من استهدف الطلبة المسيحيين في نينوى خلال ذهابهم لجامعة الموصل؟

بدء بواسطة برطلي دوت نت, فبراير 11, 2012, 08:10:12 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

برطلي دوت نت

من استهدف الطلبة المسيحيين في نينوى خلال ذهابهم لجامعة الموصل؟ 




العراق للجيمع/

نينوى: جامعة الموصل التي تاسست عام 1967 هي ينبوع العلم لجميع أبناء المحافظة لكن بالفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية العراقية والتي جرت في السابع من اذار عام 2010  عان الطلبة المسيحيين القاطنون أقضية ونواحي سهل نينوى من هجمات مسلحة ضدهم فهاجسهم الأمني وناقوس الخطر دق قربهم لعدة مرات  مما أدى  إلى هجر عدد من الطلبة مقاعد دراستهم من جراء  الخوف من العبوات اللاصقة التي توضع بسيارات نقلهم إلى الجامعة بمركز محافظة نينوى أي مدينة الموصل والتي أدت إلى جرح عدد منهم .

يوم الاثنين 19 نيسان 2010 بعد ان قصد الطلبة الجامعة ومعهم ارتال من قوات الأمن وحسب الخطة الأمنية لحمايتهم حتى انفجرت قربهم سيارة مفخخة وبعدها بدقائق عبوة ناسفة لم تؤذي احد لكن الهلع والخوف تكملك اغلبهم .

يقول الطالب فارس نيسان  احد الطلبة في جامعة الموصل عن ذكريات الجامعة التي هجرها  " منذ إن كنت استقل سيارتي في الساعة السابعة صباحا والى إن أعود للبيت بعد الظهر أكون أفكر هل ساري أهلي من جديد "

رغم توفر الحماية لهم تم استهدافهم وراح ضحية الاستهداف عدد من الطلبة بين قتيل وجريح لكن لم تكشف النقاب عن المسؤول الحقيقي وراء كل ذلك الاستهداف

الطالب نور سامي يصف الحالة   " أفكر ألان إن وجدت فرصة للهجرة خارج الوطن سوف أهاجر فما الفائدة من الدراسة إن أكون مهدد كل لحظة بل وعقلي مشلول فكيف انجح رغم ان هذه السنة لم تستهدفنا اي جهة " .

الموسم الدراسي الحالي 2011 - 2012 شهد هدوا نسبيا ضد سيارات نقل طلبة المسيحيين والذين تعرضوا عام 2010 للتفجيرات ووضع العبوات اللاصقة بسيارات نقلهم  .

الكنيسة في الحمدانية وتلكيف وما يتبعها من نواحي وبلدات تقوم بتوفير سيارات لنقل الطلبة  المسيحيين والذين يربو عددهم على الفي وثلاثمائة طالب جامعي

يقول مسؤول نقل الطلبة عن الوضع الماضي " في مساء السبت 16 كانون الثاني من عام 2011 استطعنا من معالجة عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارة نقل طلاب قره قوش أثناء توقف سيارتنا في منطقة الحي الصناعي بمركز القضاء وقد تمكن فريق من الجيش العراقي والخاص بالمتفجرات بتفكيك العبوة وقتها "

هذا وتكررت الاستهدافات حيث كانت عبوة انفجرت على طلبة الحمدانية في التاسع من كانون الأول 2010 أدت الى جرح الشقيقتين وفاء وندى يوسف القصاب والطالب كرم يونادم وإصابة خمسة طلبة آخرون بإصابات مختلفة .

للمسيحيين المتواجدون باقضية نينوى علاقات متينة مع أهالي الموصل وتجلت تلك العلاقات إثناء هجوم الغازي نادر شاه للموصل عام 1743 حيث طلب الوالي محمد ألجليلي من المسيحيين القاطنين البلدات القريبة من مدينة الموصل للالتجاء بالمدينة والدفاع عنها وكذلك العلاقات المتينة لرجال الدين المسيحيين والمسلمين عبر قرون طويلة من الإخوة والألفة  .



هذا ويقطن المسيحيين بسهل نينوى في أقضية تلكيف وشيخان والحمدانية ولهم نواحي متعددة مثل القوش وبرطلة وبعشيقة وعدد كبير من القرى ويداوم طلبة هذه المناطق في جامعة الموصل حيث وحسب مصادر كنيسة لهذه المناطق ان لهم ما يقارب ثلاثة ألاف طالب بجامعة الموصل التابعة للجامعة المذكورة .

قبل فترة الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي اجرت في السابع من اذار 2010 بفترة قصيرة  هجر الطلبة المسيحيين مقاعدهم الدراسية اثر تلقي تهديدات باستهدافهم وخاصة بعد أن تم أخراج السيارات التي تقلهم من الحرم الجامعي حيث كانت تقلهم من داخل الحرم .

في الحمدانية تم فتح عدد قليل من الاقسام وضل الاغلبية من الطلبة يدرسون في جامعة الموصل ويحلمون ان تقوم الحكومة بفتح جامعة لهم في سهل نينوى كما وعدتهم الحكومة

و السؤال يطرح نفسه هل يبقى الطالب يتحمل ذنب لم يرتكبه فهو كل هدفه أن يتخرج ليخدم وطنه ليس ألا والسياسة تجعل الطالب ضحية وحمل يساق للذبح