رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى يوقع على ميثاق الشرف الوطني- مبادرة

بدء بواسطة برطلي دوت نت, فبراير 21, 2012, 07:50:46 مسائاً

« قبل - بعد »

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

برطلي دوت نت

رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى يوقع على ميثاق الشرف الوطني- مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر



عنكاوا كوم – بغداد - الهيئة الاعلامية لمكتب الصدر

وقع رعد جليل كجه جي رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى على ميثاق الشرف الوطني، المبادرة التي طرحها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في مؤتمر عقدته اللجنة المشرفة على عملية الاستبيان الخاصة بالميثاق، عقد، مؤخراً، في مبنى الوقف المسيحي بالعاصمة بغداد.

وفي بداية المؤتمر، القى كجه جي "بيان" المؤتمرين، اذ استذكر البيان الشهيدين المطران فرج رحو ومحمد صادق الصدر وما قام به من اعمال للبلد، كما اكد على وحدة العراق بكافة انتماءته واطيافه واديانه.

كما القى شيروان ال اسماعيل المدير العام لاوقاف الايزيديين في بغداد كلمة بالمناسبة.
وكان الصدر قد دعا القوى والاطراف السياسية الى توقيع ميثاق شرف وطني بعد الانسحاب الامريكي وعرضه على الشعب، للاستفتاء الجماهيري.

ووقع على الميثاق، السبت الماضي، عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية والاكاديمية من بينهم رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ورئيس البرلمان السابق محمود المشهداني ورئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية خالد العطية، بالاضافة الى عدد من اعضاء مجلس النواب.



نص البيان الذي القاه كجه جي:

اولاً: يشتهر تأريخ العراق بقديمه وحديثه بالعديد من الانجازات والابداعات في جميع المجالات الفكرية والعمرانية والادبية والفنية وغيرها، ويحمل التاريخ في طياته الكثير من اللحظات المجيدة والتذكارات التي لايمكن للعالم ان ينساها، وهي انجازات ولحظات مدعاة للفخر. ولكن في الوقت عينه يشتهر تاريخ العراق برجال غيروا مجرى تاريخه، ليس لمناصب اعتلوها انما لشهادات قدموها لهذا العراق، الذي على ترابه سالت دمائهم الطاهرة، انها شهادات ايمان، ومواقف تضحية وفداء. رجال اعتلوا مناصب القيادة ليس لدى حكومات انما بقلوب شعوب مؤمنة، وقد حباهم الله بموهبة ليس لها مثيل وهي موهبة الثبات والالتزام وبذل الذات، وهم لنا اليوم دروس نتعلم منها ونستقي المعرفة الايمانية والفكرية والحياتية بمختلف مجالاتها، انها دروس في الانسانية والخلق العظيم والايمان المتجذر بالله سبحانه وتعالى خالق السماء والارض، خالق الانسان بأعظم تشكيل، وقد اعطى للبشرية جمعاء ذات الحياة والروح ليجعلنا متساوون في الكرامة، لنا مالنا من الحقوق وعلينا ماعلينا من الواجبات، وقد اعطانا الله نعمة عظيمة مهمة في ديمومة الحياة وهي الشعور بالاخر والاهتمام به كما يهتم الواحد بنفسه. وهنا تكمن العظمة والقوة، انهافي المغفرة والعطاء، وما شهادة السيد محمد محمد صادق الصدر الا تجسيد واقعي لقدرة الانسان على العطاء الدائم والالتزم القوي والايمان الثابت. وهذا طريق ينيره الشهداء بدمائهم الزكية الطاهرة، وذكراهم ماهي الا تصميم وعزم على المضي قدماً في العطاء لهذا العراق والبناء والتقدم في جميع مجالات الحياة. فكلمات الشهيد محمد صادق الصدر والشهيد المطران مارفرج رحو ستبقى جرس يدق في عقولنا وقلوبنا تطالبنا ان نعطي كل ما في وسعنا لحماية حقوق الانسان في العراق، وتوفير الحياة الرغيدة والهانئة لشعبه الذي انهكته مسيرة السنين السابقة، ويتطلع لغد يشرق عليه بالتفائل والسعادة.
ثانياً: ان العراق هو بلد التعددية الاثنية والقومية والدينية والعرقية ايضاً من عرب واكراد وتركمان وشبك ومسلمين ومسيحيين وايزيديين وصائبة مندائيين وغيرهم وتتلاون فيه الثقافات واللغات والعادات والتقاليد ومن الصعب في واقع الحال خلق ذلك التوازن المثالي خالي من العثرات والصعوبات، لكننا شعب ابي ومعلمونا رجال عظماء وادياننا سماوية سمحاء، وبألتزام أحدنا بالاخر وقبولنا بالمختلف واعطاء المجال للحياة الديمقراطية ان تسود فنحن بالتأكيد سنصل لبر الامان وقد تجسد ذلك من خلال مبادرة سماحة السيد مقتدى الصدر في ميثاق الشرف الوطني وبدورنا نعلن تأييدنا لهذه المبادرة الكريمة ودعمنا لها ولتكن عين الله على شعبنا وبلدنا دائماً.



نص كلمة شيروان ال اسماعيل المدير العام لاوقاف الايزيديين في بغداد:
بأسمي وبأسم المديرية العامة للاوقاف الايزيدية نؤيد بما جاء بهذا الميثاق (ميثاق الشرف الوطني) الذي دعا اليه سماحة السيد مقتدى الصدر (دام ظله الكريم) في كافة بنوده وفقراته وان الاستفتاء الخطوة الثانية بعد التوقيع من قبل الكتل السياسية والاجتماعية والدينية . وان سماحته مستمر في طرح المبادرات في سبيل ايصال البلاد الى بر الامان بعد مرحلة خروج الامريكان من بلدنا العزيز والتوجه نحو البناء والاعمار في جميع الميادين لاصلاح ما دمره الاشرار وان التيار الصدري يسعى بكل قوة وجهد لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين ومشاركة جميع الاطياف في بناء هذا البلد دون تهميش لاي طرف وان ميثاق الشرف الوطني خريطة طريق لبناء الوطن والانسان وان بنوده تدعو لاجل السلام والتقارب والتفاهم والتعاون بين كل العراقيين يمكن ان يخفف في وحدة الصراعات بين اطراف العملية السياسية ومساعدة السلطات الحكومية وعدم تعثرها والسير نحو مستقبل زاهر . ولمسنا الجهود الصادقة والامينة في نشر القيم الروحية والاخلاقية ويؤكد الميثاق على وجوب التعايش السلمي بين كافة اطياف الشعب العراقي وان تكون السياسة باعثا الى الوحدة الوطنية ومحاسبة المتطرفين والمسيئين والتصدي للاخطار المحتملة التي تهدد بلدنا العزيز والواقع العراقي ولتحل بركة الله تعالى على كل الخيرين الذين يدعون للوحدة الوطنية والقيم الاخلافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اما الاستاذ صباح حسون زغير وهو ناشط في منظمات المجتمع المدني فقد بين ان منظمات المجتمع المدني لا تعتبر فاعلة اذا لم تشارك في هموم الناس من خلال طرح كل الهواجس التي تدور بخلد الناس فالناس في هذه الفترة تريد التعايش السلمي و تريد ان تنبذ الطائفية وتنبذ المحاصصة فلذلك قمنا بهذا الدور حتى نبين للاخرين وشعوب العالم بان الشعب العراقي هو شعب واحد متوحد يجمعه الميثاق وتجمعه العهود في سبيل ان يحقق السعادة للناس ويحقق دولة خدمات كي يسمعوا السياسين بان الشعب يريد دولة خدمات دولة توفر للشعب جميع احتياجاته اليومية, كذلك فأننا لا نريد سياسين لا يحققون هذه الاشياء البسيطة لذلك نريد تلاحم جميع الاطياف في سبيل وحدة العراق بجميع اطيافيه لكي نخرج من هذه المحنه خصوصا ونحن على اعتاب مرحلة مهمة وخطيرة وهي خروج الاحتلال فأن هذا يعطينا دافع بالاعتماد على انفسنا والتعايش السلمي بين الاقليات من جميع اطيافنا من مسلمين وايزيدين ومسيح وصابئة الكل هو شعب واحد . اما بخصوص تفاعل المجتمع مع هذا الميثاق فقد بين الاستاذ صباح حسون لقد وجدنا استجابة كبيرة من قبل الشعب العراقي حيث اننا بدانا جولتنا في شارع المتنبي وما يحمله من مثقفين والذين ابدوا تأييدهم لهذا الميثاق ولانه يحتوي على افكار جيدة تفيد العراق والعراقيين.