المحرر موضوع: قراءة في لغة كتابة القرأن - الجزء الأول  (زيارة 301 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف تيلجي

  • عضو متميز(برطلايا اصلي...)
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 131
قراءة في لغة كتابة القرأن - الجزء الأول
« في: شباط 11, 2017, 08:20:34 مسائاً »

                                        قراءة في لغة كتابة القرأن
                          مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ
                                                    الجزء الأول

ومضة :
( بين العقيدة الدينية والعلم هناك دوما صراع ، يستعر حينا ويخمد حينا أخر ، ولكن الغلبة دوما للعلم ، أي للعقل .. كاتب البحث  )
أستهلال :
   انها سلسلة مقالات يمكن أن تقرأ منفردة أو متكاملة ، والموضوع / البحث ، من جانب ثان لا يمكن قرائته بطريقة متكاملة وصائبة ، دون أن تقرأ أجزائه كاملة ، لأجله أن أي قراءة جزئية للموضوع ، تضعنا على طرف يجعلنا أن نلقي  الضوء على جانب معين دون الأخر ، فتكون الفكرة قد تمحورت في ذهن القارئ ولكن غير تامة كمثل قراءة الأجزاء كاملة ، ولكن هذا لا يعني أنعدام الفائدة الفكرية في حالة قراءة أي جزء من الأجزاء ..
" وودت أن ابين أن بعض النصوص نقلتها مترجمة عن الألمانية و الانكليزية ، وقد تكون حبكتها العربية ليست كما يجب ، ولكن المعنى والقصد أعتقد مفهومين ، لأجله أقتضى التنويه " .
 المقدمة :
     دفعتني  بعض الأيات القرأنية / التي تدلل على أن لغة القرأن هي العربية حصرا ، لأتساءل هل حقا أن اللغة التي كتب بها القرأن في بداية تدوينه ، هي لغة عربية خالصة ، أم عربية – أرامية / سريانية ، مع مفردات فارسة وحتى يونانية ، مثلا ( أستبرق ، سندس / فارسية ، قنطار ، درهم / يونانية ) ، أم هي " خلطة لغوية " ، و بالرغم من وجود  عدد من الأيات التي تؤكد على عربية لغة القران ، كقوله تعالى ( الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )1- 2 سورة يوسف ، و (  وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها  )     7سورة الشورى ، و( وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) 192 – 195 سورة الشعراء .. وغيرها ، وهذا التساؤل أراه نهجا مشروعا ولكن ممكن أن يكون شائكا ، لكني سلكته ،  ولأستكمال بحثي  ، كان هناك حيزا أخرا ، يتجه عكس المألوف ، ومثيرا للجدل ، هو أطلاعي على الكتاب الخاص لبروفسور اللغات السامية والعربية القديمة كرستوف لوكسنبرغ (*1)  وبعض البحوث والمقالات ، وبعض المقالات ذات العلاقة ، للبروفسور الألماني " بون " وغيرهما ، فبحثي هذا مبنيا على أسس وقرائن وحجج ما كتب في هذا الصدد ، مضيفا الى كل ذلك أن سردت قراءتي الخاصة للموضوع  ولكل جزء ، التي تضم بعض المؤشرات الخاصة بلغة النص القرأني .. وأرى أن الأمر برمته يؤثر على مفهوم البحث الديني ، وسيلقي بثقله على النشاط الفكري التنويري لرجال البحث والفكر والتأريخ وعلى المسلمين عامة ! ، وقد أعتمدت على عدد من الهوامش في البحث من أجل أستكمال بنية البحث الخلفية والمرجعية ، وبنفس الوقت من أجل الأستزادة والأطلاع والمعرفة .
الموضوع :                                                                                                                                        أن الذي حفزني لكتابة هذا البحث / أضافة لما سبق ذكره في أعلاه ، هو عدم وجود تفاسير منطقية لبعض النصوص القرأنية (*2) ، ووجود كلمات أو عبارات أو مقاطع غير عربية ، أرامية الأصل ، وهو الذي أكده البروفيسور كرستوف لوكسنبرغ  ، كما أن القرأن بداية كتب دون نقاط و تحريك ( علامات التشكيل التي توضع فوق وتحت الحروف ) . حيث يمكن للحرف الواحد أن يُقرَأ بعدة طرق مختلفة وذلك أعتماداً على موضع الحركة والنقطة ، أن كان التشكيل فوقه أم تحته (*3) ، هذا الأمر يجعل من الكلمة ومن ثم الجملة أن يكون لها أكثر من مفهوم وأكثر من تفسير ومعنى ، فمثلا الفعل " كتب " يمكن أن يقرأ بأختلاف مواضع التنقيط الى ( كبت ، كنت ..) ، وكذلك كلمة ( عنب ) ممكن أن تقرأ ( عتب ، عيب .. ) ، وفعل ( فر ) ممكن أن يقرأ ( قر ، فز ) ، وهذا الأمر خلق أشكالية كبرى ، في قراءة النصوص ، وأن الأمر ينطبق على الكثير من الحروف التي تشكل موضع التنقيط فيها أختلافا تاما في المعنى ، مثلا حروف ( الباء والتاء والثاء / والجيم والحاء والخاء / والراء والزاي/  والسين والشين / والعين والغين / والفاء والقاف /  الدال والذال / والصاد والضاد / والطاء والظاء / النون والياء .. ) ، كل هذا من ناحية ، ولكن الجانب الأخر ، وهو الأهم ، هل أن القرأن كتب بلغة عربية خالصة ، كوحدة كاملة ! .. وأنا في هذا المقام لست بصدد نقد أو تأكيد كتاب البروفيسور كرستوف لوكسنبرغ ، ولكني دلوت بدلوي ، وأخذت بعضا من فقراته أو مقاطعه أو عباراته وبينت نقدي لها ، هذا ما أود أن أبينه في قراءتي المتواضعة و الخاصة للبحث ، علما أن كلمة " القرأن " كلغة ، موضوع البحث نفسها مثيرة للجدل (*4) .                                                                                                                                            القراءة :                                                                                                                                  (أولا –) أنزوى القرأن بعيدا عن كل نقد أو مس من الناحية العقائدية أو اللغوية أو البنيوية أو التحقيقية أو  التفسيرية ، أو حتى من ناحية تأريخية النص .. مهما ما كان ذلك النقد بسيطا أو شكليا ، والذي يدخل في هذا المجال يتعرض للقتل ، كما حصل مثلا  مع ، محمود محمد طه (*5) ، الذي أعدم ، ومع د . فرج فودة الذي أغتيل (*6) ، ونصر حامد أبو زيد (*7) الذي هجر ، والكثير غيرهم ، ك ( أحمد القبانجي و د. كامل النجار و د . سامي الذيب  و د. سيد القمني وأسلام بحيري / الذي سجن ، وفاطمة ناعوت .. ) ،  بينما من جانب أخر ، نقدت كل الكتب المقدسة ! والأغرب من هذا كله لا يوجد أي مسؤولية عقابية أو قانونية ولا حتى أدبية ، لمن ينقدها ! ولم يخرج من الملة أذا كان الناقد مسيحيا / مثلا ، والأعجب من كل هذا أن بعض المواقع المسيحية / مثلا ، نفسها هي التي تنشر النقد ! . ففي موقع / الأنبا تكلا - هيمانوت الحبشي القس : الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – الإسكندرية  - مصر / URL: http://St-Takla.org  ، وهو موقع مسيحي ، يبين مدارس النقد (( يتكلم عن مدارس النقد للكتاب المقدس  ويعدد بعضها : مدرسة الألحاديين ، مدرسة النقد الكتابي / وتضم أربع مذاهب " المذهب الطبيعي : (1761-1851م) و المذهب الأسطوري: (1808-1834م) و المذهب الاتجاهي : (1792-1860م) و  المذهب النقدي " وأخيرا مدرسة المدَّعين .. )) .
