رئيس اساقفه كركوك يدعو لاعتماد التهدئة والحوار بدلا من لغة التصعيد والتهديد

بدء بواسطة anmar_87, مارس 02, 2011, 07:04:09 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

anmar_87

رئيس اساقفه كركوك يدعو لاعتماد التهدئة والحوار بدلا من لغة التصعيد والتهديد









السومرية نيوز/ كركوك

دعا رئيس أساقفة كركوك للمسيحيين الكلدان، الثلاثاء، جميع أهالي كركوك الى الهدوء وضبط النفس واعتماد لغة الحوار بدلا من لغة التهديد والتصعيد في المحافظة حرصاً على حياة المواطنين وممتلكاتهم واعمالهم، وحرياتهم الاساسية.
وقال رئيس اساقفة الكلدان لويس ساكو في حديث لـ"السومرية نيوز"، "جميع الاخوات والاخوة الاعزاء في كركوك، الى ضَبط النفس والتهدئة واعتماد لغة العقل والحوار في المطالبة بالاصلاح، والابتعاد ما أمكن عن التصعيد والتهديد والتظاهر غير المنضبط، حرصاً على حياة المواطنين وممتلكاتهم واعمالهم، وحرياتهم الاساسية"، مبيناً ان "اعتماد التصعيد لا يؤدي إلى نتيجة ومن شأنه ان يعيق التفاهم ويعمق الهوة بين الاخوة ويؤذي الأبرياء بشكل خاص".
وشدد ساكو على ان "اهالي كركوك عانوا الكثير ولا قدرة لديهم على تحمل المزيد"، داعياً الجميع إلى "التحلي بالمسؤولية العالية وتفعيل اسباب العيش معا بفرح وسلام"، حسب قوله.
وكان المجلس السياسي العربي في كركوك أعلن، أمس الاثنين، عن تأجيل تظاهرة سلمية كان من المقرر تسييرها اليوم، بسبب فرض حظر للتجول في المحافظة، مبينا أن التظاهرة تطالب بإخراج قوات البيشمركة من المحافظة، فضلا عن إجراء إصلاحات سياسية وخدمية.
وكانت قيادة شرطة محافظة كركوك أعلنت الاثنين، عن فرض حظر للتجول على المركبات والأشخاص منذ صباح اليوم وحتى إشعار آخر، تزامنا مع التظاهرات التي دعا إليها المجلس السياسي العربي اليوم الثلاثاء.
وحمل الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان صدر عنهما، أمس الاثنين، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، المجلس السياسي العربي مسؤولية أي عمل تخريبي يطال المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة والعامة خلال التظاهرة.
وكانت محافظة كركوك، شهدت في الـ 25 من شباط الحالي، تظاهرات طالبت بتخصيص واردات النفط للشعب العراقي والقضاء على البطالة، وتوفير الخدمات ومفردات البطاقة التموينية، وخفض رواتب الرئاسات الثلاث، وتقليل عدد الوزارات، كما طالب المتظاهرون، بحل هيئة الاستثمار الوطنية، وإيجاد وزارة تعمل على توفير مشاريع توظف العمالة الوطنية.
وشهدت التظاهرات اشتباكات مع القوات الأمنية، التي أطلقت الأعيرة النارية، لتفريق المتظاهرين قرب مجلس محافظة كركوك، مما أسفر عن إصابة 30 شخصاً بينهم 23 شرطياً.
وتعتبر محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، ففي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، كما تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.








http://www.ishtartv.com/viewarticle,34511.html