التسمية القطارية الموحدة افضل من تشظيتها

بدء بواسطة بهنام شابا شمني, مايو 05, 2015, 10:52:00 صباحاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

بهنام شابا شمني

التسمية القطارية الموحدة افضل من تشظيتها


بهنام شابا شمني

في سنة 2003 وبعد التغيير مباشرة طرحت الحركة الديمقراطية الاشورية الفصيل السياسي الذي كان له وجودا قويا في قرى وبلدات سهل نينوى في تلك الفترة ومنها برطلة ، استبيانا وزع عبر ظروف خاصة ( مغلف ) الى اشخاص عدة من بينهم ( كاتب المقال ) حول موضوع تسمية هذا الفصيل السياسي ( الحركة الديمقراطية الاشورية ) واستمراره على نفس الاسم او تغييره والمقترحات بخصوص ذلك . في حينها جاء اقتراحي في مقالة مطولة طرحت فيها تغيير الاسم ليشمل جميع مكونات شعبنا ( الكلدان ، السريان ، الاشوريين ) وبالصيغة التالية ( الحركة الديمقراطية الكلدواشورية السريانية ) ، المقصود هنا اسم يشمل التسميات الثلاثة مجتمعا دون فواصل .
هي تسمية قطارية كما يسميها البعض وانا ايضا ولكنها مبنية على أسس ، هذه الاسس ان كانت خاطئة او صحيحة هي نتاج قرون من الزمان ترسخت في عقول ابناء شعبنا حتى اصبحت صفة مميزة لكل منهم . واراها الى الان ورغم محاولات الكثيرين من السياسيين والمثقفين والمهتمين بالشأن القومي محاولة فرض اسم على آخر او استحداث تسمية جديدة لكنهم لم يفلحوا ، فبقيت هذه التسميات ثابتة بل زادها البعض ثباتا ورسوخا حتى بعد مرور اثني عشر عاما من الحديث عنها والنقاش حولها والكم الهائل من المقالات والمحاضرات والمناظرات التي اقيمت هنا وهناك في الداخل والخارج وفي مناطق سهل نينوى المنطقة المطروحة الان لتكون منطقة آمنة لهذا المكون بضرورة اختيار تسمية موحدة بديلة للتسميات الثلاثة ومقبولة من قبل الجميع ، الا انه لم يستطع احد من تغيير هذه التسمية المترسخة في عقلية الكلداني والسرياني والاشوري .
هذا الرسوخ وهذا الثبات بهذه التسميات المنفردة آت من انتمائاتنا الكنسية ، فجميعنا مرتبطون بكنائس وكل كنيسة تحمل احدى هذه التسميات ( الكنيسة الكلدانية ، الكنيسة السريانية ، الكنيسة الاشورية ) وكل منا ايضا يفتخر بانتمائه الى كنيسته ، فانا سرياني وافتخر بانتمائي الى كنيستي السريانية وكذا الامر بالنسبة للكلداني والاشوري ، اذن فالكنيسة ان كان بقصد ام بغير قصد هي التي ترسخ لهذه التسمية وبصورتها المنفردة ( كلداني ، سرياني ، اشوري ) هذا بالاضافة الى الفصائل السياسية التي تحمل نفس التسميات وبصورتها المنفردة ايضا ، لذا فالغاء هذه التسميات الثلاثة هو مطلب بعيد المنال الا اللهم اذا اتحدت الكنائس وكذا الامر بالنسبة للفصائل السياسية في اسم واحد .
شعبنا لا زال انتماؤه الديني والكنسي يشكل ركنا اساسيا في تفكيره ، بل من بديهيات حياته ، وفي احيان كثيرة تؤثر الكنيسة في اتخاذ قراراته ، وهنا لا اقصد ( سطوة الكنيسة ) على الشعب ولكن من منطلق حرص الكنيسة على ابنائها . والمثال واضح جدا . فبمجرد ما طرح غبطة البطريرك ساكو الذي هو الشخصية الدينية المسيحية المؤثرة على الساحة العراقية الان لمسألة التسمية نجد الاهتمام بها اخذ حيزا كبيرا واهتماما واسعا من المثقفين والسياسيين ومن كافة قطاعات شعبنا الاخرى بغير لو جاء الطرح من شخصية سياسية او ثقافية مستقلة .
واذا ما اردنا ان نبقى موحدين فان اية تسمية جديدة يجب ان تتضمن الكلمات الثلاث والا فلن تكون مقبولة مهما فرضت او طرحت من اراء بل يمكن من عداها ان يصيبنا التجزئة والتشظية والانشطار اكثر .
اذن ما العمل هنا بعد ان خلصنا الى ان التسمية باقية وباركانها الثلاثة ( كلدان سريان اشوريين ) ولا مجال لالغائها او تبديلها .
ارى من العقلانية والمنطقية ان يتوجه الجميع نحو العمل المشترك في الكنيسة والسياسة وكل من موقعه في المسؤولية ضمن هذه التسمية ، كلدانيا كان ام سريانيا ، ام اشوري ولكن بصيغتها المجتمعة ( كلداني سرياني آشوري ) . وكل من هؤلاء يعتبر نفسه مدافعا عن حقوق الجميع دون تمييز بغض النظر عن انتمائه الكنسي او الحزبي ، والاعلان عن ذلك في مؤتمر يعقد ليضم كل القيادات الكنسية والسياسية والثقافية دون وصاية من اية جهة خارجية وبحضور جميع الفصائل مهما صَغُر حجمها او قلَّ عددها ، عندها حتى لو ظهر واحدا هنا اوهناك وحاول ان يشق الصف فلا تكون له اهمية .  وتبقى جميع الاطراف تعمل وبالاسم الذي تحمله ولكن لتحقيق اهداف موحدة متفق عليها من الجميع .
فلو عدنا الى جميع مباديء احزابنا وحتى كنائسنا واهدافها لوجدناها واحدة لا تختلف الا في التعابير ، اذن من السهولة صياغتها بطريقة ترضي الجميع . وعندها يكون من يمثلنا في اي محفل او جهة او برلمان ومهما كان انتماؤه السياسي او الكنسي سيتكلم نيابة عن الجميع ويطالب بحقوق الجميع .
في بداية ازمة التهجير التي حصلت لابناء شعبنا في سهل نينوى ، شُكلت لجنة سميت ( لجنة الاغاثة الاسقفية ) تبنت على عاتقها تسجيل البيانات لكل المهجرين بغض النظر عن انتمائهم ولاقت استحسانا من قبل الجميع وكانت تتحدث باسم الجميع ، ولكن ما ن بدأت تشرع بعملها حتى اصابها الوهن واخذ كل واحد يعمل منفصلا وعاد الانقسام من جديد ليبدأ الحديث عن الانتماء الكنسي وهنا زاده الطائفي ايضا .
كل عمل موحد ستكون نتيجته ذوبان فواصل التفرقة ، لنؤسس لهذا الفكر ونعمل في هذا الاتجاه والذي كان سببا في تفرقتنا لنجعله عاملا لتوحيدنا .


ماهر سعيد متي

#1
وتبقى التسميات القطارية  هي نتاج التفكك ودليل على الوهن والتصدع ،، والكنائس ( وليس الكنيسة والتي ندعي كونها جامعة ) كان لها دورا سلبيا في تشرذمنا ،، انا ياسيدي لا يهمني ما يقوله التاريخ عن تسميتي بقدر اهتمامي بالتوحيد ،، تحياتي
مقولة جميلة : بدلا من ان تلعن الظلام .. اشعل شمعة

يوسف الو

هذه التسمية القطارية هي السبب الرئيسي في تشظية المكون المسيحي وقد أخالفك الرأي وأقول بأن الكلمة الواحدة ستكون جامعة أكثر من التسمية القطارية والبطريرك ساكو قد وضع يده على الجرح بأختياره تسمية واحدة من ثلاث تسميات طرحها وارى أقوى تلك الكلمات هي ( سورايا ) وستكون جامعة بالتأكيد وهذا ما أكدته في بعض من مقالاتي التي تخص شعبنا , أما فيما يخص الكنيسة فأنا أوافقك الرأي بأن الكنيسة تلعب دورا فعالا في التوحيد والتقارب بين الطوائف المسيحية ولكن للأسف لم نلمس هذا الشيء لحد الآن والسبب ليس الكنيسة بمعناها ومضمونها بل بالقائمين على الكنيسة فهم من يدير الدفة ويتخذ القرارات .

يوسف سالم

#3
السيد بهنام شمني
لا اعلم كيف تتكلم بهذه الصيغة وباي منطق تقول ان التسمية القطارية هي افضل
ان ما فرق شعبنا هو التسمية القطارية ذاتها
ولماذا لا تسال نفسك لماذا لم توافق الحركة الاشورية على صيغتك على الاقل؟ ولماذا لم يوافق السياسيين الاشوريين فقط من بين كل المجتمعين على مقترح المطران صليبا شمعون سنة 2003 بتسمية موحدة سورايا؟
لماذا تريد رفض كلمة ينطق بها الاطفال والشيوخ رجلا ونساء منذ ميلادهم الى وفاتهم ومنذ الفي سنة بصورة فطرية بدون العودة لك او لكاتب تاريخ او حتى للكنيسة للسؤال عنها وهي كلمة انا سورايا، ثم تاتي لتقول ان هذه التسمية القطارية ترسخت لقرون/ فمن اين اتيت بمقولة هذه الاسماء كلدان واشوريين ترسخت لقرون؟
الكنيسة الكلدانية هي سريانية ثبت اسمها سنة 1830م راجع خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية للبطرك ساكو
الكنيسة الاشورية هي سريانية سميت سنة في 17 تشرين اول 1976م

ايهما افضل تسمية موحدة ارامي او سورايا ام تسمية قطارية؟
ثم لندع التاريخ جانبا وكما قال الاستاذ ماهر
الم يقل نيافة مطران السريان الارثوكس نيقوديموس بخصوص توحيد العيد ان السيد المسيح قد قام يوم الاحد ولكنه سيفرح اذا توحدنا في العيد حتى لو احتفلنا بقيامته يوم الاربعاء/ فلماذا لا نتعلم العبر من الواقع والتاريخ؟
لذلك انا اوفق حتى لو كان الاسم الموحد لنا هو همالايا او هونولولويا بدل سورايا او ارامي/ فهو افضل عندي من تسمية قطارية تريدها انت لاغراض سياسية والتي هي سبب نكبتنا/ وان التاريخ سيجل كل من يرفض اقتراح البطرك ساكو بتسمية موحدة انه كان سببا في تقسم الامة
مع تحياتي

يوسف سالم

بهنام شابا شمني

الاستاذ ماهر
نعم ، التوحيد ، توحيد الكلمة ، توحيد الاهداف ، توحيد المطالب وهذا ما ننشده جميعا ، ولكن الوحدة بين من ، يجب ان يكون هناك اطراف تتوحد ، هذه الاطراف تعاني من معظلات يجب تجاوزها حتى تتوحد ومن هي هذه الاطراف هي شعبنا الكلداني السرياني الاشوري . والحقوق والواجبات تثبت في دستور البلاد ، لمن لشعب له هوية واسمه الكلدان السريان الاشوريين .


السيد يوسف ألو
البطريرك ساكو طرح عدة خيارات ولم تكن جميعها تدعو الى الوحدة بل من بينها ما يعزز الانفصال ، وبرأيي ان اية تسمية اخرى جديدة تضاف الى الثلاثة الكلدان السريان الاشوريين ستكون تسمية رابعة ولا تؤدي الى الوحدة . وبالنسبة الى تسمية ( سورايا ) لا تمت الى التاريخ بصلة بل هي كلمة دارجة تستخدم بين ابناء شعبنا لتمييز الشخص من كونه مسيحي الديانة من غيره ، فمثلا نطلق على  الاجنبي ( سورايا ) ايضا . فاذن لا تعكس هوية شعب .

السيد يوسف سالم
الكلدان السريان الاشوريين هي تسميات تاريخية لا احد يستطيع ان يجادل بها ، هي ذكرت في التاريخ ، وايهما الاصح والاقدم فهذا لا يفيد وهذا ما يعود بنا الى المربع الاول وكل من هؤلاء يقول انه هو الاصح والاقدم ويجب ان نحترم رأي الجميع ، الغاية هي توحيد الكلمة بغض النظر ان كنت كلداني او سرياني او اشوري ، والموضوع هو سياسي بكل معنى الكلمة لان هناك حقوق والنضال من اجلها هو سياسة لا يمكن عزله عن السياسة ، لكن كيف نجمع بين هؤلاء الفرقاء .
الارامي تسمية لشعب في فترة من التاريخ وربما فيها نوع من الصحة ولكن ما الفائدة اذا كان هناك من لا يؤمن بها ، طرح هذا الاسم سيكون بمثابة شعب جديد دخل تاريخ العراق ، بينما الكلدان السريان الاشوريين كلمات متداولة في التاريخ العراقي ومنذ 2003 اصبحت مطروقة في الاعلام والسياسة الداخلية والخارجية .

