المحرر موضوع: هذا ما حدث بعد عام من تشديد آليات إصدار الجوازات السويدية  (زيارة 83 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Paules

  • مشرف
  • Hero Member
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 42
  • -Receive: 18
  • مشاركة: 1480
الكومبس – ستوكهولم: ذكرت الشرطة السويدية، أن الإجراءات الصارمة التي كانت الحكومة، قد اتخذتها في العام الماضي، للحد من عمليات تزوير جوازات السفر السويدية، لم تأت بالنتائج المرجوة بعد مرور عام على تطبيقها.

غير أن الشرطة شدّدت أن هذه الإجراءات ساهمت في وقف تطور عمليات التزوير السابقة التي كانت سائدة.

وكانت الحكومة، قد أقرت في 15 نيسان/ أبريل الماضي، جملة من التشديدات القانونية على إصدار جوازات السفر السويدية، بسبب تعرضها لعمليات تزوير واسعة النطاق وبيعها بعد ذلك إلى أفراد المنظمات الإرهابية والعصابات الإجرامية.

ووفقاً للوائح الجديدة، فإنه يمكن للشخص الحصول على ثلاثة جوازات سفر عادية، كحد أقصى خلال فترة خمسة أعوام، فيما كان العدد غير محدد في السابق، حيث حدث سابقاً ان شخصاً واحداً كان قد أصدر 18 جواز سفر خلال فترة خمسة أعوام، وفقاً لأرقام الشرطة.

اختفاء الجواز السويدي مشكلة أمنية!

وعلى موقعها الإلكتروني، كتبت الشرطة بعد إدخال التغييرات تلك حيز التطبيق، قائلة: “الجواز الذي تُساء معاملته ويجري استخدامه من قبل شخص غير حامله، يشكل خطراً أمنياً كبيراً، وعلى سبيل المثال، يُستغل من قبل أفراد مرتبطين بالجريمة المنظمة أو الجماعات الإرهابية، الذين يسافرون بغير هويتهم الحقيقية”.

وأوضحت: “أن فقدان أو اختفاء العديد من جوازات السفر السويدية، يعد مشكلة”.

كما جرى تشديد قواعد إصدار جوازات السفر المؤقتة، التي لا تضم فقط وقتاً محدداً لإنتهاء صلاحيتها، بل تشمل أيضاً تحديد جغرافية المنطقة في البلد الذي يفكر الشخص بزيارته.

ومن ضمن التشريعات الجديدة أيضاً، إبطال مفعول جواز السفر العادي ومنعه دولياً عند التقدم بطلب الحصول على جواز سفر مؤقت، كما خفضت فترة صلاحية جوازات السفر للأطفال دون سن 12 عاماً وحتى سن الثالثة، والهدف من هذا التغيير، هو ملاحظة التغييرات الشكلية الحاصلة للأطفال خلال هذه المرحلة العمرية والتي تجري بسرعة، فيما تجري نفس القوانين العادية على البقية بما يخص مدة صلاحية جوازات السفر المحددة بخمسة أعوام.

فعالية ليست بالكبيرة

ووفقاً للشرطة، فإنه وبعد فترة مرور عام تقريباً على إصدار قوانين الجوازات الجديدة، فإن ما حققته من فعالية لم يكن بالمستوى المتوقع، لكنه ساهم في الحد من عمليات التزوير تلك، حيث تراجعت عدد البلاغات بخصوص الجوازات المفقودة.

وخلال العام الماضي، جرى الإبلاغ عن فقدان 63628 جواز سفر، ما يعني انخفاضا ضئيلاً عن عدد الجوازات التي جرى الإبلاغ عن اختفائها في العام 2015، والتي بلغت 63644 جوازاً.

وقال مدير العمليات في قضايا الجوازات بالشرطة لارش بيوهل لوكالة الأنباء السويدية: “الرقم لا يزال مرتفعاً، ولكن ننظر الى عدم زيادته إلى أكثر من ذلك وتوقفه عند حد معين، أنه بمثابة تحسن”.

وأضاف: “لاحظنا انخفاضا كبيراً في إصدار جوازات السفر المؤقتة، وبنحو 14000 جواز خلال العام الماضي. وهذا ما نفسره على أنه تأثير واضح للقواعد الجديدة”.

وبلغ إجمالي عدد الشكاوى التي وصلت الشرطة بخصوص الجوازات المفقودة منذ العام 2008، أكثر من 500000 جواز سويدي.

ووفقاً لشرطة الحدود المشتركة بين الاتحاد الأوروبي، فإن السويد تحتل المرتبة الثانية في قائمة البلدان التي تتعرض فيها جوازات السفر الى تزوير.

وبحسب بيوهل، فأنه وأن ظلت شكاوى الإبلاغ عن جوازات السفر المفقودة عند نفس مستوياتها المرتفعة، فإنه ليس هناك من سبب وجيه للقلق، قائلاً: “بالتأكيد، سنعمل على خفض تلك الأرقام. لكننا نصدر 1.5 مليون جواز في العام الواحد ولدينا نحو 7.5 مليون جواز ضمن دائرة التداول. ومن الطبيعي أن يكون هناك فقدان في تلك الجوازات”.

وخلال الأعوام 2009-2013، أصدرت السلطات أكثر من ثلاثة جوازات سفر لـ 6300 شخص خلال فترة خمسة أعوام.




Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top