المحرر موضوع: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق تزيد من مساعداتها للعوائل في الموصل  (زيارة 212 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 123
  • مشاركة: 24414
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق تزيد من مساعداتها للعوائل في الموصل   

         
برطلي . نت / متابعة

عنكاوا دوت كوم/المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتصعيد مساعدتها في العراق للعوائل داخل الموصل و من ضمنها الالاف من الذين عادوا مؤخرا للمدينة بعد أن لاذوا بالفرار من الصراع.
و قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و شريكتها منظمة هيومن أبيل (نداء الإنسانية) بتوزيع عدد إيواء لأكثر من 3,200 عائلة في شرقي و غربي الموصل و من ضمنها العائدين و الذين لم يكن بإمكانهم المغادرة. و تتضمن المعونة الموزعة عدد إيواء طارئة و عدد عزل و التي ستمكن العوائل من إجراء تصليحات بسيطة ليتمكنوا من العيش في البنايات المتضررة نسبياً أو غبر المكتملة.
و تتضمن الخطة توزيع عدد ل 36,000 عائلة بشكل كلي.
و قال دري وهو من حي المأمون في غربي الموصل و الذي تسلم عدة. "نحن لا نمتلك نوافذ في منزلنا إذ تحطم كل الزجاج و إضطررنا لوضع الحصائر التي تأتي في العدة من أجل الحصول على بعض الخصوصية لحد تمكننا من تحمل كلفة إصلاحها." و قد قاموا أيضاً بتصليح بعض الأبواب في منزلهم بإستخدام الأدوات.
و وفقاً للاحصائيات الحكومية فقد عادت حوالي 90% من العوائل التي لاذت بالفرار من شرقي الموصل بسبب الصراع إلى المدينة و لكن الوضع أكثر تعقيداً في غربي الموصل و الذي تعرض لدمار مكثف و لا تزال أعداد هائلة من المتفجرات متواجدة فيه. و وفقاً للأمم المتحدة فإن عدد الأحياء المتضررة بشدة في غربي الموصل من أصل 54 حي سكني هو 15 و قد تضرر 23 حياً بشكل متوسط بينما عانى 16 حياً من أضرار طفيفة. و بالإضافة لذلك فتوجد خطورة المواد المتفجرة.
و يقول هوفيك إيتميزيان مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الموصل و الذي شارك في عملية تقييم المأوى في عدة أحياء من غربي الموصل في الأسبوع الماضي : "يحتاج السكان لكل نوع من المساعدة و لكن موضوع المأوى بالتحديد كان ملحاً للغاية."

و بالإضافة للمأوى، فأن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقوم بتوفير مساعدات مالية لبعض العوائل الضعيفة للغاية. و قد تم مساعدة حوالي 700 عائلة لحد الان و الهدف هو توفير مساعدات مالية ل 3,000 عائلة بحلول شهر أيلول.

و ستستلم العوائل دفعة مالية لمرة واحدة تبلغ قيمتها 400 دولار أمريكي (حوالي 486,000 دينار عراقي) بإستخدام نظام تحويل أموال عبر الهاتف النقال. و بالعمل مع نظام زين للمال سيتم توفير شرائح هاتف نقال مجانية و ستكون لديهم المرونة في تحديد مكان و وقت استلامهم لدفعات المال.
و ستسلم بعض العوائل الضعيفة للغاية دفعات نقدية لحد 3 أشهر لتساعدهم على دفع أجور الإيجار و الحصول على الإحتياجات الأساسية كالطعام و الخدمات.

 و يتم دعم نظام المال النقال من الدعم السخي من قسم التطوير الدولي التابع لهيئة التطوير الدولي التابعة للمملكة المتحدة.
و يقول ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق برونو غيدو : "إن حجم الدمار هائل و ستسمر معاناة المدنيين المتأثرين بالصراع لبعض الوقت مستقبلاً. و سنستمر بتوفير الدعم للعوائل الضعيفة المحتاجة للمأوى و المال من أجل أن يعودوا لوضعهم الطبيعي و يعتمدوا على أنفسهم بأسرع وقت ممكن."

و يضيف غيدو : "و لكن من الواضح أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ستكون بحاجة لتوفير المأوى و المعونة لالاف العوائل التي تسكن المخيمات لبعض الوقت مستقبلاً و يحتاج الناس للتحلي بالثقة من أجل العودة إلى ديارهم و أن المأوى و الخدمات الأساسية ستكون موجودة لتمكنهم من إعادة بناء حياتهم."




Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top