مع خالص تحياتي للاخوة  الثلاثة الاعزاء

يوسف سالم

السيد بهنام شمني
جوابك سياسي وهروب من الاجابة الحقيقة كعادة السياسين
لا يوجد شعب في العالم ثلاث اسماء لشعب واحد الشعب السرياني يختلف عى الاشوري والاشوري يختلف عن الكلداني وهكذا
اسم الشعب سورايا وعلى السياسين الذين يمثلون الشعوب الذهاب الى روضة ابتدائية  ومقهى واستنطاق طفل وشيخ امي واساله مودي ايوت او مي ميوت وستلاحظ يجيبك على الفور انا سورايا
والسياسي الذي لا يمثل ما يقوله شعبه امنا يزور التاريخ، ومن اين اين اتيت بمقولة كلمة سورايا لا تمت بصلة وهل راجعت التاريخ والقواميس لتجد ان لا يوجد كلمة غيرها في كل التاريخ
انا مع تسمية سورايا  وقلت ليس لدي مانع ان نكون هونولولويا المهم اسم موحد ولكي اقطع الحجة عليك فقط واضعك تحت الامر الواقع فاذا كنت من دعاة الوحدة لماذا لا تختار انت الارامية لان البطرك ساكو وضع خياريين لاسم موحد ام انك ستقول ان الاراميين ايضا غير موجودين في التاريخ      يا سلام يا سلام سبحان الله لا يوجد في التاريخ سوى الاشوريين
ارجو ان تعطي رايك بصراحة وبدون لف ودوران سياسي هل انت شخصيا مع تسمية موحدة سوريا ارامي هونولولويا ام مع الفوارز اعطي رايك كشخص مثقف تكتب في المواقع  ولا تنسى ان هذه المقالات ومنها طلبي لن تمحى من موقع برطلة والكوكل وستكون شهادة عليك مستقبلا
انت تكتب كما يحلو لك وانا ايضا استطيع ان اقول لا يوجد في التاريخ اشوريين ولا توجد شمس ماكو اسهل منها بس وكما يقال المثل العراقي بيش الكيلو كلام من هذا القبيل
وكلامك غير صحيح بالمطلق لان الاجنبي المسيحي لا تطلق عليه كلمة سورايا بل مشيحايا وسوريا هي هوية تشمل السريان الارثوذكس والكاثوليك والموارنة والروم فقط وفقط واذا لا تعلم التاريخ لا تضلل الناس ولماذا انتم المتاشوريين تحالون تضليل الناس وتزوير التاريخ
ومن جهة اخرى الممثلين السياسيين الخمسة لشعبنا هم ليسوا ممثلين لكوتا اسمها الاشوريين واو الكلدان بل كوتا اسمها كوتا المسيحيين اي سورايا وكما تقول انت لا غيرك ان سورايا تعني مسيحي فلماذا تناقضون نفسكم الا ينطبق المثل القائل من فمك ادينك
انا اطالبك ان يظهر احد النواب الخمسة ويتحد بالسرياني للاعلام  ويقول انا ممثل للشعب المسيحي لنرى ماذا سينطق على ان ينطق هل سيقول انا بعراق ممثل ايون دناشا سورايا  لو داشوريا لو دكلدايا
لو كنت رجل تاريخ لاسترسلت معك بالحجة والبيان ولانك سياسي ومعروف اهداف السياسيين فلا حاجة للمزيد فاختم القول
البطرك ساكو وضع خياريين لا ثلث لهما اما اسم موحد هو ارامي او سوريا او الفوارز وتفريق شعب سورايا ومن لا يوافق على الاسم الموحد يتحمل المسؤلية التاريخية والاخلاقية والدينية وانت منهم
مع تحياتي
يوسف سالم