يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 5153 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: الكنيسة السريانية هي آرامية بهويتها و لغتها و موطنها و ليست عربية/هنري بدروس كي  (زيارة 1680 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 129
  • مشاركة: 30985
   الكنيسة السريانية هي آرامية بهويتها و لغتها و موطنها و ليست عربية 


برطلي . نت / متابعة



هنري بدروس كيفا

نشر أحد الإخوة الغيورين هذا التعليق في صفحتنا :

" الكنيسة السريانية ليست فقط ارامية وانما عربية فقبائل الغساسنة الذين حكموا الجزيرة السورية وكانت سرجيو بوليس (الرصافة السورية ) وبصرى وتدمر اهم مدنهم كانوا من اتباع الكنيسة اليعقوبية , نسبة ليعقوب البرادعي ومن انصار الطبيعة الواحدة ".

هذا التعليق يذكرني بما كتب المؤرخ أسد رستم حول بطريركية إنطاكيا فهو إدعى بأنها كانت عربية و يونانية و سريانية بسكانها!
هذا إدعاء غير صحيح للأسباب التالية :

أولا - إن بطريركية إنطاكيا الجغرافية هي محددة بولاية الشرق الرومانية و كانت عاصمتها إنطاكيا : الجزيرة العربية لم تكن ضمن بطريركية إنطاكيا و حتى المنطقة المعروفة بالعربية و تقع شرقي الأردن لم تكن تابعة لإنطاكيا . مناطق فلسطين الإدارية الثلاثة كانت تابعة لبطرك القدس و ليس لإنطاكيا ...

ثانيا - إنتشار الدين المسيحي بين العرب .

لا أحد ينكر تاريخ القبائل العربية المسيحية التي كانت منتشرة في شبه الجزيرة العربية و ليس في سوريا و هذه القبائل قد إنتقلت الى بعض مناطق سوريا خاصة الجزيرة بعد إحتلال العرب المسلمين لبلاد سوريا  و ليس قبله . سرعان ما أسلمت تلك القبائل العربية المسيحية كي تشارك جيش المسلمين في الفتوحات و المغانم !

 الإدعاء بوجود مسيحي عربي في سوريا لا يتطابق مع تاريخ إنتشار الديانة المسيحية في سوريا و أغلب الإخوة الذين يرددون هذا الإدعاء يتوهمون - لأنهم يتكلمون اللغة العربية- إنهم أحفاد تلك القبائل العربية المسيحية !

ثالثا - إنتشار الغساسنة و أهمية تاريخهم .

بكل تأكيد لم ينتشر الغساسنة في الجزيرة السورية كما ذكر المعلق  كما إنهم لم يتواجدوا في أي مدينة سورية :

 حلب و دمشق و حمص... لقد أوكل لهم البيزنطيون مهمة مراقبة القبائل العربية في البادية السورية و كانت قبائل الغساسنة منتشرة بشكل رئيسي في شرقي الأردن و كانت بعض وحداتها تتنقل في البادية من أجل حمايتها و لكن هذا لا يعني ابدا
- كما هو منتشر بين الكثيرين - بأن الغساسنة كانوا يشكلون أكثرية سكانية في سوريا أو بطريركية إنطاكيا !
رابعا - أغلبية ساحقة من سكان سوريا هم سريان آراميين .

أ - العنصر اليوناني كان متواجدا في مطرانيات كيليكيا و خاصة في العاصمة إنطاكيا و لكن السريان الآراميين كانوا يشكلون أكثرية ساحقة في بلادهم آرام التي ستعرف ببلاد سوريا .

ب - العنصر العربي كان قليلا جدا . من يطلع على الصادر السريانية مثلا قصة مار سمعان العمودي التي تذكر أن بعض الرحل كانوا يطلبون شفاعة هذا القديس .

من المؤسف إن كثيرين من المسيحيين المستعربين يتحدرون من السريان الآراميين و لكنهم عن جهل أو من أجل المصلحة يدعون بأنهم أحفاد القبائل العربية مع إنها أسلمت جميعا !
ج - نحن لا ندعي أن جميع السريان يتحدرون من العنصر الآرامي الصافي لأننا نعلم أن الآراميين قد صهروا - و ليس صاهروا – بقايا بعض الشعوب التي كانت منتشرة في الشرق .

 و لكننا لا نستطيع أن ندعي أن سوريا كانت ممرا إجتازته شعوب عديدة و أن شعبها القديم هو خليط وهمي من تلك الشعوب !

ه - للأسف لنا اليوم أن أكثر رجال الدين المسيحيين لا يهتمون في الدفاع عن هوية أجدادهم الآراميين و بعضهم لا يزال يدعي بهوية عربية متوهما أن تزييف هوية الأجداد تسمح لنا في الصمود في أرض أجدادنا ...


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo