المحرر موضوع: لاول مرة في تاريخ شرقاط: واثق هرمز يقدم طلب لفتح محل للمشروب الكحولية في الشرقا  (زيارة 358 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 128
  • مشاركة: 30711

  لاول مرة في تاريخ شرقاط: واثق هرمز يقدم طلب لفتح محل للمشروب الكحولية في الشرقاط     
         



برطلي . نت / متابعة

نينوى/ الغد برس:

تقدم مواطن مسيحي، اليوم الاثنين، بطلب رسمي الى الادارة المحلية في الشرقاط بشمال محافظة صلاح الدين والقريبة من نينوى لفتح محل لبيع المشروبات الكحولية.
الخطوة هي الاولى في عموم محافظة صلاح الدين حيث لم يجرؤ احد من قبل ان يتقدم بمثل هذا الطلب الى اي جهة حكومية في السنوات الخالية التي سبقت حتى سقوط نظام صدام حسين، لان محافظة صلاح الدين تطغى عليها العشائرية.

ويندر في صلاح الدين وجود المسيحيين رغم ان اصل تكريت عاصمة المحافظة الاقليمية هي الديانة المسيحية حيث كان كرسي المفارنية حسبما يعرف يجود في تكريت.
وتباع المشروبات الروحية في المدن الكبرى بصلاح الدين مثل تكريت وسامراء بشكل سري داخل المنازل وعادة ما تلاحق الشرطة المخمورين، كما ان المتشددين والمتصوفين يعاقبون هم الاخرين المتعاطين وشاربي الخمور.

وجاء في الطلب الذي تقدم به لاحقا لقائممقام الشرقاط علي دودح ان "واثق هرمز المسيحي يود فتح محالا لبيع الخمور في الشرقاط"، مركزا على انه مسيحي.

وقال دودح لـ"الغد برس" ان "الكتاب تم توجيهه الى مديرية شرطة المدينة لاتخاذ اللازم".
وقال محمد موسى وهو ناشط مدني لـ"الغد برس"، ان "المدن المتطورة فيها محال للخمور ولم تتدمر مثل مدننا التي لا توجد فيها محال فلا ضير من ذلك".

وفي تكريت قررت السلطة المحلية معاقبة متعاطي المخدرات الذين باتوا بحسب اللجنة الامنية منتشرين بالمدينة.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة لـ"الغد برس"، ان "شيوخ تكريت واللجنة الامنية قررت معاقبة متعاطي المخدرات ومنع انتشارها في تكريت وعموم المحافظة بعد تسجيل حالات تعاطي من قبل الشباب".

وعلى وقع محاولات فتح محال بيع الخمور ومكافحة المخدرات يقول الباحث الاجتماعي قيس العجيلي لـ"الغد برس"، ان "احداث داعش هي من افرزت تلك النتائج"، مبينا ان "البعض شاهد بالنزوح الحياة في المدن المتطورة اكثر وحاول نقلها وكل شخص نقلها حسب تفكيره ولردود الفعل والحالة النفسية التي عاشها الاهالي الضغط الاكبر".
وتكريت تتكون من خليط من العرب السنة الصوفية والسلفية ويضاف اليه عدد من الشيوعيين ويقل اتباع الفكر الليبرالي.

ولا يزال يشعر سكان تكريت ان لمدينتهم خصوصا كذلك سكان المدن المحيطة فهم لسنوات فوق القانون لاعتبارهم مسقط رأس رئيس النظام الاسبق صدام حسين ولم يستطيعوا ان يتناسوا الاطاحة بهم التي قادتها الولايات المتحدة في 2003.


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top