المحرر موضوع: القوائم الإنتخابية البرلمانية "المسيحية" لعام ٢٠١٨ وتجربتي السابقة مع قائمة بابل  (زيارة 778 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسام موميكا

  • عضو متميز(برطلايا اصلي...)
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 3
  • -Receive: 6
  • مشاركة: 245
  • السريان الآراميون شعب وأمة أصيلة
    القوائم الإنتخابية البرلمانية "المسيحية" لعام ٢٠١٨ وتجربتي السابقة مع قائمة بابليون !..ج١




  وسام موميكا  
بَعد مصادقة  المُفوضية العليا المستقلة للإنتخابات على القوائم المسيحية وأسماء مرشحيها ، وبعد الإطلاع على هذهِ القوائم الفاسدة ومرشحيها فإننا لم نَجد فيها شيئاً جديداً أو تغيراً حقيقياً وهادفاً نحو وحدة الصف المسيحي بجميع طوائفهِ وقومياتهِ الكلدانية والآشورية والسريانية "الآرامية"،
وكالعادة فإن جميع القوائم لاتتعدى سوى أنها حزبية تضُم مرشحين متحزبين منتفعين وولائهم الأول والأخير لأحزابهم فقط غير مُهتمين لشعوبهم المنكوبة والمضطهدة في العراق !
إن هذهِ القوائم المسيحية الحزبية ليست بِمستوى طموح وتطلعات شعبنا ولاتستطيع أن تلبي ولو جزء بسيط من متطلبات شعبنا المسيحي الذي عانى منذ ٢٠٠٣ من التهجير والإضطهاد والقتل وسياسة التغيير الديموغرافي التي تَطال مناطق الكلدان والسريان الآراميون في سهل الموصل التاريخي ، فمِنذ عام ٢٠٠٣ كان لشعبنا تجربة مريرة مع الحكومات العراقية الطائفية التي جاء بها المحتل الأمريكي إلى العراق بعد سقوط نظام صدام ، حيث كان لشعبنا أيضاً تجربة مريرة مع مَن إدعوا تَمثيل الشعب المسيحي حزبياً وسياسياً وحكومياً ،ومِن بين هؤلاء رئيس قائمة الرافدين وقائدها الأوحد السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية إلى مدى الدهر ، والآن وبَعد أن أُُعلنِ رسمياً عن قوائم شعبنا المسيحي فإن السيد كنا أيضاً يترأس قائمتهِ بِتسلسل رقم واحد ، وهنا يَكمن الخَلل والمُشكلة في رأس القائمة وخصوصاً بَعد أن أثبتَت السنين السابقة فَشلهُ في تَمثيل طائفتهِ الآثورية المسيحية رُغم أنه كان يَدعي كذباً وزوراً أنه مُمثل لجميع مسيحي العراق !!
فَهَل يتوقع النائب المُعَتق والفاسِد يونادم كنا بأنهُ سوف يَخادِع شعبنا المسيحي مرة أخرى بعد أن خَدعَهُ لمراتٍ عَديدة في الإنتخابات السابقة ليَتسلق المَنصب ، وذلك لإدامة مسيرة حركتهِ المشبوهة !!!؟

كما وأن الحالة المُزرية أيضاً تَتعلق بالقوائم المسيحية الأخرى التي كان لها وجود في البرلمانات العراقية السابقة ومِنها من ظَهرت حديثاً على الساحة قوائم أخرى جديدة نتيجةً لسياسات شوفينية وإقصائية وطائفية مارستها القوائم المسيحية الكلاسيكية منها قائمة الرافدين وقائمة المجلس الشعبي " القطاري" الكلداني والآشوري والسرياني ، فهاتين القائمتين سيئَتي الصيت عاثَت بين طوائف وقوميات شعبنا المسيحي فساداً وخراباً وفُرقةً .

فَفي عام ٢٠١٤ كنتُ مُرشحاً عن السريان الآراميون على "قائمة بابليون" التي أسسها شيخ الكلدان "ريان الكلداني " بِدَعم من بعض الأحزاب والفصائِل الدينية والسياسية الشيعية في العراق ، ولكي أكون صريحاً أمام شعبي وللتاريخ سوف أكتب وأنشر تفاصيل ما جرى لي شخصياً مع الشيخ ريان الكلداني مؤسس قائمة بابليون ، عَسى ولعَل أن يَتعض باقي المرشحين المسيحيون من تجربتي المريرة مع القوائم الغريبة والدخيلة عن شعبنا وأمتنا ،  وخاصة مرشحينا السريان الآراميون المتورطون بالترشيح على قوائم غريبة ودخيلة ومن ضِمنها القوائم الحزبية الكلدانية والآشورية للإنتخابات البرلمانية العراقية لعام ٢٠١٨ .

بدأت تجربتي مع الشيخ ريان الكلداني منذُ اللحظة الأولى لقبولي الترشيح على "قائمة بابليون "والتفاصيل بالآتي أدناه :

[في عام ٢٠١٤ وقبل شهر تقريباً من بَدء تشكيل القوائم الإنتخابية البرلمانية ، إتصل بي الزميل الكاتب المرحوم  (حبيب تومي ) ليطرح عليَّ فكرة ترشيح نفسي ضِمن قائمة بابليون وأقنعني بأن القائمة تَشمل جميع تسمياتِنا القومية من "كلدان وآشوريون وسريان آراميون" , فَمن جِهتي فرحتُ كثيراً بالقائمة وتأملتُ مِنها خيراً ، لأنها المرة الأولى مِنذ مَجيء حكومات وبرلمانات  العراق الطائفي تَتشكل لنا قائمة جامعة غير إقصائية تختلف عن القوائم الكلاسيكية الفاسدة الأخرى كقائمة الرافدين وقائمة المجلس الشعبي التي تُقصي وتُهمش الكلدان والسريان الآراميون وتدعو إلى الأشورة المقيتة !!
وهكذا قَبِلت الترشيح على قائمة بابليون وكنتُ متفائلاً جداً بهذهِ الخطوة التي رَسمتُ من خلالها الطريق لإيصال صوت شعبي وأمتي إلى قبة البرلمان العراقي ، وذلك بَعد الفوز الذي كنتُ أسعى إلى تحقيقهِ بالمقعد البرلماني ، وبَعد أن كُنت ولازلتُ أناضِل ليلاً ونهاراً لإدارج إسم السريان "الآراميون " في الدستور العراقي بَعد أن تآمر السيد يونادم كنا وحلفائِهُ المُغرضين بإلغائهِ من الدستور لأسباب باتَت معروفة للجميع .
لكن وللأسف كانت خَيبة الأمل بِوعود الشيخ ريان الكلداني الذي لم يَكن صادِقاً مع المُرشحين ، فَفي الإجتماع الأول الذي جَمعنا بِهِ في بغداد وبِحضور بَعض مرشحي القائمة وعَدد من شيوخ ووجهاء العشائر العربية "الشيعية " تَحدثنا في جلسة حوارية عن أسباب تأسيس القائمة وعَن الدَعم الخارجي وجزء من الأصوات الغريبة للإخوة الشيعة التي سوف تكون من حِصة القائمة ، وذلك للعلاقات التي يَتمتع بها الشيخ مع شيوخ عشائر بغداد والوسط والجنوب بِحكم مَنصبهِ الوظيفي لدى حكومة بغداد آنذاك ، حيث كان يَشغل مَنصِب مُستشار المصالحة الوطنية لدى رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي ..وهكذا إستمَر الشيخ ريان الكلداني بِمُمارسة سياسة الكَذبِ والخِداع والتضليل لمرشحي قائمة بابليون ، فَفي أحد الأيام دُعينا إلى بغداد لحضور إجتماع القائمة ومن خلالهِ دارت أحاديث عِديدة بين مرشحي القائمة مع الشيخ ريان الكلداني بِحضور رئيس القائمة (أسوان الكلداني ) وهو الأخ الأصغر للشيخ ريان ، تبادلنا الحديث حول الكثير من الأمور بِما يَخص قائمتنا والإنتخابات وكيفية الإستعداد والتحضير للحَدَث في خضِم الصراعات التي كانت دائرة آنذاك وحتى يومنا هذا بين حكومة المركز في بغداد والإقليم لإثبات الوجود على الأرض في بلدات ومُدن وقُرى شعبنا التاريخية في "سهل الموصل " وللأسف كانت ولازالت تُسمى ( بالمناطق المُتنازع عليها )!! ، وفي حينها مَن كان يَرى ويَسمَع للشيخ ريان وهو يَتحدث إلينا ، فَسوف يَقول أن جميع الأمور تَسير لصالِح القائمة وخصوصاً عندما قَطع على نَفسهِ وعداً بِحَصد جميع المقاعد الخمسة المُخَصصة لكوتا شعبنا المسيحي في برلمان العراق]
....إنتهى الجزء الأول


يَتبعهُ الجزء الثاني  .



ملاحظة :
إن الهَدف الرئيسي للمَقال هو لتوعية المُرشحين السريان الآراميين الذين رشحوا على قوائم إنتخابية برلمانية غريبة ودخيلة عن شعبنا  ليستفيدوا من إحدى تجاربي الشخصية مع قائمة بابليون ...كما وأن الغاية من كتابة هذا المَقال وبأجزاء هو لتوعية أبناء شعبنا وأُمتنا حتى لايَنخدعوا مرة أخرى بِشعارات رنانة وفارغة لهذهِ القوائم الفاسِدة التي تَتقاتَل وتَتصارع فيما بينها من أجل حَصد مكاسب وإمتيازات حزبية وشخصية ، وهذا ماأثبَتته لنا تجربة السنين الماضية المُظلمة ...ومن الرب التوفيق 


 
« آخر تحرير: أبريل 12, 2018, 01:34:26 مسائاً بواسطة Paules »
Wisammomika
سرياني آرامي


Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top