المحرر موضوع: المخرج طاهر سعيد متي لـ(عنكاوا كوم ) شعبنا بامس الحاجة لايصال صوته وابراز محنته  (زيارة 331 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 126
  • مشاركة: 27130
المخرج  طاهر سعيد متي لـ(عنكاوا كوم )
شعبنا بامس الحاجة لايصال صوته وابراز محنته التي عاشها     

         
برطلي . نت / متابعة
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
كان العام الماضي مميزا تماما للمخرج طاهر سعيد متي حينما تسنى له ان يقدم فيلمه الوثائقي الذي استعرض فيه محنة النزوح والتهجير اتي مر بها شعبنا في محفل مهتم بالوثائقيات في ابرز عواصم الفن في الوطن العربي وهي القاهرة  ولم يقتصر جهد المخرج متي على هذا المحور فحسب بل ترسخ في الذاكرة العديد من الوثائقيات والبرامج التي اخرجها  المخرج  المنحدر من برطلة السريانية ليقدم على شاشة التلفزيون اعماله الفنية المميزة ..(عنكاوا كوم ) استضاف المخرج طاهر سعيد متي واجرى معه هذا الحوار :
*ماهي المعايير الرئيسية التي يرتكز عليها المخرج في ابراز جهده الفني وهل هنالك مواضيع يمكن ان تكون النافذة الرئيسية لابراز كفاءات في مجال الاخراج ؟
-الاخراج عالم كبير جدا وله الكثير من المحاور  فعلى سبيل المثال الاخراج المسرحي له عالمه الخاص وهكذا فيما يتعلق  حول الاخراج التلفزيوني والاخراج السينمائي ، علما بان الاخراج  ليس بالعملية السهلة كما يعتقد عدد من الذين يلجون هذا العالم  ،وبرايي فان  الاخراج هو عبارة عن جبل ثقيل يتحمله المخرج بالدرجة الاولى والاخيرة كونه رسالة ينقلها المخرج الى المتفرج سواء كان في المسرح او الشاشة الصغيرة او السينما  من خلال ادواته وهي الممثل والديكوروالموسيقى  وغيرها في المسرح اما التلفزيون ، فهناك المصور وهو عين المخرج والمونتير وغيرها  فيما يكون الاخراج في السينما ذو عناصر ثقيلة جدا لاننا نريد ان نعمل سينما دون امتلاكنا ادواتها المتخصصة  كوننا تاخرنا كثيرا وعملنا في هذا المضمار بامكانيات بسيطة ونواجه السينما العربية والعالمية باعمالنا البسيطة من حيث التقنية والترويج لاعمالنا ، والاهم من كل هذا ان  المعد و السيناريست  والكاتب  له افكاره الخاصة والقليل منهم يمتلك  الخبرة في مجال السينما والتلفزيون والمسرح مع جل احترامي للكبار  وحتى الهواة منهم   وفي اشارتي لعامل الخبرة  فان الذين يعملون في هذا المضمار يفتقرون  لاختصاص دقيق  او بمعنى ادق  ليسوا اختصاص في هذا المجال اي ان تجد الكاتب او المعد هو شاعر وفي نفس الوقت هو كاتب وايضا هو سيناريست  ولهذا تجد المخرج يقع في مطبات تواجه بالنقد من قبل النقاد ،وعموما فانا  ارحب بالنقاد  واشكرهم لانهم بناؤون اما المنتقدين فانني اتمنى الابتعاد عنهم  ولهذا تكون نافذة المخرج الاولى هي الكتابة الاكاديمية الصحيحة لكي يتفرغ المخرج في ابداعه من خلال ادواته في المجالات التي ذكرتها وخلاصة الكلام  اجد ان المخرج هو اداة في يد المعد او المؤلف او السيناريست ..
 
*لك جهد ملموس بمجال الوثائقيات ،برايك ما هي الاسس التي يعتمدها اعداد الفلم الوثائقي وماهي الرسالة التي يضمنها اعداد مثل تلك الوثائقيات ؟
- اجمل الاعمال هي الوثائقيات  وفي بداية مشواري التلفزيوني سنة 2003 في قناة العراقية حاولت وبكل الجهود ان اركز على توثيق كل شيء عن ابناء شعبنا من خلال تلفزيون العراقية نينوى   وبالرغم من المعاناة التي عشتها امنيا حيث قدمت العديد من البرامج الوثائقية لابراز هذا الشعب العريق وقمت باخراج  برنامج يختص بالملابس الشعبية وبرنامج اخر حول الاكلات الشعبية والصناعات الشعبية وايضا جولات في بلدات شعبنا ووثائقي اخر عن الايزيديين يتناول  عاداتهم وتقاليدهم ، وكل تلك البرامج تم عرضها على شاشة العراقية( نينوى )، اما الفضاء الواسع الذي اتاح  لي العمل بصورة مهمة هي  قناة عشتار الفضائية حيث عملت في القناة المذكورة نهاية عام 2005  وكان لي المئات من البرامج الوثائقية  منها فلم وثائقي عن الصابئة المندائيين  و(شعاع من قرص الشمس) و(من ماضي بغديدا) والعشرات من البرامج الوثائقية الاخرى ، اما في مجال الافلام الوثائقية فكان لي نصيب كبير في هذا المجال (  لسنا بصدد ذكرها )وكما ذكرت في سؤالك  فان  الاسس المهمة في بناء البرنامج الوثائقي او الفلم الوثائقي اولا هو امتلاكك الصدق مع نفسك كمخرج  اي في نقل الحقيقة وبدون تجريح اي طرف لانها وثيقة و على المخرج ان ينقلها بحقيقتها وليس بتفاصيلها  وان سنحت الفرصة للمخرج ان ينقلها بتفاصيلها فهو امر رائع بموافقة اصحاب الشأن  ورسالة المخرج عندما تنقل صورة شعب جريح او شعب مثقف  او معاناة شعب مظلوم  ..
 
*هل يستنزف المخرج حهده في اعداد برامج لصالح القناة بالمقارنة مع مخرج متفرغ يتمكن من ترجمة فكرة الابداعي لافلام منوعة ؟
- انا ارى من جانبي  ان هذا الامر ليس بتاثير كبير خصوصا عندما تتطابق افكار المخرج مع القناة التي يعمل بها ،وله كل الحرية في العمل وبدون احراجات او معوقات وحينها يستنزف جهده وحتى دمه لهذه القناة التي تحمل قضية شعبه ،و انا انسان قبل ان اكون مخرجا  اشاهد واسمع  وافكر و كل مااحمله من افكار وتطلعات مستقبلية حسب رؤيتي كانت موجودة في هذه القناة واسال عن حاجتي في  ان اتوجه الى العمل الخارجي ،وان اطلق  صوتي دون صراخ يسمعه الجميع من ابناء شعبنا  ،وكل العالم فلا حاجة لي بالاصوات الخارجية ، اما الشق الاخر الذي يتناول تفرغ المخرج فلنا الحرية كاملة في عملنا وبمساندة  ادارة قناة عشتار المتمثلة بالاستاذ رازميك مراديان من حيث مشاركتي في المهرجانات العربية لكي انقل معاناة شعبنا ..
 
*هل لك خارطة طريق معينة في الشروع باخراج عمل فني او اخراج برنامج معين وهل لك ان تسلط الضوء عليها من خلال اللقاء ؟
-هناك الكثير من الافكار ووالقضايا  التي نحاول توظيفها  لخدمة ابناء شعبنا ولكن مانواجهه  هو ضبابية الافق  لكن المستقبل قريب  وحينها  لايصح الا الصحيح فنحن مشروع دائم لخدمة ابناء شعبنا في كوردستان والعراق والمسيحيون  تعودوا على خدمة العلم وهذه طبيعة لايستطيع احد ان يغيرها ، فهناك الكثير من ابناء شعبنا من هاجروا سياسيا او انسانيا او غيرها ولحد الان في كافة احتفالاتهم يعبرون عن حبهم لوطنهم ،واقول لدي  خطة عمل مستقبلية ليس لابناء شعبنا المسيحي فحسب،  ولكن لكل العراقيين من كافة الطوائف والمسميات و سوف اعمل واستمر في عملي لخدمة الانسان اينما وجد ..
 
