المحرر موضوع: الجهاد ضد الكفار والمشركين(المسيحيون والايزيديون والصابئه المندائيون) فريد قرياق  (زيارة 608 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 123
  • مشاركة: 21604
   الجهاد ضد الكفار والمشركين ( المسيحيون والايزيديون والصابئه المندائيون )   
   


برطلي . نت / بريد الموقع

فريد قرياقوس داود


الشيخ المعمم السيد علاء الموسوي الهندي رئيس ديوان الوقف الشيعي وهو الوجه الاخر للارهابي الداعشي ابو بكر البغدادي اذ اعلن في خطابه التحريضي الجهاد ضد الكفار والمشركين من المكونات الاصيله من ابناء الشعب العراقي (المسيحيون اليزيديون والصابئه المندائيون) حيث ساهم خطابه  في تأجيج ونشر الكراهيه والحقد والقتل والانتقام من المسيحيين والصابئه والايزيدين على انهم كفار ومشركين يستوجب عليهم دفع الجزيه وهم صاغرون او القتل او الدخول الى الاسلام وبخطابه التحريضي ومن على شاكلته ادى الى قتل وتهجير الكثير من المسيحيين والايزيدين والصابئه ومحاربتهم في ارزاقهم و على ايدي الميليشات الوقحه في مكان تواجدهم وسكناهم في بغداد وجنوب العراق والموصل ..
وهو الذي برر اعمال ارهابي داعش في قطع الاعناق وجز الرقاب لهذه المكونات الاصيله من ابناء الشعب العراقي ..
وهؤلاء المعممين بخطاباتهم الدينيه المتطرفه والتحريضيه عملوا على تدمير وتمزيق النسيج العراقي والغاء الاخر بسفك الدماء واشعال الفتن بين مكونات الشعب العراقي علما ان هذه المكونات (المسيحيون والصابئه المندائيون والايزيديون ) هم اصلاء العراق وانهم ساهموا طيلة تاريخهم  في اغناء الحضاره العراقيه من علماء ومثقفين وفي كافة فروع العلم والمعرفه  ووجودهم في العراق كان قبل اكثر من 2500 عام اي قبل الغزوات الاسلاميه ولاشك ان هذا المعمم وامثاله يسيرون على خطى ارهابي داعش وبشروا بثقافة القتل والذبح او دفع الجزيه او دخول الاسلام كما حدث من قبل الميليشات الوقحه التي تحتمي باحزاب الاسلام السياسي من قتل وتهجير لمسيحيو البصره وحي الدوره في بغداد وغيرها من مدن العراق وبخطابات تحريضيه جعلت من هذه المكونات الاصيلة اهدافا سهله للمتطرفين وللمافيات الاجراميه وبسطاء الناس للهجوم عليهم و الاستيلاء على اموالهم ونسائهم على ان انهم كفار ومشركين مثلما حدث في بغداد الاستيلاء على بيوت المسيحيين من قبل عصابات اجراميه تساندها البعض من احزاب الاسلام السياسي ..
لقد برزت هذه الخطابات الدينيه المتطرفه في ظل حكومة ضعيفه وبسبب صعود تيارات احزاب الاسلام السياسي وترسيخ حكومة المحاصصه الطائفيه وفي غياب القانون وتسلط الجهله والفاسدين واللصوص واغلبهم من احزاب الاسلام السياسي وتكالبهم على اقتسام الغنائم ونهب موارد الدوله باسم الدين والذين حولوا العراق الى خراب ونهبوا امواله وخيراته باسم الدين ..
ومن المخجل تبرير الوقف الشيعي ورئيسه الشيخ المعمم علاء الموسوي الهندي على ان المحاضره كانت قبل اكثر من ثلاث سنوات وهي محاضره فقهيه كما يدعي هو وامثاله تتحدث عن احكام الجهاد في الاسلام بوجوب قتال المسيحيون والايزيديون والصابئه على انهم كفار ومشركين او دخولهم الاسلام او دفع الجزيه وهم صاغرون ولكن ما الغاية التحدث وفي مثل هذه الظروف الصعبه   التي يمر بها العراق في هذه المسائل الفقيه في الوقت الذي يحارب العراقيون ارهابي داعش وتطهير ارض العراق من دنسهم ....
ونسي هذا الشيخ  ان كل ما حدث ويحدث  في العراق من قتل وتهجير واباده جماعيه على يد ارهابي داعش والذي اعطى المبرر بخطاباته التحريضيه لاعمال داعش الوحشيه ولم يبق في فكره المريض الا التحريض ضد هؤلاء المنكوبين الذين تعرضوا الى ابشع اباده جماعيه في تاريخهم المعاصر وخسروا كل اموالهم وهدم بيوتهم وسبي نسائهم وهاجر القسم الاكبر الى دول الكفار ولاشك ان العراق مستقلا  وبعد سنوات قادمه سيخلوا منهم  بسبب هذه الفتاوي والخطابات الحاقده والتكغيريه ..
ان  الشيخ السيد علاء الموسوي  يدعوا الى محاربة الكفار في كل مكان وفي العالم الغربي وغيرها من البلدان الكافره لنشر الاسلام لاعلاء شأنه ونسي ان هذه الدول التى وفرت لشعوبها التي تعيش في دول الكفر العدل والمساوات والرفاهيه وفصلت الدين عن الدوله وحولت مجتمعهم  الى دوله مدنيه بعيدا عن تدخل الدين ورجالاتها  وهم احرار في العباده ولا تتدخل في معتقدات الناس  وشعائرهم الدينيه بما فيهم الجاليات الاسلاميه التي تمارس طقوسها في حرية العباده  وسمحت لهم ببناء جوامع في الكثير من الدول الاوربيه بعكس الدول الاسلاميه التي تراقب وتتجسس على  كل صغيرة وكبير لشعوبها  اذ سيطرت  على عقول شعوبهم وعن طريق الشيوخ بفتاويهم ومحاضراتهم التكفيريه واعلان الجهاد ضد الكفار وان الكثير من الدول الاسلاميه التي تسودها الحروب ومنها العراق وليبيا وسوريا واليمن وافغانستان وغيرها من الدول حيث القتل والفقر والمجاعه وهل يمكن للسيد علاء الموسوي الهندي ان يعطينا دولة اسلاميه تحكمها احزاب اسلاميه فيها مثل هذه العداله الاجتماعيه التي موجوده في دول الكفار ..
ونقول للشيخ علاء الموسوي وامثاله الا تكفي كل هذه الدماء التي اريقت على ارض العراق وخلال عقود من الزمن من قتل وتهجير واباده جماعيه وسبي النساء وان تكون دعواتكم الى خطاب معتدل  وعقلاني يحترم المكونات الاصيله وخصوصيتهم لان العراق خيمتنا ويسع لجميع العراقيين ..

 


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top