المحرر موضوع: شيركو فائق بيكەس ، یقود حملة لتمزیق طبول الدکتاتوریة الجدیدة في العراق  (زيارة 1421 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل baretly.net

  • Global Moderator
  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 28
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 331

شيركو فائق بيكەس ، یقود حملة لتمزیق طبول الدکتاتوریة الجدیدة في العراق



بقلم : مصطفی رابەر - لندن




sino16@hotmail.com






شيركو فائق بيكەس ، یقود حملة لتمزیق طبول الدکتاتوریة الجدیدة في العراق
بقلم : مصطفی رابـــــــــــــــەر - لندن
فی خضم الاحداث الدامیة المتوالیة فی العراق ، وفشل حکومة بغداد من التقدم قید انملة بأتجاە استتبات الامن والاستقرار في کافة المناحي ، وتصاعد صیحات و دعوات والتصریحات المتتالیة من قبل قادة الشیعة و السنة والکرد والمفکرون من الشعب الکلدانی وغیرهم بتکوین اقالیم قومیة وجغرافیة وهو الحق المشروع وفقا لمنطوق المادة 119 من الدستور. واستنادا الی ما تبناە مجلس الشيوخ الامريكي يوم 26 ايلول 2007 (بموافقة 75 عضواً، ورفض 23)قرارا غير ملزم اقترحه السيناتور الديمقراطي جوزف بايدن (20 نوفمبر 1942 -؟) والــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذي
يقضي بتقسيم العراق الى ثلاثة كيانات حسب الانتماء الطائفي والعرقي! كيانات تربط بينها حكومة اتحادية محدودة الصلاحيات،
وافصاح رئيس مجلس النواب والقيادي في القائمة العراقية المهندس الکهربائي أسامة عبد العزيز النجيفي( 1956 - ؟ )بانفصال السنة في العراق نتيجة لما وصفه بـ"الاحباط الذي يشعرون به ومطالبة المسیحیین باقامة فیدرالیة مسیحیة في سهل نینوی استنادا الی وعد رئیس جمهوریة العراق جلال الشیخ حسام الدین الطالباني( 1933 - ؟ ) حول استحداث محافظة في سهل نینوی الشاسع للمسحیین العراقیین للحمایتهم من الهجمات الارهابیة المتکررة ، و استذکار المشروع الذي طرحە المجلس الاسلامي الاعلى بقیادة المغفور لە عبد العزیز محسن الحکیم (1950-2009 )
حول مشروع اقليم الوسط والجنوب في عام 2003 ، وتزاید مخاطر تفشي الفساد في دوائر الدولة وفي وسط التجارة واعمال المقاولات بشكل لامثیل لە حتی في الصومال وافغانستان و کذلک تعاظم حملات سرقة أموال الشعب واستمرار عملیات الأغتیال بالکواتم و قتل الأبریاء وخطف الأطباء والمیسورین جهارا. أضـــــــــــــــــــافة الی تعنت والاصرار غیر المعقول من قبل رئیــــــــــــــــــس
(- ?-الوزراء العراقي الحالي السید نوري کامل حسن علي المالكي تولد ( 1950/6/20
بعدم التنازل من مجموعة کراسي وزارة الدفاع والداخلیة والامن الوطني للآخرین الفائزین فی الانتخابات. واستمرار جدل حول امکانیة اتخاذ قرار ببقاء وعدم بقاء القوات الامرکیة
ورغم المبادرات المتعددة لحل الخلافات بین الکتل الفائزة في الاتخابات التی جرت فی آذار 2010 وکانت اقواها المبادرة التي ادت الی تشکیل الحکومة العراقیة الجدیدة 2010
مبادرة السید مسعود ملا مصطفى بارزاني ( 16/8/1946- ؟ ) حیث اتفقت الكتل السياسية في اربيل على عدد من النقاط الجوهریة ، منها الالتزام بالدستور ، وتشكيل حكومة شراكة وطنية والحق یقال لو لم تکن مبادرة رئیس اقلیم کردستان في حینە لکانت الاقتتال الطائفي علی اشدها فی بعض مناطق العراق من أجل السیطرة وبسط النفوذ علی بعض المناطق الغنیة لاغراض الکسب غیر المشروع وترسیخ مفاهیم الطائفیة والعمالة لدول الجوار .
بعد کل هذە المشاکل المتراکـمة والتي لایمکن حلها في المستقبل القریب فقد بادرت مجموعة من خیرة من کتاب ومثقفي الکرد بقیادة شاعر الشعب شیرکو فائق بیکەس( 1940- ؟) الی اصدار بیان صاعق بعنوان ....معا نمزق طبول الدكتاتورية الجديدة..وقد وقع علی مذکرة الادانة مائة وخمسون منهم ، استنکارا للانتهاکات المتکررة لحقوق الانسان في العراق.لاسیما تلک التي وقعت في یوم الجمعة المصادف 10/6/2011 في ساحة التحریر في العاصمة بغداد حیث اعتدی عدد من رجال العشائر المعگلین ( ربما بایعاز من المععمین ) علی المحتجین واستولوا علی کامیرات الصحفیین وقاموا بطردهم من ساحة التحریر.
فقد ورد في مستهل مذکرتهم التأریخیة مایلي:
"لقد أهدرت حكومة المالكي مهلة المائة يوم التي طلبتها من الشعب العراقي، لا في أي جهد ملموس لمكافحة الفساد والفوضى المستشريين في كل مؤسسات الحكم والتمثيل السياسي، بل في التسويف والمماطلة وتشديد قبضة القمع في مواجهة شارع، ما عاد يأمل خيرا من وعودها. فلم يبق في جعبتها إلا اللعب على وتر العشائرية والضحك على ذقون أبناء العشائر لضرب المتظاهرين بهم، كما فعلت يوم الجمعة المصادف العاشر من حزيران .
الواقع خرجت المظاهرات السلمیة في بعض المدن العراقیة بما فیها العاصمة بغداد ورددت الجماهیر هتافات عشوائیة ( یامالکي طیر طیر ... حلت اوقات التغییر ) ورفعت شعار مكافحة الفساد والبطالة ومعالجة مشكلة الخدمات وضمان الحريات وصیانة حقوق الإنسان ولکن السلطات ردت بقسوة واستخدمت الوسائل القمعیة الجائرة.
و نقطة الضعف في البیان هي
القاء اللوم في التقصير والعجز في ادارة البلاد على شخص واحد کرئیس الوزراء حصرا ، لذلک أنبری کتاب من الطرف الآخر ودافعوا عن اصحاب الطبول الجوفاء بحجج منطقیة الی حد ما ووصفوا البیان بعدم الانصاف في التشخیص بسسب کون جمیع الاحزاب والاطراف مشترکة في الحکومة بموجب نظام المحاصصة الطائفية – الاثنية، ولیست هناک المعارضة البرلمانیة . لذلک یجب القاء اللوم علی کل المشترکین والمستفدین في مٶسسات الدولة المترهلة . بما انە اختلط الحابل بالنابل فانە من الصعوبة بمکان التمیز بین من هم خیار الناس ومن هم شرارهم؟ وكيف تفرق بينهم؟ وان ذکر الاسماء محاولة لتحقیق مآرب کیدیة..
وکان الأولی بالسادة الموقعین علی مذکرة الاحتجاج والادانة عدم الأکتفاء بأصدار بیان واحد لتغییر المنکر لکونهم یملکون اقوی الایمان و انهم یدرکون قبل غیرهم ان الانشقاقات والاغتیالات والتحرکات المریبة تخفي ورائها مصالح ومنافع شخصیة اذ لیس من المعقول ان النخبة المتسلطة علی ادارة البلاد ان لا یسمعوا صراخ الشعب ومطالبتهم بالامان والکهرباء والماء والعدالة الاجتماعیة طیلة ثمان سنوات في هذا البلد الممزق السائر الی المستقبل المجهول ولیعلم المحتجون العراقیون ومعهم المائە والخمسون ان هذە النخبة قد تلجأ الی اسوأ الاجرآت القمعیة في سبیل دیمومة البقاء في السلطة ولنفس الاسباب فانها لا تغادرها ولاتفکر في بناء دولة تعتمد الکفاءة والخبرة.ولکن لاداعی للقنوط فالأمة التي رُزِقت عادل إمام ، قد ترزق بإمام عادل !! ولو بعد حین.
المصادر : ویکیپیدیا ، انترنیت.


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo