المنتديات الخاصة والمؤقتة... > منتدى خاص بتوحيد الاعياد...

اعلان هام جدا .برطلي دوت نت يطلق صرخة القيامه لتوحيد الاعياد في العراق والعالم!!

<< < (2/5) > >>

ماهر سعيد متي:
اضم صوتي الى جميع الحناجر مناديا .. لعل هذه الصرخات تصل الى اصحاب القرار ... شكرا على تبني هذا الموضوع المهم والحيوي والحساس

http://baretly.net/index.php?topic=11936.0

MATTIPKALLO:
كنت اسير  قبل اكثر من عشر سنوات مع  مطران جليل ونقطع ممر الحديقة ذهابا وايابا، نتجاذب اطراف الحديث، سالته: يا سيدنا ، الى متى نبقى متشرمذين في الصوم والاعياد والمناسبات الدينية ، نظر الي والاسى في عينيه وقال:
يا عزيزي ، الشعب يرغب بذلك ولكن رجال الدين لا ترغب.
وانا اقول ان الوحدة يستطيع ان يصنعها رجال الدين وليس هناك  احد من الشعب يعترض على الوحدة


متي كلو - استراليا

hasson_natalia:
مسيحنا يذرف الدم بدل الدموع لحال كنيسته التي هي أمانة في اعناقنا كلنا؟
لانريد تسميات ولا انقسامات ولا عقول منغلقة عن رؤية أسى ومعاناة الطوائف التي خصصتموها بهذه التسمية,, ايماننا واحد. مسيحنا واحد .رجاؤنا واحد. فلنتحد لاجل مسيحٍ واحد كعائلة واحدة .

د.عبد الاحد متي دنحا:
اضم صوتي الى توحيد جميع الاعياد والمناسبات الدينية وكفانا انقساما وتشرذما

مع تحيات

عبدالاحد

Emad Dawoud:
احبتي
اولا احيي برطلي نيت على الطرح الجرئ لموضوع يصبح حديث الساعة قبل حلول الاعياد ثم يفتر تدريجيا بعد انتهاء فترة الاعياد وكأننا نرضخ لواقع الحال ونعتبره قدرنا وكيف لا وان قادتنا المعصومين - ولا اعرف من اين اتتهم هذه العصمة لأننا نعرف بأن الرب يسوع هو المعصوم الوحيد من دون الكل- هم اصحاب الكلمة الاخيرة .

- لقد كنا على مر الازمنه مطيعين ونكن واجب الولاء لقادتنا الروحيين بكل رتبهم ، ولكن ولائنا المطلق لهم جعلهم يشعرون بأنهم فوق مستوى البشر وسرت روح الدكتاتورية في عروقهم بنفس الطريقة التي حدثت مع قادتنا السياسيين . هذا الشعور جعلهم يؤمنون بأن كل قراراتهم ومقرراتهم التي لا تقبل النقاش صائبة . لقد مضى وقت طويل قبل ان ندرك بأن الشعوب هي التي تصنع الدكتاتوريين .

- عملية توحيد الاعياد لا تحتاج الى الكثير من الجهود والاجتماعات والمشاورات لأن العملية بسيطة جدا تتطلب فقط ان يفهم قادتنا الروحانيين ما يقرأونه ويعلمونه لنا من تعاليم الكتاب المقدس ويعملوا بها . هذا هو زبدة الموضوع وان لم يستطيعوا ان يتخذوا قرار وحدة الاعياد فعليهم بأفساح المجال لمن هو قادر على اتخاذ هكذا قرار . وانا متأكد بأن مجموعة صغيرة من المسيحيين البسطاء قادرين
في جلسة بسيطة لا تستغرق سوى عدة ساعات ان يحققوا الوحدة لأن محبتهم وايمانهم فطري ولا يضربون اخماسا في  اسداس عندما يتناقشون لاتخاذ هكذا قرار يدخل الفرح والغبطة في نفوس الملايين .

- النقطة الاساسية الاخرى هي اننا يجب ان نعترف بالواقع بأننا مجموعة من الكنائس تتبع رؤساء مختلفين، ولن يجدينا نفعا ان نبحث حول كيف حدث الانقسام ومن هو سببه - هذا نتركه للباحثين - . المهم ان رغم اختلافنا في بعض الامور الا اننا نشترك بكثير من الاعتقادات المشتركة التي تجعل عملية التحاور سهلة ومرنة . فلماذا لا يستغل رؤسائنا ما يجمعهم بل يركزون على ما يفرقهم .

- قبل فترة القى نيافة الحبر الجليل مار يوليوس عبد الاحد شابو - شفاه الرب من وعكته الصحية - موعظة في كنيستنا وتطرق فيها الى مسألة توحيد الاعياد . ومن جملة ما قالته نيافة المطران انه كان قد تم الاتفاق على توحيد الاعياد في نهاية الاربعينات من القرن المنصرم بحيث يحتفل الارثوذكس والكاثوليك بعيد الميلاد يوم ٢٥ - ١٢ حيث كان الارثوذكس يحتفلون بعيد الميلاد يوم ٦ - ١ على ان يحتفل بعيد القيامة حسب التقويم الشرقي . وكان ان نفذ الارثوذكس ماعليهم وبدؤؤا يحتفلون بعيد الميلاد يوم ٢٥ كانون الاول بينما لم ينفذ الكاثوليك ما تعهدوا به . ارجو من جميع من يقرأ هذه الكلمات ان يبحث عن مصداقية ما قاله المطران واذا كان الامر كذلك فعلى الجميع الاقرار بخطأ من لم ينفذ قرار وحدة الاعياد بكل جرأة اذا كانت النوايا فعلا صادقة في التوحيد .

- اذا كان رؤؤساؤنا الروحانيين لا يبالون بما يسببونه لنا من احراجات بل اهانات وجروح لا تندمل فعلينا - وهذا رأيي - مقاطعة الاحتفال بالعيد وترك رجال الدين يحتفلون وحدهم .

- قد يكون مجلس السريان هو المؤسسة القادرة على تفعيل هذا النداء - الذي لا أعتقد انه سيجدي نفعا لأن معظم اصحاب الشأن لا يكلفون انفسهم عبأ قراءة هذا الموضوع - .الاجراء الاكثر فعالية حسب رأيي هو ان يقوم مجلس السريان  بالأتفاق مع المجالس الاخرى في مناطقنا المسيحية او حتى في مختلف الابرشيات بجمع تواقيع الراغبين بتوحيد وهم بلاشك الغالبية المطلقة على ان تسلم هذه القوائم الى المطارنة الذين سينقلونها الى رؤؤسائهم . وستكون هذه رغبة الشعب وسنرى اذا كانوا اذا كانت مطالب الشعب ستنفذ ام ستلقى في حاوية الاوساخ .

- اخيرا اقول لقد صبرنا كثيرا ولم يعد في جعبتنا المزيد من الصبر ، وكما يقول الفنان مرسيل خليفة  في احدى اغانيه - أيوب صاح اليوم ملأ السماء لا تجعلوني عبرة مرتين - . لابد ان تتوحد القلوب وتمتزج المشاعر ولنا جميعا ما يجمعنا بغض النظر عن كل ما يفرقنا الا وهو محبة فادينا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح وانتمائنا له.

- قد تكون من الاقتراحات المعقولة هو ان يتم الاحتفال بعيد القيامة  بشكل دوري سنة حسب التقويم الشرقي وسنة حسب التقويم الغربي.

- أثار استغرابي ما ورد في مداخلة الاستاذ متي كلو حول عدم رغبة رجال الدين بتوحيد الاعياد . ماهو سبب عدم رغبتهم هذه ؟ هل لأن توحيد الاعياد سيؤدي الى وحدات اخرى قد تزعزع كراسيهم ؟ لا أعرف بالضبط لأن ما نطالب به اليوم هو توحيد الاعياد . وليكن اصحاب الكراسي مطمئنين على كراسيهم لأنه اذا كانت عملية توحيد الاعياد تتطلب عمل لقرن من الزمن فلا شك ان عملية توحيد الكنائس ستتطلب قرونا الا - اذا تدخل الرب - .

- اعتذر اذا كنت جريئا اكثر من اللازم في طرح افكاري ولكنني عبرت عن ما يختلج في قلبي من مشاعر وهي بالتأكيد مشاعر مئات الالوف ممن يتطلعون الى اليوم الذي يملأ محبة المسيح قلوب الجميع .

- تحياتي الى الاحبة مطلقي النداء الذي هو بحق نداء الايمان والانتماء المسيحي الصادق .
عماد داؤد

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة