المحرر موضوع: مكوّنات برطلة يناقشون التحدّيات التي تواجه الإستقرار والتعايش السلمي في مجتمعهم  (زيارة 1214 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل برطلي دوت نت

  • مشرف متميز
  • Hero Member
  • ******
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 127
  • مشاركة: 28770
مكوّنات برطلة يناقشون التحدّيات التي تواجه الإستقرار والتعايش السلمي  في مجتمعهم.   

   
برطلي . نت / بريد الموقع

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات سهل نينوى الممّول من الحكومة الألمانية  BMZ –  GIZ   وبتنفيذ منظمة (جسر إلى – UPP  الإيطالية) وشراكة كلّ من منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ومنظمة داك لتنمية المرأة الأيزيدية والمنظمة الأيزيدية للتوثيق ، أقامت منظمة UPP ورشة تدريبية حول " تعزيز التعايش والتسامح : أفضل التمارين والتحديات " يوم الأربعاء المصادف 30 أيار 2018 في برطلة - قاعة روضة الملائكة .

 

بدأت الورشة التدريبية بكلمة للسيدة مارتينا بيكَناتي وحديثها حول مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات سهل نينوى ومنظمة UPP الإيطالية بالإضافة إلى دور سهل نينوى في تطبيق مفاهيم السلام على الواقع ، ومن ثمّ بدأت السيدة ئالا رفيق بالحديث عن المشروع والمراحل التي مرّ بها المشروع من تطوّر وإنعكاسه على واقع سهل نينوى ، وبعدها رحّب السيد رافد خورشيد ممثّل المنظمة الأيزيدية للتوثيق بالحاضرين .

 

أدار الورشة فادي أبي العلّام القادم من لبنان وبدأ مع المشاركين في الدورة بموضوعة " التسامح – العيش المشترك " واستعرض تجارب البلدان التي عاشت الحرب والتوترات وبعد فترة ليس بعيدة حافظت على الإستقرار والسلام وكذلك طبّق هذه المفاهيم بتمارين مع المشاركين وقسّمهم إلى مجموعات عمل وخرجوا بنتائج واقعية من برطلة بين المسيحيين والشبك.

ومن ثمّ تناول موضوع " جدول التحليل : لنشر التسامح والعيش المشترك " فيدأ بعدّة تمارين منها تمارين " تمرين إسقاط الشخصيات حسب كلّ شخصية وسأل عدّة أسئلة وفق الشخصيات التي أسقطها فحصل نوع من الإرباك الدى المشاركين حينما إكتشفوا الواقع الذي كانوا يعيشونه ولا زال حتى الآن ، وبعدها عدّة تمارين أخرى منها عن التمييز العنصري في الوظائف والحياة اليومية والدوائر الحكومية.

وبعد إستراحة فترة الغداء تناول المدرّب الدولي والناشط في مجال بناء السلام فادي أبي العلاّم موضوع آخر حول " أفضل الممارسات في نشر التسامح والعيش المشترك " وبدأ في تمرين إسيتبيان أسباب اللاتسامح والكراهية والتمييز بين مختلف مكونات الشعب العراقي وإقتراح الإجراءات والخطوات والمبادرات والنشاطات والمشاريع والبرامج التي يمكن القيام بها للتصدي للأسباب .

وإستعرض المشاركون النقاط المهمّة منها " تعدد التبعيات والاحزاب ، التمييز العنصري من قبل الحكومة ، تعدد القوّات العكسرية وظهور ميليشيات تطبق أجندتها الخاصة ، المحاصصة ، البطالة ، التغيير الديموغرافي ، المناهج الدراسية ، غياب القانون أو التطبيق السلبي للقانون ، والخطاب الديني الذي يدعو للعنف والكراهية.

 

وأُختتمت الورشة التدريبية في موضوع صياغة وثيقة مؤتمر حول العيش المشترك من قبل المشاركين ، وجدير بالذكر أنّ المؤتمر الختامي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات سهل نينوى المزمع إقامته 2 حزيران 2018 في قره قوش وسيتم توقيع وثيقة العيش المشترك بين مكونات سهل نينوى.

 

 

أفاد المدرّب الدولي فادي أبي العلّام " إنّ مسؤولية تحقيق السلام لا تقع بين فريق دون آخر أو جهة دون الأخرى حكومية كانت ام غير حكومية انما المسؤولية تقع على الجميع ويجب أن تغطي كافة المكونات الموجودة في الحياة من مختلف النواحي القانونية والثقافية على حد سواء ، ولا بد من الجهات الفاعلة أن تقوم بدورها في هذا السياق ولا سيما الدولة بسلطاتها الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية ، ومن ناحية أخرى وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية إلى جانب الإحزاب والمجتمع المدني تصدي لخطاب الكراهية ولتريوج لغة التسامح وقبول الآخر والعيش معا ، ولا بد من المبادرات أن تأخذ بعين الإعتبار الجانب التوعووي للمواطنين وبناء قدرات مختلف المؤسسات المعنية ليكون دورها فاعلا في هذا السياق وإقتراح القوانين والآليات التي تنسجم مع المبادئ والإتفاقيات والإعلانات الدولية في هذا الخصوص إلى جانب جعلها منسجمة مع طموحات الناس في بناء الدولة العادلة والقادرة على تأمين طموحاتهم بالأمن الإنساني بالدولة الحضرية .

 

وأضاف السيد "بشير شمعون شعيا" من مجلس عشائر السريان في برطلة : إنّ تحقيق السلام في سهل نينوى وخاصة برطلة يحتاج إلى توحيد الخطاب ووضع حلّا لمشكلة التبعية التي تنقسم إلى قسمين منها إلى الحكومة المركزية ومنها غلى حكومة كردستان ، بالإضافة إلى تخفيف خطابات الكراهية والعنف ، بالإضافة إلى أنّ القوّات العسكرية أيضا تحتاج إلى توحيد وحصر السلاح بيد الدولة فقط كما أنّ التوزيع العادل للوظائف والخدمات يعزز نوعا من أنواع الإستقرار .

 

وقال الكابتن والمدرب الرياضي "رياض سعيد توفيق" إنّ تحقيق العيش المشترك وتعزيز التعايش السلمي يحتاج إلى تعاون وتسامح وقبول الآخر وتخفيف حدّة التوترات الحاصلة في المجتمع البرطلي، كما أنّ المؤسسات الدينية تستطيع أن تخفف من حدّة التوترات والنزاعات".

وأضافت الناشطة بيداء دانيال الياس من برطلة يجب إزالة الأفكار الجاهلة وتثقيف المجتمع على قبول الآخر ، بحيث لا أن يتم تلقيب الآخر بالكافر وعدم التعامل معه لأنه ينتمي إلى عقيدة وديانة أخرى تختلف عنه ، وهذا مرتبط بالعائلة والمؤسسة التعليمية والدينية معا ، لهذا لا نستطيع تعزيز التماسك المجتمعي والعيش المشترك إلّا من خلال التسامح وقبول وإحترام الآخر.

 

وجدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى بتنفيذ وإشراف من المنظمة الإيطالية (جسر إلى UPP) بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا  (GIZ) وتنفيذ كلّ من المنظمة الأيزيدية للتوثيق ومنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنيمة ومنظمة داك للمرأة الأيزيدية.














غير متصل ادريس ججوكا

  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 0
  • -Receive: 3
  • مشاركة: 355

{1} هل تعتقدون باْن مثل هذه اللقاءات س تحل المشكلة ... ؟!!!!!!!!!!!!

{2} 1400 سنة لم يكن ب الامكان تغيير شئ !

{3} حل المشكلة يكون ب * فصل الدين عن الدولة * و * تغيير المناهج الدراسية و التوجيهية بدءا من مرحلة الروضة * ...                                                           


غير متصل ARAMI

  • Sr. Member
  • ****
  • Thank You
  • -Given: 38
  • -Receive: 12
  • مشاركة: 283
الاخ ادريس ججوكا،

ارجو عدم فهمي بصورة خاطئة، ومع احترامي لمن يبذل جهوده في مساعدة الاخرين... فهذه اللقاءات ومثيلاتها من النشاطات تندرج في خانة حل مشكلة بعض العاطلين عن العمل لا اكثر ولا اقل... يعني بطالة مقنعة لمن يعمل في هذه المنظمات، مع احترامي لكل الشخوص.

تحياتي




Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top