المشاركات الحديثة

صفحات: [1] 2 3 ... 10
1
الكتاب المقدس.. / تامل اليوم الثالث والعشرون شهر اكتوبر
« آخر مشاركة بواسطة الشماس سمير كاكوز في اليوم في 05:57:29 صباحاً »
https://drive.google.com/file/d/0B2EbJslVvNGdcFBFYVUtakU3NTg/view?usp=sharing
تامل اليوم الثالث والعشرون شهر اكتوبر
2

  الخلاف حول حدود الانسحاب ينذر باندلاع مواجهات فـي سهل نينوى   

         
برطلي . نت / متابعة

المدى / بغداد / وائل نعمة

يتوقع أن تشهد مناطق غنية بالنفط تقع في محافظة نينوى، مازالت تحت سيطرة قوات البيشمركة، مواجهات مسلحة مع القوات الاتحادية على غرار ما حدث في ناحية ألتون كوبري، شمال كركوك.

وتصر الحكومة الاتحادية على عودة قوات البيشمركة الى حدود عام 2003، ما يعني انسحاب القوات الكردية من جميع أراضي محافظة نينوى. بالمقابل تتحدث السلطات في إقليم كردستان أن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية يتضمن الرجوع لنقاط التماس في عام
2014.

وكانت القوات الاتحادية قد انتشرت، الاسبوع الماضي، في مناطق متنازع عليها في كركوك وديالى وصلاح الدين ونينوى على ضوء اتفاق أبرم مع القيادة العسكرية الاتحادية.

وترفض أربيل، بحسب مسؤولين كرد، تسليم مواقع إضافية الى الحكومة الاتحادية، مهددة باستخدام القوة في حال تم تقدم القوات الى تلك المناطق. وكانت اشتباكات مسلحة قد سبقت دخول القوات الى ألتون كوبري، استخدم خلالها الطرفان مدافع ثقيلة وصواريخ حرارية.
واعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني أن قوات البيشمركة كانت مجبرة على القتال لوقف تقدم القوات العراقية الى أربيل.

وأعلنت القوات العراقية، الأربعاء الماضي، أنها أكملت عملية "فرض الأمن" في كركوك، وأعادت الانتشار في قضاء الدبس وناحية الملتقى، وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي، قبل أن تقرر استعادة ناحية ألتون كوبري يوم الجمعة.

كما سيطرت القوات الاتحادية على خانقين وجلولاء في محافظة ديالى، كما انتشرت في قضاء مخمور وبعشيقة وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة والمناطق في سهل نينوى.

الصراع على النفط

لكنّ حنين قدو، النائب عن كتلة بدر في نينوى، يقول "مازالت البيشمركة تسيطر على مناطق في نينوى ويجب تسليمها للقوات الاتحادية".
وتتهم أطراف شيعية القوات الكردية باستغلال الانهيار الامني، الذي حدث بعد ظهور داعش، والتمدد خارج مناطق إقليم كردستان.
ويقول قدو، في تصريح لـ(المدى) أمس، "يجب ان تعود البيشمركة الى حدود عام 2003، وهذا يتطلب ترك مناطق في سهل نينوى وقرب مخمور فيها نفط وشركات استثمارية".

ويؤكد النائب عن شبك نينوى ان "القوات الكردية تسيطر على 7 قرى للكاكائيين قرب نهر الخازر بالاضافة الى قريتين للشبك و5 قرى أخرى عربية".

كما تنتشر البيشمركة، بحسب قدو، في شيخان، 60 كم شمال الموصل، وعلى جبل النوران قرب سنجار، وقرى في تلكيف والقوش، وبلدة (فايدة) القريبة من دهوك، وناحية الكوير شرق الموصل، فيما سلمت سد الموصل بالكامل الى القوات الاتحادية.
وكان اتفاق سابق بين القيادة العسكرية الاتحادية والبيشمركة بعد يوم من سيطرة القوات على كركوك، قد مهد لانتشار القطعات العراقية في مدن نينوى.

وأضاف عضو كتلة بدر ان "الاتفاق كان مع الحزب الديمقراطي بحضور ممثلين عن الحشد الشعبي ونجم الجبوري قائد عمليات نينوى".
وأوضح حنين قدو ان "الاتفاق أمهل القوات الكردية 24 ساعة للانسحاب من دون قتال، ثم مدد المهلة الى 48 ساعة"، مشيرا الى أن "البيشمركة كانت تنوي القتال، لكنها حين تأكدت ان القوات ستدخل في كل الاحوال وافقت على الانسحاب".

وسلمت القوات الكردية، بحسب النائب الشبكي، كل المناطق من دون مقاومة، باستثناء مواجهات حدثت في سد الموصل، وأدت الى مقتل ضابط في الجيش العراقي.

ويؤكد النائب القريب من مجريات التفاوض مع القوات الكردية، ان "عملية انسحاب البيشمركة لم تنته، وعليهم الرجوع الى ما بعد جسر (كلك) خلف نهر الخازر، وخلف بلدة فايدة، حيث كانوا عام 2003".

ويرى حنين قدو ان "البيشمركة تطالب ببعض الوقت للانسحاب الى تلك المناطق"، لافتاً الى ان "القوات العراقية تتقدم الآن نحو الكوير، وأن 20 كم تفصل قواتنا عن مدخل جنوب أربيل".

وقالت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، ان قطعات الفرقة 15 / جيش، أحكمت السيطرة على ناحية "زمار وعين زالة بالكامل شمال غرب نينوى التابعة لقضاء تلعفر كما تمت السيطرة على حقول نفط بطمة وعين زالة وعلى جميع الآبار البالغ مجموعها 44 بئراً نفطيّة".
تنفيذ الاتفاقية

من جهته قال سعيد مموزيني، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى ان "البيشمركة نفذت كل بنود الاتفاق في المحافظة ولن تنسحب أكثر من ذلك".

وأكد مموزيني، في اتصال مع (المدى) أمس، أن "الاتفاق يقضي بالعودة الى المناطق التي كانت تسيطر عليها البيشمركة في 2014"، معتبراً أن "الحديث عن الرجوع الى جسر كلك، وفايدة يعني العودة الى حدود 2003 وهذا أمر نرفضه".
ولم يستبعد المسؤول في الديمقراطي الكردستاني أن تحاول القوات الاتحادية التقدم الى تلك المواقع كما حدث في ألتون كوبري التي كانت ضمن خطوط تماس عام 2003، مشدداً على ان القوات الكردية ستمنع هذا التقدم بالقوة".

واقتحمت القوات الاتحادية ناحية ألتون كوبري ، الجمعة الماضية، من محورين وبثت صوراً للقوات المشتركة وهي تجوب شوارع البلدة. واشتبكت القوات مع قطعات البيشمركة طوال النهار. وقالت الحكومة الاتحادية ان القوات الكردية "استخدمت الصواريخ الالمانية التي زودت بها البيشمركة لمقاتلة داعش حصرا ضد القوات الاتحادية في منطقة ألتون كبري وسببت أضرارا وتضحيات".
بدوره يقول سعيد مموزيني ان "البيشمركة اضطرت الى القتال لوقف القوات المتقدمة نحو أربيل".

وأكد بيان القيادة العراقية "استشهاد اثنين واصابة خمسة من القوات الاتحادية في معركة ألتون كوبري".
ويقول مموزيني ان "الحشد تلقى ضربة موجعة من البيشمركة وخسر مع الاسف، العشرات من عناصره قبل ان نوقفه في المدخل الجنوبي لأربيل".
3

  القوش وفايدة والشيخان وتلسقف وحتارة من محافظة نينوى خاضعة للبيشمه ركة فقط     
         


برطلي . نت / متابعة

المعلومة/بغداد..

كشف  مجلس محافظة  نينوى، الأحد، عن تبقي ثلاث وحدات إدارية تابعة للمحافظة تحت سلطة اقليم كردستان, مرجحا اعادتها خلال الايام المقبلة ضمن خطة فرض الأمن للقوات الاتحادية.

 وقال نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان في تصريح لـ/المعلومة/، إن “منطقة القوش وفايدة وقضاء الشيخان فضلا عن قصبة تلسقف والحتارة تابعة لمحافظة نينوى مازالت تحت سلطة اقليم الشمال وقوات البيشمركة”.

 واضاف ان “القوات الامنية فرضت سيطرتها على مناطق شاسعة محيطة بقضاء تلعفر وربيعة وبرطلة وزمار وعين زاله ووانه وغيرها من المناطق الاستراتيجية التابعة لمحافظة”.

ورجح قبلان، “فرض القوات الاتحادية سيطرتها على تلك المواقع خلال الأيام المقبلة ضمن خطة فرض الأمن لاستعادة جميع المناطق المختلطة من قبضة قوات البيشمركة”. انتهى/25د
4

الدوحة.. افتتاح مؤتمر حول تعايش المسيحيين بالشرق الأوسط   

 
         
برطلي . نت / متابعة



الدوحة - الخليج أونلاين

افتتح المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، السبت، مؤتمراً في العاصمة القطرية الدوحة، بعنوان (المسيحيون العرب في المشرق العربي الكبير: عوامل البقاء والهجرة والتهجير) بمشاركة 20 باحثاً من دول عربية عديدة.

تناول وزير الخارجية الأردني السابق، كامل أبو جابر، في المحاضرة الأولى للمؤتمر (الدور الغربي في تسهيل هجرة المسيحيين من المشرق العربي)، استعرض فيها العلاقة بين المسيحية الشرقية والمسيحية الغربية ومايز بينهما، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية.

وقال أبو جابر إن الغرب تاريخياً لم يكن صديقاً للعرب مسيحيين ومسلمين، موضحاً "أما المسيحيون العرب فلم يطلبوا الحماية من الغرب يوماً، بل كانوا مندمجين دائماً في المجتمع الإسلامي".

وأوضح أن المسلمين لم يتسامحوا مع المسيحيين فحسب، بل قبلوا العيش معهم "فالتسامح يعني الرضا بالعيش المشترك إكراهاً، أما القبول فيعني التساوي في حقوق العيش على أرض واحدة طواعية من المسلمين والمسيحيين".

وذكر أن تهجير المسيحيين من المشرق العربي هو عداء للقومية العربية بحد ذاته، وهو ما يصب في خدمة إسرائيل؛ لأن القومية العربية تجمع بين المسلم والمسيحي وجميع العرب، بغض النظر عن دينهم، بالإضافة إلى أن هذا التهجير هو ما سيحرم الحضارة العربية الإسلامية من جوهرها الأساسي المتمثل في التعددية.

وأشار إلى أن هجرة المسيحيين العرب ليست مشكلة مسيحية فحسب، وإنما عربية إسلامية عامة.

وكانت المحاضرة الثانية لأستاذ التاريخ الزائر في معهد الدوحة للدراسات العليا، المؤرخ وجيه كوثراني، بعنوان (في مأزق مشروع المواطنة وتعثر الانتقال من نظام الرعية والملة إلى الدولة الوطنية: أوهام التسامح والحماية).

وأوضح كوثراني أن أمرين أو مسارين مترابطين رافقا عملية التحول التاريخي للدولة في البلدان العربية، ولا سيما تلك البلدان التي ارتبط تاريخها بتاريخ السلطنة العثمانية، هما "مسار التحول من دولة سلطانية (أي إمبراطورية متعددة الأديان والإثنيات) إلى دول أمم ومسار يضرب بجذوره عميقاً في التجربة التاريخية الإسلامية، ويتعلق بمسألة "أهل الذمة" في الدولة المسماة دولة إسلامية".

وخلص المحاضر إلى أن الاستشهاد بنظام الملل بصفته (نظاماً متسامحاً) حيال المسيحيين، عملاً بقاعدة عهود "أهل الذمة" في التاريخ الإسلامي، لا يصلح البتة لأنظمة تقول دساتيرها "بحقوق المواطنة" و"المساواة" بين المواطنين.

ويناقش المؤتمر في جلساته التي تستمر يومين الأوضاع السياسية والقانونية للمسيحيين العرب في المشرق العربي، والمسألة المسيحية في الخطاب الإسلامي المعاصر.
5
البرلمان يفشل في التصويت لاضافة ممثلين عن المسيحيين والتركمان في مجلس المفوضين للمفوضية العليا للانتخابات     
         


برطلي . نت / متابعة
عنكاوا كوم-خاص
فشل مجلس النواب العراقي بجلسته المنعقدة  اليوم (السبت ) في التصويت على اضافة ممثلين للمكونين (المسيحي والتركماني ) ضمن مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات ..
وذكر مصدر برلماني في تصريحات صحفية  ان المقترح الذي  تقدم به نواب عن  المكون المسيحي والتركماني  مدعوما من كتل نيابية اخرى واجه الكثير من المعوقات قبل ان يواجه الفشل في التصويت عليه  ذاكرا ان اولى تلك المعرقلات جاءت بسبب الاوضاع التي يشهدها البلد نتيجة ازمة الاستفتاء الذي اجراه اقليم كردستان نهاية ايلول (سبتمبر ) الماضي مما حال دون التصويت عليه نتيجة غياب النواب الكرد كما تم تاجيله حتى تم عرضه في الجلسة السابقة بالرقم ٢٦ حيث عرض المقترح في جدول أعمال الجلسة وتم رفضه بعد تصويت ٧٣ نائب من أصل ١٨٠ نائبا حاضرا فسقط المقترح الذي كان ينص على اضافة عضوين اخريين الى مجلس المفوضيين للمفوضية العليا للانتخابات وليس لهما الحق في التصويت داخل المفوضية وبقي الحال على العدد السابق ٩ أعضاء ..
وتابع المصدر البرلماني بان  مجلس النواب  لم يستطع التصويت  لحد الان على اختيار اعضاء جدد للمفوضية بسبب الخلافات الكبيرة بين الكتل السياسية..
6
  نائب مقرب من العبادي: تحركات كبيرة للقطعات العسكرية باتجاه سهل نينوى   

 
         
برطلي . نت / متابعة

عنكاوا دوت كوم/بغداد/ الغد برس:
كشف النائب عن كتلة ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، اليوم السبت، عن وجود تحركات كبيرة للقطعات العسكرية باتجاه منطقة سهل نينوى، فيما رجح اعادة انتشار القوات الأمنية في عموم المناطق المتنازع عليها وصولا للحدود مع اقليم كردستان خلال الأسبوع المقبل.

وقال جاسم، المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، في تصريح لـ"الغد برس" إن "المعلومات التي بحوزتنا تؤكد وجود تحرك كبير من قبل القطعات العسكرية الى مناطق سهل نينوى لغرض اعادة انتشار القوات الأمنية في تلك المناطق وصولا الى الخط الأزرق الفاصل مع حدود اقليم كردستان"، موضحا انه "يجب على البيشمركة الانسحاب من تلك المناطق وإلا ستتعرض لضربة عسكرية".
واضاف ان "القوات الأمنية جادة في الوصول الى الخط الأزرق في المناطق المتنازع عليها والذي يمثل حدود اقليم كردستان خلال سقوط النظام السابق".
من الجدير بالذكر أن القوات الأمنية المشتركة فرضت سيطرتها على منطقة التون الكوبري التي كانت تخضع لسيطرة البيشمركة، في حين تمكنت اليوم، من السيطرة على ناحية طقطق التابعة لقضاء كوسينجق بين السليمانية وأربيل.
7

منظمة عون الكنائس المحتاجة : الاضطهاد العالمي للمسيحيين في ذروة تاريخية والعراق يصنف بدرجة "شديدة" في هذا النطاق     

         
برطلي . نت / متابعة
عنكاوا كوم \ كروكس ناو
ترجمة وتحرير \ ريفان الحكيم

نيويورك – يقول تقرير جديد من منظمة عون الكنائس المحتاجة ان اضطهاد المسيحيين الان هو "اسوأ من اي وقت في التاريخ" وفي كثير من الحالات وفي كثير من الحالات الابادة الجماعية وغيرها من الجرائم ضد الانسانية "تعني الان ان الكنيسة في البلدان والمناطق الاساسية يواجهون اختفاءا وشيكا.

التقرير المعنون بـ "مضطهدون ومنسيون" يغطي السنوات 2015-2017. ومحتوياته قاتمة, واصفا المسيحية "بالديانة الاكثر اضطهادا في العالم". وقد وصل الاضطهاد المناهض للمسيحية في اسوأ المناطق الى "ذروة جديدة" وتأثيره بدا الان يسري مفعوله المرعب.
وقال اتقرير الذي نشر في 12 تشرين الاول الجاري "ان 12 بلدا من 13 بلد شمله التقرير, كان الوضع بالنسبة للمسيحيين اسوأ من جميع النواحي في الفترة بين عامي 2015-2017 من الفترة في السنيتن السابقتين.

 محرر التقرير جون بونتيفيكس, علق قائلا "من حيث عدد الاشخاص المعنيين, ان خطورة الجرائم المرتكبة واثرها فمن الواضح ان الاضطهاد الممارس بحق المسيحيين اليوم هو اسوأ من اي وقت في التاريخ. المسيحيين ليسوا الاكثر اضطهادا فحسب, بل ان الاعداد المتزايدة تشهد اسوأ اشكال الاضطهاد".

وكانت الصين واريتيريا والعراق ونيجيريا وكوريا الشمالية وباكستان والسعودية والسودان وسوريا, قد صنفت بدرجة "شديدة" في نطاق اضطهاد المسيحيين. وصنفت مصر والهند وايران على انها "عالية الى شديدة" في حين صنفت تركيا بـ "متوسطة الى عالية".
وتستند تقييمات التقرير الى تحليلات مثل مؤشر "بيو فورم للصراعات الاجتماعية" وقائمة منظمة "اوبن دورز". بالاضافة الى عوامل ومصادر اخرى بما فيها رحلات تقصي الحقائق.

في بعض البلدان تكون الدولة هي المضطهد الرئيسي, بينما في بلدان تكون الجماعات الاجتماعية هي المسؤولة. بينما في دول اخرى تجمع المسؤولية كليهما.

وتقدم مؤسسة "العون للكنائس المحتاجة" وهي مؤسسة خيرية كاثوليكية رعوية, الاغاثة الطارئة في 1140 بلدا. ونشرت الشركة التابعة لها في الولايات المتحدة التقرير.

مقدمة التقرير كتبت من قبل المطران عصام جون درويش من ابرشية زحلة و فورزو, وهي ابرشية لبنانية بالقرب من الحدود السورية. وروى قصص اللاجئين المسيحيين الهاربين من الحرب الاهلية السورية التي دامت ست سنوات.

"لقد قال العديد من اللاجئين قصص رهيبة من الاضطهاد: مثل الرجل الذي اختطف شقيقه الكاهن, وعلى الرغم من دفع الاسرة فدية مالية الا انهم قتلوا الكاهن. ارسلوا للعائلة صندوقا يحتوي معصمه المقطوع وعليه وشم الصليب, ليعلمونهم انه ميت.
الشرق الاوسط هو محور التركيز الرئيسي للتقرير.

وقال التقرير "ان الحكومات الغربية والامم المتحدة فشلت في تقديم المساعدة الطارئة للمسيحيين في دول مثل العراق وسوريا في الوقت الذي بدأت فيه عمليات الابادة الجماعية". واضاف "اذا لم تسد المنظمات المسيحية وغيرها من المؤسسات الفجوة, فان الوجود المسيحي قد يكون قد انتهى بالفعل في العراق وفي اجزاء اخرى من الشرق الاوسط".

ان نزوح المسيحيين من العراق كان "شديدا جدا". وقد يصل عدد المسيحيين في البلاد حاليا الى 150 الف بأنخفاض عن275 الف في منتصف عام 2015. بحلول ربيع 2017 كان هناك بعض علامات الامل مع هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية وعودة بعض المسيحيين الى ديارهم في سهل نينوى.

مع ذلك فان رحيل المسيحيين من سوريا هدد ايضا بقاء مجتمعاتهم في البلاد, بما في ذلك المراكز المسيحية التاريخية مثل حلب. المسيحيون السوريون هناك يعانون من تهديدات التحول الديني القسري والابتزاز. ويقدر احد المطارنة الكلدان في البلاد ان عدد السكان المسيحيين يصل الى 500 الف نسمة مقابل 1.2 مليون نسمة قبل الحرب.

ويخشى الكثثير من المسيحيين في المنطقة من الذهاب الى مخيمات اللاجئين الرسمية بسبب المخاوف من الاغتصاب وغيره من اشكال العنف.
وقد ارتكبت جماعة الدولة الاسلامية وغيرها من المسلحة ابادة جماعية في سوريا والعراق. وبينما هزمت الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات في معاقلها الرئيسية, فأن العديد من الجماعات المسيحية مهددة بالانقراض ولن تنجو من هجوم اخر.

وفي شمال نيجيريا, شاركت جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة في الابادة الجماعية ضد المسيحيين.
وهناك تقارير من كوريا الشمالية عن تجويع المسيحيين القسري والاجهاض القسري. وقد شنق بعض المسيحيين على الصلبان فوق النار واخرون جرى سحقهم بالحادلات البخارية. وصنف البروتستانت والكاثوليك من بين اولئك الاقل تعاطفا مع الدول التي تحدد حصولهم على الغذاء والتعليم والرعاية الصحية. المسيحية ربطت بالنفوذ الامريكي, والمسيحيين يتم وصفهم بالجواسيس.

في السودان, ادى سعي الحكومة لاجندات اسلامية متطرقة الى صدور اوامر بهدم الكنائس المسيحية. يتم القبض على المسيحيين بسبب التبشير المزعوم, وتواجه النساء الغرامات لارتداء ملابس فاحشة او غير مهذبة. وقد جردت الحكومة حقوق المواطنة للاشخاص الذين لديهم اصول خارج السودان, مما دفع الكثيرين الى الرحيل الى اوطان اسلافهم في جنوب السودان. وكان الكثيرون يعيشون في منازلهم لمدة ثلاث عقود او اكثر.

وفي باكستان تشكل الخلايا الاصولية المحظورة تهديدا كبيرا للمسيحيين, ولكن البعض يتهمون الحكومة بالفشل في القضاء على هذه الجماعات وهذا ما يزيد مشكلة العنف سوءا. وفي احد القيامة في عام 2016, تم قتل 24 مسيحيا في لاهور. واعلنت احدى فصائل طالبان باكستان مسؤوليتها عن العملية.

في الهند, تضاعف الاضطهاد منذ عام 2014 مع صعود رئيس الوزراء ناريندا مودي, رئيس حزب الشعب الهندي "بهاراتيا جاناتا" . وغالبا ما تتهم الجماعات الجماعات المشابهة المسيحيين بالتحويل القسري, وهي تهمة ينكرها القادة المسيحيون المحليون بشدة. وافادت مجموعة كاثوليكية تتخذ من الهند مقرا لها عن 365 جريمة فظيعة ضد المسيحيين  في عام 2016, حيث قتل 10 اشخاص  واصيب اكثر من 500 من رجال الدين او قادة الكنائس بالاعتداء على دينهم.

وقد واجه بعض المسيحيين ضغطا للتحول من دينهم تحت التهديد باستخدام القوة, في حين اضطر اخرون للمشاركة في الطقوس الهندوسية وانكار ايمانهم.
وفي الصين, تواجه المجتمعات الكنسية عداءا متزايدا. وقامت السلطات في بعض المحافظات بازالة الصلبان من بعض الكنائس ودمرت بعض مباني الكنائس. وفي بعض المناطق, تم حظر اشجار عيد الميلاد وبطاقات المعايدة.
وقد وصف الرئيس شي جين بينغ المسيحية كوسيلة "تسلل اجنبي" الى الصين, ودعا الى المزيد من سيطرة الدولة واستهداف الكنائس غير الرسمية. هناك مخاوف من ان اعلان الصين لعام 2016 عن تصنيف المواطنين على اساس الائتمان السياسي والتجاري والاجتماعي والقانوني سيخلق نظاما يضر بالمسيحيين بطريقة مشابهة لكوريا الشمالية.

تعرض المسيحيون في مصر لهجوم انتحاري كبير في كانون الاول 2016و ومرة اخرى في يوم احد السعانين في نيسان 2017. وقتل العشرات واصيب عدد اكبر في كلا الهجومين الذين اعلنت جماعة تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليتها عنهما.
وقد تعرضت السعودية لانتقادات من القوى الغربية واللجنة الامريكية للحرية الدينية الدولية. ومع ذلك, وقد الرئيس ترامب صفقة اسلحة بقيمة 110 مليار دولار مع البلاد, وهي صفقة كانت كانت قد ابرمت تحت ادارة الرئيس اوباما بسبب مخاوف متعلقة بحقوق الانسان. وقال تقرير مؤسسة "العون للكنائس المحتاجة" ان مصادر في البلاد تزود الاسلحة والتمويل لجماعات سنية متطرفة بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية المعروف في المنطقة بـ "داعش".

وقال التقرير "بالنظر الى ان الجماعات الاسلامية مثل داعش من المرجح ان تعتمد بشكل كبير على مصادر خارجية غير معلنة للأسلحة والمعلومات الاستخباراتية, فان هناك حاجة ماسة الى تكثيف الاجراءات لوقف جميع الكيانات المتعاونة معها. "المسيحيون المضطهدون هم من بين الكثيرين الذين يستفيدون من التقدم في هذا المجال.

وقال درويش انه من الضروري مساعدة المسيحيين المضطهدين. "عندما تحتاج العائلات المسيحية التي تحولت الينا الى اساسيات الحياة اليومية- الغذاء والاوى والرعاية الطبية- كيف لنا ان نرفض مساعدتهم؟؟" وأعرب المطران عن اسفه لعدم وجود مساعدات من الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الاخرى.

وأشاد بجهود مؤسسة "المعونة للكنائس المحتاجة" للإبلاغ عن الاضطهاد المناهض للمسيحية ومساعدة اولئك المضطهدين.

8
افتتاح مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط في واشنـطـن الاربعاء ومؤتمر صحافي للراعي الثلثاء في المركز الاعلامي     
         

برطلي . نت / متابعة

عنكاوا دوت كوم/اخباري نيوز

صحيفة أخباري نيوز الالكترونية - الجمعة 20 أكتوبر 2017 03:46 مساءً

تبدأ صباح الاثنين الوفود المشاركة في مؤتمر دعم المسيحيين في الشرق الأوسط الذي ينظمه رئيس جمعية الدفاع عن المسيحيين في الشرق الاوسط توفيق بعقليني في واشنطن يومي الأربعاء والخميس المقبلين، بالوصول الى العاصمة الأميركية. واستكملت الاستعدادات ليكون المؤتمر ناجحا خصوصا لناحية تحقيق أهدافه على الصعيد الوطني والاقليمي ولجهة اعادة النازحين السوريين الى بلادهم لما باتوا يشكلون من أعباء سياسية وأمنية وديموغرافية واقتصادية على أماكن تواجدهم.

وفي هذا الاطار، أشار رئيس المؤتمر توفيق بعقليني الى أن هذا المؤتمر الذي يعقد للسنة الرابعة على التوالي له أهمية كبرى في ظل ما يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط، والهدف منه تحقيق وحدة مسيحيي الشرق الأوسط ليكون صوتهم موحدا، وكذلك تمتين علاقتهم مع الغرب ليكون حضورهم فاعلا أكثر في واشنطن.

ولفت بعقليني الى أن نائب الرئيس الأميركي مايكل بينس سيشارك في جلسة الافتتاح يوم الأربعاء القادم، وسيكون له كلمة يتطرق خلالها الى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتأكيد على دعم الادارة الأميركية للمسيحيين، مشيرا الى أن "هذه المسألة لها دلالاتها الواضحة على صعيد المنطقة، ولا سيما لناحية تنفيذ كل ما جاء في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب"، موضحا أن "أكثر من خمسين شخصية هامة من الكونغرس الأميركي ستشارك في المؤتمر لتعكس بحضورها جدية المقررات التي ستتخذ في دعم مسيحيي الشرق.

واشار الى أن مشروع القانون 252 بدأ العمل عليه منذ حوالي الخمسة أشهر، وتم جمع تواقيع عليه من الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس دعما لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلنه خلال حملته الانتخابية، والقاضي بضرورة اعادة النازحين السوريين المتواجدين في لبنان والأردن الى بلادهم. علما أن مشروع القانون يدعو الى تأمين مناطق آمنة للسوريين، وحياة كريمة افضل من التي يعيشونها، مع الأخذ بالاعتبار أوضاعهم السياسية لجهة أن هناك البعض منهم لا يستطيع الذهاب الى مناطق المعارضة السورية او تلك التي يسيطر عليها نظام الرئيس الاسد.

ويتضمن مشروع القانون مساعدة الجيش اللبناني ودعمه عدة وعتادا لكي يكون قادرا على حماية جميع الاراضي اللبنانية وجميع اللبنانيين.

ولفت بعقليني الى ان عددا من بطاركة واساقفة الشرق ومن بينهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي والبطريرك اليازجي سيكون لكل منهما كلمة في المؤتمر للاضاءة على ما يعانيه المسيحيون في الشرق في هذه الفترة العصيبة كما سيشارك في المؤتمر مطارنة من بلدان الشرق الاوسط.

من جهة ثانية تقيم السفارة اللبنانية في واشنطن حفل استقبال مساء الاثنين، في دار السفارة، على شرف المشاركين في المؤتمر ويعقد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوم الثلاثاء مؤتمرا صحافيا في المركز الاعلامي في واشنطن، ويوم الخميس ينتقل الراعي والمشاركون الى الكونغرس للقاء عدد من اعضائه على ان يترأس مساء قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة لبنان في واشنطن، ويزور يوم الجمعة بوسطن حيث يلتقي ابناء الجالية حيث يترأس قداسا احتفاليا. وينتقل البطريرك الراعي يوم السبت الى نيويورك حيث يبارك تمثال القديس شربل مع الارزة اللبنانية على مذبح اكبر كاتدرائية كاثوليكية في الولايات المتحدة الاميركية تقدمة رئيس مجلس ادارة مصرف "سوسيتيه جنرال" انطوان الصحناوي وذلك خلال قداسه يترأسه والكاردينال تيموني ديلون في كاتدرائية سان باتريك في نيويورك
9
بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية

بطرك السريان الشرقيين (الكلدان حديثاً) الدكتور لويس ساكو: باحث، دكتوراه في مبحث آباء الكنيسة، الجامعة البابوية، 1983م / التاريخ المسيحي القديم، دكتوراه في تاريخ العراق القديم، السوبورن-باريس 1986، ، ماجستير في الفقه الإسلامي، أكاديمي وأستاذ اللاهوت في جامعة بغداد، أستاذ كلية بابل الحبرية، أستاذ كلية اللاهوت في المعادي-مصر 1988، مدير المعهد الكهنوتي، عضو الهيئة السريانية في المجمع العلمي العراقي، عضو العديد من الجمعيات المسكونية وحوار الأديان في العالم، له مؤلفات عديدة، يتقن أكثر من خمس لغات. وغيرها.

إن الآشوريين والكلدان الحاليين هم من الأسباط العشرة التائهة من بني إسرائيل ولا علاقة لهم بالكلدان والآشوريين القدماء، وهذا حقيقة يؤكدها البطرك ساكو وغيره في أبحاثهم التي نشرناها، وعاش الأسباط العشرة في العراق كيهود وكانت لغتهم الآرامية (السريانية)، ثم اعتنقوا المسيحية وانتموا لكنيسة أنطاكية السريانية، واسمهم في كل التاريخ هو السريان، لكن النظرة العبرية القومية الإسرائيلية بقيت عندهم طول الوقت، واعتنقوا النسطرة وانفصلواعن أنطاكية سنة 497م، وكان الانفصال على أساس قومي عبري إسرائيلي أيضاً، فانقسم السريان إلى شرقيين وغربيين، أي شرق وغرب نهر الفرات، وسمُيوا السريان نساطرة، ولما كان اسم النسطرة يعني هرطقة لدى كنيسة روما فقد سمت روما القسم الذي تكثلك كلداناً وثبت اسمهم رسميا في 5 تموز 1830م كما يقول البطرك ساكو نفسه، ثم سمَّى كامبل تايت الانكليزي رئيس أساقفة كانتربري السريان الجبليين الذين بقوا نساطرة سنة 1876م آشوريين، وثبت اسمهم رسمياً في 17 تشرين أول 1976م، وبدعم من الانكليز اتجه الآشوريون إلى العمل السياسي وحولوا الكنيسة إلى حزب سياسي وتأشوروا بالكامل وأردوا إقامة منطقة مستقلة شمال العراق بحجة أنهم أحفاد الآشوريين القدماء، ودخلت الطموحات السياسية لدى المطران الكلداني أدي شير لتقاسم الكعكة معهم، فاخترع عبارة كلدو وأثور سنة 1912م، مدعياً كالآشوريين أنه حفيد نبوخذ نصر، وأن الاثنين شعب واحد دون وجود وثيقة واحدة في التاريخ تقول بوجود آشوريون أو كلدان في التاريخ المسيحي، بل سريان، علماً أن الكلدان والآشوريون القدماء هم أعداء وليسوا شعباً واحداً، ثم قام الكابتن الإنكليزي كريسي بإعطاء وعداً للآشوريين في شباط 1918م بعد شهرين من وعد بلفور لإقامة الدولة الآشورية المزعومة، ودخل الآشوريين ومعهم بعض الكلدان باسميهما المزوريين بنزاع مسلح مع العراق انتهى سنة 1933م، والكلدان (نساطرة السهول) منذ أن أصبحوا كاثوليك لم يكن الاسم الكلداني الحديث يشكل لهم أكثر من اسم تميزي وكانت النزعة القومية عندهم قليلة عموماً عدا البعض، لأنهم عاشوا في مجتمع أكثر انفتاحاً واختلاطاً مع القوميات الأخرى كالعرب والفرس والأرمن وغيرهم، ومنذ سنة 2003م بدأ بعض القوميون الكلدان ومنهم رجال دين ينحون منحى  المتأشورين، أي بدوا يتكلدنون.

ولا نريد ذكر مئات المخطوطات والوثائق منذ بداية المسيحية ومن داخل كنيسة الاثنين وبلغتهما تقول أنهم سريان، وحتى بعد أن سمتهم روما كلداناً بقيت تسميهم السريان الكلدان، وقسم من بطاركتهم يوقعون باسم بطرك السريان الشرقيين أي الكلدان ونكتفي بوثيقتين جديدتين.



وسنركز على البطرك السرياني لويس ساكو الذي تكلدن لأغراض سياسية ربما ليحلم بإقامة إقليم كلدو في زاخو أو ديار بكر حيث بدأت التسمية الكلدانية باتحاد كرسي ديار بكر وألقوش سنة 1830م كما يقول هو نفسه بعد خضوعه للمتطرفين مثل المطرانين المتقاعدين سرهد جمو وإبراهيم إبراهيم في مؤتمرهم من 5-8 تشرين الأول 2017م المنعقد في روما وليس في بابل أو حتى بغداد أو أربيل، وبحضور مطارنة متقاعدين ليس المفروض إن يحضروا، ونجح فيه المتطرفون بالتركيز على الاسم الكلداني، فيقول: (وأكد الإباء على التمسك بالهوية الكلدانية واللغة قدر الإمكان ورفض التسمية المركبة المشوهة لكافة هويات المكون المسيحي ودعم الرابطة الكلدانية كما دعوا إلى تأسيس مجلس موحد يكون بمثابة جبهة- لوبي لكافة التنظيمات الكلدانية)..الخ، ولسنا بصدد مناقشة التسمية القطارية المشوهة فعلاً بل ربما يكون هذا هو مطلب السريان أنفسهم خاصة أن اسم الكلدان في كل قواميس الكنيسة ومطارنتهم أنفسهم قبل غيرهم يقولون أنه يعني، عراف، ساحر، منجم، فلكي، (المطران الكلداني أوجين منا، دليل الراغبين في لغة الآراميين ص 338، والمطران الكلداني توما أودو كنز اللغة السريانية، ج1، ص 465، وغيرهما، ودائماً يأتي اسم الكلدان مقترن بالدجالين والكذابين والمشعوذين والهراطقة والمجوس..الخ، في كتب الكنيسة نفسها، وآباء الكنيسة نفسها ألفوا كتب كثيرة ضد الكلدان لأنه اسم مشبوه.

علماً أن المطران المتشدد المتقاعد جمو نفسه يقول: إن كنيسة أجدادنا المشرق المُلقبة بالنسطورية المسماة لاحقاً بالكنيسة الكلدانية والأثورية، وهذه الأسماء انبثقت حديثاً في منتصف القرن السادس عشر بعد سنة 1553م، والاسم الكلداني استقر على الفئة المتحدة بروما، بينما تبنَّى الانكليكان (الانكليز) اسم الأثوريين في مداولاتهم مع المجموعة الغير متحدة بروما، (مجلة بين النهرين 1996م، كنيسة المشرق بين شطريها، 182- 183، 188-190، 195، 200-201، ويُدرج المطران جمو نفسه ص 187 خارطة كنيسة المشرق تُسمَّى فيها منطقة جنوب العراق بيت الآراميين وليس بيت الكلدان، وتظهر فيها أمم أخرى كثيرة باسم بيت العرب والجرامقة والماديين وقردو (الأكراد) وهوزاي، وغيرها باستثناء بيت الآشوريين والكلدان، والمطران المتقاعد المتشدد إبراهيم إبراهيم اخذ دكتوراه في ميامر نرساي السرياني الذي يقول إن رسل المسيح كانوا سرياناً واسم جميع مومني الكنيسة (السريان)، وهو نفسه قبل أن يتكلدن يسُمي آبائه السريان المشارقة.

لكن ما يهمنا هو أن البطرك ساكو كان ملتزماً جداً في التاريخ قبل أن يتكلدن
1: سنة 1993م في مجلة بين النهرين 1993م، ص82-83، ردَّ البطرك ساكو على المطران المتشدد سرهد جمو الذي يسعى جاهداً لاتخاذ اسم الكلدان هوية قومية سياسية من خلال عقد مؤتمرات ولجان، وفي عنوان آراء للمناقشة في هويتنا وبنيتنا ككنيسة مشرقية (كلدانية)، حيث يقول البطرك ساكو: لقد قرأتُ بإمعان ما كتبه الأبوان المحترمان سرهد حمو ومنصور فان فوسيل بخصوص هويتنا الكلدانية، وأود أن أسجل بعض الملاحظات:إن كنيستنا ليست طائفية عنصرية حيث كانت تضم شعوباً متعددة، سريانياً عرباً فرساً تركاً صينيين هنوداً وغيرهم، (بدون كلدان وآشوريين)، وإن المسألة التي يود آباء المجمع الكلداني دراستها، آمل أنها ليست مسالة هويتنا الكلدانية (؟)، بقدر ما هي هويتنا المسيحية، فإسقاط الرسالة هو إسقاط الهوية، وكيف يمكن تأوين هذه الهوية التي ورثناها عبر الزمن بغلاف مشرقي (وليس كلدانياً أو آشورياً) عبر الزمن: اعتقد من يوم فقدت كنيستنا بعدها الإرسالي فقدت هويتها، أليس إسقاط الرسالة إسقاط للهوية؟، والسؤال المطروح على المؤتمر ولجانه: هل يريد المؤتمر الإبقاء على الطابع اليهودي السائد على طقوسنا وريازة (طراز بناء)كنائسنا وعلى تعابير لاهوتية منها غريبة وغير أصيلة. (مع ملاحظة أن علامة الاستفهام في (ليست مسالة هويتنا الكلدانية (؟)، والقوسين (وليس كلدانياً وآشورياً) عبر الزمن، منقولة حرفياً.

2: سنة 1998م ألف البطرك ساكو عندما كان كاهناً كتاب (آباونا السريان)، وكتب فيه شعار(عودوا إلى جذوركم واشربوا الماء من ينابعكم)
وعندما أردوا رسمه أسقفا شرط عليه القوميون المتطرفون حذف الشعار، فلبى طلبهم وطبعه سنة 2012م وحذف الشعار.


3: سنة 2005م كتب البطرك ساكو مقالاً في كتاب (ܡܒܘܥܐ ܣܘܪܝܝܐ) ينابيع سريانية جزء (جذورنا) ص 37-44/ مركز الدراسات والأبحاث المشرقية / لبنان 2005، أكد فيها أن الجميع سرياناً وسمَّى آبائهم ومفكريهم وأدبائهم بالسريان، بل أدرج خارطة (مواطن السريان.)

4: سنة 2005م وإلى جانب مطارنة السريان الأرثوذكس والسريان الموارنة قام البطرك ساكو بكتابة تصدير للأب الفرنسي جون موريس فييه الدومنيكي لكتابه (القديسون السريان) شكراً أياه ومعداً ذلك عملاً عظيماً وان كنيسته الكلدانية هي سريانية، علماً أن الكاتب يدرج في مقدمته أن القديسون هم سريان، واولياء الله هم سريان،والأعياد والتقاويم والجدوال هي سريانية، والأساقفة هم سريان، والكنيسة الكلدانية هي سريانية شرقية، ويُسمي البطرك يوسف 1712م سلف البطرك ساكو هو البطرك السرياني الشرقي ويضع بين قوسين (كلداني)، وجميع قديسي كنيسة البطرك ساكو ضمن الكتاب هم سريان، ومن الصدف أن أول القديسين السريان في الكتاب حسب الحروف الأبجدية هو أحد أسلاف البطرك ساكو، الجاثليق آبا (540-552م).


5: سنة 2006م، ألف كتاب  خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية، قال ص4، 41: إن الكنيسة الكلدانية سُميت بكنيسة السريان المشارقة، وتسميات الكلدانية والآشورية متأخرة نسبياً، ولا توجد علاقة للكنسية الكلدانية ببابل، والكرسي البطركي كان في المدائن (ساليق وقطسيفون) أي بغداد، وربما يعود هذا التبني إلى كونها (يقصد بابل) عاصمة الكلدانيين، وذكر ص 7، أن أبناء كنيسته هم من الأسباط العشرة من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيين القدماء، وتحت ضغط القوميين طبع نسخة جديدة سنة 2015م وتم التزوير بإضافة كلمتي الآشوريين والكلدان.

6: في 15 أيلول 2015م قال: إن لغة الكلدان والآشوريين المستعملة اليوم هي سريانية الرها وليست كدانية بابل أو آشور، هذا خطأ علمي جسيم.

7: في 29 أبريل 2015م اقترح إن يكون الاسم الموحد للكلدان والآشوريون والسريان هو إما سريان أو آرامي، فهل هناك بطرك كلداني في العالم يقترح أن يكون اسمه الموحد سرياني وليس كلداني؟، أليس الارتباط مع الاسم السرياني مشبوه؟.

كنا نتمنى أن يحترم البطرك ساكو قلمه ويبقى سرياني ذو مصداقية لأنه يعلم قول الإنجيل: وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا: فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس: لا تكتب: ملك اليهود، بل: إن ذاك قال: أنا ملك اليهود، أجاب بيلاطس: ما كتبت قد كتبت. يوحنا 19: 19-22.
وشكراً/ موفق نيسكو


10
اخبار العراق ........ / كواليس مرعبة عن سوق رقيق داعش
« آخر مشاركة بواسطة برطلي دوت نت في تشرين الأول 22, 2017, 11:57:11 مسائاً »
كواليس مرعبة عن سوق رقيق داعش   


لازم أحد أسرى تنظيم داعش
         
برطلي . نت / متابعة
عنكاوا دوت كوم/بوابة العين الإخبارية /هدير عادل
فتى يبلغ من العمر 4 أعوام يقف وحيدا على قطعة أرض قاحلة تمتد عبر ملعب كرة قدم، هناك حيث يلعب، صامتا دون أقرانه.

فبعد سنوات من الوقوع في عبودية تنظيم داعش، أخيرا أصبح الطفل "لازم" آمنا، لكن ليس لديه أحد ليحادثه، حتى إنه ومنذ أيام قليلة ماضية لم يكن يعرف اسمه.

لازم، الطفل الذي ينتمي للأقلية العرقية الإيزيدية، اختطف من عائلته وهو طفل رضيع عندما اجتاح مقاتلو داعش مدينة سنجار شمالي العراق في أغسطس 2014، ونهبوا البلدات والقرى. آلاف الإيزيديين الرجال قتلوا بأيدي التنظيم الإرهابي، فيما وقع النساء والأطفال في الأسر وبيعوا، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية في نسختها الإنجليزية.

وبعد ثلاث سنوات، تواصل تجارة الاسترقاق في داعش طريقها نحو الازدهار، حتى بعد تراجع قوة التنظيم الإرهابي، فقد تم إخراج داعش من الرقة، المعقل السوري، خلال الأيام الماضية، ويعتقد أنه لا يوجد في المدينة سوى الخلايا النائمة للتنظيم.
أطلقوه عليه "غلام"

بعد إعادة لمّ شمله مع والده قاسم عبده علي في مخيم روانغا، الذي يأوي آلاف الإيزيديين الهاربين من اجتياح داعش لسنجار، يجلس "لازم" هادئا خلف أبيه، لكنه لم يتمكن من قول كلمة واحدة له حتى بعد مرور 10 أيام منذ إعادة جمعهما.

منفصلًا عن أحبائه، نشأ "لازم" وهو يتعلم التركمانية والتركية، وهي لغة مختطفيه الداعشيين، بدلًا من اللغة الكردية التي يتحدث بها مجتمعه.

في البداية أرسل "لازم" إلى معقل داعش في تلعفر، لكنه انتهى به الحال في تركيا، خارج أراضي داعش. لا يعرف كثيرا من التفاصيل حول كيفية وصوله هناك، حتى بالتركية؛ حيث إنه متحفظ، لذلك فإن بعض تفاصيل عن فترة أسره فقط هي المعروفة.

في البداية، اشترته زوجة أحد قادة داعش التي لم يكن لديها ولد، ويعتقد أنه عمل خادما، ويقول إن أول "مالكيه" كان لطيفا، لكنه رفض التحدث عن الثاني.

وقال مسؤولون من المكلفين بإنقاذه لـ"سي إن إن"، إن أفراد داعش أطلقوا عليه "غلام"، وحتى عودته إلى أهله الأسبوع الماضي كان يعتقد أن "غلام" اسمه.


طفل على جبهة داعش

مروان، 11 عاما، أسره تنظيم داعش في جبل سنجار، ثم نقله إلى مكان آخر، تم شراؤه وبيعه 11 مرة، وقضى معظم السنوات الثلاث الماضية في مدينة الرقة.

استُخدم خادما وجنديا، وأرسل إلى خط المواجهة في حرب داعش، حيث مركزه مختطفوه في الخط الأمامي والوسط خلال المعركة، وهو أمر شائع للأطفال الإيزيديين الجنود.

وقال مروان، وهو على متن شاحنة تنقله من سوريا إلى كردستان العراق: "داعش علمني كيفية استخدام (آر بي جي)، والمسدس، والقنبلة اليدوية".

قد يكون المدفع الرشاش سلاحا ثقيلا بالنسبة لطفل، لكن مروان قال: "لا، أنا كنت قويا للغاية".

وقال عبد الله شريم، الذي نسق عملية تهريب لتأمين إطلاق سراح مروان: "استخدموا مروان خادما في منازلهم، وجنديا في خطوطهم الأمامية، لأن مروان لا يهمهم"، مضيفًا: "لا يهم إذا قتل أو تمت مهاجمته".

وقال مروان لـ"سي إن إن": "عندما رأيت والدتي، بكيت بدموع الفرح"، وأضافت والدته: "لم أتمكن من النوم ليلا، لا يمكنني تناول الطعام لأنني أشعر بالامتلاء، امتلاء من الابتهاج". والدة مروان كانت يوما إحدى عبيد داعش.


إعادة شراء عبيد

تقول حكومة إقليم كردستان، إنها تنفق ملايين الدولارات لتأمين إطلاق سراح العبيد الإيزيديين.

بدأت سوق رقيق تنظيم داعش مع البازارات التي كانت تباع فيها الإيزيديات، والأطفال، وكبار السن، ضمن مختلف أشكال العبودية.

وقد أسفرت عمليات الإنقاذ عن اقتصاد مختلف تماما.

وبمجرد تحريرهم من أيادي داعش، يقع الأسرى الإيزيديون في قبضة المهربين، وليس جميعهم لديهم نوايا حسنة.

لكن حتى بالنسبة لأولئك من أمثال مروان ولازم، ممن كانوا محظوظين كفاية ليتم إنقاذهم من داعش، لم تكن العودة إلى مسار الحياة الطبيعية سهلة.
صفحات: [1] 2 3 ... 10

Back to top