 ( ثانيا –) سأبدأ من هذه النقطة بعرض بعض  مقتطفات من بحوث البروفيسور كرستوف لوكسنبرغ ، حيث بين البروفيسور" بوين " الأتي حول موضوعة "حور العين" الذي تناولها البروفيسور لوكسنبرغ  (( .. هناك فقرة في القرآن تذكر الحور العين ، والتي تقول: ( وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) ، هذا هو الفهم التقليدي لهذه الآية ، ولكن إن تغير التنقيط في الكلمات فسينتج: ( كَذَلِكَ وَرَوَّحنَاهُمْ بِحُورٍ عِنب يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آَمِنِينَ ) ، فالمفجر الانتحاري في عقليته يأمل بالحصول على 72 عذراء في الجنة ، ففي  " ترجمة لوكسبنبيرغ " ، يخالف هذا المفهوم ، حيث يحصل على قطف من العنب .. الدراسات الألمانية المتمحورة حول المسيحية ، مضمونة بالطريقة التي تم بها دراسة الإنجيل ، الإنجيل والقرآن ليسا نفس الشيء ، ولكن هناك صلة يصنعها لوكسينبيرغ بالرمزية المسيحية ،  وذلك تحريضي للبعض ، وحجة مقنعة للبعض الآخر ، هناك لوحة جصية من القرن الخامس في دير في مصر تصور الملائكة تستقبل الأرواح في الجنة ، كل ملك يحمل عنب في يد ، وفي الأخرى أرواح الصالحين ، الذين تمت مكافأتهم بأقطاف العنب  ، أن كل الوعود المتعلقة بالمسيح لأتباعه في العشاء الأخير أنه لن يشرب مجدداً من فاكهة نبيذ العنب إلى أن يشرب مجدداً مع والده " مرة أخرى عنب في الجنة " .. أشارة للنص أعلاه ، فحتى لو كانت الكلمة سيريانية ، فيجب أن تفهم بالطريقة وبالعقلية وبالأيحاء التي فهمها بها العرب في عهد الرسول ، ليس كعنب ، بل كحور ، شريكات في الجنة ، أعتقد أننا جميعنا نفهم ، أنها مجرد إشارة رمزية ، ويجب أن ننظر خلف الصور ، الطريقة التي ننظر بها إلى الجنة على سبيل المثال ، نحن لسنا بلهاء لنفكر بها بطريقة ضئيلة ، نحن لا نعرف ، ما سوف يكون جميل لنا ، فهو أكبر من تخيلاتنا ، أعمال لوكسينبيرغ استدعيت للمناقشة من أكاديميين لامعين وإثارته للجدل بسبب نشرها ، هو يؤمن أن عمله يفتح الباب لتشجيع علماء اللغة والآثار والتاريخ ليستخدموا التقنيات الحديثة في أعمالهم .. )) / الدكتور الألماني (بوين) عالم وخبير في القرآن ،  في تسجيل تلفزيوني لمحاضرة له بعنوان " دراسة ألمانية جريئة عن القرآن " YT/WDEDFeN0t3o ، نقل بتصرف ، مع أضافات الكاتب وحسب مقتضيات النص .. ولي شخصيا نقدا لهذه الفقرة :
1 -  في هذه النقطة ، سأترك جانبا العلاقة بين اللغات العربية والسريانية  / الأرامية ، ولغة القرأن ، وذلك لأنها حقيقة لغوية لا مناص منها ، وليس من جدوى في مناقشتها ، لأنها  أمر واقع  .
2 -  أن " حور العين " ذكرت في الكثير من الأيات ، منها  (سورة الدخان 54) (سورة الطور 20) (سورة الرحمن 72) (سورة الواقعة 22) . أذن هناك تأكيد على هذا الموضوع ، وهناك ذكر لها أيضا في الكثير من الأحاديث النبوية ، منها الأتي : (( .. ما ما ورد في الصحيحين ، فحديث أبي هريرة  قال : قال رسول الله : أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون ، آنيتهم فيها الذهب ، أمشاطهم من الذهب والفضة ، ومجامرهم الألوة ، ورشحهم المسك ، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا . رواه البخاري ومسلم . وحديث أنس بن مالك عن النبي قال : لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد ـ يعني سوطه ـ خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها .. رواه البخاري . وحديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة : ومثل له شجرة ذات ظل ، فقال : أي رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها ... وساق حديثا ، وفيه : ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك ، فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت ، رواه مسلم ./ نقل بتصرف من موقع أسلام ويب )) .
3- وبالرغم من الوصف المقرف والمقزز والمثير للأشمئزاز لحور العين ، حسب وصف أبي هريرة " .. لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون .. " ، أرى أن واقع وجود حور العين مؤكد عليه حسب ما قرأنا من نصوص وأحاديث نبوية .
 4- الخلاف الوحيد الذي أختلف به المفسرون أو الرواة هو في عدد حور العين ، فهم يفسرون حسب عقليتهم ووفق نظرتهم الزمنية والمكانية للنص ( وقد ثبت في السنة الصحيحة أن لكل رجل في الجنة زوجتين ، وقد ثبت في بعض الأحاديث أن الزوجتين من الحور العين ، وأن منهم من ‏يزوج بسبعين من الحور العين وهم الشهداء ، وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي:  قال القارئ : والأظهر أنه تكون لكل أمرئ زوجتان من نساء الدنيا ، وأن أدنى أهل الجنة من له اثنتان وسبعون زوجة في الجملة يعني ثنتين من نساء الدنيا وسبعين من الحور العين .) / نقل بتصرف من ملتقى أهل الحديث .
5 – هناك بعض المؤشرات التي تؤكد وبشكل مجازي أو ضمني من أن الجنة لا وطأ بها ، وهذا ما ذهب أليه مثلا الدكتور أنور ماجد عشقي / رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستيراتيجية والقانونية ، حيث قال ( .. أن الحور العين ليسوا للمتعة الحسية وذلك لأن الدوافع الجنسية غير موجودة في الجنة وآدم لم يغادرها إلا بعد انكشاف سوءته ، وأن الاستمتاع بالحور ليس جنسياً بل هو معنوي لا ندرك مداه بعقولنا الدنيوية ) / نقل بتصرف من الموقع  التالي babalyemen.com ، وهنا يبرز تساؤل وهو " ما جدوى الشباب الذين وعدوا بحور العين ، والذين خدعوا  دينيا بتفجير أنفسهم أذا أنعدمت الأعضاء الجنسية في الجنة ".. ولكن أجمال هذا القول / أي عدم وجود وطأ في الجنة ، يتقاطع مع قوله تعالى " قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ [الرحمن:56] ، إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً [الواقعة:35-36] مهما وطأها الرجل ترجع بكراً.. عُرُباً أَتْرَاباً [الواقعة:37] نفس السن : لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ [الواقعة:38] أي: لأهل الصلاة ، لأهل الذكر ، الذين صبروا عن الحرام ، وغضوا أبصارهم عن الحرام "... وتساؤل حول النصوص أعلاه ، ما جدوى قوله " ترجع أبكارا " أذا أنعدم الجنس في الجنة ! .
(ثالثا ) وأذا أردنا أن نغوص أكثر في الموضوع ، فنتساءل .. هل من رواية أو رؤيا في الحياة الدنيا ، عن أي شهيد أنه كان يتمتع جنسيا ب 72 من حور العين في الجنة كما تزعم النصوص القرأنية اليوم ! ، الجواب الأكيد لا ، أذن كل ما قيل أو كتب هو نصوص كتبت في ظروفها الزمانية والمكانية !! ، ولم يتحقق منها ، كما أنه لا يمكن التأكد من ذلك أبدا ! ، ولكن الملاحظ أن الخطاب الديني هو المبرمج والمسوق  لهذه النصوص / الأفكار ، وذلك عن طريق ثلة من الدعاة والشيوخ الذي يتمحور هدفهم في دفع وحث شباب المسلمين الى الجهاد .
أضاءة :
   تأسس لدينا مما سبق ، في موضوعة حور العين ، عدة محاور ، المحور الأول : أن المرأ و الشهداء خاصة لديهم حور عين في الجنة للوطأ ، أختلف المفسرون في أعدادهم ، المحور الثاني : وحسب تفسير البرفيسور كرستوف لوكسنبرغ ، ووفقا للغة السريانية التي كتبت بها بعض نصوص القران ، لنقل بعض سور القرأن ، أن الشهداء يستقبلون ب  " أقطافا من العنب " حسب الترجمة العربية للسريانية ، المحور الثالث : الأختلاف في تفسير مدى الوضع الجنسي في الجنة ! لأن هذا الأمر هو الذي يحفز الرجال على الجهاد ، والرسول في حينه كان يؤكد عليه من أجل الغزو ونيل الغنائم وأمتلاك ووطأ السبايا ، المحور الرابع : نصوص أسلامية / سور وأحاديث ، تؤكد على حور العين بالمفهوم الجنسي لها ، .. من كل ما سبق نكون أمام معضلة ، وحقا مستعصية ، لأن أي تحزب للمحاور السابقة سيوقعنا في مشاكل عقائدية و دينية ! ولكن رجوعا لقرأن صنعاء / حسب محاضرة البروفيسور بون المشار أليها سابقا : ((..  في عام 1972 خلال عملية الترميم في الجامع الكبير في صنعاء / اليمن ، العاصمة شمال اليمن ، اكتشف العمال الكثير من المخطوطات بين الجدران الداخلية والخارجية  ، المخطوطات كلها تم وضعها في حوالي 20 كيس بطاطا ، وبقيت مخزنة لمدة 7 سنوات حتى وصول أحد العلماء وهو الدكتور الألماني (بوين) عالم وخبير في القرآن ، " بوين " أدرك مباشرة أهمية هذا الاكتشاف ، وبالعمل مع فريق محلي فحص المخطوطات بعناية وأخذ آلاف الصور الفوتوغرافية.. ظهر أربعة اجزاء شدت اهتمام " بوين " (  يظهر أن النص القديم تم محيه وإعادة الكتابة عليه )  بينما أن النص المخفي لا يكشف أي معاني متناقضة ، الكلمات تم تغييرها ، آيات وأجزاء كاملة تم إعادة ترتيبها ، اذا كانت البحوث صحيحة فهذا يشير إلى أن القرآن لم يكن جزء واحد من كيان واحد راسخ في عام 650م لكن في الحقيقة تطور في وقت متأخر جداً بدءاً من بدء تراكم مقدار المواد المكتوبة .. )) .. أني أرى أنه حصل الكثير من التغيير في النص القرأني  ، والدليل على هذا محو / محي ، بعض الأجزاء من القرأن وأعادة كتابته فوق الكتابة القديمة ، والكتابة الجديدة ، تختلف عن ما كان موجود ، وهذا هو سبب المحي ، وهو دليل على أن ما بين أيدينا قد يجوز أن تكون نصوصا ليست هي التي كانت مكتوبة سابقا ، أما قول أن القرأن محفوظ في صدور المؤمنين ، ( .. بل كلام الله محفوظ في الصدور ، مقروء بالألسن ، مكتوب في المصاحف ، كما قال  أبو حنيفة في الفقه الأكبر .. / نقل بتصرف من موقع أسلام ويب ) ، النص السابق ليس كله منطقيا ، فعبارة " محفوظ ومقروء " العبارة ممكنة ومقبولة ، ولكن عندما " كتب في الصحف " حدث التباين والأختلاف وظهرت الفروقات ، لأختلاف وتعدد اللغة التي كتب بها ! قديما ولاحقا ، وما تبعها من تشكيل وتحريك / تنقيط ، وهذا الأمر ظهر جليا ، على سبيل المثال وليس الحصر ، في موضوعة حور العين ! .
----------------------------------------------------------------------------------------------
(*1) 2007Die syro-aramäische Lesart des Koran: Ein Beitrag zur Entschlüsselung der Koransprache (2000)  هو كتاب لعالم فقه اللغة الألماني وبروفيسور اللغات السامية والعربية القديمة كرستوف لوكسنبرغ . يأخذ هذا الكتاب طريقة بحثية في فقه اللغة التاريخي والمقارن  "philology  " ، ويعمل على فك أسرار اللغة القرآنية  ، وناقدة للنص في دراسة القرآن ويعتبر كتاب أساسيا ، وفي نفس الوقت مثير للجدل ، في مجال فقه التاريخي للغة القرآن . أثار هذا الكتاب جدلا عالميا حول تاريخ وفقه اللغة التاريخي والتفسير الصحيح للقرآن وقد تلقّى تغطية كبيرة في وسائل الإعلام الرئيسية وبشكل غير معتاد لكتاب في فقه اللغة التاريخي والمقارن  ( الفيلولوجيا ) .. / نقل بتصرف من الويكيبيديا .
(*2) أوضح كريستوف لوكسنبرغ في كتابه ، ما يلي : في البداية أودّ أن أقول أنّ الباحثين والعلماء الغربيين كانوا يعرفون تمام المعرفة ومنذ مدّة طويلة أنّ هناك بعض الآيات الغامضة وغير المفهومة في القرآن . وهذا يتوافق مع بعض تفسيرات وتأويلات المفسّرين العرب . على أية حال ، كانت هذه الآيات أو العبارات الغامضة هي النقطة التي انطلقت منها خلال عملي هذا . أمّا المحاولات السابقة في تفسيرها فكانت معتمدة على التخمينات والافتراضات أكثر من كونها مؤسّسة على أرضية فلسفية . لكنّ التخميات لا يمكنها ولم تكن قط أن تكون أساسات صلبة لمنهج علمي متماسك . وأنا أحاول أن أستخدم أساليب فلسفية لتوضيح وتفسير هذه الآيات . والقاموس السيرو آرامي قد تبيّن أنه أفضل وسيلة لتحقيق ذلك / نقل بتصرف من " جدال حول القرآن " وهو حوار مع كريستوف لوكسنبرغ - مقال لأبراهيم جركس ، موقع الألحاد العربي .
(*3) فإن نقط الحروف وتشكيلها وتجزئة القرآن إلى أجزاء وأحزاب وأرباع وأثمان على الكيفية التي بين أيدينا : هي من وضع التابعين ، وتسمى في اصطلاح أهل علوم القرآن : بالضبط ، فيقال : ضبط التابعين ، فينسب إليهم ، كما ينسب الرسم للصحابة ـ وأول من وضع النقط في المصحف هو التابعي الجليل : أبو الأسود الدؤلي من أصحاب علي ـ فشكل المصحف بالنقط ، فجعل النقطة أمام الحرف علامة على الضمة ، وفوقه علامة على الفتحة
وتحته للكسرة ، واستمرت الكتابة على هذا إلى أن جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي فوضع ضبطاً أدق من ضبط أبي الأسود ، فجعل النقط لإعجام الحروف ، وجعل ألفاً مبطوحة فوق الحرف علامة على الفتح ، وتحته علامة على الكسر ، وجعل رأس واو صغيرة علامة على الضمة . وأما وضع الأجزاء والأحزاب : فقد جاءت بعد ذلك على يد نصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر بأمر وإشراف من الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق من قبل الخليفة عبد الملك بن مروان ، وكان هذا في عهد التابعين ـ أيضا.. / نقل بتصرف من موقع أسلام ويب .               (*4) كلمة قرآن هي نفسها مشتقّة من " قريانا " (بكسر القاف) وهو تعبير سرياني من الطقسيات أو الليتورجيا liturgy السريانية والذي يعني " كتاب الفصول lectionary"، كتاب القراءات الطقسيّة . الكتاب (القرآن) يعتبر كتاب فصول آرامي سوري ، يحتوي على تراتيل واقتباسات من الكتاب المقدس ، خلق للاستعمال في الطقوس المسيحية .. كما أن " حور العين " ، التي لطالما فسرت بأنها تعني عذراء واسعة العين ( والتي ستخدم المؤمنين في الجنة ) ، هي في الحقيقة تعني أعنابا بيضا . / من الكتاب المشار أليه في أعلاه .                                                               (*5) محمود محمد طه مفكر و مؤلف و سياسي سوداني  19091985.  أسس مع آخرين الحزب الجمهوري السوداني عام 1945 كحزب سياسي يدعو لإستقلال السودان والنظام الجمهوري و بعد اعتكاف طويل خرج منه في أكتوبر 1951 أعلن مجموعة من الأفكار الدينية و السياسية سمى مجموعها بالفكرة الجمهورية .  أخذ الكثير من العلماء مختلفي المذاهب الكثير على الفكرة الجمهورية و عارضوها ورماه بعضهم بالردة عن الإسلام و حوكم بها مرتين أعدم في أخراهما في يناير 1985 في أواخر عهد الرئيس جعفر_نميري. عُرف بين أتباعه ومحبيه بلقب (الأستاذ) . مازال الحزب الجمهوري ينشر فكره و ما زال معارضوه ينشرون الكتب و الفتاوي المضادة. . / نقل بتصرف من الويكيبيديا .                                                                                                  (*6) د . فرج فوده كاتب و مفكر مصري . ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر . و هو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية و دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ، و لديه ولدين و إبنتين ، أغتيل في 8 يونيو 1992 في القاهرة . كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر و جريدة الأحرار المصريتين . أثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين ، واختلفت حولها الأراء وتضاربت فقد كان يدعو إلى فصل الدين عن الدولة ، ويري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين . / نقل بتصرف من موقع www.goodreads.com/author/.../2852901.
(*7) نصر حامد أبو زيد 10 يوليو 1943 - 5 يوليو 2010  أكاديمي مصري ، وباحث متخصص في الدراسات الإسلامية ومتخصص في فقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية ، له كتاب في نقد الخطاب الديني ، وله نظرية  الهرمنيوطيقا ، مصطلح الهرمنيوطيقا مصطلح قديم بدأ استعماله في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني خصوصا الكتاب المقدس.  ويشير المصطلح اليوم إلى نظرية التفسير ويعود أقدم استعمال للمصطلح للدلالة على هذا المعنى إلى عام 1654م وما زال مستمرًا حتى اليوم خاصة في الأوساط البروتستانتية.  وقد اتسع مفهوم المصطلح في تطبيقاته الحديثة . / نقل بتصرف من الموسوعة الحرة .






Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top