المحرر موضوع: هل سينصف مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق مسيحيي نينوى..؟  (زيارة 113 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 127
  • مشاركة: 28715
هل سينصف مؤتمر  الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق مسيحيي نينوى..؟     

         
برطلي . نت / متابعة

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

تضيف دولة الكويت  في الثاني عشر من شباط (فبراير) الجاري وقائع مؤتمر  الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق والذي سيخصص جزئه الاكبر في التباحث لتمويل اعمار المناطق المدمرة من العراق والتي انهكتها الحرب مع تنظيم الدولة الاسلامية خصوصا محافظة نينوى التي عانت كثيرا من ويلات الحرب التي انتهت بفرض قوات الامن سيطرتها على المدينة في صيف العام الماضي .

ويعول مسيحيي نينوى على المؤتمر المذكور في رعاية مناطقهم التي افتقرت للبنية التحتية ونقص الخدمات المقدمة اليها حتى قبل سيطرة التنظيم الارهابي في صيف عام 2014 ،بينما يفتقر الوفد الحكومي رغم ضمه لـ120 شخصية ترتبط برئاسة الجمهورية او من المنافذ الخاصة بمنظمات المجتمع المدني او الاعلاميين من اصحاب الشان من ممثلي تلك المناطق حيث يقتصر التمثيل الحكومي  على شخصيتين مسيحيتين فحسب وهم كلا من وجدان ميخائيل التي تشارك بوقائع المؤتمر  بصفتها ممثلة عن هيئة المستشارين في رئاسة الجمهورية فيما تشارك الدكتورة ان نافع اوسي وزير  الاسكان  والاعمار والاشغال  العامة بصفتها الوزارية ..

ويطالب مسيحيين عادوا لمناطقهم باهتمام اكبر من قبل الحكومة عبر اشراك ممثلين سواء من خلال تلك المناطق او من قبل منظمات المجتمع المدني من اجل توسيع الرؤية بما تحتاجه مناطق تواجد المسيحيين وتقديم الصورة الواضحة عما تمر به تلك المناطق  من اجل رعايتها من قبل الدول والمنظمات المعنية من اجل تشجيع اهاليها للعودة اليها واستئناف حياتهم فيها بعد ان عانوا من محنة الابتعاد وعيش مرارة النزوح  التي قضمت من سنواتهم الكثير .. ويقول الاديب امير بولص ان هنالك الكثير من المطالب التي يناشد فيها مسيحيي  مناطق سهل نينوى  المشاركين في مؤتمر  الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق  الالتفات اليها وياتي في مقدمتها  ان لا تسلم الاموال بأيدي الجهات المسؤولة  في العراق خوفا من هدرها بينما يتحدث بولص عن  ان تكون اعمال الاعمار جميعها تحت اشراف جهات دولية محايدة اداريا وماليا واشرافا فضلا عن  تشغيل ايدي عاملة من المناطق التي يراد اعمارها بالاضافة الى  الاسراع بالاعمار خوفا من حدوث احباط لدى سكان المناطق المحررة من حيث العيش فيها ..

فيما يقول سالم ياقو ان المنظمات التي تعمل برعاية دولية يتوجب ان تكون لها مقرات دائمية في المناطق المحررة من اجل ان تقدم صورة واضحة عما تعانيه تلك المناطق خصوصا فيما يتعلق بالبنية التحتية بالاضافة لتوفير الخدمات المطلوبة لتمنح الثقة للاهالي وتشجيعهم من اجل العودة  واستئناف حياتهم في تلك المناطق ..


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top