اختتام المؤتمر المسيحي المشرقي " اللقاء المسيحي " : إعلان الوثيقة المسيحية المشر

بدء بواسطة برطلي دوت نت, نوفمبر 04, 2013, 12:17:39 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

برطلي دوت نت

اختتام المؤتمر المسيحي المشرقي " اللقاء المسيحي " : إعلان الوثيقة المسيحية المشرقية الصادرة عن اللقاء وكلمات للوفود المشاركة من العراق وسوريا والأردن وفلسطين ومصر



برطلي . نت / متابعة
عشتارتيفي كوم- خاص/

موفد قناة عشتار الفضائية جبران الطوني / بيروت – لبنان/

اختتم "المؤتمر المسيحي المشرقي" أعماله التي بدأت يوم 2 من تشرين الثاني الحالي بعرض الوثيقة المسيحية المشرقية الختامية التي صدرت عن اللقاء وبكلمات لممثلي الوفود التي شاركت في المؤتمر من مصر والعراق وإقليم كوردستان العراق وسوريا والأردن وفلسطين وبكلمة للعماد ميشال عون. وحضر اللقاء السادة الأساقفة ممثلو الكنائس ووزراء ونواب وسفراء    اما الوفد العراقي فقد ضم معالي وزير النقل واتصالات في حكومة إقليم كوردستان جونسون ساويش ورؤساء وممثلو المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري , حركة تجمع السريان ,الحركة الديمقراطية الأشورية , ووجدان ميخائيل وزيرة حقوق الانسان سابقا , وكلاويز شابا عضوة برلمان كردستان سابقا ,جمعية الثقافة الكلدانية ومنظمة سورايا 

استُهل الاحتفال بصلاة الربانية لممثل غبطة الكاردينال مار بشارة الراعي سيادة المطران سمير مظلوم على نية الحفاظ على الدور والوجود. ثم تلا الإعلامي جان عزيز مقدمة الوثيقة التي صدرت عن "اللقاء المسيحي"، وأبرز ما تضمنته الوثيقة، اعتبار الحضور المسيحي في لبنان ضرورة لوجود المسيحيين في كل المشرق واعتبار الأمرين معاً شرط لسلام المنطقة والعالم، 

بعد ذلك القى الوفود المشرقية كلمات حيث ألقت وزير حقوق الإنسان سابقا مستشارة مكتب رئيس الوزراء العراقي وجدان ميخائيل كلمة الوفد العراقي قالت ليس خاف على الجميع بان مسيحي العراق كلدان سريان أشوريين هم المكون الأصيل للشعب العراقي وتمتد جذورهم في تراب هذا الوطن ألاف السنين , ورغم تعرضهم الى اعمال عنف وسفك الدماء والمظالم منذ تأسيس الدولة العراقية وارتكاب المجازر البشعة نحقهم منها مذبحة سميل عام 1933 والتي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزل ومذبحة صوريا عام 1969 والتي سقط من جراءها عشرات الشهداء الا انه بقى متمسكا بأرضه ووطنه. بعد عام 2003 استبشرنا كسائر المكونات العراقية الأخرى خيرا بالتغيير الذي حصل في العراق لكن سرعان ماتبددت هذه الآمال نتيجة الاعمال الإرهابية التي تعرض لها العراقييون جميعا وشعبنا بشكل خاص من عمليات عنف وتهجير وخطف وقتل على الهوية وكان أبرزها ماحصل في كنيسة سيدة النجاة التي تمر الذكرى الثالثة هذه الأيام .. أدى هذا الاستهداف الإرهابي إلى نزوح وتهجير نسبة كبير من أبناء شعبنا الى خارج الوطن  وإضافة ميخائيل نحن اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة الى خطوات فعلية ترقى الى مستوى واقعنا المؤلم ولسنا نحاجه الى مؤتمرات خطابية وتجمعات إعلامية . ان مايتعرض له المسيحيون في الشرق من استهداف ممنهج ومبرمج لهو شئ خطير وعلى مسمع ومرأى من المجتمع الدولي ربما تختلف وسائل الاستهداف من دولة إلى أخرى لكن الهدف واحد هو افراغ المنطقة من المسيحيين الذين هم ملح الأرض ... واذا فسد الملح بماذا يملح . اما مطاليب شعبنا الكلداني السرياني الأشوري بمايلي:

1- العمل لاستحداث محافظة في مناطق من سهل نينوى لشعبنا وبالمشاركة مع بقية المكونات القومية والدينية التي تتعايش فيها هذه المكونات العراقية الأصلية التي تعرضت للتهميش والتهجير.

2- إقرار المادة (35) من مسودة دستور إقليم كوردستان العراق، التي تنص على منح الحكم الذاتي لشعبنا.

3- تفعيل المواد الدستورية التي تضمن للمكونات القومية والدينية خصوصيتها وحقوقها المشروعة، وإزالة أثار سياسات الصهر القومي والديني التي مورست وما زالت تمارس لحد الآن، وإزالة مظاهر التغييب والتهميش المتعمد في شتى المجالات.

4- ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية وتعزيز روح المواطنة بين أبناء الشعب العراقي.

5- ضمان التمثيل العادل لشعبنا في السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية في العراق.

6- السعي الجاد  لترسيخ نظام الحكم الديمقراطي في العراق، والعمل على تنفيذ بنود الدستور الدائم بالاعتماد على القيم والممارسات الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان وإقرار التعددية والدينية للمكونات العراقية.

7- الاحتفاظ بخصوصية مناطق تواجد شعبنا في سهل نينوى و إقليم كوردستان بغية عدم تغيير ديموغرافيتها ورفع التجاوزات على الأراضي والقرى التابعة لها والتعويض العادل والمجزي عن الإضرار التي لحقت بهم.

8- تشريع قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسيحيين .

9- إلغاء كافة القوانين التي من شأنها التمييز بين مكونات الشعب العراقي القومية والدينية. والعمل على تعديل مناهج التربية والتعليم بما ينسجم مع التعددية في الوطن.

10- العمل على تشريع قوانين دستورية  لانصاف شعبنا الكلداني السرياني الأشوري أسوةً بما  أقر  للتركمان في مجلس النواب العراقي مؤخراً .
وفي الختام كانت كلمة  العماد ميشال عون الذي شدد على أن المسيحيين يجدون في الدولة المدنية، القوية، الديمقراطية، الخيار الوحيد بين قومية عربية تهاوت، وأصولية تكفيرية تلغي الآخر.  وقال ان نهضتنا الحاضرة تستوجب ثورة فكرية في سبيل ديمقراطية عادلة يتمتّع فيها المواطن بجميع الحريات التي نصّ عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وباحترام دساتير تعبّر بمضامينها عن هذه الحقوق.   
وأكد العماد عون ان الدور المسيحي يجب يكون نوعياً رافضاً الحديث عن أقليات واكثريات، وهذا الدور يجب يساهم في صياغة نمطٍ من التفكير والعيش المشترك،  وشدد على انّ مسؤولية المحافظة على أمن المسيحيين في المشرق تقع على عاتق جميع الأنظمة، الآتية منها أو الباقية، لأنه دينٌ عليها وواجب.