلهم بيتاً ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء ، فقال إن الله رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود فأيكم يلقي عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي قال شاب منهم أنا يا روح الله قال فأنت هُوَ ذا ...ثم قال (ع) : إن اليهود جاءت في طلب عيسى (ع) من ليلتهم … وأخذوا الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى (ع) فقتل و صلب .. ) .                                                                                                                    أما الإمام الباقر (ع) يقول : ( اجتمع اثنا عشر ) ، بينما الذين جاؤوا من الحواريين هم ( أحد عشر ) ، فيهوذا لم يأتِ ، بل ذهب إلى علماء اليهود ليُسلِّم عيسى (ع) ، وهذا من المتواترات التي لا تنكر ، فالثاني عشر الذي جاء أو قل الذي نزل من السماء ، هو الوصي من آل محمد (ع) ، الذي صُلِبَ وقُتِلَ ، بعد أن شُبِهَ بصورة عيسى  ، وكانت آخر كلمات هذا الوصي عند صلبه هي : ( إيليا ، إيليا لما شبقتني ) ، وفي إنجيل متى : (… صرخ يسوع بصوت عظيم إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي ، إلهي لماذا تركتني . فقوم من الواقفين هناك لمّا سمعوا، قالوا: إنه ينادي إيليا … وأما الباقون فقالوا أترك لنرى هل يأتي إيليا يخلصه . فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح .. وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل . والأرض تزلزلت والصخور تشققت ) انتهى .
والحقيقة أن ترجمة الكلمات التي قالها هكذا : ( يا علي يا علي لماذا أنزلتني ) ، والنصارى يترجمونها                  هكذا  (  إلهي ، إلهي لماذا تركتني ) كما تبين لك من النص السابق من الإنجيل .                                                       وتوجد أحاديث كثيرة تدل على أن عيسى (ع) لم يصلب ولم يقتل ، بل الذي صلب وقتل هو شبيه عيسى ،
عن أبي عبد الله (ع) ، قال : ( رفع عيسى ابن مـريم (ع) بمدرعة من صوف من غزل مريم (ع) ومن خياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى بن مريم ألق عنك زينة الدنيا ) .
 أما تفسير الأمام الرضا (ع) ، قال : ( ما شُبِهَ أمر أحد من أنبياء الله وحججه (ع) للناس إلا أمر عيسى بن مريم (ع) وحده ، لأنه رفع من الأرض حياً وقُبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء وردّ إليه روحه وذلك قوله عز وجل : ﴿ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ ..                                                                                                                                  التطور السابق في تفسير" الأمام الباقر " و" الأمام الرضا " يعد سابقة لم يتطرق اليها أكثر المفسرين المسلمين .                                                                                                                                          وعن النبي (ص) ، قال : ( عيسى (ع) لم يمت وإنه راجعٌ إليكم قبل يوم القيامة ) ، والتَفِتْ إلى أن عيسى نبي مرسل وقد طلب من الله سبحانه وتعالى أن يُعفى ويُصرف عنه الصلب والعذاب والقتل ، والله سبحانه وتعالى لا يرد دعاء نبي مرسل ، فالله استجاب له ورفعه وأُنزل الوصي الذي صُلب وقُتل بدلاً عنه ، وفي الإنجيل عدة نصوص فيها دعاء عيسى (ع) بأن يُصرف عنه الصلب والقتل .
وهي : (… ثم تقدم قليلاً وخر على وجهه وكان يصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس …)
(…ثم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن * وقال يا أبا الآب كل شئ مستطاع لك فاجز عني هذه الكأس …) ،  ( وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى * قائلاً يا أبتاه إن شئت أن تُجز عني هذه الكأس …) ، وفي التوراة / سفر إشعيا ، وفي الإنجيل أعمال الرسل / الإصحاح الثامن هذا النص : (… مثل شاة سيق إلى الذبح ، ومثل خروف صامت أمام الذي يجزره هكذا لم يفتح فاه .. )  / نقل بتصرف من  موقع أحمد الحسن وصي ورسول الأمام المهدي مكن الله له في الأرض ، مع أضافات للكاتب  .                                                                                   4. تفسير الطائفة الأحمدية / القاديانية :                                                                                بالرغم من أن هذه الطائفة مثيرة للجدل ، والأمة الأسلامية متفرقة في ضمها للسنة أو تكفيرها ، لأسباب عدة من أهمها أدعاء مؤسسها " الغلام أحمد " بأنه " المسيح الموعود و المهدي المنتظر "  في أن واحد ، ولأسباب أخرى ، ومن أبرز دعاتها هو " أحمد ديدات " وسأعرض تفسيرها للصلب من باب الفائدة المعلوماتية :                                                                                                                     مات عيسى ابن مريم ميتة عادية ، فلم يُقتل ولم يُصلب ، لكنه هو الذي عُلِّق على الصليب وأنجاه الله من الموت عليه ، فأُنْـزِل وهو حيٌّ مغشي عليه ، ثم هاجر ولسنين أخرى . كما جاء في دعوى الصلب في القرآن الكريم :      " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا* بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا." القرآن الكريم سورة النساء 157- 158 . من جهة أخرى فالأحمديون يعتقدون أن لا يُسمى مصلوبًا إلا من مات صلبًا ، ومن ثم فإن معنى قول الله ( "شبه لهم" ) معناه شبه لهم صلبه ، أي اشتبه عليهم أنه قد مات على الصليب ، وليس معناه شُبه لهم شخص آخر . كما أن المقصود بنـزوله هو مجيء شخص شبيه به من الأمة الإسلامية . / نقل بتصرف من الوكيبيديا ... هذا هو المفهوم العام لفكر القاديانية حول صلب المسيح .                                                                                                 كما أنهم يدعون أفكارا أخرى منها " دعى الغلام أحمد أنه المسيح الموعود ، وحتى يستطيع أن يثبت هذا الإدعاء ، كان يجب أن ُيصلب المسيح ، ولكن لا يموت على الصليب ، بل يُغمى عليه ثم يُدفن ، ثم يهرب من القبر ويذهب إلى الهند ، وهناك في كشمير يموت موتاً طبيعياً ، ويكون له قبر معروف في سرنجار ، وعند ذلك يستطيع الغلام أن يفسر على هواه عودة المسيح ثانية / كما أوضحها القرآن والأحاديث النبوية ،   بأنها عودة روحية وأنه هو المسيح الموعود الذي أتى بهديه وتعاليمه . "  نقل بتصرف من موقع مركز الكلمة المسيحي ...                                                                                                   و نلاحظ حسب هذا التفسير أن قبر المسيح كما هو معروف أنه كان في أورشليم / القدس ،  ولكن حسب القاديانية  قد أنتقل القبر الى " سرنجار "  في الهند !.                                                                                                                          وقد سار على هذا المنوال عدد من أتباعه من بعده ، فقال الميرزا محمود أحمد : " إن الزمان قد تغير الآن فالمسيح عيسى الذي بُعث من قبل ، صلبه الأعداء ، ولكن جاء المسيح الجديد ليهلك أعداءه " . وقال أيضاً :            " إن المسيح الأول صلبه اليهود ،  ولكن ميرزا غلام أحمد يصلب يهود هذا العصر" .                                                        وكتب محمد ظفر الله خان ، تحت كلمة عيسى في ترجمته لمعاني القرآن : " إن عيسى ُوضع على الصليب ولكنه لم يمت ، بل أصابه إغماء شديد وأُنزل وهو في هذه الحالة " .                                                                         وكتب مالك غلام فريد : " إن اليهود عملوا على قتل عيسى مصلوباً ، ولكنهم فشلوا ، إذ بعد أن وضعوه على الصليب فعلاً ، أنزل حياً وإن كان شبيهاً بالميت ". / نقل بتصرف من موقع مركز الكلمة المسيحي  & القاديانية وصلب المسيح موقع / alkalema.net/kabr/c7.htm .


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo