بين محسن وحسن.. ضاع الماء في ذي قار. /حسين باجي الغزي

بدء بواسطة matoka, مارس 28, 2017, 07:11:25 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

matoka

بين محسن وحسن.. ضاع الماء في ذي قار.







برطلي . نت / بريد الموقع
حسين باجي الغزي

صدمت وهزني صديقي بعنف وانا أتابع خبرا عبر قناة الناصرية المحلية عن ذهاب وفدا حكوميا من ذي قار الى وزارة الموارد المائية في بغداد والى محافظة واسط لبحث أزمة شح المياه التي تعاني منها المحافظة .و تراجع حصة المحافظة من مياه الري رغم اقتراب موعد رية الفطام الهامة لمحاصيل الحنطة والشعير .بعد السياسية التكنو قراطية المائية الفاشلة في الموارد المائية وتعدد التجاوزات على عمود نهر الغراف ، والتي ادت الى تراجع مناسيب التدفق الى 140 متر في الثانية رغم ان حاجة المحافظة الفعلية نحو 160 مترا في الثانية.
المزارعين المساكين في قلعة سكر والفجر وسيد دخيل هللوا وفرحوا وانبهروا بتصريحات الوزير الجنابي الصاروخية والتي منتهم بأن سنين يوسف قد ولت وتوقعوا الطوفان بعد حديثة المنمق ولكنهم اليوم بائت احلامهم بالفشل وأحبطوا من وزارة التكنو قراط فخرجوا بمظاهرات منددة بازمة المياه وكذلك يعتزم مزارعو الدواية بالخروج بمظاهرة اخرى للهدف ذاته .بعد ان يأسوا من ان (أبو فلاح ) سيمن عليهم برية الفطام والتي من المقرر ان تبدا قريبا والتي تعد واحدة من اهم الريات لمحصولي الحنطة والشعير .
قبل ايام وفي عيد الربيع ذهب الآلاف من ابناء العراق الى الجبايش (فينسيا العراق ) للتمتع بالاهوار وما أضافته يد الوزارة بعد تحديث طاقمها التخصصي .لكنهم ويا للأسف لم يجدوا شيئا سوى مياه داكنة وتكاد أرضية القوارب تلامس الطين ,بالرغم من ان الجماهير قبل شهور كانت تتطلع الى مشاريع ومنجزات فريدة وعدت بها الوزارة لاهالي الاهوار والنهوض بواقعهم البائس .وتفاءلوا بربطة العنق الزرقاء اللامعة التي يحرص معالي الوزير على ارتدائها متحسبين بأنها لفتة ذكية بالإشارة لى لون مياه الاهوار الرائعة المرتقبة والمشاريع الوردية .. لكنهم اليوم صدموا أيضا بتكرار نفس التصريحات المعسولة ..ولاشيء تحقق على الارض وماتغير سوى لون ربطة العنق الى اللون الأحمر إيذانا بموسم الجراد والقحط الاحمر .
ما اقولة وبحيادية وتجرد ان منجزات وسياسية ودور الموارد المائية في فترة استوازار الطاقم السابق كانت الأجدر والأكفأ ..لولا صبغة الحزبية التى اتهمت بها ..وان الكثير من المشاكل والمعوقات في عهدها حلت بصمت وروية ...والصرعة الإعلامية لانهيار سد الموصل ومانعقت به الأبواق المبحوححه قد خفتت بل تلاشت بعد تبديل الوزير محسن الشمري..ويتذكر الآلاف الفلاحون الزيارات والمتابعات التي يقوم بها طاقم الوزارة السابق لحقولهم ومزارعهم ,وإنشاء المئات من السدود والقناطر .وهم في حنين ووجد لمن يرفع الظلم عنهم ..بعد ان انقطعت تلك الفعاليات التى قربت وشدت حبال الوصل بينهم وبين وزارة معنية بقوتهم وأرزاقهم ..وغاب شبح المسؤول الاول عن الاهوار والبلم والمردي منذ ان جلس على كرسي الوزارة المزركش..وضاع الماء بين حسن وحسن في ذي قار والله المستعان على ماتصفون .





Matty AL Mache