المحرر موضوع: هكذا واجهت هذه المرأة العراقية المسيحية الجهاد والتوحيد بقوة الايمان  (زيارة 255 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 126
  • مشاركة: 28400
هكذا واجهت هذه المرأة العراقية المسيحية الجهاد والتوحيد بقوة الايمان   


صورة تعبيرية
         
برطلي . نت / متابعة

عشتار تيفي كوم - TeleLumiere/Noursat/

"المسلم والمسيحي يعرفني، انا بنت منطقة الدورة في بغداد وينادونني بأم فادي، ميزتني شجاعتي وتعلقي بكنيستي ونضالي من اجل حقوق المرأة والانسان، واجهت الاضطهاد الفكري في الدورة بوعي وحكمة ووقفت بوجه الجهاد والتوحيد ولن تخيفني تهديداتهم لان مع الرب لا مخافة".هذه العبارات تترجم شهادة حياة للسيدة مورين وديع الياس التي تهجرت من مدينة الدورة في بغداد العام 2006 والكل يشهد لشجاعتها لا سيما وانها تعطي محاضرات في ما يتعلق بالحقوق الاجتماعية والانسانية فضلا عن وظيفتها الاساسية.

السيدة مورين التي بقيت في منطقة الدورة مع مجموعة صغيرة،  تعرضوا  جميعهم في ذلك التاريخ الى اضطهاد فكري ومضايقات من قبل التوحيد والجهاد حيث لم  يكن هناك ما يسمى داعش انما الجهاد. 
وتقول مورين:' أنه وعندما أتت العطلة الربيعية قررت ان امضي  وعائلتي  العطلة في القوش فذهبت لأتسوق وأشتري من بائع فواكه آنذاك. وفي ذلك الوقت، أتى رجل  إلي ووقف امامي وقال لي: الأخت منا؟ فأجبته: أنا من الدورة.  فقالي لي: لقد اعطيناكم أمر مفاده  أن تضعون  الحجاب. فقلت له: انا مسيحية ولست مسلمة ولا تهمني قراراتكم وهل تم اذاعة الخبر في التلفزيون؟، فقال لي:  لا تخلينا نعمل شي ما بيسوى بالمسيحية بالدورة.  عندئذ، قلت لأولادي ان يلعبوا  في مكان آخر لأنهم كانوا بصحبتي.
وعندما رحل ذاك الشخص الجهادي قال لي البائع: هذا رئيس مجلس الشورى الذي يحكم في الدورة،  وهنا بدأ  الجهاد بتشديد  الرقابة علي ففكرت بالصعود الى ناحية الشمال. بالرغم من أننا كنا نرتدي العباءات ونخضع للقوانين لنحافظ على عائلاتنا ووظيفتنا.
وفي ليلة مظلمة، كانت عمليات الذبح تتم في منطقتنا على مرأى الجميع فقالوا لي الجيران: يا أم فادي الافضل ان تتركوا المنزل خوفا من اختطاف زوجك او اولادك. وفي ذلك الوقت كان الاميركان يحظرون من التجول ليلا وكان المسيحي عندما يهجر بيته يضحكون عليه ويسخرون منه. عندئذ، قمت بتهريب زوجي واولادي الى خارج المنطقة. ومن ثم عدت لان كل اغراضنا بقيت في الدورة وكان التوحيد يفرض على كل مسيحي عندما يخرج من الدورة ان لا يأخذ اغراضه وممتلكاته لأنهم يعتبرونها غنائم.
 ولما عدت الى الدورة، ساعدوني الجيران وهم من الاسلام الذين وقفوا الى جانبي، ولما شعروا التوحيد بأنني في المنزل سرقوا مني الهاتف الخليوي الخاص. فخرجت من الدورة متوجهة الى الشمال اي الى القوش. وفي الطريق تلقيت اتصالا من رقم مسجل عليه" ماما" فأدركت ان هذا الهاتف لي وقال لي الشخص الذي اتصل: من أنت لتتحدين التوحيد والجهاد؟ فقلت لهم: أنتم لستم حكومة ولستم دولة". ولن أخاف ولم أشعر يوما بالخوف بل كنت أملك من الجرأة ما يكفي لأعبر عن ايماني ولأخلص لصليبي ولكنيستي.
وما بين الاضطهاد والمضايقات والتهجير، عدت مرارا وتكرارا الى الدورة وأثبت لهم ان ام فادي لا تخاف لا من جهاد ولا من توحيد ولا من داعش اليوم.
وبعد مرور طريق شاق مع الهجرة والتهديدات استقرينا في القوش ونتابع الرسالة التي حملناها بمحبة وثبات."
وتمنت مورين أن تؤمن المرأة بالمسيح ومريم العذراء وان تعمل على تنقية ذاتها وتتحلى بالشجاعة الكافية حيث لا يستطيع أي ارهابي او داعشي أن يرهبها او ينتقص من ايمانها".


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top