*سنحت لك الفرصة بالاطلالة على العالم الفني في القاهرة نتيجة مشاركتك باحد المهرجانات الفنية ،هل سبب قلة الانتاج الفني في العراق يعود لقلة المهرجانات التي تحتضن الكفاءات والمواهب الفنية ؟
-العراقيين هم قمة في الابداع اينما وجدوا وفي المهرجان الذي شاركت فيه كان هناك الكثير من المبدعين العراقيين ،واذكر اولهم زميلي كامل زومايا الذي كانت له بصمة في اعداد الفلم الذي قدمته بالمهرجان المذكور، فضلا عن انني اذكر شخوصا ابداعية عراقية التقيتها في القاهرة وهم كلا من   اياد جبار و جعفر البريطاني الجنسية وهو عراقي الاصل  و  محمود البستاني الشاعر والمنتج والمصوروالمبدع خالد لكن مع كل الاسف في بلدنا لا يوجد دعم لاحتضان تلك الكفاءات ، وبالعكس فهنالك محاسبة على كل صغيرة وكبيرة في السينما ويستقبلون افلام اخرى ومن بلاد اخرى، دون ان تمتلك مقومات ذات قيمة فنية مهمة ،ولكن بالمقابل نجد  ان في مصر والمغرب وتونس وليبيا تكون لافلام تلك البلدان الاولوية بالتشجيع والمؤازرة فيما تبقى مهرجانات بلدنا تحتضن الغريب فحسب ..
 
*وبالتواصل مع السؤال السابق ،هل سنحت لك فرصة التعاون مع فنانين من مصر لاعداد عمل فني مشترك او حتى على صعيد تبادل خبرات اورش عمل مشتركة ؟
- نعم  في المهرجان الذي اقيم العام الماضي عرض علي  المخرج المصري مصطفى الدمرداش عمل مشترك في مجال السينما ولا اود الافصاح عنه في الوقت الحاضر ،واما المخرجة والاعلامية رجاء الشرقاوي  فكان لي معها عدة لقاءات حول تطوير السينما العربية والعراقية، ونفس الامر تحقق في لقائي مع  عادل عمار مؤسس مهرجان ايجيبت حيث كان لي معه  اتفاقات ومشاريع مستقبلية كثيرة لخدمة الشعبين المصري والعراقي ..
 
*لك تجربة في ابراز ما مر به شعبنا من محنة النزوح والتهجير ،هل برايك ان الجهود التي قدمت في هذا الخصوص كافية ام هنالك محاور اخرى لم يتم تسليط الضوء عليها لايصال صوت المهجرين والنازحين لاعلام العالم بماساتهم ؟
-مايؤلم في هذا الامر بان شعبنا  قدمنا له القليل القليل مع كونه يستحق اكثر مما قدمناه  ولكن قناة عشتار الفضائية قدمت كل ما استطاعت ان تقدمه  ولكنها لن تتوقف ابدا لاقناة عشتار ولانحن والقناة  بكل كوادرها لم تفوت الفرصة  ولم تمل ابدا وكما انا لا امل ابدا فشعبنا بامس الحاجة لصراخنا وانا لست بسياسي او منتم لحزب ما لكنني اولا واخيرا  فنانا ومن خلال فني   احاول ومن كل المنافذ المتاحة لي ان اصل الى كل الطرق التي في نهايتها يستطيع  شعبي نيل حقوقه وبكرامة ..


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top