المشاركات الحديثة

صفحات: [1] 2 3 ... 10
3
"سائرون" وأهمية البرامج الانتخابية     
   


برطلي . نت / بريد الموقع

د. يوسف شيت



جاءت مطالب الحركة الاحتجاجية التي بدأ في 25 شباط 2011 بإصلاح العملية السياسية  والتخلّص من نظام المحاصصة الطائفية والاثنية بعد أن تلكأت الحكومة بإجراء الإصلاحات اللازمة، وفي مقدّمتها توفير الخدمات ومكافحة الفساد والإرهاب. تراجع المتظاهرون عن مواصلة احتجاجاتهم، بسبب استخدام العنف ومحاولة تشويه شعارات القوى المحركة للحراك وتحريف وجهتها السلمية وذلك عن طريق دخول عناصر غريبة دسّتها السلطة وبقايا نظام البعث الفاشي وإطلاق الحكومة وعودا فارغة، ومنها إعلان رئيس مجلس الوزراء عدم الترشّح لولاية ثالثة والذي كان قد أوعد خلال ولايته الأولى بأنّ عام 2008 سيكون عام القضاء على الفساد. لم تستطع هذه الحكومة، أو بالأحرى لم ترغب، في  تنفيذ وعودها وإنّما أوغلت في الركض وراء امتيازات الشركاء في السلطة وزيادة المشاكل وتعقيدها، وخاصة التوغّل في الفساد وزيادة مخاطر الإرهاب والتصدّع في وحدة المجتمع العراقي، كما أنّ نوّاب البرلمان فشلوا في إصدار قوانين تهمّ مصلحة البلاد والشعب،خاصة فئات الكادحين، وانشغلوا في إصدار قوانين لزيادة امتيازاتهم  وامتيازات عائلاتهم وإثقال ميزانية الدولة بسببها، وكان دور البرلمان الرقابي ضعيفا جدا على السلطة التنفيذية. كل هذا مهّد لقيام داعش باحتلال ثلث أراضي العراق من خلال الحواشي الرخوة التي لم تستطع الحكومة من إصلاحها.
 لقد تابعت القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية الأوضاع الخطرة التي يمرّ فيها بلدنا فانتقدت وحذّرت من السياسات التي تتبعها السلطات الحاكمة، وذلك عن طريق الصحافة والإعلام المرئي والمسموع واللقاءات مع مختلف الأحزاب والشخصيات من داخل وخارج السلطة، وكان للحزب الشيوعي العراقي الدور الكبير في هذه التحركات، إلاّ أنّ الأحزاب والكتل الحاكمة لم تبد أية استعدادات لتغيير سياساتها الخطرة وتعمّدت في تهميش هذه التحركات والتمسّك بنظام المحاصصة الذي يحافظ على امتيازاتها، كما حاولت تحريف أنظار المواطنين بإطلاق تصريحات ووعود لم تستطع تنفيذها وقيام الكتل والأحزاب السلطوية، بين وقت وآخر، بعقد لقاءات لما يسمّى ب "للمصالحة الوطنية" والتي لم يعرف المواطن نوع المصالحة بين من ومع من. وبسبب عدم إبداء إي تحرّك باتجاه إصلاح الأوضاع من قبل هذه الأحزاب، فلم يبقى أمام القوى الخيّرة سوى العودة إلى تحشيد الجماهير وتوجيهها للحراك للمطالبة في التغيير ومحاسبة الفاسدين والقضاء على الإرهاب لتبدأت الانطلاقة الثانية للحراك السلمي في 31 تمّوز 2015 بتوجّه آلاف المواطنين من شتى  طوائف الشعب العراقي وطبقاته وفئاته الاجتماعية وتوجهاتهم الفكرية من قوى مدنية ودينية إلى ساحة التحرير في بغداد، وكانت بعض المدن قد استبقت هذه الانطلاقة وتواصلت ونسّقت معها. وتشكّلت ، عمليا، جبهتين جبهة تخوضها القوّات المسلحة العراقية بكافة تشكيلاتها للقضاء على داعش وجبهة الحراك الجماهيري في بغداد ومدن العراق الأخرى لمحاسبة الفاسدين والقضاء على الفساد ونزع مطالب الجماهير الدستورية. حققت قوّاتنا المسلحة انتصارا كبيرا على داعش بعد تقديمها الآلاف من الشهداء والجرحى ولا زالت تلاحق فلوله في بعض المناطق التي يتخفى فيها ليجمع بقاياه للقيام بعمليات إرهابية بمساعدة قوى داخلية شريرة وقوى دولية متمرّسة بسياسة الابتزاز. أمّا جبهة الحراك السلمي لا زالت مستمرة في نضالها للتغيير والقضاء على نظام المحاصصة، وتمخّض هذا الحراك عن قيام تحالف "سائرون"  من مختلف قوى الشعب المدنية والدينية وأصدر برنامجا نابعا من الشعارات والمطالب التي أطلقتها الجماهير طيلة ما يقارب ثلاث سنوات، واستنادا إلى الدستور، رغم كلّ ما تعرضت له من عنف السلطة وتهديدات القوى الأخرى المرعوبة من صوت الجماهير، بالإضافة إلى خبرة الحزب الشيوعي العراقي طيلة أكثر من ثمانية عقود من نضاله وتضحياته من أجل الشعب والوطن وخبرة الأحزاب والشخصيات المنضوية في هذا التحالف، وتضمّنت مقدّمة البرنامج: "... وهو تحالف من طراز جديد، انبثق من قلب المجتمع ومن حركة الاحتجاج الشعبي، حيث تنامى التعاون والتنسيق بين قوى شعبنا الوطنية المشاركة في الحركة على اختلاف أطيافها". كانت المرجعية الدينية الأعلى في النجف الأشرف تراقب الأوضاع عن كثب، فحذّرت الأوساط الحكومية من مغبة الاستمرار بسياساتها البعيدة عن الواقع وأكّدت على أهمية تلبية مطالب المتظاهرين ومحاسبة الفاسدين وقيام دولة مدنية، إلاّ أنّ هذه الأوساط أعطت أذنها الصمّاء لهذه التحذيرات.
لسنا هنا بصدد الحديث عن البرامج (إن وجدت) والشعارات لبعض الكتل والأحزاب الأخرى، لأننا خبرنا شعاراتها ووعودها وارتداءها قناع المدنية والديمقراطية والوطنية وكونها عابرة للطائفية ، ولكن، وقبل كلّ شيء نريد أن نوضح للمواطن العراقي أهمية الانتخابات وأهمية البرامج التي تطلقها الأحزاب والكتل ومدى واقعيتها، أو هل تستند هذه البرامج على أرضية صالحة لتنفيذها وبعيدة عن كونها مجرّد دعاية انتخابية كما جرى سابقا وحاليا من قبل البعض؟ طيلة 15 عاما لم تطرح السلطات العراقية على مواطنيها مدى أهمية استيعاب الأنظمة والقوانين وطريقة الالتزام بها والتثقيف بأهمية الانتخابات باعتبارها المعبّر الحقيقي عن رغبته وطموحه بعيدا عن التلاعب بعواطفه الدينية والطائفية والقومية والعشائرية  وعن أهمية الحفاظ وحماية الهوية العراقية من التهميش. بدلا عن ذلك، التزمت الأحزاب الحاكمة بمبدأ المحاصصة الطائفية والاثنية الذي فرضه الاحتلال وحوّلته إلى نظام يخدم المصالح الأنانية الحزبية والشخصية بعيدا عن طموحات الجماهير، واستطاعت هذه الأحزاب والكتل التمسّك بهذا النظام عن طريق بث الكراهية بين أطياف الشعب وتهميش الأقليات وتزوير الانتخابات وابتعدت عن حماية الجماهير بعدم تنفيذ مطالبها في تقديم الخدمات حتى وصلنا إلى ما نحن فيه من مخاطر ومشاكل وآلام. وهنا نطرح البنود المهمة في برنامج "سائرون" والتي تخصّ حياة المواطنين مباشرة.
جاء في مقدّمة البرنامج: "... تتمثل هذه الأهداف، بشكل أساسي، في الخلاص من نظام المحاصصة الطائفية والسياسية، وتعزيز الطابع المدني والديمقراطي للدولة، وتشكيل مجلس نوّاب وطني يتمتع أعضاءه بالنزاهة والكفاءة، وعلى النحو الذي يعيد الاعتبار لصورة مجلس النوّاب أمام المواطنين، ويوفرّ له فرصة ممارسة دوره الرقابي الفعّال. كما تتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وإشاعة الأمن والاستقرار، وانجاز عملية إعادة الأعمار، وضمان حقوق وحريات المواطنين وعيشهم الكريم".   
يهتم البرنامج بأوضاع الفئات الكادحة من عمال وفلاحين وكسبة وأصحاب الدخل المحدود وذلك عن طريق توسيع شبكة الإعانة الاجتماعية وتحويلها إلى صناديق إعانة في حالات المرض والشيخوخة والبطالة والتقاعد ولربات البيوت والأرامل والأيتام وعوائل الشهداء. توسيع المؤسسات الصحية وتقديم رعاية صحية مجانية للمواطنين. الاهتمام بالمؤسسات التعليمية وتطوير مناهج التعليم والاهتمام بالكادر التعليمي ووضع قانون خاص بمجانية التعليم. وهذا ما يتيح للفئات الكادحة من الاستفادة من مجانية الرعاية الصحية والتعليم وغلق باب تسرّب الطلبة من مدارسهم ومنع عمالة الأطفال. ضمان حقوق المرأة والشباب وتوسيع مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ورعاية الطفولة وحمايتها من العنف. ومن أجل تطوير اقتصاد البلد لابدّ من تطوير البنى التحتية المادية والاجتماعية والثقافية، ويأتي ذلك عن طريق وضع سياسة اقتصادية تعمل على استثمار القروض بصورة صحيحة واستثمار الثروة المعدنية، خاصة النفط ووضع قوانين تؤمن سيطرة الدولة عليها وإبعاد الفاسدين عن إدارتها، وتطوير الصناعة الوطنية ودعم القطّاع الخاص، المحافظة على الثروة المائية والزراعية. الاهتمام بالثقافة وحرية الإبداع الثقافي، وإعادة بناء القطّاع الرياضي. بناء القوّات المسلحة على أساس المهنية والكفاءة والولاء للشعب وللوطن.   
يضع التحالف "سائرون" هذا البرنامج أمام كلّ الناخبات والناخبين العراقيين في داخل وخارج العراق ممن لهم حق التصويت للاطلاع عليه وتقييمه ومدى تعبيره عن إرادتهم وطموحهم المشروع والنهوض بعراق جديد، عراق الأخوّة والمحبة والعمل السلمي ونبذ الكراهية والحقد بين أطيافه ويكون مرآة ناصعة أما الشعوب الأخرى، عراق السلام والتضامن والعمل مع شعوب المعمورة من أجل المصالح المشتركة لترسيخ السلام العالمي ونبذ قوى الحرب السوداء. 
4
ألمانيا تتعهد بسياسات "أكثر صرامة" في قضايا اللجوء   

         
برطلي . نت / متابعة


أعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر إنه يميل إلى نهج سلوك أكثر تشددا تجاه اللاجئين الذين تم رفض طلبات لجوئهم.

وأضاف زيهوفر، في مقابلة نشرتها مجلة "دير شبيغل" الألمانية، السبت، "من لم يحصل على حق البقاء فى ألمانيا، ويرفض العودة الطوعية إلى وطنه، يجب أن يحصل فقط على المساعدات العينية وليس النقدية".

وأكد الوزير الذي يتزعم الحزب البافاري المتشدد إزاء اللاجئين، عزمه على زيادة الجهود من أجل دمج اللاجئين الذين تم قبول طلبات لجوئهم مع تطبيق سياسة الاندماج.

وأشار زيهوفر إلى أنه لا توجد طريق أخرى أمام اللاجئين الحاصلين على حق البقاء في ألمانيا سوى الاندماج السليم في المجتمع، وإلا فإن اللاجئ سيحظى بمساعدات الشؤون الاجتماعية فقط.

ونفى زيهوفر التهم الموجهة إليه ومفادها بأنه يعتزم حجز اللاجئين في معسكرات معينة، واصفا تلك التهم "بالخرافات"،  وقال إن هذه القصص "روايات خيالية مرعبة".

وبين في السياق أن اللاجئين عليهم، وفق القانون، أن يقيموا في أماكن محددة لهم ويحق لهم الحصول على المساعدات المقررة قانونيا عندما يتواجدون في تلك الأماكن فقط، ونوه أن هذا الإجراء يهدف إلى أن يكون طالب اللجوء متاحا دائما للسلطات لإنهاء إجراءاته في بضعة أسابيع.

وكانت تقارير صحفية ألمانية قد نقلت عن وثيقة لوزارة الداخلية، أن الوزارة تعمل على إنشاء 40 مركزا لاستقبال اللاجئين في كل أنحاء البلاد، وظيفتها استقبال طالبي اللجوء وتسريع إجراءاتهم وترحيل المرفوضين.

ومنذ 2015، استقبلت ألمانيا نحو مليون طالب لجوء معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، بحسب دير شبيغل، ولا يعرف العدد المحدد لطالبي اللجوء الذين قبلت طلباتهم أو رفضت.

المصدر: وكالات
5
نداء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتغيير ساعات انتخابات الخارج       
   



برطلي . نت / بريد الموقع

السيد معن عبد حنتوش الهيتاوي- المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
السيد متين الجادرجي - المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق – انتخابات الخارج
السيد صفاء الغزالي - المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق - مركز أمريكا

نناشدكم لتغيير ساعات الانتخابات لأيام الخميس والجمعة، لتكون من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة التاسعة مساءً

في البداية نقدم لكم شكرنا لتسهيل مشاركة منتخبي الخارج وقبول الوثائق المتوفرة لديهم.
أعزاءنا، لقد تم اختيار يومي الخميس العاشر والجمعة الحادي عشر من شهر أيار 2018 لأجراء الانتخابات العراقية في الخارج. وتم تحديد ساعات الانتخاب من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة السادسة مساءً من يومي الخميس والجمعة.
كما تعلمون أن أيام الخميس والجمعة هي أيام عمل في أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا ونيوزيلاندا، أي ان أيام الخميس والجمعة هي أيام عمل في معظم مناطق انتخابات الخارج. وهذه هي المرة الأولى في انتخابات الخارج تجري فيها الانتخابات في أيام عمل فقط، فكل الانتخابات السابقة كانت تحتوي على يوم عطلة واحد على الأقل.
ان أيام العمل (ومن ضمنها أيام الخميس والجمعة) في معظم هذه البلدان تبدأ حوالي الساعة السابعة او الثامنة صباحا وحتى الساعة الخامسة او السادسة مساءً، وعليه فسيتعذر على معظم منتخبي الخارج المشاركة في الانتخابات العراقية.
نحن نعلم بان تغيير أيام الانتخابات في الخارج امر صعب، ولكننا نناشدكم بتغيير ساعات الانتخابات على ان تبدأ في الساعة العاشرة صباحا وتنتهي في الساعة التاسعة مساءً.
نحن المنظمات الموقعة نمثل شرائح واسعة من بنات وأبناء الجالية العراقية التي ترغب في المشاركة الانتخابات العراقية، فلا تحرموهم من حقهم الدستوري بسبب اختيار ساعات وايام غير مناسبة للانتخابات.
نتطلع الى تعاونكم معنا في تغيير الساعات الانتخابية من اجل فسح المجال لمشاركة أوسع في الانتخابات القادمة.
21 نيسان 2018
المنظمات الموقعة حسب الحروف الابجدية:
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
اتحاد الكتاب والادباء الكلدان
إذاعة صوت الكلدان
الجمعية المندائية في مشيكان
الحركة الديمقراطية الاشورية
حركة المستقلين التركمان
حزب أبناء النهرين
الرابطة الكلدانية العالمية - أمريكا
رابطة المرأة العراقية
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد
ناشطين مدنيين
6
النائب رائد اسحق يشارك ابناء برطلة احتفالهم بعيد مار كوركيس




المكتب الاعلامي للنائب رائد اسحق
 
وسط اجواء امتزجت فيها المشاعر القدسية الروحية ، بالمظاهر الشعبية الفلكلورية ، شارك النائب رائد اسحق عضو مجلس النواب مساء اليوم الاحد ٢٢ نيسان ٢٠١٨ رعية كنيسة مار كوركيس في برطلة احتفالاتهم بعيد شفيعهم القديس مار كوركيس.
ابتدأت الاحتفالات بمراسيم كنسية واقامة القداس الالهي الذي ترأسه المطران مار يوحنا بطرس موشي مطران ابرشية الموصل وكركوك واقليم كردستان للسريان الكاثوليك بحضور المطران مار اثناسيوس متي متوكا.
شارك في خدمة القداس الاب بهنام بينوكا راعي خورنة ماركوركيس مع عدد من الاباء الكهنة وجوقات الشمامسة والترتيل وسط حضور كبير من ابناء برطلة.  وبعد نوال البركة توجه الجميع الى ساحة مجاورة اعدت للاحتفال تناول فيها الحضور لقمة المحبة وسط اجواء من الفرح واداء الرقصات الفلكلورية الشعبية.















































































9
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يوقع ميثاق الشرف الانتخابي   

         
برطلي . نت / متابعة
عشتار تيفي كوم/

بحضور كيانات الاحزاب في الاقليم للمشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2018 وبضمنهم المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري متمثلاً برئيس المجلس ورئيس القائمة المرقمة (113) السيد جميل زيتو وبعد حضوره لسلسلة من الاجتماعات في مقر الامم المتحدة في اربيل وبرئاسة السيد ريكاردو رودريكز الخاصة بمناقشة وثيقة الشرف حيث تم في يوم الاربعاء المصادف 18/4/2018 مراسيم التوقيع على الوثيقة في قاعة الشهيد سعد عبد الله وترأس الاحتفال نائب سكرتير الامم المتحدة السيد يان كوبيش حيث القى كلمة معبرة في هذه المناسبة.

وفي الختام اعتلوا رؤوساء جميع الكيانات المنصة وتم التوقيع على الوثيقة.







10
غبطة البطريرك يونان يستقبل الأمين العام المساعد للأعمال البابوية في مجمع تبشير الشعوب في الفاتيكان   

 
         
برطلي . نت / متابعة
عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 20 نيسان 2018، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، الأبَ فابريسيو ميروني، الأمين العام المساعد للأعمال البابوية في مجمع تبشير الشعوب في الفاتيكان، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي في المتحف – بيروت.

    خلال اللقاء، رحّب غبطة أبينا البطريرك بالأب ميروني، وتحدّث بإسهاب عن الخدمة الراعوية والرسولية التي تقوم بها كنيستنا السريانية الكاثوليكية في بلاد الشرق، وبخاصة في لبنان وسوريا والعراق ومصر والأراضي المقدسة والأردن، سيّما في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي يعانيها أبناء الكنيسة في سوريا والعراق.

    أمّا الأب ميروني، فشكر غبطته على استقباله، وعرض أبرز نشاطات الأعمال البابوية في مختلف البلدان، معرباً عن تضامنه مع معاناة مسيحيي الشرق، وواضعاً إمكانيات الأعمال البابوية في تصرّف الكنائس المحلّية في الشرق.

    ومنح غبطته بركته الأبوية للأب ميروني، مباركاً عمله وداعياً له بخدمة صالحة وناجحة للكنيسة الجامعة.

    وقد رافق الأب ميروني إلى هذا اللقاء، الأب روفايل زغيب، المدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في لبنان. وحضره الأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية.
صفحات: [1] 2 3 ... 10

Back to top