ألدم العراقي يشخب والمالكي يفكر بالقمّة ونوابه يصوتون على شراء سيارات مصفحة

بدء بواسطة amo falahe, فبراير 25, 2012, 07:55:53 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

amo falahe

الدم العراقي يشخب والمالكي يفكر بالقمة والنجيفي ونوابه يصوتون على شراء مصفحات لهم؟؟؟


العراقيون يتساءلون لماذا لاتبيع الحواجز والسيطرات الامنية السكاير والكرزات والعلكة فربما تكون انفع؟


طفل عراقي شهيد: قاتلي من هرب القنبلة وزرعها، وقاتلي الاخر من يضحك على ذقونكم بجهاز سوناره المضحك

فيصل الياسري: كيف يحمي الشعب العراقي نفسه من عدو غامض مبهم مموه مخادع؟

  سلمان داود محمد: صباح الخيرعلى الحدائق والهاونات.. صباح الخيرعلى قتيل يخالف حظر التجوال

يحيى البطاط: أيها العراقيون إذا كنتم قد علمتم العالم الكتابة، فتعلموا منه الآن كيف تسقطون القتلة الذين يتاجرون بدمكم

صالح الحمداني: الشهداء سيذهبون الى الجنة واليتامى والارامل سيذهبون الى نصار الربيعي ليحصلوا على رواتب الرعايه وأبوكم الله يرحمه


يوم الاربعاء الاسبق كان نوري المالكي يتفاخر بهزيمة الارهاب

وقدرة قواته على ضبط الامن

فقلنا والاسابيع الفائتة تشهد هدوءا حذرا: لعلها امنية قد بلغها المالكي

وها هو يزفها للناس بشرى

وفي يوم اسبق كان يقول: ان الامن في العراق لايوجد مثيله في المنطقة

وساعتها قلنا: لا ، ان قدم الرجل زلت، وانها فلتة لسان، فهل يعقل عاقل ان الامن في العراق اهدأ من الذي في الاردن لو في الامارات او في تركيا او حتى في ايران؟؟

وقلنا: لعل الرجل يرمي بهذا الى خطط جديدة مبتكرة ستقض مضاجع الارهاب وتقلم اظفاره وتلعن (سلسفيل) ابائه واجداده؟

وقلنا: يا الله،

واحتسبنا له سبحانه وتعالى

ونمنا ليلة الاربعاء ونحن على حلم ان الارهاب قيد حفرة من النار

وكان صباح الخميس

وهببنا الى مواقع اعمالنا

وبرد بغداد يدثرنا بالقشعريرات

وبغتة صاح صائح:

انفجار هائل في الكاظمية

واعقيه ثان:

وانفجار اهول في الكرادة الشرقية

واعقبهما ثالث:

وانفجاران اخران في التاجي وابي دشير

وتعالت الصرخات واحدة اثر اخرى

فالانفجارات تعصف بسبع مدن عراقية مرة واحدة

ومع الانفجارات  كانت هناك رسالة اخرى من الارهاب للمالكي: مجموعات مسلحة تهاجم الشرطة 

وتصاعدت اروح شهداء الى بارئها وانسدحت على اسرة المستشفيات اجساد الجرحى

وكانت الحصيلة 458 عراقيا بين شهيد وجريح

فصاح الصائحون: ايها المالكي هل هذا هو امنك الذي لا يضارع؟

واكتست مدننا بوشاحات الحزن، وصارت طوابير الناس الى اعمالهم تتوقف في السيطرات:

سيطرة تترك السيارات تمرق دونما تفتيش وتنصرف الى سيارة بها ثلاث نساء،

سيطرة اخرى يلهو افرادها بهواتفهم وحامل جهاز التفتيش الكاذب ضجر يتأفف

سيطرة ثالثة يلهو ضابطها مع كلب تفتيش

سيطرة رابعة مذعورة من اصحاب المواكب الزاعقة ، فتتقي شرورها باخناق الناس مع عدم التفتيش.

وسيطرات وسيطرات

لماذا لاتبيع هذه السيطرات السكاير والكرزات فربما تكون انفع

وربما ستسهم عوائد مبيعاتها في تسديد اثمان وقود السيارات المصفحة الجديدة للسادة النواب الذين لاينوبون الا عن انفسهم فقد حنثوا بالقسم وحولوا النيابة الى بقرة حلوب لمنافعهم، وليضرب الف مرض، ولتلحق الف كارثة بالشعب الذي انتخبهم كما يزعمون.

الادباء والاعلاميون احتجوا على الكارثة على طريقتهم فحولوا صفحاتهم على الفيس بوك الى تظاهرة غضب ساطع، فبعضهم  وضع بدلا عن صورته على صفحته صورة سوداء، حدادا على الضحايا، واخرون تقاسموا روابط تعكس صورا ومشاهد مؤملة من التفجيرات، فيما البعض الاخر تبادل التعليقات التي نشرتها صفحات اخرى او اخبارا تسلط الضوء على اخر مستجدات التفجيرات واعداد الضحايا، وكل ذلك وسط موجة عارمة من الغضب الشديد  والاستياء الذي يقطر الما ومرارة وتساؤلات ممضة لا تجد جوابا.

نقرا على صفحة الكاتب محمد الاخرس رابطا من حركة انهض اسمه رسالة من طفل شهيد وصورة لطفل عراقي لقي مصرعه في التفجيرات وتقول الرسالة: "لا تقرأوا على روحي الفاتحة. نعم ولا تحوقلوا او تسترجعوا! ولا يكفيني ولا ينفعني بكاؤكم الغبي.. كلما سقط شهيد مثلي وعانقت روحه السماء، ولولتم وبكيتم وشجبتم واستنكرتم وحوقلتم واسترجعتم وتمتمتم بقراءة سورة من القرآن! لا احتاجها وانا الطهر والنقاء والبراءة وذهبت الى حضرة رب لا يحتاج نفاقكم. كل ما اريد منكم ان لا يقتل اخوتي من الاطفال الاخرين، فالقاتل معروف ويبث فتاوى ذبحي جهارا نهارا، والمحامي والناصر فاسد خانع بائس. قاتلي هو سكوتكم ودفاعكم وتبريركم ولا أباليتكم. قاتلي من هرب القنبلة وزرعها، وقاتلي الاخر من يضحك على ذقونكم بجهاز سوناره المضحك. رجاء لا تزعجوني ولا تكلفوا انفسكم عناء تمتمتكم الغبية!".

بدوره كتب الفنان والاعلامي فيصل الياسري على صفحته يقول: ايقظني صباح اليوم وانا في فراشي في بغداد انفجار قريب تلاه اكثر من سبعة انفجارات في انحاء متفرقة في بغداد - جاءتنا تفاصيلها تباعا الى قناة الديار وجاء المراسلون يحملون اخبار الجرحى والشهداء ... ... وفكرت : من يفجر من ؟ من هو العدو المستهدف ؟ ومن هو " المجاهد " الذي يريد ان " يقهر " العدو الخبيث الملعون ... هل الشعب العراقي هو العدو ؟؟؟ وهل ما يقال صحيح من ان الانفجارات هي من " خباثات " الكتل السياسية ضد بعضها البعض , وهي هي رسائل علنية او سرية بين المتصارعين على الساحة العراقية .. وكيف يحمي الشعب العراقي نفسه من عدو غامض مبهم مموه مخادع .

ووضع الياسري رابطا مشتركا لصورة طفل من ضحايا التفجيرات مرفقة بكلمات للشاعر مكي الربيعي تقول: "إلى تلميذ مغدور:  كتب داراً.  لم يكن يعلم أن القتلة فخخوها،  وقبل وصوله إلى المدرسة انفجرتْ.  فانهار سقف الجملة عليه وقتله".

السيناريست حامد المالكي وضع بدلا من صورته علامة السواد حدادا على ضحايا التفجيرات، وعدد اماكن التفجيرات التي وقعت واختتم بالقول: هذا ما عندنا اليوم فماذا عندكم انتم؟
الصحفي صالح الحمداني كتب ايضا: المهم في كل ما حدث اليوم أنه لا يعتبر : خرقا أمنيا ! وأنه لن يؤثر على المكاسب والنجاحات التي حققتها الحكومة والمعارضة والمقاومات الشريفة .. الشهداء سيذهبون الى الجنة واليتامى والارامل سيذهبون الى نصار الربيعي ليحصلوا على رواتب الرعايه وأبوكم الله يرحمه".

الكاتبة بلقيس حسن سطرت كلماتها على صفحتها قائلة: طعنة جديدة في جسد الوطن هذا اليوم ، انفجارات واشلاء وموت يضحك......صباحي اليوم ابتدأ بتلفون من العراق المذبوح، صوت سناء عبد الرحمن صديقة الطفولة والمسرحيات التي نرتجلها انا وهي علي مسرح المدرسة، تطمنني عنهم من انفجارات اليوم، ولازالت سناء منذ انهار بيتهم بالانفجار تعيش كيفما اتفق بمكتب بشكل مؤقت مع زوجها الفنان جلال كامل وطفليها، لم تدع مسؤولا لم تتصل به ، اتصلوا بها يوم الانفجار والجميع ابدى الاستعداد ثم اغلقوا تلفوناتهم ، الكل دق على صدره ولا احد كان صادقا ولازالت معاناتها مثل الاف الفقراء والمشردين في العراق الجديد عراق المليارات المسروقة والمحولة الى البنوك الخارجية.... ويقول المسؤولون لنا عودوا.  واحبابنا يقولون لاتعودوا .. ويستمر القهر.


بدوره الشاعر سلمان داود محمد وضع علامة الحداد بدلا من صورته على صفحته في الفي سبوك، ونشر صورته وهو يرفع لا فتتة صغيرة تقول: انا حزين رجاء وكتب قصيدة بعنوان "ايتها الــ بغداد المصابة بالعراق .. مرحى"، ومنها فيا صباح الخيرعلى الحدائق والهاونات/  ويا صباح الخيرعلى الطباشير ودرس الرياضة/  ويا صباح الخيرعلى قتيل يخالف حظر التجوال/ ويا صباح الخيرعلى اللّه أثناء المنائر والنواقيس/  ويا صباح الخيرعلى الناس والأذى/ وهم يرفرفون بدمعتين/ مثل الهابطين من أعلى التراب نحو التراب".

من جانبه نقل الصحفي مازن الزيدي تصريحا لقاسم الاعرجي عضو لجنة الامن والدفاع للاتجاه، يقول فيه: "حديثنا عن الجاهزية الامنية كان لخلق رأي عام لاخراج الاميركان من البلد". كما كتب على صفحته: "رائحة الدم لازالت تفوح في الشوارع.. والسيد رئيس الوزراء يجتمع برسله لزعماء الدول العربية لايصال الدعوات... كم انت رخيص الدم ايها العراقي، مو مشكلة كله فدوه لعيون ساستنا!! ويرد عليه الصحفي سيف الخياط متسائلا بالقول : ترى، هل سيذبحون بعضا من شبابنا تحت أقدام ضيوف القمة في بغداد، ام تراهم فعلوها اليوم؟. .فيما دعا بعض الكتاب والفنانين الى الصلاة على ارواح الضحايا. اذا قال الاعلامي عماد العبادي: الموت للقاعدة واذنابهم في العراق انهم يرتكبون اليوم مجزرة وحشية بحق العراق، لهم الموت والخزي والعار ولشهدائنا الرحمة والخلود ولجرحانا السلامة".

اما اخرون فقد وضعوا روابط مثل الكاتب طارق الحربي تشير الى مفارقات سوداوية في عراق التفجيرات: فالبرلمان ( العراقي ) يصوت على شراء 350 سيارة مصفحة للنواب بقيمة 60 مليار دينار! وهذا ومازالت ردود الفعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تترى كاشفة عن اخر المستجدات في ارتفاع عدد الضحايا والتصريحات المتعلقة بالتفجيرات.

اماالاديب كريم النجار فينقل على صفحته تعليق يحيى البطاط: لن يعرف المالكي وزمرته حجمه وحقيقته ما لم تهدر في شوارع بغداد وكل مدن العراق أصوات الشباب... أيها العراقيون إذا كنتم علمتم العالم الكتابة، فتعلموا منه الآن كيف تسقطون القتلة الذين يتاجرون بدمكم..


http://atahreernews.com/ifm.1387/
نادية العبيدي