المحرر موضوع: السويد - مقترح بسن عقوبات على قيد العنوان في غير مكان السكن الحقيقي  (زيارة 133 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Paules

  • مشرف
  • Hero Member
  • ***
  • Thank You
  • -Given: 53
  • -Receive: 21
  • مشاركة: 2236




   رغم تراجع أعداد القادمين الجدد ممن انتقلوا الى سودرتاليه في الآونة الأخيرة بفعل قانون التوطين الذي ظهر عام 2016 ما تزال مشكلة السكن غير القانوني، بالأسود، تشكل تحدياً كبيراً للبلدية التي نصف سكانها ممن ولدوا خارج السويد. 
[/color]


بويل جونر رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه تقول بأن قانون التوطين ساهم في تراجع أعداد القادمين الجدد لكن ما تزال البلدية تستقبل أعداداً كبيرة من طالبي اللجوء.

لقد أثر في خفض أعداد القادمين الجدد ممن يأتون الى سودرتاليه التي اعتادت على استقبال الكثير، لكن ما تزال أعداد كبيرة من طالبي اللجوء تأتي الي سودرتاليه مباشرة من دول اخرى كما تقول بويل جونر رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه

بموجب قانون توطين القادمين الجدد الذي ظهر عام 2016 لم يكن لبلدية سودرتاليه حصة من القادمين الجدد خلال العامين 2017 و2018. لكن البلدية استقبلت 431 من القادمين الجدد ممن اختاروا الانتقال اليها بأنفسهم خلال العام الماضي ونحو 33 شخصاً في الأشهر المنصرمة من هذا العام.

يُلزم قانون التوطين البلديات السويدية استقبال القادمين الجدد الحاصلين على إقامة في البلاد وإعادة توطينهم، بعض البلديات في ستوكهولم كبلديتي ليدينغو ونكا فسرت القانون على أنه يسرى فقط أثناء فترة الترسيخ التي مدتها سنتان وأبلغت القادمين الجدد بضرورة اخلاء مساكنهم وتدبير مساكن أخرى بأنفسهم. الكثير منهم قد ينتهي بهم المطاف الى السكن بالأسود في بلديات مكتظة بالمهاجرين كبلدية سودرتاليه.

ترى بويل جونر رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه بأن الغاء عقود السكن للقادمين الجدد سيكون له عواقب على البلديات التي تقدم على ذلك لأنها ينبغي أن تشارك في قانون التوطين واستقبال اللاجئين كي يحصل أكبر عدد ممكن منهم على بداية جيدة في السويد.

وتضيف بأن تخلي البلديات عن القادمين الجدد بهذه الطريقة غير أخلاقي وليس في صالح العائلات ولا البلديات ولا السويد. عندما تتلقى البلدية عائلة لاجئة تصبح مسؤولة عنها، والتخلي عنها بعد انتهاء فترة الترسيخ ورميها الى المجهول يُساهم في أن ينتهي بها المطاف في سوق الإسكان السوداء، وفقاً لرئيسة مجلس بلدية سودرتاليه.

-يُلقى بهم في نظام الإسكان بالأسود في سودرتاليه أو فتيا أو رينكبي الى آخره، النظام الذي نشأ منذ زمن طويل، وهذا أسوأ ما قد يُقدم للأشخاص الذين يبتدئون حياتهم في السويد، والأفضل أن يُسمح لهم بالبقاء واطفالهم بالذهاب الى المدرسة، تقول بويل جونر رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه.

غزوان فيصل الذي يسكن في سودرتاليه يرى بأن البلدية التي استقبلت القادمين الجدد عليها ألا تأتي بعد عامين لتطلب منهم المغادرة وبأنها ان فعلت ذلك فهي تشجع على مخالفة القانون بالاضطرار الى السكن بالأسود.

-البلدية تشجع على مخالفة القانون فمن يسكن بالأسود هو مخالف للقانون، كيف تتوقع البلدية ممن مضى عليه عامان أن يصبح مهيأ لذلك، لقد أمضيت أكثر من 10 سنوات ولم أستقر.

من يسكن في سودرتاليه بالأسود يدفع الضعف، إذا كان ايجار الشقة 6 آلاف يضطر الشخص الى دفع 12 ألف، يضيف غزوان فيصل.

رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه تشير الى أن مشكلة الايجار بالأسود تعد من المشاكل الكبيرة التي تنامت منذ سنوات طويلة في البلدية وبأن من الصعب إيجاد الحلول لها، ولذلك تقترح رئيسة البلدية أن يتم وضع عقوبات على من يقيد عنوانه في مكان غير العنوان الحقيقي لسكنه.

أعتقد أنه ينبغي وضع عقوبات على مسألة قيد العنوان في غير مكان السكن الحقيقي لأن ما يحدث هو الاستئجار بالأسود والقيد في عنوان آخر ولكن لا توجد رقابة من البلدية أو الدولة على ذلك، تقول بويل جونر رئيسة مجلس بلدية سودرتاليه.

منار التي رفضت ذكر اسمها الحقيقي تسكن مع طفلها في غرفة صغيرة في سودرتاليه لكن عنوانها في مكان آخر، تقول بأن حركتها مقيدة في المسكن الذي تستأجره، الحصول على مكان للسكن في السويد أصعب من الحصول على الإقامة نفسها، كما تقول:

بعد الحصول على الإقامة تكتشف بأنها كان الخطوة الأسهل لكن أن تسكن وتعمل وتعادل شهاداتك أمر في غاية الصعوبة في هذا البلد، تقول منار

 



Share me

Digg  Facebook  SlashDot  Delicious  Technorati  Twitter  Google  Yahoo

 


Back to top