المحرر موضوع: جمالية الحكم في كوردستان....سعيد الياس شابو  (زيارة 1636 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل baretly.net

  • Global Moderator
  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 28
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 331
جمالية الحكم في كوردستان....سعيد الياس شابو
« في: فبراير 26, 2011, 01:38:10 مسائاً »
جمالية الحكم في كوردستان

والفساد المزروع في النفوس!

 

سعيد الياس شابو                                                                                                 

26-02-2011.                                                                                                   

 

مما لا شك فيه أن كوردستان الجنوبية أي كوردستان العراق عانت حالها حال الأجزاء الأخرى من الكوردستان المقسمة الى الشمالية / توركيا ، والجنوبية / العراق ، والشرقية / إيران ، والغربية / سوريا . ولكل جزء من أجزاء كوردستان معانات من الأنظمة الحاكمة أي الدول التي تتحكم بمقدرات شعوبها ومنها الجزء المحرر كوردستان العراق ومنذ عقدين تغير الأمر في كوردستاننا العزيزة على قلوبنا ، ونطبل ونزمر لكوردستاننا لكونها تحملت الكثير وشعبها من الويلات والدمار والخراب والاهمال من الأنظمة الحاكمة ومنذ قرون وعقود لم يعير الى الأرض الطيبة الا سلب الحقيقة والتأريخ والجغرافية ومال العام وحرمان الشعب من تلك الثروات التي سرقت ونهبت وحرم الشعب من أبسط حقوقه وكما قلت من قبل أنظمة الحكم الدكتاتورية القمعية والمشوهة للحقائق وعلى مرأى ومسمع الجميع وفي وضح النهار .                                                                                           

ومنذ سنة 1991 . من القرن المنصرم وكوردستاننا تنفست الصعداء بعد ما كان المواطن الكوردستاني يعدم على كيلو تبغ (تتن) وكوردستان كانت مشهورة في زراعة التبغ ومن أنواع جيدة ، وموضوعنا ليس التبغ ! ومنذ الأنتفاضة العارمة بعد حرب الخليج الأولى بين العراق وأمريكا وحلفائها الدول الثلاثين التي ساهمت بالجيوش والمبالغ الطائلة لأسقاط الدكتاتورية في العراق ، وهذا فعلا ما حدث وسقطت 14 محافظة عراقية من مجموع ال 18 محافظة بأيادي المعارضة العراقية وبمختلف أحزابها ومؤيديها وجمهورها ، الا أن عدم رضا الولايات المتحدة الأمريكية بالبديل مما أدى الى إيعاز للحكومة العراقية آنذاك بقمع المنتفظين وضربهم بالعصى الغليظة والتمشيط بالطائرات والراجمات والمدافع والهجوم على تلك المحافظات والمدن لأخماد الوميض والشرارة والثورة العارمة لشعوب العراق . ومن ثم تمت السيطرة على المنتفضين وقتل من قتل وشرد من شرد وسجن من سجن وأصبحت الحالة العراقية يرثى لها ! لكون العراق الدكتاتوري آنذاك يدخل الحرب ويخرج خاسرا ومن ثم يدخل الحرب الأخرى ويخرج خاسرا ويواصل افتعال وممارسة الحرب الثالثة ويخرج منها خجولا ، هزيلا ، خاسرا ، ويطبل ويزمر بأنه منتصرا ، قادرا ، مقدورا ، متمكننا من اشتعال حرب أخرى وطز بأولاد الخايبة !!!

 

وفي كوردستان العراق ومنذ انتفاضة 1991 . تمكنت الأحزاب الكوردستانية وبدعم الجماهير التي قامت بالأنتفاضة وشكلت الجموع الغفيرة ثورة شعبية لم تكن تلتزم بالمفهوم السياسي لحزب ما ، بل كان هدف الجماخير الخلاص من الدكتاتورية البعثية القمعية التي حكمت بالحديد والنار وملأت السجون بالمناهضين والمعارضين للنظام الصدامي الدكتاتوري ، وكان الدور المشهود للجبهة الكوردستانية والمنظوية تحت لوائها الأحزاب الكوردستانية ... الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) والحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ( ينك ). والحزب الشيوعي الكوردستاني والعراقي وحزب زحمتكيشان وحزب الشعب وحزب سوشيالست وحزب باسوك و كانت قوى اسلامية كوردية أخرى غير منظوية تحت لواء الجبهة آنذاك وهي موجودة بشكل وآخر بالأضافة الى قوى الحركة الآشورية وبيت نهرين و...  .                                                                                                                   

ولكوردستان طعم خاص ونكهة خاصة وجغرافية خاصة وطيبة خاصة لشعبها المضحي وحكومتها المستفيدة !! الشعب الكوردي الكوردستاني تحمل عقود من الظلم والقمع والاستبداد والصعاب والتضحيات الجسام وبأشكال قل نظيرها في العالم المعاصر ، ومنها الأنفال واستخدام الأسلحة الكيماوية والقبور الجماعية وتهديم وتدمير القرى وبالآلاف ونحن شهود أحياء وعاصرنا وعشنا التجربة المرة القاسية والشعب الكوردي عبر أحزابه شاهد الأقتتال الداخلي ( شه ري برا كوزي ) ، وتحمل أكثر من طاقته الحصارين الدولي والمحلي وتحملت العوائل ما لم يتحمله في الدول الاخرى ومن ثم تمكن من المواصلة بدعم حكومته في كوردستان منذ تشكيل البرلمان والحكومة منذ عام 1992 . وبالرغم من تدخل دول الجوار الكوردستاني العراقي والأقليمي الا ان شعب كوردستان شعر بالطمأنينة وراحة البال وحسب بأن لجمالية كوردستان طعم خاص ينبغي حماية ما يمكن حمايته والسير قدما ، وبالرغم من السلبيات الكثيرة الا أن الطبيعة الديموغرافية وخارطة كوردستان تمتاز بالجبال الشاهقة والجميلة ومصادر مياهها النقية وثلوجها واعتدال مناخها في مواسم وطيبة قلوب فلاحيها المضحين .

 

ومنذ انتخاب البرلمان الأول في 1992 . وزعت وقسمت وتجزءت كل شي 50% للحزبين الحاكمين ، واهملت الأطراف الأخرى في الجبهة الكوردستانية الا ما أعطي من هبات و صدقات وذلك لتكمبم الأفواه وشراء الذمم هنا وهناك وارضاء النفوس الضعيفة بفضلات الحزبين الحاكمين والقبول بالأمر الواقع وذلك لم يكن بمعزل عن التدخلات القوى المتنفذة داخليا وخارجيا وهذا ما خلق بداية الفساد المزروع !! أي عدم اعارة الأهمية لأحزاب خاضت النظال بأشكاله المتعددة من أجل اسقاط النظام الدكتاتوري والأتيان بالبديل الديمقراطي والذي كان طموح الأكثرية الشعبية لشعب كوردستان المضحي ، ومن ثم بدأت توزع الأدوار السياسية والعسكرية والوضائف المتنوعة على الحزبين البارتي واليكيتي ومنها أعضاء البرلمان والوزراء ومدراء العامين والموظفين في جميع مؤسسات الأقليم بأستثناء القليل من الوضائف اليتيمة والتي لا تشكل أسم ما على ملاكات ومن ثم حارب كل من لم ينتمي الى الحزبين الحليفين وحسب التوزيع الجغرافي والمنطقي والقبلي والشخصي ، وهنا خلقت أرضية للفساد الذي يتحدث به سيادة الرئيس مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان العراق والمسؤولين الآخرين .وبعد الحرب الداخلية في 1996 . تم توزيع الأقليم الى منطقتين وحكومتين وادارتين والى من ليس معي وهو ضدي !! وزعت الثروات على اثنين التجارة على اثنين التربية على اثنين الزراعة على اثنين البعثيين والجحوش على اثنين والمحافظين والقائمقامين ومدراء النواحي والبلديات على 50% اثنين وكل شيء على اثنين والفساد على اثنين والسطو على العقارات والاستيلاء على السوق على اثنين !! وبالرغم من التطور الحاصل في الدخل الفرد في كوردستان وبناء الأبنية والقصور والشوارع وغيرها من الأمور الحياتية ، الا انها بحاجة الى قانون ومؤسساتية تقوم على حماية حقوق المواطنة وليس قانون الغابة وحصر كل شيء بأيادي المتنفذين  ، ونقول لحكومتنا والمسؤولين أجل نريد كوردستانا متطورة أكثر ونحن جميعا لندافع عنها كما دافعنا عنها في وقت الشدائد , وعلما هناك مشاكل عقارات أخرى تتطلب الحل الموضوعي والعملي ، وعندما يكون الأستثمار على حسابي وأرضي وتأريخي و.... !!!!

 

تفضلوا يا سادتي لكم نموذجا من الفساد في كوردستان نطلب الحق والحل واعادة الأرض لأصحابها ولا نريد التصعيد والمادة ال 140 التي تتحدثون بها ليلا ونهارا طبقوها على انفسكم قبل غيركم وقد سمعنا بتشكيل الوفود والوجهاء لاعادة الأراضي المغتصبة ومنذ سنين وفي عهد النظام السابق وفي عهد حكومتنا الكوردستانية الموقرة نريد الحل ومن ثم الحل،،، ولي عشرات لا بل المئات من القضايا الأخرى لمحاربة الفساد في كوردستان الذي زرعتموه بأياديكم وعليكم بالبدأ بالحل الواقعي والحقيقي وبسقف زمني مرسوم وذلك لأن الحقوق المهدورة منذ عقود تتطلب الجرئة والواقعية والحسابات القانونية ، ولكي كلنا نساهم في بناء كوردستان مزدهرة ومتطورة وآمنة يجب اعادة الحق لأصحابه الشرعيين .

 

 

الأرض كانت تزرع الى 1997 ومن ثم ممنوع الزراعة في 1998 ومن ثم استملكت وباعت وغيرت الأمور بدون الرجوع الى أصحابها الحقيقيين ، بين البلديتين ... بلدية عنكاوا وأربيل لم نعرف ماذا حدث وكيف باعت وغيرت صاحبها الشرعي وكيف جرت الصفقى بين البلديتين أو المسؤولين عن هذا العمل وبالرغم من انابة المحاميين المحامي كوفند بابان والمحامي عبدالرزاق عبد المجيد أحمد

الا ان الأمر لا يزال غامظا !! لماذا لا ترجع وتعود الأرض لأصحابها الشرعيين !!

ومنذ28/6/2005 المعاملة لم تنجز بعد أن استلم المحامي الثاني المعاملة

في 9/12/2009 والى اليوم لم يكن هناك جواب عملي

الأرض أرضنا والوطن وطننا والحقوق ينبغي أن تعود الينا

مقاطعة رقم / 5  ، رقم القطعة  287

رقم الجلد لسجل عقاري 979 /12 ونحن نطالب من المسؤولين في الأقليم وفي مقدمتهم الرئيس كاك مسعود بارزاني رئيس الأقليم ورئيس الكابينة الخامسة لحكومة الأقليم الأستاذ نيجيرفان بارزاني و

رئيس الكابينة السادسة الدكتور برهم صالح وكل المسؤولين من حسم القظية واعادة الأرض الى أصحابها الشرعيين وتعويض سنوات التي تم استغلالها بأسم الأستثمارات والتي لم نعرف من هم بنوا عليها وكيف باعت ومن باعها ولمن وكيف وما هي المادة 140 ، وهل المادة 140 هي جزئين لنا ولكم أم هي للجميع الكوردستانيين ؟ نحن الذين ظلمنا في العهد البائد لا نريد أن نظلم في حكومتنا الكوردستانية ، ونطلب من المسؤولين الاجابة والاصغاء لمطاليب الشعب جماعات وأفراد ومسافة الألف ميل تبدأ بخطوة كما يضرب المثل الصيني


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo