يونيو 15, 2020, 09:41:34 صباحاً بواسطة admin | مشاهدات: 125 | تعليقات: 0

تابعوا اخر اخبار برطلي على صفحتنا على الفيسبوك "BartellaCafe"
https://www.facebook.com/BartellaCafe-120366974674984
بسبب الانتشار الكبير لاستخدام مواقع التاصل الاجتماعي ولسهولة استعمالها من قبل الجميع صغاراً وكباراَ على حد سواء ... قررنا نقل كل ما يخص موقعكم برطلي نت تدريجياً الى صفحة الموقع على الفيسبوك ...

ادارة الموقع

المحرر موضوع: مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان  (زيارة 1451 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفق نيسكو

  • عضو متميز(برطلايا اصلي...)
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 28
  • مشاركة: 170
مقال مهم ونادر لغبطة البطريرك لويس ساكو يؤكد فيه أن الكلدان والآشوريين هم سريان



يُعدُّ غبطة البطريرك لويس ساكو شخصية مهمة فرضت نفسها على الساحة العراقية والإقليمية والعالمية بقوة  نتيجة الظروف التي يمر بها الشعب المسيحي في المنطقة، وبرز صوته بقوة مدافعاً عن المسيحيين في محنتهم.
وبعيداً عن الأمور الدينية والعقائدية والسياسية، وبما يخص اقتراحهُ الأخير بتسمية موَّحدة للكلدان والآشوريون والسريان، يُعدُّ غبطتهُ علماً مهماً وأكاديمياً في التاريخ  وحاصل على عدة شهادات.
إن غبطة البطريرك  مستنداً على التاريخ الذي يعرفه جيداً يؤكد أن الاسم الحقيقي والتاريخي لكل مسيحيي العراق هو (سورايا) أي السريان.
ومع علمي الشخصي أن غبطته تعرَّض ويتعرض من قِبل البعض وخاصة السياسيين لجرهُ بالابتعاد عن الحقيقة لاهواء شخصية أو رغبات سياسية، إلاَّ أن غبطتهُ كان شجاعاً جداً بقول كلمة الحق واحترام التاريخ والحقيقة، واحترام تاريخهُ الشخصي وقلمهُ الذي سَطَّر هذا المقال المهم في كتاب (ܡܒܘܥܐ ܣܘܪܝܝܐ)  ينابيع سريانية جزء (جذورنا) ص 37-44/ مركز الدراسات والأبحاث المشرقية / لبنان 2005، التي أكد فيها أن الجميع سريان وسمَّى آبائهم ومفكريهم وأدبائهم بالسريان وأدرج خارطة مواطن السريان.
لقد قُلنا في مقدمة كتابنا السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان: إن من حق أية شعب أو قوم أو طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، أو يُبدِّل اسمه التاريخي، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كان البعض  يرغب أن يتخذ اسماً معيناً لاغراض أو رغبات شخصية أو أحداث سياسية أو انشقاقات كنسية ..الخ، أمّا التاريخ والحقيقة فالجميع هم سريان (سورايا).
وقد حدَّثني نيافة مطران الموصل للسريان الأرثوذكس صليبا شمعون (المتقاعد والمستشار البطريركي حالياً)، أنه في سنة 2003م وبعد مجي الامريكان عُقد اجتماع في قرقوش (بخديدا) حضره رجال ودين وسياسيين من السريان الأرثوذكس والكاثوليك والسريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين)، وطُلب منهُ باعتباره أكبر وأقدم الحاضرين بالكلام، فاقترح أن يكون الاسم الموَّحد هو (سورايا)، وقال لي وأكّد ذلك، إن الجميع وافق بمن في ذلك رجال دين الكنيسة السريانية الشرقية الآشورية، باستثناء السياسيين الآشوريين. وشكراً

موفق نيسكو
نص مقال غبطة البطريرك لويس ساكو
[/size]






[/center]
« آخر تحرير: مايو 01, 2015, 01:51:05 مسائاً بواسطة برطلي دوت نت »


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo